Schoobrary رجوع
المجموعات

بحث متقدم بالحقول

ابحث في حقول محددة مثل العنوان أو المؤلف أو اللغة. الصفوف الفارغة تُتجاهل.

مسح الكل
رسائل دكتوراة Arabic 2011

سيمياء القص للأطفال في الجزائر –الفترة ما بين 1980-2000 أنموذجا

دامخي عبد القادر, يحي عبد السلام

كلية الآداب واللغات-جامعة فرحات عباس - سطيف1 · الجزائر

إن الدراسات الخاصة بقصص الأطفال على قلّتها تتفق على أن ما كتب للطفل في الجزائر من قصص متفاوتة من حيث مستوى بنائها الفني كقصة من جهة, ومن حيث مستواها في صلتها بالمتلقي الطفل من جهة أخرى؛ فهي مرة ذات مستوى فني تتوفر فيها عناصر القصة وروحها وترتبط بالمستوى الإدراك للطفل ومراحله العمرية, وتخرج في أحيان أخرى عن ذلك بوضع الطفل في مواقف محيرة كالخلق والكون وكالزواج, وبناء الأسرة وشؤون العمل, كما هو الحال في كثير من القصص الديني الذي فاق في قضاياه مستوى إدراك الطفل, وتم إغراق الكثير منه بآيات القرآن الكريم, وغدا القصص التاريخي أيضا سيرة ذاتية وتاريخية، وهذه السمة تبعده أن يكون قصصا للأطفال, ودراسة مستقبلية للمتخيل في قصص الأطفال كفيلة بتوضيح ذلك وبيانه. والذي زاد من تشويه صورتها هو القائمون على القصة باتخاذها وسيلة للكسب في وقت عرفت فيه حياة الطفل في الجزائر تأخرا في مجال الحاسوب, وضغطا اجتماعيا واقتصاديا خاصا. وكثيرا ما تنتهي قصص الأطفال بحضور القاص في النص بشكل فاضح ممثلا بذلك تدخل صوت الكبير في القصة كسلطة رقيبة على الطفل, ومنه ما جاء في إحدى القصص "وأنتم كذلك يا أصدقائي الأطفال لا تخافوا من العاصفة", وهذا إعلان تقريري من الكبير الذي لم يجد طريقة قصصية تنمي جانبا تكوينيا عن الطفل غير تنصيب نفسه ملقنا ومرشدا. والذي يمكن استنتاجه من هذه المقاربة السيميائية لقصص الأطفال في الجزائر؛ أن علم السيمياء نظرية متشعبة متعددة بتعدد الباحثين وتصوراتهم عنها وانتماءاتهم الإيديولوجية والثقافية؛ لذلك فإن الجوانب التي تم التطرق إليها في هذا البحث والخاصة بهذا العلم, هي بمثابة تحديد للإطار المفاهيمي المعتمد في الجانب التطبيقي. كما توصل البحث إلى أن قصص الأطفال في الجزائر في تكوينها العاملي تخلو من دائرة فعل البطل المزيف, وهذا يتناسب ومدركات الطفل من حيث عدم إمكانية تمييزه بين فاعلين يعملان في المسار نفسه ويشتركان في بطولة واحدة. أما بخصوص النظام السيميائي للسرد فيها؛ فإن الحكي باعتباره قصة تقوم على مجموعة من الأفعال من خلال عملية السرد؛ فإنه قام على نماذج سردية لم تعدد فيها البرامج السردية, وكانت مكيفة حسب مدركات الطفل, ولم تتشعب فيها علاقات الرغبة اتصالا وانفصالا؛ لأنها لم تكن متعددة الأفعال, في حين يبقي البعد الآخر لها؛ وهو تعبيرها عن قضايا وتقديرات غير لسانية تتصل بالطفولة, لتغدو القصة بذلك نظاما ترميزيا يقوم على مستويين من النظام السردي؛ مستوى سطحي تتحدد من خلاله علاقات الأفعال وتحققها داخل القصة، والآخر ترميزي يخص عمقها من خلال اللغة, وعملية الاستبدال المتعلقة باشتغال ذهن الطفل في التعامل مع الأشياء من منظور معرفي وثقافي تتكاثف فيه الجوانب النفسية والاجتماعية والسمعية والمرئية. وإذا كان الإنسان يعرف نفسه من خلال الآخر وخاصة الطفل؛ فإن ظهور شخصية ما في مقابل شخصية أخر في قصص الأطفال قد حمل ذلك التجلي في صور متعددة من خلال رسم النماذج التي يمكن احتذاؤها وتقليد أفعالها, وخاصة تلك التي دار فيما بينها الصراع على اثبات الذات، حيث جاءت محملة بمتناقضات الأشياء بين الامتلاك واللامتلاك، والقدرة من عدمها, وبين الإرادة وما تحتاجه واللاإرادة وما تستكين إليه، وحاجة الطفل في كل ذلك إلى مجتمع يساعده, ويكفل له الحياة اللازمة والتنشئة الاجتماعية والدينية والنفسية والاقتصادية والثقافية، والتي أدى المكان أيضا إلى إبرازالكثير من جوانبها من خلال المفارقات الموجودة فيه، والتي تتجلى في اختلاف العوالم, والأمكنة في قصص الأطفال وتقاطباتها المختلفة, وانفتاحها وانغلاقها على الذات بغض النظر عن كونها أماكن مفتوحة أو منغلقة مشكلة بذلك وهوية وكيانا خاصا للمكان, بالإضافة إلى اضطلاعه بوظائف أيقونية أدت إلى تعدد صور الأمكنة, وساعدت بذلك الطفل على كيفية اكتشافها, وتشكيل الصور المختلفة لها. ولما كانت القصة تمثيلا دلاليا ومعرفيا وثقاقيا؛ فإن ذلك أدى إلى التعدد الدلالي فيها من خلال دال القصة الذي تم ملؤه بشتى المفاهيم والمضامين في قصص الأطفال من جهة, ومن جهة أخرى بمؤولات الطفل له من خلال طريقته الخاصة في الربط بين الأشياء وتصورها -وهذه العملية تحكمها علاقات من الصعب اكتشافها عنده- فسعة التخيل لديه تجعله قادرا على تصور الأشياء بلا حد ولا قيد؛ فقد يتصورها كما تبدو عليه في واقع آخر لعلاقة تشابه أو مماثلة أو تداع حر للأفكار والصور, وهذا ما يعمق اعتباطية الدلالة ولا نهائيتها في القصة, ويجعلها سيرورة لا متناهية من الدلائل أو ما يسمى بالسميوزيس. وفي اعتماد الدلالة في قصص الأطفال على صراع القيم من خلال الثنائيات التقابلية؛ فإنها حاولت بذلك تسهيل عملية إدراك الطفل لعمقها, وتغيير المسار التكويني لشخصيته بالقضاء على صور قيمية وإحلال صور أخرى بديلة عنها من خلال البرهنة على صحتها، فيقوى لديه ذلك إدراك الجوانب المختلفة لمفاهيم الأشياء، وبذلك يقبلها الطفل ويغير مجرى سلوكه الاجتماعي والأخلاقي, ويزيد من وعيه الثقافي. ولما كان التناقض وجها من وجوه المنطق؛ فإن ذلك يؤدى إلى تعميق إدراك الأشياء عند الأطفال في القصص التي تقوم على ذلك, والتي لا تفهم إلا في علاقاتها الضدية, والتي هي من أهم الوسائل المساعدة على إدراك الفروق بين الأشياء والموضوعات وتيسير تأويلها على الطفل. وقد ارتبطت تلك الدلالات في قصص الأطفال بما هو ماض فكان ذلك بمثابة تغذية لما هو حاضر؛ عسى ذلك يشكل مستقبلا مميزا للطفل في ربطه بهويته وانتمائه الثقافي في ظل تزاحم الثقافات, وباتصال قصص الأطفال بنصوص سابقة, وفرض نصوص أخرى خارج القصة, هو فرض سابقٍ يُرى فيه لازمة لتنشئة الطفل, ووصله بكيان ينتمي إليه, وبمستقبل يصبو ويتطلع إليه، فيتصرف التصرف المطلوب منه، وبوصفها نصوصا حاضرة في ذاكرة نص القصة؛ فكأنها تشكل المحدد والمتعارف عليه, وخبرة الحياة محاولة بذلك من حيث دلالتها بناء واقع قيمي مرغوب فيه وآخر مرغوب عنه. وكان لدراسة العنوان سيميائيا كعلامة مهيمنة على النص في قصة الطفل في الجزائر إضفاء لجوانب أخرى اجتماعية وأخرى ثقافية؛ شكلت الموطن الأول الذي التقى فيه الطفل بهذه القصص؛ التي طغت على عناوينها أسماء الحيوانات, فكانت كمنبّه ومحفّز؛ يمارس إيقاظا معينا خاصا بالطفل. وأغلب العتبات في قصص الأطفال تقوم على ثنائية تقابلية كمكون نظري يتم تفسيره داخل القصة وفق تصور القارئ الصغير ومنطقه وبمستويات إدراكه، وما يقوله عنها من خلال تصوراتها وموسوعته المعرفية إزاء شيء يقال به مالا يقال بغيره, وهو في ذلك كالرمز في علاقته بما يرمز إليه. ومن خلال ما ترتبط به هذه القصص دينيا ونفسيا واجتماعيا وثقافيا فإن هذا البحث يفتح أفقا أخرى لدراسة قصص أطفال ما بعد سنة 2000 كالدراسة السيميوطوبوغرافية التي لا تسمح بها قصص الفترة التي قام بدراستها البحث؛ لعدم اهتمام الناشرين بالتشكيل خطي لها, والرسوم والصور المصاحبة لها, وتداخل الكتابة مع ما هو مصور, مما يصعب على الطفل عملية إدراكها, وهو أيضا ما أفقد سنن الرسم الكثير من مدلولاتها في علاقة المكتوب بالمرسوم. ويبقى هذا البحث شيئا قيل عن أدب الطفل في الجزائر؛ ليكون بداية لقول آخر، كالعلامة لا تعرف حدا ولا نهاية

ماستر (LMD) Arabic 2020

دور أستاذ التربية البدنية في تنمية بعض الصفات النفسية (الثقة بالنفس والاتزان الانفعالي) لدي تلاميذ السنة الرابعة متوسط: دراسة ميدانية على مستوى متوسطات دائرة عين ولمان - ولاية سطيف

عبد الباسط مراد , عبد الرحمان بن ميصرة

معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر

دور أستاذ التربية البدنية والرياضية في تنمية بعض الصفات النفسية (الثقة بالنفس، الأتزان الأنفعالي) لدى تلاميذ الرابعة متوسط. هدفت دراستنا الى معرفة دور أستاذ التربية البدنية و الرياضية في تنمية بعض الصفات النفسية لدى تلاميذ الرابعة متوسط و جلب الانتباه و التنويه بأهمية استاذ التربية البدنية و الرياضية الذي يساهم على سلامة وصحة النفسية للتلاميذ.وقد استخدمنا المنهج الوصفي لملائمته طبيعة البحث ,و كوسيلة لجمع المعلومات استعملنا الاستبيان الذي تم توزيعه على عينة البحث و المقدرة ب 40 أستاذا لمادة التربية البدنية والرياضية لدائرة عين ولمان و قد اسفرت النتائج بأن لأستاذ التربية البدنية و الرياضية تأثير كبير على الجانب النفسي لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط حيث يعمل الاستاذ على تعزيز ثقة التلاميذ بأنفسهم و حثهم على ابراز جميع قدراتهم, كذلك تنمية الاتزان الانفعالي لديهم عن طريق مساعدتهم في التحكم بانفعالاتهم و تقبل اراء بعضهم البعض و غيرها.جاءهذاالبحثفيفصول.الفصلالأول:الإطار العام للدراسةوتناولالفصلالثاني:أستاذالتربيةالبدنيةوالرياضيةأماالفصلالثالث: تحدثنا فيه عن الجوانب النفسيةالفصلالرابع: تحدثنا فيه عن المراهقة.الفصل الخامس:الدراسة الاستطلاعيةالفصل السادس:ﻋﺮض اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ وتحليلها و ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ في ضوء فرضيات الدراسةمنأهمالنتائجالتيتوصلتإليهاالباحث :لأستاذ التربية البدنية و الرياضية تأثير كبير على الجانب النفسي لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط .طريقة تعامل استاذ التربية البدنية و الرياضية تعزز الثقة بالنفس لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط.لأستاذ التربية البدنية و الرياضية دور في تنمية الاتزان الانفعالي لدى تلاميذ السنة الرابعة متوسط.يعمل أستاذ التربية البدنية و الرياضية على حث التلاميذ لإبراز جميع قدراتهم و كذلك تعزيز ثقتهم بانفسهم.يساعد أستاذ التربية البدنية و الرياضية التلاميذ على التحكم في انفعالاتهم في جميع المواقف.توصلالباحثللعديدمنالتوصياتأهمها:ضرورة تكوين الأساتذة في مختلف النواحي المعرفية و كذا النفسية لما لها تأثير على التلاميذ.يجب ادراج التربية البدنية و الرياضية في المستويات المتقدمة من العمر لأنها المراحل التي يستطيع فيها الفردإكساب أكبر قدر ممكن من الصفات و المعارف و المهارات .المدة الزمنية لحصة التربية البدنية و الرياضية (ساعتين في الأسبوع ) لا تكفي للإلمام بكل الجوانب خاصة الجانب النفسي منها الذي يعتبر أكثر صعوبة .التنويع في التمارين و المهارات البدنية و الحركية التي تنمي الصفات النفسية .التعرف على إمكانات التلاميذ وقدرتهم واستعداداتهم وميولهم ومن ثم توجبه فئة المتفوقين منهم.

ماستر (LMD) French 2022

Etude de supraconductivité de l’alliage 𝑴𝒈𝟏_𝒙𝑪𝒅𝒙𝑪𝑵x

Mourad Souadkia , Ouissem Kharoubi

كلية الرياضيات وعلوم الحاسب وعلوم المواد-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر

Le but de ce travail est d’étudier les propriétés structurales, et supraconductivités d’alliage anti pérovskite 𝑀𝑔1_𝑥𝐶𝑑𝑥𝐶𝑁𝑖3en fonction de la concentration (𝑥) de l’atome de 𝐶𝑑, (𝑥= 0.25, 0.50et0.75) dans la structure cubique simple.Nos calculs ont été effectués par la méthode de pseudo-potentielet les ondes planes (PP-PW) implémentée dans le code Abinit qui se base sur la théorie de la fonctionnelle de la densité (DFT) avec l’approximation du gradient généralisée (GGA) pour évaluer le potentiel d’échange et de corrélation, et l’approximation du cristal virtuel (VCA).Les résultats obtenus à partir de l'étude des propriétés structurales montre que le paramètre de réseau𝑎0diminue avec la variation de la concentration de l’atome de Cd de 0 à 0.5 puis augmente de 0.5 à 1. Le module de compressibilité 𝐵adopte un comportement inverse.Concernant l’étude de la supraconductivité, on a calculé la fonction d’ Eliashberg 𝛼2𝐹(𝜔), et nous avons porté notre attention sur la comparaison entre la DOS et la fonction de Eliashberg. La constante de couplage électron-phonon λ et la température critique 𝑇𝑐sont calculés et évalués en fonction de la concentration (𝑥) de l’atome deCd, On a conclu que l’augmentation de λ en fonction de la concentration mèneà l’augmentation de 𝑇𝑐.On remarque aussi que, nos résultats sont en désaccord avec l’expérimentales et ceci à cause de fréquences de phonon négatives trouvés.Les résultats obtenus sont comparés avec les données théoriques et expérimentales disponibles dans la littérature.

ماستر (LMD) French 2024

Évaluation de l’activité antimicrobienne des écorces de grenade

Afaf Benfredj , Amina Belkhiri , Yasmina Souagui

كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر

La présente étude consiste en l’évaluation de l’activité antimicrobienne de l’écorce de l’espèce Punica granatum L., l’extraction a été faite par divers solvants organiques par la méthode de macération, et deux autres extraits aqueux obtenus par infusion et par décoction. Les extraits ont été testés sur deux bactéries à Gram positif : Staphylococcus aureusATCC25923, Enterococcus faecalis, sur une bactérie à Gram négatif Escherichia coli ATCC25922 et une levure Candida albicans. Des dosages des polyphénols totaux, des flavonoïdes et des tannins hydrolysables ont été réalisés.Les extraitsont montré une activité antimicrobienne vis-à-vis des germes testés sauf E. coli qui a montré une résistance à tous les extraits. Une différente composition chimique (polyphénols, flavonoïdes et tanins) a été obtenue pour les deux variétés.A l’issus de cette étude ont peut conclure que les écorces de grenade possèdent des propriétés antimicrobiennes intéressantes.Les mots clés : Activités antimicrobiennes, écorce de grenade, extraction, Punica granatum L., solvants organiques.

ماستر (LMD) French 2012

Etude de la diffision des molécules de bas poids moléculaire dans des réseaux de polymères acrylique.

Ghorzi Wissam, T. BOUCHAOUR

كلية العلوم-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر

L’objectif principal de notre travail est l’étude de la diffusion de petites molécules (colorants)dans des réseaux de polymères acrylique. Le colorant (phényle azo béta naphtol), dissous dansun solvant est utilisé comme molécule de bas poids moléculaire et le poly(EHA) réticulécomme réseau de polymère acrylique.Dans notre étude ont à suivre trois étapes principales :La première concerne la préparation de solutions colorées en utilisant six solvants différents.La seconde étape consiste à suivre le gonflement de notre réseau le poly(EHA) dans lessolvants cosidérés.et voir la diffusion du colorant dans le poly (EHA), ces deux étapes,gonflement et diffusion, se passent an même temps. C’est-a-dire quand le polymère gonfle lecolorant diffuse, le polymère prend la couleur du colorant.La troisième partie consiste à faire une étude par spectroscopie IR du réseau coloré enfonction de la masse du colorant retenue. Et aussi voir l’influence de la concentration surl’absorbance.

ماستر (LMD) French 2015

Commande en puissance d'une centrale hydroélectrique.

Dehouche El Aziz , S . Taraft, Tahir Raouf

كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر

Dans ce travail, nous nous somme intéressés à l’étude et la simulation de turbinage dans unecentrale hydroélectrique basé sur une machine asynchrone à double alimantation (MADA), sonstator est connecte directement au réseau et son rotor est alimente par deux convertisseurs à based’IGBT commandé en MLI. Ces convertisseurs sont interconnectés par l’intermédiaire d’unétage à tension continue. L’outil utilisé pour arriver à ce but est l’environnement « MATLABSimulink »Nous avons présenté dans le premier chapitre des généralités sur les centraleshydroélectrique réversible.La présentation de la centrale hydroélectrique réversible, type de machines nous montre l’intérêtque porte la machine asynchrone double alimentée par rapport aux autres machines utiliséesDans le deuxième chapitre, on a modélisé les différentes parties de la centralehydroélectrique réversible, et on a vu l’intérêt de la transformation de Park qui permet d’avoir unsystème d’équations différentielles à coefficient constant pour facilité leur résolution, ainsi quel’orientation de flux qui sert simplifier le modèle de la MADA. Cette modélisation nous permetaussi d’aboutir à des schémas blocs qui seront exploités dans le dernier chapitre pour lasimulation de système turbinage.Dans le troisième chapitre, une simulation sous l’environnement MATLAB/Simulink desystème global turbinage a été effectuée .les résultats obtenus montre le bon fonctionnement dusystème utilisé et la fiabilité de l’approche de la commande élaborée.Suite aux résultats satisfaisants obtenus dans ce mémoire, quelques perspectives sontenvisageables :- Utilisation des commandes non linéaires (mode glissant, logique floue, …).-Remplacé les convertisseurs à deux niveaux par des convertisseurs multi niveaux.-Des testes pratiques et ce pour corroboré les résultats théoriques

ماستر (LMD) Arabic 2016

برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي والاندماج المهني: دراسة ميدانية لعمال برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي بلدية زلفانة

عبد القادر عكوشي, ياسين قزيز

كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة غرداية · الجزائر

إن دراستنا والتي كانت حول إشكالية برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي والإدماج المهني، والتي كانت تهدف إلى معرفة مستوى الاندماج المهني بالنسبة لفئة مستفيدي برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي (DAIS). ولمناقشة مختلف الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع، كان الاهتمام بأهم الأبعاد ومؤشرات الإندماج المهني لهذه الفئة في أعمالهم داخل المؤسسات التي يعملون بها، وأهم هذه الأبعاد الخبرة المهنية والمهارات المكتسبة طيلة سنوات العمل، والذي قد يؤهلهم إلى منصب عمل دائم سواء بالمؤسسة التي يعمل بها أو السماح له بالمشاركة في مسابقات التوظيف، لقد كشفت نتائج هذه الدراسة أن برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي لم يحقق لمستفيديه اندماجا مهنيا بشكل كافي، وهذا ما اتضح في أغلب تصرفاتهم كعدم الاهتمام بهم وإشراكهم في اتخاذ القرارات، ولا مجال للإبداع المهني والنظرة الدونية التي تحيطهم من قبل مسؤوليهم وزملائهم العمل المثبتين، فكان هدفهم الرئيسي والحقيقي من العمل بهذا البرنامج هو اكتساب خبرة مهنية وتقنيات ومهارات المهنة، ضف إلى ذلك مجال التكوين المهني الذي فتح لهم أبواب الأمل في الحصول على شهادة أو دبلوم في مجال عملهم، قد يسهم لهم بالظفر بمنصب عمل في ظل الإجراءات الإدارية التي اعتمدتها الدولة الجزائرية من خلال هذه البرامج في تخصيص نسبة معتبرة تتراوح ما بين 40 و 50% من هذه الفئة لإدماجهم مباشرة في حالة وجود مناصب شاغرة أو عن طريق مسابقات التوظيف داخل هذه المؤسسات. إن بقاء هذه الفئة المستفيدة من برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي طيلة هذه السنوات كعمال في جميع الأنشطة بالمؤسسات العمومية، بالرغم من ضعف المنحة التي يتقاضونها، وعدم استفادتهم في الأخير من منحة التقاعد خاصة الذين وصلوا إلى السن القانونية يدعوا إلى طرح عدة تساؤلات. وبعد التحليل السوسيولوجي لفلسفة هذا البرنامج، وخاصة أنه موجه مباشرة إلى هذه الفئة الاجتماعية والتي تعاني من كل الجوانب هو احتساب سنوات العمل في سن التقاعد أو منح تعويضات مالية عن الفارق بين المنحة والأجر الوطني القاعدي المضمون، أو تثبيتهم في مناصبهم بعد نهاية مدة عقد العمل حتى يواصلون حياتهم المهنية في ظروف عادية، في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وليس تهميشهم بعد انقضاء العقد. إن المتمعن في تركيبة مصطلح برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي، وبعد تحليلها يعكس تماما ما جاء به، ففلسفته التي جاء من أجلها، عكس الواقع الاجتماعي والاقتصادي المعاش حاليا، فقد زاد الطين بلة، وزاد من معاناتهم خاصة الاقتصادية منها، حيث يرون أنهم تم استغلالهم في إطار القانون وهدر لحقوقهم وإنهاك لجهودهم، وبعدها يسرحون بمواد قانونية معترف بها، أو يتم تحويلهم إلى برامج أكثر هشاشة كبرنامج المنحة الجزافية للتضامن. وأخيرا فقد حاولنا في هذه الدراسة والتي اشتملت على أربعة فصول، أن نحلل مفهوم الإندماج المهني لهذه الفئة السوسيومهنية لبرنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي، غير أن السبيل إلى ذلك كان محفوفا بالصعوبات، حيث أن تقنية التحليل التي استعملناها ليست بالسهل التعامل معها، وخاصة وأننا في بداية مشوار البحث الأكاديمي، وكطلاب مبتدئين، حيث أن هذه التجربة كانت الأولى من نوعها في مسارنا البحثي، فنأمل أن نكون قد استفدنا من ذلك، وربما كان ذلك خطوة في مسار البحوث القادمة إن شاء الله.

ماستر (LMD) French 2019

Evaluation expérimentale et numérique de l'influence de la tempérayure sur le comportement thermique des courroies dentées

Bouharkat Ahmed Khalil, Merghache Sidi Mohammed

جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي - تيسمسيلت · الجزائر

In most industrial applications, the use ofbelts in power transmissions continues to increase and invade the market especially in automobiles where various types of belts are used. For this purpose, the belt manufacturers are aware of the importance and the valuable advantages of this transmissionmember and put all their efforts to develop and improve its geometrical and mechanical characteristics in order to achieve an optimal service life. Indeed, this these is devoted to a numerical thermal study of a toothed belt transmission types AT10, BAT10and SFAT10.The tests were carried out on SOLIDWORKS programmedfor the purpose of measuring belt heat flux.Theresults will be synthesized to make a comparison between three thermal heat fluxes.Finally, a discussion of the results, which will allow us to fully understand this thermal phenomenon. )* Dans la plupart des applications industrielles, l’utilisation des courroies dans les transmissions de puissance continue à augmenter le marché, en particulier dans le secteur automobile où différents types de courroies sont utilisées. À cette fin, les fabricants de courroies sont conscients de l’importance et des avantages précieux de cet organe de transmission et mettent tout en œuvre pour développer et améliorer ses caractéristiques géométriques et mécaniques afin de garantir une durée de vie optimale. En effet, ce mémoire étude d’une transmission à courroie dentée des types AT10, BAT10 et SFAT10. Les test sont été réalisés sur le programme SOLIDWORKS dans le but de mesurer flux de chaleur de la courroie. Les résultats seront synthétisés afin de permettre une comparaison entre trois flux de chaleur. Enfin, une discussion des résultats nous permettra de bien comprendre ce phénomène thermique.

عنوان الوثيقة المؤلف النوع اللغة التاريخ
قواعد وضوابط عقوبات الحدود والتعازير: دراسة تأصيلية تطبيقية إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعان, صالح بن عثمان بن عبدالعزيز الهليل رسائل دكتوراة Arabic 2007 فتح ←
سيمياء القص للأطفال في الجزائر –الفترة ما بين 1980-2000 أنموذجا دامخي عبد القادر, يحي عبد السلام رسائل دكتوراة Arabic 2011 فتح ←
دور أستاذ التربية البدنية في تنمية بعض الصفات النفسية (الثقة بالنفس والاتزان الانفعالي) لدي تلاميذ السنة الرابعة متوسط: دراسة ميدانية على مستوى متوسطات دائرة عين ولمان - ولاية سطيف عبد الباسط مراد , عبد الرحمان بن ميصرة ماستر (LMD) Arabic 2020 فتح ←
Etude de supraconductivité de l’alliage 𝑴𝒈𝟏_𝒙𝑪𝒅𝒙𝑪𝑵x Mourad Souadkia , Ouissem Kharoubi ماستر (LMD) French 2022 فتح ←
إمكانية استخدام التوربين ذو الضغط الخلفي في الصناعة النفطية العراقية كاظم حسن علي رسائل ماجيستير Arabic 2007 فتح ←
Évaluation de l’activité antimicrobienne des écorces de grenade Afaf Benfredj , Amina Belkhiri , Yasmina Souagui ماستر (LMD) French 2024 فتح ←
Etude de la diffision des molécules de bas poids moléculaire dans des réseaux de polymères acrylique. Ghorzi Wissam, T. BOUCHAOUR ماستر (LMD) French 2012 فتح ←
Commande en puissance d'une centrale hydroélectrique. Dehouche El Aziz , S . Taraft, Tahir Raouf ماستر (LMD) French 2015 فتح ←
برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي والاندماج المهني: دراسة ميدانية لعمال برنامج نشاطات الإدماج الاجتماعي بلدية زلفانة عبد القادر عكوشي, ياسين قزيز ماستر (LMD) Arabic 2016 فتح ←
Evaluation expérimentale et numérique de l'influence de la tempérayure sur le comportement thermique des courroies dentées Bouharkat Ahmed Khalil, Merghache Sidi Mohammed ماستر (LMD) French 2019 فتح ←