First line supervisory development: a major issue in development administration, with a special reference to the United Arab Republic
Fouad Hilal
الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
Fouad Hilal
الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
أحمد حاجي, الـزهرة بوطالبي
كلية الاداب واللغات-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
تناولنا في البحث رائية الحسن اليوسي في رثاء الزاوية الدلائية دراسة أسلوبية،أين عرفنا بشخصية اليوسي- الموسوعية -الذي أثنى عليه العلماء العرب و المستشرقين، وارتبط بالزاوية فكانت أساسية في حياته ،ليرثيها مداراة لما خربها المولى رشيد العلوي بسبب توسعاتها الجغرافية. عالج اليوسي في موضوعات النص ثلاثية الإنسان و المكان و الزمان التي تعد رثاء لحضارة الدلاء المسلوبة،و رثاء للقيم. كما سجلنا انسجاما بين الظواهر الأسلوبية في النص؛ فالصورة الشعريةتعد معادلا موضوعيا لنفسية اليوسي المتوترة، عمل فيها على أنسنة الدهر السالب،مستدعيا في تشكيل صوره مواد بنائية خام(الدر،النجم،الليث،الشمس..) أولناها بمقصديته في مدح الدلائيين، واعتداده بنفسه. وحضر نسب الزاوية(بكر) حضورا مكثفا في بنية القافية وزنا ، وفي هندسة التكراراتالإيقاعيةعددا،ومن النص أشرك اليوسي شخصياته في تخير حرف الروي. كما عكست التكرارات نفسيته،و تمكنا بتطبيق الإستنطاق و الإختزال من تعرية مقاصده التي منها تأبين الدلائيين. و خلق اليوسي نصا جديدا نتاج مثاقفة مع موروثه الديني و الأدبي و الصوفي تمخض عنه حوارية في النص؛تواترت بين الحوار الداخلي مع العين والقلب، و مخا طبة السلطان و المريدين. ووقفنا عند تفاصيل معركة بطن الرمان التي انهزم فيها الدلائيون بعد فك شفرات الرموز،والتلاعب بحذف بعض الأبيات. و تبقى المرثية نصا مفتوحا ولودا قابلا لتعدد القراءات ؛ظنها جاك بيرك حكما وإشارات صوفية مما يثبت براعة اليوسي في مداراة بكائه،و مقدرته على إشراك المتلقي في تجربته الشعرية رغم التعددية.
Hiouani Amira Sarra, MELGANI Haroun
كلية الآداب واللغات-جامعة العربي التبسي - تبسة · الجزائر
The inescapability of sociolinguistic variation as a systematic occurrence has long been acknowledged by contemporary linguists. Nonetheless, the undemanding notion of incorporating sociolinguistic diversity teaching programmes involving standard and non-standard employment of spoken language into english as a foreign Language (EFL) classes was only approached by handful researchers. In essence, the present investigation aims at highlighting the prominence of integrating a range of dialect awareness activities into the EFL curricula of algerian universities. In pursuance of this aim, first year LMD students at Larbi Ben M'Hidi university were selected as the target population of the study. Two of eight pre-arranged groups were settled on to form the experimental and control groups. The former underwent a sequence of observation sessions that took place prior to the pre-test and subsequent to the post-test. It was only after the pre-observation got to an end that the quasi-experiment was executed and was essentially one in which both groups were pre- and post-tested with dissimilar treatments in the midst of the two tests; namely, students in the experimental group undertook a series of dialect awareness activities and instructions about their application in contexts while the control group ones were merely exposed to authentic spoken language. The results obtained from the quantitative examination of the gathered data reveal that the integration of dialect awareness activities had a significant impact on raising the students' recognition about dialect variation which, in turn, substantially affected their academic oral production. On account of these findings, a number of pedagogical implications are given to teachers, students and course designers, with reference to the restraints that obstructed this work from being more elaborate.
بوسباطة كنزة, بوضرسة زهير
كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
يتمحور موضوع دراستنا حول ضغوط العمل و تاثيرها على التوافق المهني بمؤسسة الصندوق الوطني للتقاعد من خلال التطرق الى الاسباب و المصادر المؤدية الى تعرض العامل له الضغوط و عن الاثار التي تخلفها هه الاخيرة للموظف .كذلك معرفة العلاقة بين ضغوط العمل و التوافق المهني باعتبار ان الفرد يستطيع التكيف مع بيئته التي تحوي العديد من الضغوط و محاولة ايجاد الوسائل اللازمة للتخفيف من هذه الضغوط.
بشرى شكيرات, حسناء لعتوب
كلية الطب والصيدلة-جامعة محمد الخامس بالرباط · المغرب
La forme oligoarticulaire de l'AJI constitue le rhumatisme inflammatoire chronique le plus fréquent chez l'enfant, le diagnostic est posé en se référant aux critères ILAR. Ce travail consiste en l'analyse rétrospective de 93 cas d'OA colligés à l'Hôpital d'Enfants de Rabat durant une période de 9 ans allant de 2005 à 2013. A partir de ces 93 observations et à la lumière des données récentes de la littérature, nous avons rapporté les particularités épidémiologiques, cliniques, paracliniques, thérapeutiques et évolutives. Sur le plan clinique : L'atteinte articulaire était asymétrique dans 65,5%. Une atteinte de 2 articulations a été enregistrée au début de la maladie chez 58% et la localisation la plus fréquente était le genou (60%).Nous avons compté 11 cas d'uvéite asymptomatique dont une compliquée par une cataracte et un cas par une cécité, chez 4 cas l'atteinte était bilatérale, 7 patients parmi eux avaient des AAN positives. Sur le plan paraclinique : La ponction articulaire était un examen essentiel chez les cas ayant une monoarthrite au début pour éliminer une arthrite septique. Les AAN étaient présents chez 22,6%. Un syndrome inflammatoire biologique modéré enregistré dans tous les cas .L'étude génétique a montré un typage HLA classe 2 chez 13 cas. Le principal traitement de première ligne chez nos patients était les AINS, l'infiltration intra-articulaire a été réalisée chez 30 malades, la corticothérapie orale a été adoptée chez 14 cas, le MTX a été utilisé chez 16 malades et 2 patients ont re{D0}cu une biothérapie. Concernant le mode évolutif, 82,8% avaient une OA persistante et 17,2% étendue. Au terme de notre étude 62% sont en rémission.
رياض المنجد , علي عمر الأحمد
كلية الطب البيطري-جامعة حماة · سوريا
Souhila Belhaddad, Unknown
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر
حــــنان الضـــــو سليـــــمان الضـــــو, محمد الحسن صالح الأمين أحمد , یوسف عبد اﷲ بابكر محمد
كلية العلوم التربوية-جامعة الجزيرة · السودان
الجرائم من المباحث المهمة التي لها أهمية كبيرة في الفقه الإسلامي وفي اروقة القضاء وفي المجتمعات, والجرائم السياسية تهدف إلى تغيير النظام السياسي القائم سواء بالقوة أو العمل على زعزعته بكل الوسائل وهذه الجرائم تطورت وفقاً للتطور الحضاري للمجتمعات خاصة في المجال السياسي, لذا هدفت الدراسة إلى التعريف بالجرائم السياسية الموجهة ضد الدولة, وأثرها في المجتمعات, وتوضيح أحكامها التفصيلية في الفقه الإسلامي وشرحه. اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي التحليلي. وخلصت الدراسة إلى اتفاق الفقهاء في كثير من الأحكام واختلافهم في بعضها, وموافقة أحكام القانون الجنائي السوداني لسنة 1991م لأحكام الجرائم الموجهة ضد الدولة في الفقه الإسلامي باختلاف مذاهبه. وخلصت الدراسة إلى أن الجريمة السياسية تتنوع وتتطور بتطور الدولة وثقافة مواطنيها السياسية، كما توصلت إلى أن الجريمة السياسية في اصطلاح الفقهاء يقصد بها جريمة البغي، ويسمى المجرمون السياسيون البغاة والمتفق عليه أن الامتناع عن الطاعة في معصية ليس بغياً, ويعتبر البغي والحرابة من اعظم الجرائم السياسية , وهي من جرائم الحدود لذا وضعت له الشريعة الإسلامية عقوبات عادلة تناسب الجرم. وكذلك خلصت إلى أن الاسلام أهدر نظام الطبقات الذي كان أساس التشريع عند الرومان، وقرر الإسلام أن المسؤولية الجنائية لا يتحملها غير الجاني، فلا يقتل بها غيره, توصلت الدراسة إلى اتفاق بعض المذاهب على أن التجسس لا يزيل أصل الإيمان, وأن الأسر مشروع في الإسلام كما هو مشروع في كل القوانين البشرية، معرفة الأسباب التي أدت إلى وقوع الجريمة فالانشغال، بالقضايا السياسية والاجتماعية بشكل فعلي وواقعي، للسيطرة على الجريمة والحد منها لابد من الانشغال بالعوامل الاقتصادية والسياسية التي تؤدي إلى تفشي الجريمة في المجتمعات وليس مجرد الاكتفاء بإثارة الجدل والحوارات الشفهية التي لا تقدم حلولاً فعالة. وأوصت بتطبيق الحدود على المفسدين والظالمين حتى تتحقق السعادة والأمن، وبتكثيف البحوث والدراسات في هذا المجال الذي لم يحظ بالاهتمام الكافي مع تطور الجريمة في العالم وتأثيرها على المجتمعات الإسلامية لتتوافق مع مقاصد الشرع وأحكام الفقه الجنائي. كذلك أوصت الدراسة بضرورة تشجيع الدراسات المقارنة بين الفقه والقانون, كما أوصت بضرورة تطوير المناهج الدراسية في كليات القانون والشريعة.
حنان مهادي , رحماوي سعاد, نوارة سعدون
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
تهدف دراستنا إلى التعرف على الفروق الموجودة في جودة الحياة لدى تلاميذ السنة الثالثة ثانوي من المتفوقين والمتأخرين، واتبعنا في دراستنا المنهج الوصفي المقارن، كما استخدمنا في جمع البيانات مقياس واحد وهو مقياس: جودة الحياة ل" بحرة كريمة 2014" وتم تطبيق هذا المقياس على أفراد عينة متكونة من 120تلميذوتلميذة من التلاميذ التفوقين والمتأخرين دراسيا المتمدرسين في السنة الثالثة ثانوي، وتم اختيارهم بطريقة قصدية من ثانويتي الإخوة سعدو، والمجاهد بوعزيز رابح، وبعد جمع البيانات ومعالجتها تم تحليلها وتفسيرها حيث توصلنا إلى النتائج التالية:-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات جودة الحياة بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا المتمدرسين في السنة الثالثة ثانوي.-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات جودة الصحة بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا المتمدرسين في السنة الثالثة ثانوي.-توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات جودة المحيط الأسري بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا المتمدرسين في السنة الثالثة ثانوي.- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات جودة الحياة المدرسية بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا المتمدرسين في السنة الثالثة ثانوي.-لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في درجات جودة العلاقات الاجتماعية الوجدانية بين التلاميذ المتفوقين والمتأخرين دراسيا المتمدرسين في السنة الثالثة ثانوي. Our study aims to identify the differences in the quality of life among the students of the third year of secondary school from the high achievers and latecomers, and we followed the descriptive and comparative method in our study, and we used a single scale, which is the scale of quality of life of Bahra Karima 2014: This scale was applied to a sample of 120 male and female students from the third year of secondary school, who were randomly selected from Saadou Brothers Secondary School and Bouaziz Rabah Secondary School, and after collecting and processing the data, it was analysed and interpreted, and we came up with the following results:- There are no statistically significant differences in quality of life scores between high achievers and low achievers in the third year of secondary school.- There are no statistically significant differences in health quality scores between high achievers and low achievers studying in the third year of secondary school.-There are no statistically significant differences in health quality scores between high achievers and low achievers. There are no statistically significant differences in family environment quality scores between high achievers and low achievers in the third year of secondary school.- There are statistically significant differences in the quality of school life scores between high achievers and low achievers in the third year of secondary school.-There are no statistically significant differences in the quality of school life scores. There are no statistically significant differences in the quality of social-emotional relationships between high achievers and low achievers in the third year of secondary school.
حلفاوي عبدالقادر, لشخم عزيز , مارية عمراوي
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر