Integrating Electric Vehicles with The Grid and Renewable Energy Resources in Palestine
Afif Akel, Ahmed Hisham Nazzal
كلية الدراسات العليا-جامعة بيرزيت · فلسطين
Afif Akel, Ahmed Hisham Nazzal
كلية الدراسات العليا-جامعة بيرزيت · فلسطين
غسان عبيد محمد , نسرين حسن كوني
كلية القانون-جامعة كربلاء · العراق
يعد موضوع تسوية المنازعات الناشئة من استثمار الشركات المتعددة الجنسية في العقود التي تبرمها مع الدولة من الأمور الهامة التي تشغل معظم بلدان العالم اليوم، فالحاجة إلى الاستثمارات أمر لا غنى للدول عنه ولاسيما في الأمور التي تتعلق بتكنولوجيا الطاقة المتجددة، ولأنها ترد على محل هام من موارد الدولة وهي أرضيها ومياهها، لذلك فأن أمر تسوية المنازعات التي قد تظهر فيها سيتسم بالصعوبة نوعاً ما، بسبب انحياز الدولة إلى قضائها الوطني في تسوية منازعات هذا العقد، وقدرتها على ذلك مدفوعةٍ بمبدأ السيادة على أراضيها وحصانتها القضائية، في حين تميل الشركات المتعددة الجنسية التي تعد لاعباً أساسياً في هذا العقد لما تمتلكه من إمكانيات مادية وفنية هائلة إلى التحكيم أو إلى القضاء الدولي أو أية وسائل ودية تلبي مصالحها من خلال قاعدة العقد شريعة المتعاقدين، وإلى أن دخول الدولة معها يجعلها على قدم المساواة والتكافؤ في كل الأمور التي تخص تنفيذ هذا العقد بما فيها أمور تسوية منازعاته، وهذا يستدعي الموازنة بين الأطراف في جميع المسائل التي تثيرها هذه العقود. وقد حاولنا أن نبين ذلك في الأطروحة بالمقارنة مع عدد من الأنظمة القانونية كمصر والإمارات وفرنسا، كما أستعنا بالاتفاقيات الدولية التي أهتمت بوسائل تسوية منازعات الاستثمار كاتفاقية واشنطن لتسوية منازعات الناشئة عن الاستثمارات بين الدول ورعايا الدول الأخرى لسنة 1965 واتفاقية رياض العربية للتعاون القضائي لسنة 1983، وكذلك الاستعانة باتفاقية الامم المتحدة بشأن الشفافية في التحكيم التعاهدي بين المستثمرين والدول( اتفاقية موريشيوس بشأن الشفافية) لسنة 2014، وأخيراً اتفاقية نيويورك للاعتراف بقرارات التحكيم الأجنبية وتنفيذها لسنة 1985، إضافة لبيان دور القوانين والبيانات الأخيرة التي أصدرها القانون العراقي في موضوع الاستثمارات، وكيفية اسهامها في تيسير سبل حل المنازعات، وبالتالي المساهمة في زيادة فرص وحظ العراق في تطوير الاقتصاد العمراني لديه، ولعل من أهمها بيان رقم (74) لسنة 2020 الصادر عن المجلس القضاء الأعلى، والذي يقضي بإقامة محكمة بداء متخصصة بالدعاوى التجارية في كل محافظة عراقية ترتبط بمحاكم الاستئناف، وكذلك قانون رقم (14) لسنة2021 انضمام جمهورية العراق إلى اتفاقية نيويورك للاعتراف
Bouziane Mokhtar, Derradji A.
كلية العلوم الدقيقة-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
رانية عريبي , سعدية هناء قسوم , عبد الباسط محده
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
يعالج موضوع الدراسة دور الإدارة المحلية في تحقيق التنمية المستدامة والتي تعد مصطلح وليد النشأة نتيجة لربط قضايا التنمية، حيث يمكن الاعتماد عليها في تنفيذ السياسة العامة للدولة، وبالرغم من إشراك الجماعات المحلية في التنمية المستدامة إلا أن دورها لا يزال محدودا والسبب في ذلك ليس نقص المخططات أو البرامج التنموية وإنما سوء تطبيقها وتنفيذها بسبب انعدام الرقابة في التسيير، والدليل على ذلك الأزمات التي تشهدها مختلف المجالات بدءا من الميدان الاجتماعي مرورا بالثقافي وصولا إلى التهيئة العمرانية. مما استوجب على الجماعات المحلية إيجاد حلول تمثلت في فتح المجال أمام القطاع الخاص وإشراك المجتمع المدني وتطوير الإدارة المحلية وإعادة النظر في التقسيم الإداري للنهوض بالتنمية المستدامة.
عز الدين حيدر, يوسف وقاف
كلية الاقتصاد-جامعة تشرين · سوريا
أحلام نقازي, محمد سرير, وازنة تازة
كلية الاداب واللغات-جامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية · الجزائر
يعتبر الشعر الملحون شكل من أشكال الأدب الشعبي, فهو موروث ابا عن جد, يتناول فيه الشاعر مواضيع مختلفة مأخوذة من عمق الشعب التي تمثل حياتهم المعيشة وتجاربهم في الحياة وايضا أفكارهم ومشاعرهم, ومن بين مواضيع التي تناولها شعراء الملحون نجد موضوع المرأة التي وصفها وتغنى بها شعراء الملحون بأجمل العبارات.
Dellal Chahinez, Munira Medjoubi
كلية التكنولوجيا-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
Ce projet présente une étude de la station Rabia Tahar. Nous avons fait une présentation détaillée de la conception de la station, Avec les reconnaissances géologiques, géotechniques,et hydrogéologiques, et les condit ions sismiques du site d’implantation de la station sur la base des résultats obtenus de l’analyse des sondages réalisés.La construction se fera avec la méthode « Top-Down ». Le calcul manuel des charges a été fait, ainsi que la modélisation numérique de la paroi moulée, le calcul de tassement, et une étude paramétrique à l’aide de logiciel GEO5.
Salah Eddine Anis Hammoudi, Amina Zatout, Fatima Nekhailia, Krimo Dhmani, Soumia Khadidja Zerouali
معهد العمارة والعمران-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
La morphologie urbaine est l'étude scientifique des formes urbaines. La morphologie urbaine vise à étudier les tissus urbains au-delà de la simple analyse architecturale des bâtiments et à identifier les schémas et structures sous-jacents. Elle étudie aussi étudie les formes, les caractéristiques et les composantes de de la ville (la voirie, le parcellaire, le découpage du sol, les densités, les usages), et les phénomènes qui en sont à l'origine: topographie, histoire, influence culturelle, économique, règles d'urbanisme, contexte technologique ou encore énergétique. Elle s'appuie sur les différentes échelles constitutives du monde urbain : le bâtiment, l'îlot, le tissu urbain, la ville, l'agglomération. La ville,réalité sociale et économique, est aussi une forme complexe. Les paysages urbains, les formes urbaines,les rues, les places.L'étude morphologique est la clé de compréhension du paysage urbain, désormais au premier plan des préoccupations des aménageurs et des législateurs. La prise en compte du contexte urbain prend une place de plus en plus croissante, on parle maintenant de la fabrique des tissus urbain dont l’homme se trouve au centre de cette nouvelle démarche.Rémy ALLAIN définit la ville d’après Joël DE ROSNAY comme un système spatialisé complexe et ouvert en interactions dans le but explicite de l’expansion de la ville et de sa prospérité. Selon Alain BORIE elle est interdisciplinaire, entre histoire et géographie urbaines, urbanisme et archéologie. Il est très important de comprendre que l’étude de la morphologie urbaine d’anciennes villes algérienne est indispensable dans l’urbanisme et la conception architecturale en elle-même, car ils contiennent des informations et renseignements précieux, pour effectuer une restructuration urbaine et créer des extensions urbaines innovantes, tout en préservant la richesse architecturale et identitaire léguée par nos prédécesseurs.C’est dans cet esprit que nous avons voulu étudier la morphologie urbaine du Ksar millénaire de BeniIsguen à Ghardaïa, selon la vision scientifique de Remy Allain en premier lieu en tant que théme de recherche et à l’aide de clés de lectures d’Alain Borie en deuxième lieu dans notre cas d’étude. Afind’en faire sortir les enseignements nécessaires pour créer une extension urbaine innovante et y intégrer notre projet ponctuel en concordance avec la thématique étudiée.Le projet proposé dans ce mémoire de recherche, est une mise en scène des concepts théoriques étudiés,en visant une réflexion urbaine à qualifier d’actualité.
زبيدة حسام جبور, لؤى الغزاوى
كلية الدراسات العليا-جامعة الخليل · فلسطين
تهدف الدراسة إلى بيان الحكم الشرعي لزواج أصحاب الأمراض العقلية، وما يترتب عليها من تساؤلات حول هذه الأمراض، وتطبيقاتها في المحاكم الشرعية الفلسطينية، سواء قانون الأحوال الشخصية الأردني لعام(1976م)، وما عدل عليه في عام(2010م).وقد جاءت الدراسة في مقدمة، وفصلين، وخاتمة.في المقدمة ذكرت أسباب اختيار الموضوع وأهميته، وأهداف الدراسة، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وخطته.أما الفصل الأول، فهو بعنوان الزواج، فذكرت الباحثة تعريف الزواج لغة، واصطلاحا، وفي قانون الأحوال الشخصية الأردني لعام(1976م)، وقانون الأحوال الشخصية الأردني المعدل لعام(2010م).ثم مشروعية الزواج، وسبب شرعيتها، ثم الكفاءة في الزواج، فذكرت تعريف الكفاءة في اللغة، وفي اصطلاح الفقهاء، وذكرت مشروعية الكفاءة في الفقه الإسلامي.وأما الفصل الثاني، فهو بعنوان المريض عقليا، فعرفت المريض عقليا، باللغة واصطلاح علماء القانون، والاصطلاح العلمي.ثم بينت أنواع الأمراض العقلية.ثم تطرقت إلى صور الأمراض العقلية، وهي:موضوع الجنون، فعرفت الجنون في اللغة و الاصطلاح.ثم بينت أنواع الجنون، وأثر الجنون في الأهلية، وفي الولاية.ثم موقف الأئمة الأربعة من زواج المجنون، ونقاط الاتفاق بين العلماء في زواج المجنون، والراجحفي زواج المجنون، وما نص عليه قانون الأحوال الشخصية الأردني لعام (1976م)و(2010)، وأهم الفتاوى المعاصرة في زواج المجنون.ثم بحثت موضوع العته وفرقت بينه وبين الجنون.ثم بحثت مرض الفصام، ثم مرض التخلف العقلي، ثم مرض الصرع، ثم مرض الهوس الاكتئابي.ثم إجراءات عقد الزواج للمرضى العقليين في المحاكم الشرعية، وقد أرفقتفي نهاية البحث نماذج ل(حجج إذن بالزواج) للمرضى العقليين، في المحاكم الشرعية الفلسطينية.وقد أنهيت هذه الدراسة بخاتمة أثبت فيها نتائج عدة، كان أهمها:أجاز الأئمة الأربعة أبو حنيفة والشافعي ومالك وأحمد، زواج المجنون جنونا مطبقا، وهو ما يقابله اليوم، المريض عقليا، بشروط وهي:الحاجة، والشهادة الطبية، عدم الانتقال المرض وراثيا، الأمن بعدم الإضرار بالطرف الآخر.وتوصلت إلى توصيات عدة، كان أهمها: يجب دمج المرضى العقليين في المجتمع، وعلى المؤسسات تقبل وضعهم، وإعطائهم الوظائف التي تتناسب مع حالتهم الصحية، حتى يكونوا منتجين، ومعيلي أنفسهم وعائلتهم بأنفسهم، وقد تتحسن حالتهم النفسية بتحسن وضعهم المعيشي، إذ هناك من المرضى من أصيبوا بالمرض العقلي، بسبب سوء الوضع المادي، والمسؤوليات الكبيرة المترتبة عليهم.
أحمد شاشو, محمد إبراهيم
كلية الاقتصاد-جامعة حلب · سوريا