دراسة كتاب مبادئ اللّسانيات لمؤلفه: أحمد محمد قدور
رمادية مليكة, عائشة حماني, مريم مزايتي
كلية الآداب واللغات-جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي - تيسمسيلت · الجزائر
رمادية مليكة, عائشة حماني, مريم مزايتي
كلية الآداب واللغات-جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي - تيسمسيلت · الجزائر
بيسان محمد إبراهيم نصار, سامي محمد غنيم, ساهر إبراهيم الوليد
كلية الحقوق-جامعة الازهر - غزة · فلسطين
إن كان إعمال مفهوم السلطة التقديرية وجد بحسب الأصل ليطبق في مرحلة المحاكمة أمام قضاة الحكم إلا أنه يجري تطبيقه في المرحلة السابقة على المحاكمة ، وهذا ما تطرقت إليه في دراستي التي بعنوان السلطة التقديرية في مرحلتي الاستدلال والتحقيق الابتدائي ، فالجهات المختصة بتلك المرحلتين يتمتعون بقدر من السلطة التقديرية التي تفرضه العديد من المبررات التي تسمح بمنح السلطة لهم ، إلا أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر بالسلطة التقديرية للجهات المختصة في المرحلة السابقة على المحاكمة والتي أهمها الأخذ بنظام الجمع أو الفصل بين سلطتي الاتهام والتحقيق وهذا ما تطرقنا إليه في المبحث التمهيدي بعنوان ماهية السلطة التقديرية في مرحلة ما قبل المحاكمة . ثم قسمت الدراسة إلى فصلين ، الأول بعنوان التنظيم القانوني للسلطة التقديرية في مرحلة الاستدلالات والذي تحدثت فيه عن ملامح السلطة التقديرية لمأمور الضبط القضائي في مرحلة الاستدلال من خلال تحديده لما يلزم لاتخاذه من أعمال لغايات البحث والاستدلال في مرحلة جمع الاستدلالات طالما أنها في نطاق المشروعية ، وماهيه درجة القناعة التي تلزمه في تلك المرحلة والتي تتمثل في درجة الشك المعقول للقيام بعمله ، ثم تطرقت للحديث عن ملامح سلطته في الظروف الاستثنائية ، التي يتمتع خلالها بسلطة تقديرية تمكنه من أداء عمله بموجب القانون، والتي يجب أن يراعي فيها كفاية الدلائل لبناء اعتقاده بوقوع الجريمة واتهام المشتبه به فيما بعد ، أما التصرف بمحاضر جمع الاستدلالات التي قام مأمور الضبط القضائي بتحريرها. فجهة النيابة العامة هي من تملك التصرف بها، والتي يجب عليها أن تراعي توافر القدر المعقول من الدلائل للتصرف بتلك المحاضر تحريكاً أو حفظاً. أما الفصل الثاني من الدراسة فهو بعنوان التنظيم القانوني للسلطة التقديرية في مرحلة التحقيق الابتدائي ، والتي تعد أولى مراحل الدعوى الجزائية ويلزم المحقق لاستمراره بالتحقيق أن تكون درجة القناعة المكونة لديه تجاه المتهم هي احتمال إدانته ، أما في نهاية المرحلة فيلزم لاتخاذ قرار التصرف بالدعوى الجزائية أن يصل اقتناع المحقق لدرجة رجحان الإدانة ؛ لكي يتخذ قرار الإحالة للقاضي الجزائي المختص الذي بدوره إما أن يحكم بالبراءة أو الإدانة على حسب تقديره لكفاية الأدلة . ولقد خلصنا إلى أن مبدأ تفسير الشك لمصلحة المتهم يُعطل إعماله في مرحلة ما قبل المحاكمة، حيث يعتبر قرار التحريك و قرار الإحالة تفسير للشك ضد مصلحة المتهم ؛ إلا أن ذلك لا يعني القول بانعدام إعمال مبدأ الأصل في الانسان البراءة في مرحلة ما قبل المحاكمة، كون أن أصل البراءة يتمتع به كل إنسان طالما لم يصدر بحقه حكم بات بالإدانة ؛ وكون أن التحريك والتصرف يتخذان لتحقيق المصلحة العامة. فليس من المنطق ترك الجناة دون ملاحقة بحجة مبدأ أصل البراءة ، وليس من المنطق أيضاً ملاحقة جميع الأشخاص لمجرد الاشتباه أو الشك وبالتالي هدم مبدأ أصل البراءة. ولكون غاية قانون الإجراءات الجزائية تقضي بالموازنة ما بين المصلحة العامة والمصلحة الفردية فإن المصلحة العامة لا تتآتى إلا بمجموع إعمال المصالح الفردية فإشتراط درجة قناعة معينة لتحريك والتصرف بالدعوى الجزائية فأنه يحقق غاية القانون بضمان محاكمة عادلة للأشخاص نابعة من احترام مبدأ أصل البراءة ؛ ولذا فإن إعمال المبدأ يجب أن يكون في جميع الإجراءات والمراحل السابقة لصدور الحكم البات بالإدانة . ونخلص إلى أن درجة القناعة التي تستلزم أن تتوافر لدى الجهة المختصة للقيام بعملها مختلفة من مرحلة عن الأخرى ، وهذا عائد لاختلاف طبيعة كل مرحلة والهدف منها. وما يتكشف خلالها من أدلة ومستجدات في الدعوى الجزائية، التي تبدأ بدرجة الشك بالإدانة ثم الشك المعقول بالإدانة لتحريكها ثم احتمال الإدانة للاستمرار فيها ثم الرجحان بالإدانة للتصرف بها ، لتنتهي بكفاية الأدلة للإدانة لإصدار الحكم الجزائي.
Chahinez Chikh, F. Zaidi , Idir Latifa
كلية العلوم الطبيعية والحياتية-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Moringa oleifera ou « arbre de la vie » est un arbre appartenant à la famille des moringacées , originaired’Inde. Elle est décrite dans la littérature comme une plante d’intérêt nutritionnel et médicinal. Le présent travaila pour but de déterminer la composition chimique globale (sucres totaux, cendres, sucres réducteurs, matièregrasse, protéines brute et les différentes classes des protéines), et la teneur en composés phénoliques (phénolstotaux solubles, flavonoïdes, tannins hydrolysables et phénols non liés à la protéine) extrait par différentssolvants (eau distillée, méthanol 60, méthanol 80 et méthanol 100) des feuilles de Moringa oleifera prévenantsdu sud Algérien, ainsi que l’analyse qualitative de quelque métabolites secondaires ( saponines, alcaloïdes,terpénoïdes et tannins). Les résultats de cette étude montrent que les feuilles de Moringa oleifera renferment desteneurs importantes en sucres totaux, cendres, sucre réducteurs, matière grasse et protéines brutes. Le dosage desmolécules bioactives a révélé la présence des phénols totaux solubles, flavonoïdes, tannins hydrolysables etphénols non liés à la protéine avec des teneurs significativement différentes selon le solvant d’extraction. Lestests phytochimiques réalisés ont permet la mise en évidence de saponines, alcaloïdes, terpénoïdes et tannins. Dececi on tire que Moringa Oleifera peut constituer une bonne source de composés phénoliques.
أحمد بن حمد بن سلطان, ميمونة بنت درويش
كلية التربية-جامعة السلطان قابوس · عمان
هدفت الدراسة إلى تحديد معايير الجودة الشاملة الواجب توافرها في أداء معلم التربية الإسلامية، والتعرف على مدى توافرها في أداء معلمي التربية الإسلامية بسلطنة عمان من وجهة نظر المشرفين التربويين والمعلمين الأوائل. تكونت عينة الدراسة من (۱۰۹) معلم أول ومعلمة أولى، و(۳۹) مشرفا ومشرفة بمحافظات مسقط، وشمال الباطنية، وجنوب الباطنة، وشمال الشرقية، في العام الدراسي ۲۰۱۲ / ۲۰۱۱ م. واستخدم الباحث استبانة تكونت من (٤۲) معیارة موزعة على أربعة محاور رئيسة هي: (معايير الجودة المتعلقة بالسمات الشخصية، معايير الجودة المتعلقة بالسمات العلمية، معايير الجودة المتعلقة بالسمات التربوية المهنية)، معايير الجودة المتعلقة بالسمات الاجتماعية، وتم التأكد من صدقها بعرضها على مجموعة من المحكمين، كما تم التأكد من ثباتها عن طريق استخدام معادلة (ألفا كرونباخ) بعد تطبيقها على عينة تكونت من (۳۰) مشرفا ومشرفة ومعلمة أول ومعلمة أولى، من غير عينة الدراسة، حيث بلغ معدل ثبات الأداة (۰٫۹۱). وتوصلت الدراسة إلى أن معايير الجودة الشاملة في أداء معلمي التربية الإسلامية توافرت بدرجة متوسطة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة وبمتوسط حسابي قدره (۲٬۲۰)، وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى (ه ۰٫۰۵) في نظرة المشرفين والمعلمين الأوائل لمدى توافر معايير الجودة الشاملة في أداء معلمي التربية الإسلامية تعزي لمتغير النوع، ولصالح الإناث، ووجود فروق دالة إحصائية عند مستوى (a 0٫05) تعزی المتغير الوظيفة، ولصالح المعلمين الأوائل، ووجود فروق دالة إحصائية عند مستوى ( 0 . 05a) تعزي لمتغير الخبرة في المحور الرابع وفي المجموع الكلي المحاور بين أصحاب الخبرة من (5 - ۱۰) سنوات ومن (۱۱ سنة فأكثر، ولصالح أصحاب الخبرة من (5 - ۱۰) سنوات. وفي ضوء هذه النتائج أوصى الباحث بالاستفادة من معايير الجودة الشاملة التي خرجت بها الدراسة في تقويم أداء معلم التربية الإسلامية وتطويره في الحلقة الثانية من التعليم الأساسي، وما بعد التعليم الأساسي.
أحمد باشي, نوال جمعون
كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التيسيير-جامعة الجزائر 1 - بن يوسف بن خدة · الجزائر
عباس فاضل جابر, حازم عزيز أمين , خضير حسين عباس
كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة-جامعة ديالي · العراق
Ali Belmeziti , Djouhaina Khenniche, Mohammed Tabti, Nabil Ahmed Chaouech, Néama Hallal
جامعة سعد دحلب البليدة · الجزائر
L’urbanisation effrénée qu’a connue le monde depuis la deuxième guerre mondiale acomme corollaire la création des phénomènes de globalisation et de métropolisation etl’apparition d’une nouvelle entité urbaine la métropole, ce phénomène de métropolisationa touché toutes les villes des pays, et l’Algérie n’échappe pas à cett e tendance universelleen montrant une volonté dans ses stratégies d’opter vers des grandes villes ‘’métropoles’’.Ce travail s’intéresse principalement par la ville d’Alger qui joue un rôle de commandementdans le pays, et son absence de la carte des villes mondes. La question à laquelle nous noussommes attachés de répondre est comment participer à la métropolisation de cette ville.Ce phénomène du métropolisation contraint les villes mondes à s’engager dans une logiquede concurrence pour attirer investisseurs et richesses, entreprises et touristes. Dans cesens, ce travail s’intéresse en deuxième lieu de mettre en évidence et se concentrer surl’exploitation des centres historiques pour la métropolisation de leurs territoires etnotamment la ville d’Alger, car ils constituent le cœur de la ville et possèdent despotentialités incontournables d’ordre historique, environnemental et demeurent desmoteurs de croissance. L’exploitation de ces lieux privilégiés est conditionnée par desactions de valorisation dont l’aménagement culturel des territoires s’est avérer efficace.
Anes Abderrahim Ouadria, Chérif Larbes
المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات - الجزائر · الجزائر
Over the last years, many interests were given to the speed control of induction motor, thus so many researches has been made to develop technique and algorithm for a better control. The inverters were proved the best controller of these machines. They provide a PWM signal which is a succession of pulses, whose width is variable, and depends on the desired frequency spectrum. The calculated Pulse Width Modulation technique with Selective Harmonic Elimination and Voltage Control (SHE PWM) is an attractive alternative for speed control of an induction motor. This technique aim to calculate the switching angles, thus control the pulse width of the PWM signal to improve the efficiency of the motor and reduces the losses.
ايمان بالعايدي, عبدالله كريم, كريمة بن علي
كلية العلوم التطبيقية-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
Dans ce mémoire, une étude achevé d’une tour (sous-sol + RDC +07) à usage d’habitation et commercial (au niveau du RDC) en béton armé, implantée à Tiaret (Ksar Chellala), qui est classée selon le RPA/V2003 dans une zone de sismicité faible, Zone I. Sachant que le bâtiment est constitué par un système de contreventement (portiques + voiles). L’étude est conformée aux règles parasismiques Algériennes 99 modifiées en 2003, Le dimensionnement ainsi que le ferraillage des éléments ont été fait conformément aux règles de conception et de calcul des structures en béton armé (CBA93), en appliquant le BAEL91. A l’aide de logiciel ETABS, l’étude dynamique a été faite parfaitement
ياسين حسن كاظم, خالد حسن بدر العمار, ناهده حمود عبد جراح
كلية العلوم-جامعة بابل · العراق
هذا البحث، تمت دراسة أطياف الامتصاص والانبعاث لصبغات الليزر العضوية وهي (الرودامين B، الرودامين 6G، الفلورسين) في مذيب مختلفة مثل الإيثانول، الميثانول، الأسيتون والماء وفي تراكيز مختلفة (10^-2 – 10^-5) مول/لتر، وعلى درجة حرارة الغرفة. ونوقش في هذا البحث تأثير عوامل التركيز، الشوائب (الأوكسجين الجزيئي)، والمذيب على أطياف الامتصاص والفلورة لهذه الصبغات. إذ وجد أن الشدة النسبية لطيفي الامتصاص والفلورة تزداد مع زيادة التركيز وهذا ينطبق مع قانون بير–لامبرت. وبيّنت النتائج بالنسبة لصبغة الرودامين B أنه عند الانتقال من الإيثانول (الأقل قطبية) إلى الماء (الأعلى قطبية) حصلت إزاحة لقمة طيف الامتصاص نحو الأطوال الموجية الطويلة (إزاحة حمراء) نتيجة لتغير قطبية المذيب المستخدم، إذ أن الشدة والطول الموجي لقمة طيف الامتصاص تزداد للرودامين B مع زيادة ثابت العزل الكهربائي وزيادة قطبية المذيب. أما في حالة صبغة رودامين 6G فطيف الامتصاص يكون غير حساس لتغير المذيب، حيث أن الشدة والطول الموجي لقمة الامتصاص (λ_abs max) يبقى ثابتًا. أما صبغة الفلورسين فإن الشدة لطيف الامتصاص تبقى ثابتة بتغير المذيب، والطول الموجي لقمة الامتصاص يزاح باتجاه الأطوال الموجية القصيرة ذات الطاقات العالية مع زيادة شدة الروابط الهيدروجينية للمذيب. كذلك بينت النتائج أن الطول الموجي لقمة طيف الفلورة للرودامين B ورودامين 6G يعتمد على ثابت العزل الكهربائي للمذيب، لكن صبغة الفلورسين لا تتأثر بذلك. تناول البحث أيضًا دراسة الخواص الطيفية للأغشية الرقيقة للصبغات-بوليمر (PMMA)، إذ وجدت أن أطياف الامتصاص والفلورة للأغشية البوليميرية تكون أكثر إزاحة نحو الأطوال الموجية الطويلة (الطاقات الواطئة) نسبةً لتلك التي للمحاليل السائلة للصبغات. وبينت النتائج أن قيمة إزاحة ستوكس (Δν = ν_abs – ν_flu) لهذه الأغشية كبيرة، وهذا يمنح إمكانية الحصول على تداخل قليل بين طيفي الامتصاص والفلورة، ومدى تنغيم واسع لليزرات الصبغية.