أخلاقيات العمل في مهنة التعليم من وجهة نظر المعلمين والإداريين في الحلقة الأولي من التعليم الأساسي الرسمي: دراسة ميدانية
عيسي الشماس, فاتن محسن عجيب
كلية التربية-جامعة دمشق · سوريا
عيسي الشماس, فاتن محسن عجيب
كلية التربية-جامعة دمشق · سوريا
الزبير صالح معتوق, محمد حسان عوض
كلية الشريعة-جامعة دمشق · سوريا
بلال مجوري , بن زخروفة بوعلام
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
h
Abbes Benaissa, حليم عطوي
كلية العلوم الدقيقة-جامعة جيلالي ليابس – سيدي بلعباس · الجزائر
روميسة شطي , سميحة العلمي , عبد الرزاق باللموشي
كلية العلوم الاجتماعية والانسانية-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
تهدف الدراسة القائمة إلى معرفة مدى إدراك طلبة سنة أولى جامعي جذع مشترك (علوم اجتماعية وعلوم إنسانية) حقهم من المرافقة البيداغوجية ووجهة نظر عينة من الطلبة و بيان الإختلاف بكل من الجنس والتخصص و مامدى استفذهم من المرافقة البيداغوجية، ومحاولة الإجابة على التساؤلات التالية-هل يدرك الطالب الجامعي حقه في الاستفاذة من هذه المرافقة ؟ من خلال طلبة السنة الأولى قسم العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة حمة لخضر؟-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المراقفة البيداغوجية من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير الجنس ؟-هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في المراقفة البيداغوجية من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير التخصص ؟-وقد أسفرت النتائج:-أن الطالب الجامعي يدرك حقه في الاستفاذة من المرافقة البيداغوجية.-لا توجد فروق ذات لالة إحصائية في المرافقة البيداغوجية من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير الجنس.--توجد فورق ذات دلالة إحصائية في المرافقة البيداغوجية من وجهة نظر الطلبة تعزى لمتغير التخصص.
اسامة بركاني, زكية منزل غرابة
كلية أصول الدين-جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية · الجزائر
عطا الله فشار, لخضر حمزة
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
إن المسؤولية العقدية تنتج عن التزامات ناشئة عن عقد بين طرفي الالتزام ، وهذه يبحث عنها في نظرية العقد، وأما الثانية والتي هي المسؤولية التقصيرية فهي تطبق على الالتزامات الناشئة عن كل فعل ضار ولو لم يكن بين صاحب الحق والملتزم عقد ما ،وهذه المسؤولية يبحث عنها في نظرية الفعل الضار. ورغم اختلاف الفقهاء في مدى إلزام الوعد، إلا أن كلامهم لا يعدو نطاق العقود المالية، ولا يرد بالقطع على عقد النكاح أو مقدماته،لأن الإلزام به يقتضي إرغام الشخص على المضي في عقد الزواج وهو غير راض به، وليس للقضاء سلطان الإكراه على هذا العقد الخطير. فالصحيح أن الخطبة ليست عقدا قطعا لا عند الفقهاء ولا عند القانونين وهي وعد عند الفريقين قد يصطبغ بصبغة الاتفاق غير الملزم ،وهو مختلف تماما عن الوعد بالتعاقد في القانون المدني ،ويظهر هذا الاختلاف جليا في التنظيم الفقهي للخطبة حيث خصص لها نظاما خاصا متكاملا من بدايتها مرورا بإتمامها وانتهاء بالزواج أو العدول عنها وفسخها. والخطبة من حيث الصياغة على النقيض من الوعد لا تعد اتفاقا شكليا فلم يشترط الفقه ولا القانون في صياغتها طريقة معينة , وانما أجاز انعقادها بكل لفظ صريح أو حتى غير صريح . ولا يقف الاختلاف بين الخطبة والوعد بالتعاقد عند الشكل . وإنما يختلفان أيضا من حيث المضمون والمعنى . فلابد في الصياغة اللازمة لصحة انعقاد الوعد بالتعاقد من أن تتضمن الجزم في إنشاء العقد والتأكيد على إبرامه والالتزام به مستقبلا ، أما الخطبة فلا يشترط فيها التأكيد على إبرام عقد الزواج والالتزام به مستقبلا . إن الخطبة تلتقي مع الوعد بالتعاقد في ناحية أساسية وهي أن كليهما لا يتمتعان بالقوة الإلزامية لإبرام العقد فلكليهما حق العدول ، وذلك على الرغم من دعوة بعض الفقهاء المعاصرين الى ضرورة احترام الوعد بالعقد حيث أوجبوا ضرورة السير على نهج الفقه المالكي الذي ذهب في أرجح أقواله الى أن الوعد بالتعاقد ملزم قضاء ,وأنه يجب الوفاء به إذا دخل الموعود له بسببه في هذا الأمر ،ولاشك أن ذلك يتفق مع ما تأمر به الشريعة من الوفاء بالالتزام .إن الخطبة تصرف جائز في الشريعة الإسلامية يسبق عقد الزواج تنتفي عنها صفة العقد وتثبت لها صفة الوعد غير الملزم ؛هذا الأخير الأصل أنه لايرتب تعويضا عند الإخلال به بناء على قاعدة "الجواز الشرعي ينافي الضمان" ولكنه استثناء قد يطالب العادل بالتعويض لا عن فعل العدول وإنما نتيجة للظروف الطارئة التي صاحبت زمن العدول وسببت ضررا ماديا أو معنويا للطرف الآخر ففي هذه الحالة يمكن وصف هذه الظروف بأنها تغرير بالطرف الآخر والقاعدة الفقهية تنص على أن "التغرير يوجب الضمان" والتعويض عن الضرر المادي أو المعنوي يكون أساسه هنا المادة 124 مكرر من ق.م والمسؤولية المدنية المترتبة عن هذا العدول هي مسؤولية تقصيرية لا عقدية.وأما عن اقتران الفاتحة بمجلس الخطبة الذي يتحول إلى مجلس عقد باستيفاء ركن الزواج وشروطه، فإن هذا الإجراء يكيف فقها وقانونا على أنه عقد زواج وهو ماسار عليه المشرع الجزائري وفهم ضمنا من قواعد التشريعات العربية .ولعل ما ثار من خلاف في هذا الموضوع في نظرنا هو بسبب تضارب مفاهيم الخطبة بين من ينظر إليها على أنها عقد،ومن ينظر إليها على أنها وعد،إضافة إلى سوء استخدام مصطلح الوعد في قانون الأسرة والذي يبدوا أنه تأثر بمصطلح الوعد بالتعاقد في القانون المدني، لذلك فالتصور الذي نراه وسطا بين هذه الآراء هو أن يسحب التعريف المعاصر للخطبة والذي ينص على أنها وعد ويستعاض عنه بالتعريف الأصلي الذي نص عليه الفقهاء الأوائل ومضمونه أن الخطبة هي التماس وطلب، والفرق واضح بين الالتماس والطلب وبين الوعد الذي يثير في معانيه الكثير من المسائل الفقهية والقانونية المتشابكة التي نحن في غنى عنها.كما أن التعويض يمكن أن يصاحب هذا التعريف ولا إشكال في تطبيقه لأنه مؤسس على قواعد المسؤولية التقصيرية والتي تبنى على الفعل الضار.ولعل مما يؤكد تصورنا هذا هو أن حكم الخطبة كتصرف يدور بين الجواز والاستحباب ؛ فهي جائزة عند جمهور الفقهاء مستحبة عند المالكية ولو كانت الخطبة تكتسي مفهوم الوعد لاتفق جميع الفقهاء أو أغلبهم على القول باستحبابها أو سنيتها وهذا مالم يحدث وبالتالي فتصورهم لطبيعة الخطبة كان أوسع من تصور الفقهاء المعاصرين .لذلك نحن نقترح تعديل المادة الخامسة المعدلة والتي تنص على :"الخطبة وعد بالزواج" وإعادة صياغتها على النحو الآتي: "الخطبة طلب الزواج بامرأة معينة خالية من الموانع الشرعية"،أو على الأقل استبدال مصطلح الوعد والذي يكون من طرف واحد بالمواعدة والتي يقصد بها: إعلان شخصين عن رغبتيهما في إنشاء عقد في المستقبل ، كما هو الحال في مدونة الأسرة المغربية ومجلة الأحوال الشخصية التونسية.
Amjad Abdulsatar Maseer, Faris Mohammed Ali
الكلية التقنية الهندسية - نجف-جامعة الفرات الأوسط التقنية · العراق
Luisa Meyer, Sylvain Perdigon
كلية العلوم والأداب-الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
Despite the secularization and professionalization of the humanitarian sector, religious principles and sensibilities continue to influence the humanitarian aid of faith-based organizations and beyond, even if they are not always visible at the surface and even though they conflict at times with the “secular imperative” of humanitarianism. This thesis is based on ethnographic fieldwork with three Christian organizations providing aid to Syrian refugees, which enabled me to scrutinize in detail the aid worker’s daily processes of meaning-making and distinction. I found that individuals working in faith-based organizations constantly renegotiate the place of religion in their work. They navigate tensions and paradoxes that emerge from the contradiction between religious and secular humanitarian principles by concealing the religious character of the organization or conversely, by attributing religious meaning to the aid. The aid workers reinforce the internal cohesion in the organizations by distinctions on different levels: secularized faith-based organizations distinguish themselves from evangelist organizations and vice versa, and religious aid workers distinguish themselves from non-religious ones and vice versa. This points to the diversity of Christian humanitarian organizations. A final finding is that faith-based organizations rely on networks based on a shared Christian belief, which speaks to the continuous transnational power of Christianity.
Ben Dada Toufi, Hamdane Hawa, Zibha Nour El Houda
كلية علوم الأرض والهندسة المعمارية-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
La Ville de Ain-Beida comporte une forte population ( environ 160000 habitants) d’où une bonne partie est représenté par des jeunes plus de 65% de la population, cette catégorie d’habitation soufre d’un manque de moyens d’apprentissage des langue étrangère aussi que de l’enseignement de l’informatique contemporaine et d’un autre aspect de besoin en matière culturelle dont bibliothèque, culture universelle, espace de rencontre, de conférence, d’exposition artistique etc.…Par l’architecture d’un complexe éducatif culturel contemporaine définit clairement les caractéristiques essentielles des environnements d’apprentissage : ceux-ci doivent être stimulants et adaptables, et offrir des espaces compatibles avec différentes approches d’enseignement et d’apprentissage. Pour concevoir des bâtiments scolaires à même de satisfaire à ces différents critères, il est nécessaire d’assurer, de la phase programmation du projet à la livraison des installations, une relation de collaboration étroite entre l’architecte et l’ensemble des parties prenantes clés.Dans le cadre de cette étude, nous avons l’intention de mettre l’objectif éducatif et culturel au centre de nos réflexions, pour améliorer, par l’architecture, le fonctionnement des édifices culturels et éducatifs afin de les rendre un espace aimable pour les élèves et les professeurs.Si l’on imagine que un complexe culturel éducatif capable de transformer plus efficacement l’activité scolaire et les différents apprentissages, et rendre l’espace culturel (musé, bibliothèque...) aimable à visiter par la famille pédagogique.