Antibiothérapie par les aminosides et gestion de leur toxicité
بشير محمد مرسال, ياسر بوسليمان
كلية الطب والصيدلة-جامعة محمد الخامس بالرباط · المغرب
بشير محمد مرسال, ياسر بوسليمان
كلية الطب والصيدلة-جامعة محمد الخامس بالرباط · المغرب
سعاد عيوه , غانية غياطو, نورة كادي
كلية الاداب واللغات-جامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية · الجزائر
سید أحمد مطاي, عبدالقادر زرار, محمد مكاكي
كلية الآداب واللغات-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر
Dania Nasser Hadid, Kassim Shaaban
كلية العلوم والأداب-الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
Whether a native English speaking teacher (NEST) or a nonnative English speaking teacher (NNEST) is a more effective teacher of English as a second or foreign l anguage (ESL - EFL ) is still a debatable unresolved issue among English languag e teaching (E
الحاجة بن داني, حليمة رقاد
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
سعت د ا رستنا المعنونة ب"اث ا رحتوال الداخلي على الرضا الوظيفي" الى الاجابة عن اشكالية اساسيةمفادها :ما مدى تاثي ا رليات الاتصال الداخلي التي تستخدمها المؤسسة على الرضا الوظيفي ؟حيث اجريت الد ا رسة على عمال الاذاعة الجهوية لولاية مستغانم، وقد شملت عينة البحث 64 مفردتمثلت في كل العمال دون استثناء في سياق منهج المسح الشامل ، واعتمدنا في جمع المعلومات والبياناتعلى اداة الاستبيان والتي قسمت استما ا رتها الى ثلاث محاور وكل محور الى مجموعة من الاسئلة .وبعد توزيع الاستما ا رت على العمال وجمع المعل ومات وتفريغها وتحليلها توصلنا الى النتائج العامةالتالية:الاذاعة الجهوية لمستغانم تولي اهمية كبيرة للاتصال الداخلي . العمال ا رضون عن الوسائل و الاساليب التي تستخدمها المؤسسة للاتصال. العمال داخل الاذاعة ي ا زولون وظائفهم في جو يسوده التعاون و العمل الجماعي. المشاركة في اتخاذ الق ا ر ا رت تشع ا رلعامل بالانتماء الى المؤسسة. الاتصال مع الزملاء و العمل الجماعي يؤثر ايجايا على العامل ويشعره بال ا رحة النفسية. العمال ا رضون عن عملهم بالداعة مما يدفعهم الى بذل مجهودات اكبر و الابداع من اجل تحقيق اهداف المؤسسة.الاتصال الداخلي في الاذاعة الجهوية لولاية مستغانم يساهم في تحقيق الرضا الوظيفي.
أسماء ابراهيمي, جميلة بن عمار, حنان رقاد
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
هدفت هذه الدراسة الى التعرف على نشاطات التي تقوم بها الجمعيات ، واتخذنا جمعية كافل اليتيم الخيرية المكتب الولائي بالمسيلة نموذجا ، وتمحورت أهمية دراستنا بالتعريف بنشاطات الجمعية ، ونشر الوعي بين الافراد و المجتمعات للتوجه نحو هذه الجمعية و تقديم يد العون للأيتام ،ومدى أهمية دور الجمعية في احتوائها و دعمها لهم . و لقد اعتمدنا في دراستنا على الربورتاج المصور عبر مراحلة المختلفة ، إضافة الى الملاحظة و المقابلة بجمع البيانات و توصلنا الى أن جمعية كافل اليتيم لها دور كبير في دعم الايتام و تقديم المساعدة لهم و رسم البسمة على وجوههم .
حمزة عبدالواحد حمادي, حيدر ديگان درويش الدليمي
كلية التربية-جامعة بابل · العراق
تبدو اللغةُ في الوعي الإنساني، كأنها الكائن نفسه، ويبدو علمها كأنه علم الكائن، فمن ألفاظ هذه اللغة يَتشكّل الوعي الإنساني، وينبثق جوهر الأشياء، وتتجلى ضُروبُ الإبتكار والتميّز، وكأن اللغة عند النطق بها تُمثل الرصيد الفكري والثقافي والمعرفي للطبيعة والحياة. ومما لا يُشك فيه أنّ لكل لغة سمات تميّزها، وتختص بها عن غيرها من اللغات، وما من أحدٍ يُماري في سلامة الرأي القائل : إنّ للغة العربية مزايا لا تتيسر لغيرها ، فهي ثريةُ الكلمِ، محكمةُ القواعدِ، موسيقيةُ اللفظ، رقيقةُ الأدب، مرنة التعبير، واسعة الدلالة ودقيقة الأداء. ويُعدُّ النحو العربي قلب هذه اللغة، وقاموسها الذي يَحكمها ، به تُعرفُ المقاصدُ، وبفضله تُفتحُ أقفالُ الكلام، وتتضحُ الدلالات، وهو المعيار الذي يقيس صحيح الكلام من سقيمه، فهو يُسعفُ في نفي اللبس والغموض والإبهام، وإقامة الحدود الدلالية السليمة في الجملِ والأساليب والتراكيب حتى تكون خالية من الخطأ النحوي والدلالي الذي يذهب بجمالها وفصاحتها .وعلى الرغم مما يتمتع به النحو العربي من مكانة وأهمية متميزتين إلا أنّ أميز ما يُوصم به الأداء اللغوي عند طلبتنا كثرة الأخطاء النحوية التي يرتكبونها، وعدم قدرتهم على الضبط السليم لأواخر الكلمات نطقاً وكتابة، وضعف قدراتهم اللغوية وقلة كفاياتهم في التعبير عما يَرومون إيصاله من أفكار ودلالات بإبانة ويُسر ، فضلاً عن استعمالهم الألفاظ والأساليب والتراكيب استعمالاً قلقاً ومرتبكاً ونابياً عن سَمْتِ العربية وذوقها وطرائق نظمها وجمال أسلوبها .وعند البحث في أسباب هذه المشكلة وجد الباحث أنّ هناك عوامل عديدة قد أسهمت في شيوع الخطأ النحوي وتفاقم الانحدار اللغوي والنفور والجفاء من القواعد النحوية ، إلا أنّ ثمة اعتقاداً يترجح عند الباحث بأن الطرائق التدريسية التقليدية قد أسهمت إسهاماً فاعلاً في شيوع اللحن والضعف والركة والاضطراب؛ لأنها انصرفت عمّا هو وظيفي وضروري وجمالي وذوقي وتطبيقي، وعنيت بتدريس النحو بأسلوب نظري ، تلقيني ، سقيم يقوم على حفظ القاعدة النحوية من دون فهم وتدبر وتحليل وتطبيق، مقروناً بالأمثلة السقيمة التي لا تؤسسُ مهارةً ولا تبني ملكةً ولا تنمّي ذوقاً .من هنا مست الحاجة إلى إيجاد طرائق تدريسية مؤثرة وناجعة توقظ ميول الطلبة وتدفعهم إلى المشاركة المثمرة في الدرس بحثاً واكتشافاً ، حواراً وتحليلاً ، نقداً وتذوقاً ، موازنةً واستنتاجاً ، وتحبب لديهم القواعد النحوية للغة العربية .ويُعد أسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب عنصراً أساسياً في الدراسات اللغوية ؛ لأنه يرمي إلى توثيق الصلة بين اللغة ومستوياتها صوتاً ، ونحواً ، ودلالةً ، وبلاغةً ، وتذوقاً ونقداً ، من دون فصل وابتسار ، فضلاً عن الوقوف على ما في النصوص البليغة والأمثلة الممتعة من جمال الفكرة وثرائها ، ودقة النظم ورصانته ، وجمال الأسلوب وعذوبته ، وما يتبع ذلك من رسوخ القواعد والأصول للغة في أذهان الطلبة حتى تستقيم ألسنتهم من الخطأ وأقلامهم من الزلل وتصح أساليبهم من الركاكة والاضطراب والارتباك.بناءً على ما تقدم ارتأى الباحث من تجريب أسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب ليسهم في التغلب على بعض المشكلات التي يُعاني منها الطلبة في مادة القواعد النحوية ، وليزيل ما قد يقف حائلاً من نفور وضعف بين الطلبة والقواعد النحوية .هدفا البحث :يهدف البحث الحالي إلى معرفة :1. معرفة اثر التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب في تجنب الخطأ النحوي 2. معرفة اثر التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب في تنمية القدرة اللغوية .فرضيتا البحث :1. ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي تدرس القواعد النحوية بأسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب ، ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس القواعد النحوية بالأسلوب التقليدي في تجنب الخطأ النحوي .2. ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) بين متوسط درجات طلاب المجموعة التجريبية التي تدرس القواعد النحوية بأسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب، ومتوسط درجات طلاب المجموعة الضابطة التي تدرس القواعد النحوية بالأسلوب التقليدي في تنمية القدرة اللغوية .حدود البحث :1. عينة من طلاب الصف الخامس الأدبي في المدارس الإعدادية النهارية في مركز مدينة الحلة محافظة بابل للعام الدراسي 2009-2010 .2. موضوعات من كتاب قواعد اللغة العربية للصف الخامس الأدبي للعام الدراسي 2009-2010 ، وهذه الموضوعات هي (النعت ، والعطف ، والبدل ، والعدد ، والأمر والنهي والدعاء ، والنداء) .ولتحقيق هدفي البحث اختار الباحث قصدياً إعدادية الإمام علي (عليه السلام) في مركز محافظة بابل ، وكان عدد شعب الصف الخامس الأدبي فيها اثنتين ، وبطريقة السحب العشوائي اختيرت الشعبة ( أ ) لتمثل المجموعة التجريبية التي ستدرس القواعد النحوية للغة العربية على وفق أسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب ، في حين مثلت الشعبة ( ب ) المجموعة الضابطة التي ستدرس القواعد النحوية للغة العربية على وفق الطريقة المتبعة، بلغ عدد أفراد العينة (65) طالباً ، بواقع (32) في المجموعة التجريبية ، و (33) طالباً في المجموعة الضابطة .أجرى الباحث تكافؤاً إحصائياً بين طلاب المجموعتين في المتغيرات الآتية:1. العمر الزمني للطلاب محسوباً بالشهور .2. درجات اللغة العربية لطلاب مجموعتي البحث في اختبار نصف السنة للعام الدراسي 2009-2010 .3. التحصيل الدراسي للآباء .4. التحصيل الدراسي للأمهات .5. درجات الاختبار القبلي في تجنب الخطأ النحوي .6. درجات الاختبار القبلي للقدرة اللغوية .ولم تكن الفروق ذوات دلائل إحصائية عند مستوى (0,05) ، وبعد تحديد موضوعات التجربة صاغ الباحث الأهداف السلوكية فكانت (68) هدفاً سلوكياً ثُمَّ عرضها على مجموعة من المحكمين لبيان صلاحيتها وسلامة اشتقاقها ، وأعدّ الباحث خططاً تدريسية نموذجية عُرضت على مجموعة من المحكمين لبيان صلاحيتها ، ودرّس الباحث نفسه مجموعتي البحث خلال مدة التجربة التي استمرت (11) أسبوعاً .أعدّ الباحث اختبارين نهائيين : الأول في تجنب الخطأ النحوي، والآخر في تنمية القدرة اللغوية، اتسما بالصدق والثبات ، تمّ عرضهما على مجموعة من المحكمين لبيان مدى صلاحيتهما، وبعد انتهاء مدة التجربة طبّق الباحث الاختبارين النهائيين على طلاب المجموعتين .استعمل الباحث الوسائل الإحصائية الآتية :الاختبار التائي (T – Test)، ومربع كاي (كا2) ، ومعامل صعوبة الفقرة ، وقوة تمييزها ، وفاعلية البدائل غير الصحيحة ، ومعامل ارتباط بيرسون ، ومعادلة سبيرمان – براون .وبعد تحليل البيانات إحصائياً توصل الباحث إلى :1. تفوق طلاب المجموعة التجريبية التي درست القواعد النحوية بأسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب على طلاب المجموعة الضابطة التي درست القواعد النحوية بالأسلوب التقليدي في تجنب الخطأ النحوي وكان الفرق ذا دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) .2. تفوق طلاب المجموعة التجريبية التي درست القواعد النحوية بأسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب على طلاب المجموعة الضابطة التي درست القواعد النحوية بالأسلوب التقليدي في تنمية القدرة اللغوية ، وكان الفرق ذا دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0,05) .وفي ضوء هذه النتيجة أوصى الباحث بما يأتي :1. اعتماد أسلوب التنقيب في النصوص القرآنية والمأثور من كلام العرب والإفادة منه في تدريس القواعد النحوية للغة العربية بوصفه أسلوباً اثبت فاعلية في تجنب الخطأ النحوي وتنمية القدرة اللغوية .2. تأكيد جوانب الفهم والاستيعاب والإدراك في تدريس القواعد النحوية للغة العربية والابتعاد قدر الإمكان عن الحفظ والتذكر، فضلاً عن توثيق الصلة بين مستويات اللغة ومهاراتها حيناً، وتوثيق الصلة بين المعنى والإعراب حيناً آخر والتركيز على ما هو نافع ووظيفي وتجنب وجهات النظر المتعددة .3. ينبغي لمدرسي اللغة العربية ومدرساتها العناية بمكونات اللغة ومستوياتها وإقامة دراستها على وفق منهج علمي ولغوي سليم والتفطن إلى ما تثيره التراكيب والأساليب من صورٍ ومعانٍ ودلالات، الأمر الذي يُؤصل قوانين اللغة ومهاراتها في أذهان الطلاب وينمي إحساسهم بالجمال والإبداع.
عرباوي ياسين, قنديس احمد, كشيتي بوزيان
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر
حق الرعاية الصحية حق من حقوق المواطن المكرسة دستوريا، وهو حق فردي يهم شخص بصيغة المفرد، وهو أيضا حق جماعي يهم المجتمع والمجموعة في الحماية والوقاية والعلاج والمرافقة، غير أن بعض الوضعيات لفئات معينة قد تستوجب رعاية صحية مدعمة لصالحها، بهدف تأمين تكافؤ الفرص والانتفاع الفعلي بهذا الحق، ويترتب على جماعية الحق في الرعاية الصحية ارتباطه بالمصلحة العامة، وتأصيله لنظام عام صحي، وتكريسه للطابع المرفقي
عبد الباسط عبد الصمد عليه, نصيرة يحياوي
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة أمحمد بوقرة - بومرداس · الجزائر
بدر الدين ميرغنى عبد الله, نجاة الأمين عبد الرحمن
كلية الدراسات العليا والبحث العلمي-جامعة الرباط الوطني · السودان
بدا التفكير لإقامة هذه الدراسة بعد ملاحظة العديد من المشاكل التي يعانى منها قطاع الدواجن و تخزين منتجاته ، مثل عدم وجود إدارة للتخزين والمخزون ، ضعف إدراك العاملين بهذا القطاع بأهمية هذه الإدارة ، ضعف دعم الدولة بتوفير مخزون استراتيجي لهذه المنتجات ومعاناة المستهلكين من الندرة وارتفاع ألأسعار ،وتأتى أهمية هذه الدراسة في إنها تؤثر ايجابيا على أهم جانب إقتصادى وهو عمل مخزون استراتيجي يضمن ويؤمن رفع متوسط استهلاك الفرد من هذه المنتجات خاصة إن الدواجن ومنتجاتها أصبحت سلعة إستراتيجية ، ومن أهم أهداف هذه الدراسة هي مجابهة مخاطر الندرة وارتفاع الأسعار والوصول إلى السبل التي تحقق وفرة المنتجات طول العام، ولتحقيق ذلك تم اعتماد مصادر للمعلومات منها الثانوية والأولية (الاستبيان)، كما تم إتباع منهجية منها الوصفي والتحليل الإحصائي للبيانات حيث استخدام برنامج الSPSS واختبار مربع كاى ، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة إن 34% من عينة الشركات و 40% من عينة ثلاجات الدواجن يوافقون على إن إتباع إستراتيجية تحليل تخزين منتجات الدواجن يسهم في تخفيف مخاطر الندرة وارتفاع الأسعار، وان 24% من عينة الشركات و24% من عينة الثلاجات و28% من عينة المستهلكين يوافقون على إن إستراتيجية تخزين منتجات الدواجن تهدف إلى حل مشاكل الندرة وارتفاع الأسعار، وان 68% من عينة الشركات و62% من عينة ثلاجات لا يوافقون على إن توفر منتجات الدواجن لها اثر في زيادة الأسعار،كما لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين عينة الشركات والثلاجات في إجابتهما 20% شركات و22% ثلاجات يوافقون بان التخزين يساعد في علاج المخاطر والندرة وارتفاع الأسعار وعلى ضوء هذه النتائج نوجز بعض من توصيات لهذه الدراسة وهى تطوير وتنمية القدرات المعرفية لإدارات التخزين بأساليب واليات التحليل الاستراتيجي، ترسيخ ثقافة التفكير الاستراتيجي لوضع حلول للمشاكل الاقتصادية كالندرة وارتفاع الأسعار ، على الدولة الإسراع في عمل غرفة للمخزون الاستراتيجي لمنتجات الدواجن أسوة بالمخزون الاستراتيجي للذرة وأن تولى إدارات وأنشطة التخزين بقطاع الدواجن اهتمامات متوازنة من الدولة لتنمية وتطوير هذه الإدارة .