أثر التغيير التنظيمي على رأس المال الفكري في المؤسسات الاقتصادية
امال عزوزة , توفيق حناشي
كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير-جامعة العربي التبسي - تبسة · الجزائر
امال عزوزة , توفيق حناشي
كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير-جامعة العربي التبسي - تبسة · الجزائر
بلالي نجاة, سيد محمد غيثري
كلية الآداب واللغات-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
جلال مزين شريف, نوال بوسويلم
كلية العلوم-جامعة فرحات عباس - سطيف1 · الجزائر
L’étude phénotypique de la souche clinique E. coli K18 isolée du centre hospitalo-universitaire de Sétif, a montré qu’elle est résistante aux pénicillines et à la combinaison amoxicilline-acide clavulanique. Elle reste cependant sensible à la combinaison pipéracilline-tazobatam, aux céphalosporines de 3ème génération et au méropénème.Afin d’étudier le mécanisme de résistance, une β-lactamase a été isolée par chromatographie échangeuse d’ion sur une résine Mono-Q. Cette technique qui a permis d’obtenir un rendement de 56% et un facteur de purification global de 5,9. La caractérisation biochimique montre que la β-lactame de la souche d’E. coli K18 a un poids moléculaire de 24 KDa et un pI de 5,2. Elle est résistante à l’acide clavulanique, insensible à l’EDTA et au NaCl. L’acide clavulanique et le tazobactam l’inhibent de manière compétitive avec des KI et des IC50 qui dépassent largement les valeurs de TEM-1. C’est une pénicillinase avec un Vmax/KM de 0,91. Par conséquent et selon la classification d’Ambler, cette enzyme fait partie de la classe A. La résistance est probablement due à l’émergence d’un mutant de β-lactamase de type TEM désigné par TEM résistante aux inhibiteurs (TRI).Treize (13) molécules de flavonoïdes différentes, 3 polyphénols (acide caféique, acide ellagique et acide gallique) sont testés pour leur capacité à inhiber la -lactamase. Les flavonoïdes ont une fonction 4-oxo semblable à celle de l’acide clavulanique. Le type d’inhibition et la constante d’inhibition (KI) sont déterminés et une étude de relation structure-activité est établie. Parmi les molécules testées, la fisetine, la flavone, la quercétine, la catéchine et la gossypine sont des inhibiteurs incompétitifs. La myricétine, la quercitrine, la naringénine, la morine, la kaempférol et la rutine sont des inhibiteurs non compétitifs. La diosmine, l’apigénine et les polyphenols ne présentent aucun effet inhibiteur. Les constantes d’inhibition (KI) sont pour la plupart des molécules supérieures à 100 µM, c’est-à-dire 200 fois moins efficaces que l’acide clavulanique (KI = 0,5 µM). Il semble que le type de cycle et la position du OH dans les structures des molécules ont une importance majeure. En conclusion, les molécules testées ont un faible pouvoir inhibiteur et la découverte d’une bonne molécule candidate passe inévitablement par l’évaluation d’un plus grand nombre de produits.
سمية بكوش , محمد العيد رتيمة
جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
كثيرة هي الآراء التي ترى في الاختلافات النحوية الموجودة في القراءات السبع المتواترة تغايرا يعزى إلى اختلاف اللهجات العربية، لكن المتتبع لمظاهر التغاير القرائي، يدرك أن بعض وجوه هذا التغاير لا يمكن عزوها بحال من الأحوال إلى اختلاف اللهجات العربية. جعلنا هذا نتساءل عن الهدف الرئيسي منت تعدد القراءات و اختلافها زيادة على التخفيف و رفع الحرج عن الأمة في قراءة كتاب ربّها جلّ و علا، خاصة و أن كل مفردة في القرآن الكريم وضعت وضعا فنيا مقصودا، أي في مكانها المناسب، فنصب الكلمة مقصود و رفعها مقصود، كما أنّ تأنيثها مقصود و تذكيرها مقصود أيضا... و كل تغيير أو إقرار على الأصل مقصود غرضه. و المعلوم أنّ الضمة بما تحمله من معنى و ما تحدده من وظيفة تركيبية لا تساوي الفتحة بما تحمله من معنى و ما تحدده من وظيفة تركيبية، و التأنيث يختلف عن الجمع.. فكيف تقرأ آية واحدة بصيغتين أو أكثر؟يرى جمع من المستشرقين – عكفوا على دراسة توجيه القراءات القرآنية لم يدفعهم إلى ذلك رغبة العلم و لا حب الإسلام، و إنما لهم أهداف من دون ذلك هم لها عاملون- أنّ وجود هذه الاختلافات دليل على تحريف القرآن. و قد شجعهم على ذلك تلحين النّحاة لبعض القراءات المتواترة و اختلافهم في توجيه كثير منها.إنما نؤمن بأن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على نبيه محمد عليه السلام المنقول بالتواتر، المكتوب في المصاحف المتعبد بتلاوته المعجز و لو بسورة منه، و بأنّ القراءات القرآنية سنة متبعة، لذلك فإعجاز هذا القرآن لابد أن يكون في القراءات جميعها، فليست قراءة أولى بالإعجاز من قراءة مادام الكل متواترا و مادام الكل من عند الله. من أجل هذا ارتأينا تسليط الضوء على التغاير النحوي على اختلاف ظواهره، محاولين دراسته من خلال تتبع توجيه النحاة له، راجين في الأخير لفت الانتباه إلى ضرورة الاهتمام بالإعجاز البياني في ساحة القراءات القرآنية. من أجل هذا كانت إشكالية بحثنا على النحو الآتي:ما هي أهم الظواهر النحوية الموجودة في القراءات السبع؟ و كيف وجهها النحاة؟ و ما موقفهم منها؟ و هل يؤدي وجودها إلى تغير المعنى؟ و ما هي الآثار البلاغية التي ترتبت عنها؟و من أجل الإجابة عن هذه التساؤلات و غيرها، قسمنا البحث إلى أربع فصول و خاتمة تتقدمهم مقدمة تحدثنا فيها عن أسباب اختيار الموضوع و أهمية..و قد توصلنا في ختام البحث إلى أنّ القراءات القرآنية أعطت للنص القرآني تميزه و سموه على الكتب السماوية الأخرى و على النصوص البشرية النثرية و الشعرية على حدٍ سواء. فموضوعها بمثابة مجموعة صور لمسجد أو بيت كل صورة تبين أو تزيد شيئا جديداً لم تبينه الصورة الأخرى، مع أن جميع الصور هي لمكان واحد.و فيما يأتي أهم النتائج في هذا البحث:ــ القراءات القرآنية حَكَمٌ عَدْلٌ بين المذاهب النحوية المختلفة، فقد يعتري القاعدة النحوية نقص في بعض جوانبها نظرا لضياع كثير من كلام العرب، فتأتي القراءة القرآنية و تسد ذلك النقص، فتكون منبعا صافيا و موردا زلالا لبناء قاعدة جديدة في صياغتها، أو استدراك على قاعدة قد تكون ناقصة الاستقراء.ــ كان موقف معظم الكوفيين من القراءات موقفا محمودا، فقد جعلوها مصدرا أساسيا لبناء قواعدهم، فلم تصطدم بتلك القراءات، و بذلك أبقوا للقراءات جلالتها و قدسيتها، و أراحوا أنفسهم من التماس التقدير البعيد أو المتكلف، فمن ذلك تجويزهم للفصل بين المتضايفين بغير الظرف أو الجار و المجرور، و كذا إجازتهم العطف على الضمير المجرور دون إعادة الجار.كان تمسك البصريين بالقاعدة النحوية شديدا، حتى و إن وردت قراءة سبعية تخالف ما قعدوه، و حينئذ إما أن ينكروا القراءة أو يؤولوها، و لم يجعلوا تلك القراءة مصححة لقواعدهم و ممحصة لما قد طرأ عليها من نقص، و من أمثلة ذلك موقفهم من قراءة حمزة لآية النساء.ــ بعض النحويين على الرغم من احترامه للقراءة القرآنية إلاّ أنّها إذا اصطدمت بقاعدة نحوية أخذ يؤول تلك القراءة و يخرجها تخريجات ربما تكون بعيدة كل البعد عن روح العربية. كما فعل أبو حيان و الفراء في بعض توجيهاتهما.ــ لا يلزم من اختلاف القراءتين في العلامة مثل قوله تعالى: {وَلِتَستَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ} حين قرئ بنصب و رفع (سبيل)، و في بعضها لاحظنا تقارب المعنى، مثل قوله تعالى: {لَّيْسَ الْبِرَّ} حين قرئ برفع (البرّ) و نصبه.ــ اختلفت طرائف التوجيه عند الموجهين، فتارة يتوجهون إلى توجيه القراءة من الجانب النحوي، و تارة من الجانب اللغوي، و مرة من الجانب المعنوي و حينا يكتفون بالاحتجاج بالرّسم و أكثر الأساليب استعمالا: التوجيه النحوي ثم اللغوي و المعنوي.ــ يجب علينا قبول القراءات المتواترة و التسليم بها، و لعلّ العلماء الذين ضعفوا بعض القراءات المتواترة و ردوها غلب عليهم أحد أمرين أو كلاهما و هما:* الشك في ثبوت القراءة أو اعتقاد عدم الثبوت.* النزعة النحوية أو اللغوية التي تجذبهم نحو التمسك بقواعد مبنية على المشهور من كلام العرب، أو بقواعد مدرسة من المدارس النحوية و العزوف عن المدارس الأخرى.ــ إنّ كتب التفسير و معاني القرآن الكريم و إعرابه فيها أرض خصبة و ميدان رحب لدراسة القراءات و توجيهاتها و مناهج المفسرين في تناولها و التعامل معها.ــ قد تجيء في كلمة واحدة العلامات الإعرابية الثلاث: الرفع، النصب و الجر، مثلا كلمة (الريحان) في سورة الرحمن، حيث قرئت بالرفع و النصب و الجر. و هذا يدلّ دلالة واضحة على أنّ القراءات معين لا ينضب لإمداد الدراسات العربية و النحوية بالأمثلة المتعددة.ــ لم تكن كتب الاحتجاج بأخف وطأة على القراءات التي لم توافق بعض القواعد النحوية من غيرها من كتب النّحو نفسها. بل لم يخل كتاب من كتب الاحتجاج –التي استعملناها- من نقد القراءات قليلا كان أم كثيرا، خفيا أم صريحا. من ذلك ما قاله القيسي في الكشف عن قراءة قوله تعالى: (قتلُ أولادَهم)، حيث وهنها و قال: >. [61] ص200و ضعفها الفارسي بقوله: >. [62] ص100ــ وفرة الدراسات البيانية التي تناولت إعجاز القرآن من حيث نظمُه و أداؤه التعبيري و ندرة ذلك في ساحة القراءات القرآنية المتواترة، فهو جانب عزت فيه الدّلاء، و ندرت الأقلام، و قلت التأملات. و قد اضطلع بهذه المهمة المفسرون بشكل خاص.ــ اهتم علماء البيان بخدمة جوانب الإعجاز التعبيري المختلفة التي تلتقي عليها القراءات القرآنية المتواترة و ذلك في الدراسات السالفة و المعاصرة، و كتبوا في روعة نظمها و أسلوبها و أسرار اختيار الحروف و الكلمات بينما أهملوا الكتابة و التأمل في القراءات القرآنية كل على حدا، و لو فعلوا لكان لونا جديدا من ألوان إعجاز هذا الكتاب الخالد. فحبذا لو عُني المتخصصون بإبراز هذا الجانب الذي يتصل بأغوار اللغة و البلاغة أكثر ممّا يتصل باختلاف اللهجات العربية.
أرحاب رابـــــــح, بوناب رحمة, شيلالي نعيمة
كلية العلوم الدقيقة وعلوم الطبيعة والحياة-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
أدت هذه الدراسة إلى تحديد الخصائص الفيتوكيميائية و البيوكيميائية للجزء الهوائي لنبتةScolymushispanicus Lوهو نبات طبي حولي ذو أهمية صيدلانية ينتمي إلى العائلة النجمية،حيث قمنا بالتقدير الكمي للمركبات الفينوليةفي مستخلص الأسيتون، كما أثبت هذا التقدير أن الجزء الهوائي لنبات يحتوي على أعلى كمية من الفينولاتالتي قدرت عن طريقFolinCiocalteau بـ 0.478µg\mlمقارنة بباقي المركباتالفينولية الموجودة ، حيث كانت قيمة التنينات في الأوراق منخفضة µg\ml0.1677 في حين أن تقدير التنينات المكثفة التي قدرت بواسطة n-Butanol-HClوSAF بقيمة µg\ml0.0369 و لوحظ أكبر تقد?ر كمي للفلافونو?دات المتواجدة بالمستخلص الاسيتون في الأوراق بـ 0.0275µg\ml،كما تمكنا من تحديد المادة الجافة و المادة المعدنية ومكونات الجدار النباتي الهيميسيليلوز ولجنين و السيليلوز(NDF ADF)،فكانت النتيجة إحتواء الجزء الهوائي على نسبة عالية في كل من المادة الجافة حيث كانت نسبتها % 03 , 82 وكانت نسبة ال NDF بقيمة % 65,63
رافد علي داود, علي عبد الحسن حسين
كلية التربية الرياضية-جامعة بابل · العراق
Khelifi(C.h.r) Urer Adrar, Zohra Djamai
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة أحمد دراية - أدرار · الجزائر
La production de l’eau distillée trouve toute sa justification au sud algérien à cause dela disponibilité des eaux saumâtres souterraines, le gisement solaire, la superficie, lesmatériaux de construction et la technicité nécessaire. Cependant pour tous ces paramètres ledéveloppement et l'exploitation de la distillation thermosolaire à effet-serre est tout à faitpossible et rentable à grande échelle pour les divers usages : industriels, sanitaire et pour labosde recherche scientifique. A ce propos, plusieurs types de distillateurs solaires ont été réaliséset testés à l'Unité de Recherche en Energie Renouvelable d'Adrar pour des fins d'optimisationdes performances et d'amélioration de la production de distillat. Toutefois, cette étude àpermis de mieux comprendre les caractéristiques thermophysiques du distillateur, le principede conception et de fonctionnement sous des conditions réelles d'environnement sur sited'Adrar. L'étude menée dans ce mémoire concerne essentiellement la caractérisation thermooptiqued'un distillateur solaire simple effet à effet-serre de type Hot-Box de 1m² de surfacequi produit de 4-7 litres d'eau distillée par jour pour des fins d'identification des performanceset d'optimisation. Elle montre que le facteur des pertes thermiques globales est d'environ (4.5W/m²°C) et le rendement optique est de (74) qui sont acceptables en comparaison avec lesmodèles théoriques et les distillateurs bien conçus qui sont (5W/m²°C) et 85%
Mohamed Taki Eddine Belefeddal, Mohamed Guemmour
كلية العلوم التطبيقية-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
Ismail Boukli Hacene , Youcef Miraoui, Younes Boukarabila
كلية التكنولوجيا-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
Les télécommunications optiques ont acquis une importance considérable dans les réseaux de communications longues distances et la conception de systèmes de transmission à très grande capacité.Ce mémoire présente une étude pratique sur les fibres optiques monomodes en passant par leurs caractéristiques physiques et optiques. A l’aide de la valise de préparation de la fibre et les appareils de mesure, nous avons approfondi nos connaissances, pratiquement, sur les , sur les étapes de préparation et évaluation des performances de la fibre monomode.
عنتر حبشي, فؤاد طوهارة
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر