التنمية البشرية: دراسة في قياس التنمية البشرية
إياد أحمد نمر زبداوي, فيصل عورتاني
كلية الدراسات العليا-جامعة بيرزيت · فلسطين
إياد أحمد نمر زبداوي, فيصل عورتاني
كلية الدراسات العليا-جامعة بيرزيت · فلسطين
Alya Mohammed Ahmad, Laurent A. Lambert
كلية الدراسات الإسلامية-جامعة حمد بن خليفة · قطر
The phenomena of what constitutes terrorism are taking on different forms and seem to be expanding with time. Concurrently, decision-makers are trying their best to defeat it. In Qatar, a constitutional but centralized monarchy, the strategy to end terrorism is not exposed to public, simply because it doesn’t exist. Rather, it is represented in the efforts done by the state on both national and international levels. After a blockade was imposed against Qatar by three neighbouring Gulf States and Egypt in 2017, many Qatari citizens were puzzled and wondered what could motivate these countries to take such a brutal and unexpected action against their nation. The blocking quartet claimed that Qatar supports and finances terrorism. Although the state of Qatar has continuously rejected all such allegations, the blockading countries have not accepted this denegation. This thesis seeks thus to document the strategy of, and efforts made by, the state of Qatar to counter terrorism. It sums up Qatar’s efforts under a strategy of four pillars: Prevent, Protect, Pursue and Empower. The thesis will elaborate on what Qatar has done to counter terrorism within its borders and overseas. First on the domestic front, where a number of reforms and laws which fight different angles of terrorist activities, such as terror financing. Second on the international level, where Qatar has used international cooperation and international participation to counter the roots of terrorism and prevent it from emerging internationally.
رحيم كعيد كاظم, قيصر مهدي جبر معارج الجبوري, نجم عبد الأمير سعيد
كلية العلوم-جامعة بابل · العراق
تم تحضير متراكبات (PS-Ni) باستخدام طريقة الكبس الحراري وبنسب وزنية مختلفة من مادة النيكل. ودراسة الخصائص الكهربائية (المستمرة والمتناوبة) والبصرية لمتراكبات (PS-Ni), حيث تم دراسة تأثير تركيز النيكل وتغير درجات الحرارة في التوصيلية الكهربائية المستمرة لمتراكبات (PS-Ni). وتأثير تغير المجال الكهربائي المسلط وتغير تركيز النيكل على الخصائص الكهربائية المتناوبة, ودُرِس تأثير طاقة الفوتون الساقط لمختلف التراكيز من النيكل على الثوابت البصرية لمتراكبات (PS-Ni). أظهرت النتائج التي حصلنا عليها أن التوصيلية الكهربائية المستمرة لمتراكبات (PS-Ni) ذات التراكيز الأقل من التركيز الحرج تكون ذات معامل حراري موجب, أي تزداد التوصيلية الكهربائية بزيادة درجة الحرارة وان طاقات التنشيط تقل مع زيادة النسبة الوزنية للنيكل, أما المتراكبات ذات التراكيز الأكبر من التركيز الحرج فتكون التوصيلية الكهربائية لها ذات معامل حراري سالب, أي تقل توصيليتها بزيادة درجة الحرارة حيث تمتلك خصائص المادة الموصلة. إن ثابت العزل لمتراكبات (PS-Ni) يقل مع زيادة تردد المجال الكهربائي المسلط ويزداد مع زيادة النسبة الوزنية للنيكل المضاف. في حين يكون الفقدان العزلي متذبذباً عند الترددات الواطئة للمتراكبات ذات التراكيز الأقل من التركيز الحرج وثابتاً تقريباً عند الترددات العالية, أما المتراكبات ذات التراكيز الأكبر من التركيز الحرج فأن الفقدان العزلي يقل بزيادة التردد. بينت النتائج أن التوصيلية الكهربائية المتناوبة لمتراكبات (PS-Ni) تزداد بزيادة نسبة النيكل المضاف وتزداد عند الترددات الواطئة وتبقى ثابتة تقريباً عند الترددات العالية. أظهرت نتائج الخصائص البصرية لمتراكبات (PS-Ni) أن الامتصاصية والانعكاسية تزداد بزيادة نسبة النيكل المضاف وان الانتقالات الالكترونية تكون غير مباشرة, وإن فجوات الطاقة غير المباشرة تقل بزيادة نسبة النيكل المضاف. وان كلاً من معامل الانكسار, معامل الخمود, ثابت العزل (الحقيقي والخيالي) تزداد بزيادة نسبة النيكل المضاف.
سحر حسن محمد, عبد السلام جريس
كلية الطب-جامعة الخرطوم · السودان
Postpartum haemohrrage is an important cause of maternal morbidity and mortality.In this study the incidence, risk factors, medical intervention, and short term maternalmorbidity and mortality were studied.This is a prospective, descriptive study carried out in Omdurman maternity hospital inthe period of 1st of December 2003 to thirty 1st of March 2004.Information was collected from the patients who developed postpartum haemorrage(PPH) in the first 24 hours after delivery and needed blood transfusion in Omdurmanmaternity hospital using structural coded questionnaire.Sixty-seven women were studied; those who developed PPH and did not need bloodtransfusion were excluded.Most of the study population was in the age group between 30 and 39years (47.76%) and more than half were from urban areas (77.61%).The patients distributed almost equally in relation to parity (32.84%- 34.32%).There was frequent association between PPH and anaemia (37.37%), antipartumhaemorrhage (28.36%), pre-eclampsia (29.85%), multiple pregnancy (13.43%), andprevious PPH (14.93%).There was no significant association between PPH and prolonged first stage of labouror augmentation of labour (P=0.199), (P=0.979) respectively.Concerning the mode of delivery 47.76% was spontaneous vaginal delivery, 11.94%was instrumental delivery and 33.33% was caesarian section.Active management of the third stage of labour was done to 21(31.34%) of the studypopulation and the remaining 46(68.65%) were managed conservatively.IV8The study found that uterine hypotonia is the major aetiological cause of PPH(65.67%), followed by genital tract trauma (23.88%) and retained placenta (10.45%).Clinical intervention included both medical and surgical treatments. Oxytocin wasthe main drug used in the patients (95.52%). Ergometrine was used in 80.60% of the cases.The surgical treatment ranged between repair under general anesthesia (14.93%) andcesarean hysterectomy (13.43%).Regarding the short term maternal morbidity and mortality, 2 patients (2.99%)developed acute renal failure, 8(11.94%) patients developed DIC, 2 patients neededadmission to the intensive care unit, and the maternal mortality was 3 (4.47%).
حسين فرحان فرج الشيخ علي, محمود داود الربیعي
كلية التربية الرياضية-جامعة بابل · العراق
أشتمل الباب الأول على المقدمة، وأهمیة البحث ، ومشكلته ،وأهدافه وفرضیاته ،ومجالاته، وتحدید أهم المصطلحات الواردة في العنوان ، إذ أكد الباحث في المقدمة علىأن عملیة التدریس لون من ألوان الخبرات الحیویة التي تستند في تكوینها ونموها إلى أصول معینة ، وأسس محددة ، ومقومات واضحة من خلال تهیئة الظروف والإمكانات التي یوفرها المدرس في موقف تدریسي معین ، والإجراءات التي یتخذها في سبیل مساعدة طلابه على تحقیق الأهداف المحددة ، كل هذا یكون على وفق تحركات سلوكیة منتظمة ومخططة ،وهادفة یسیر على وفقها المدرس للوصول إلى غایاته وهذا ما یسمى بالإستراتیجیة ، ومنهذه الاستراتیجیات الحدیثة إستراتیجیتي التعلم المبر مج والتعاوني والتي من خلالهما یمكن الوصول إلى الأهداف المحددة سلفا .أما مشكلة البحث فتجسدت قیام بعض المدرسین باستعمال أسلوب محدد ذات نمطخاصی تعلق بشخصیتهم ، والذي غالبا ما یكون مكررا في جمیع الوحدات التعلیمیة التيتدرس ، مما یتسبب الملل والضجر في نفوس الطلاب ، وهذا یؤدي إلى قلة الدافع ،وبالتالي یتعذر الوصول على تحقیق الأهداف ، مما دفع الباحث إلى تناول تلك المشكلة ووضع مقترحات الحلول المناسبة لمعالجتها. أما أهداف البحث فتلخصت فیما یأتي :-١- بناء مقیاس للتحصیل المعرفيف ي الإرسال المواجه من الأعلى ، واستقباله بالكرة الطائرة لدى طلاب الصف الرابع الثانوي وعلى المجامیع مجامیع البحث الثلاث. ٢- وضع منهج تعلیمي على وفق استراتیجیة التعلم المبرمج والتعاوني في تعلم مهارة الإرسال المواجه من الأعلى واستقباله بالكرة الطائرة. وأفترض الباحث الآتي :-١- توجد فروق ذات دلالة إحصائیة بین نتائج الاختبارات القبلیة والبعدیة لمجامیع البحثالثلاث في التحصیل المعرفي بالكرة الطائرة. ٢- توجد فروق ذات دلالة احصائیة بین نتائج الاختبارات البعدیة للمجامیع الثلاث في التحصیل المعرفي وتعلم مهارة الإرسال المواجه من الأعلى واستقباله بالكرة الطائرة. أما مجالات البحث :المجال البشري : طلاب الصف الرابع الثانوي مدرسة ثانویة میثم التمار للبنین محافظة میسان تراوح أعمارهم ( ١٦ ) سنة.المجال المكاني : ساحة مدرسة ثانویة میثم التمار للبنین .٢٠١١/٥/ ٢٠١٠ إلى ١٤ /١٠/ المجال الزماني : للمدة من ١٢ وقد تطرق الباحث إلى الإطار النظري للدراسات التي لها صلة بموضوع البحث ، ثم تم التطرق في الإطار النظري إلى :-إستراتیجیة التدریس من حیث المعنى والمفهوم وأنواع استراتیجیات التدریس ومواصفات الإستراتیجیة التدریسیة، وعناصرها، وأنواع التحركات التي یقوم بها المدرس. وفي هذا الصدد تطرق الباحث إلى إستراتیجیة التعلم المبرمج ، وكیفیة تنفیذ خطواتهاالمبرمجة على وفق الكتیب المبرمج ، ودور المدرس في هذه الإستراتیجیة. وتطرق الباحث إلى إستراتیجیة التعلم التعاوني ، وأنواع المجامیع التعاونیة ، ودورهذه الإستراتیجیة في تنمیة المهارات الاجتماعیة ، فیما تناول الباحث إلى الاختبارات التحصیلیة والمقترحات التي من شأنها أن ینم بها المدرس لأجراء هذه الاختبارات ، فیماتطرق إلى المهارات المستعملة في البحث الإرسال المواجه من الأعلى والاستقبال منالأسفل والأعلى بالكرة الطائرة من حیث الأداء والدقة كما أشتمل البحث على أربع دراسات سابقة. وتضمن الباب الثالث منهجیة البحث وإ جراءاته المیدانیة ، إذ استعمل الباحث المنهج التجریبي لملائمته طبیعة مشكلة ( البحث ) على عینة تم اختیارها بالطریقة العشوائیة من خلال طلاب الصف الرابع الثانوي في محافظة میسان إذ بلغ مجتمع البحث الكلي ١٢٥ طالبا،ً أما ما یخص عینة البحث فقد بلغت ٧٥ طالبا ، تم تقسیمهم على ثلاثمجموعات ، وبواقع ( ٢٥ ) طالبا لكل مجموعة لتشكل نسبة مئویة مقدارها ( ٦٢.٥ %) من مجتمع البحث ، مراعیا التجانس والتكافؤ في المهارات قید الدراسة ، والتي تم اعتمادها منخلال الاختبارات المقننة ، التي تقیسها الأسس العلمیة من صدق وثبات وموضوعیة ، وفیمابعد تم تنفیذ المنهج التعلیمي على وفق إستراتیجیتي التعلم المبرمج والتعاوني لمدة (ثمانیة أسابیع) وبواقع وحدتین تعلیمیتین في الأسبوع لكل إستراتیجیة ، وبزمن قدره ( ٤٠ دقیقة) للوحدة التعلیمیة ، إضافة إلى قیام الباحث بأجراء اختبارات تحصیلیة الخاصة بالإرسالالمواجه من الأعلى والاستقبال من الأعلى والأسفل بالكرة الطائرة ، الهدف منها هو مدىتحصیل الطلاب على تذكر المعلومات واسترجاعها نتیجة لتعلم مسبق.تضمن الباب الرابع عرض النتائج وتحلیلها ومناقشتها التي توصل إلیها الباحث منخلال البیانات ، بعد تطبیق المنهج التعلیمي على وفق الإستراتیجیتین التدریسیتین وبوساطة استعمال الوسائل الإحصائیة التي من خلالها تبین ثبوت صحة الفرضیات ومدى تحقیق الأهداف. وفي ضوء نتائج البحث التي تم التوصل إلیها أستنتج الباحث الآتي :-١- أثبتت إستراتیجیة التعلم التعاوني من خلال نتائج البحث ، فاعلیتها في تعلم بعضالمهارات الأساسیة بالكرة الطائرة لدى طلاب المرحلة الثانویة وذلك من خلال تفوقهاعلى المجموعة التجریبیة الأولى ( تعلم مبرمج ) والمجموعة الضابطة. ٢- إن إستراتیجیة التعلم المبرمج تعد من الاستراتیجیات الفعالة في تعلم واكتساب بعضالمهارات الأساسیة بالكرة الطائرة، وذلك لتأثیرها في زیادة تحصیل الطلاب، وتفوقها على إستراتیجیة التعلم التعاوني والمجموعة الضابطة. وفي ضوء نتائج البحث التي تم التوصل إلیها یوصي الباحث بالآتي :-١- الاهتمام بالتعلم المبرمج والتعاوني بوصفها من استراتیجیات التدریس ، إذ یجبتدریسهما في كلیات التربیة الریاضیة ، ومعاهد المعلمین ، وتدریب الطلبة على حسنكیفیة استخدامهما. ٢- إدخال إستراتیجیتي التعلم المبرمج والتعاوني ضمن برامج تدریب المعلمین والمدرسین أثناء الخدمة ، لغرض أطلاع المعلمین والمدرسین على جدوى هاتین الإستراتیجیتین ،ومدى أمكانیة الإفادة منهما في العملیة التعلیمیة.
توهامي بلكحل, عبد الرحيم شنيني
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة غرداية · الجزائر
إن هذه الدراسة كانت بصدد الكشف عن سياسة تنويع المنتجات وتأثيرها على سلوك المستهلك. من خلال إظهار سياسة تنويع المنتجات « مواصفات، جودة » وتأثيرها على سلوك المستهلك، والتحقق من مدى وجود اختلاف في اتجاهات مستهلكي منتجات قولية وفق لاختلاف الخصائص الشخصية « الجنس والعمر » ولتحليل الدراسة واختبار فرضياتها قمنا بوضع مجموعة من التساؤلات والفرضيات وتم اختبارها بأعداد استبانة لجمع المعلومات الأولية والمكونة من « 19 » بند على أفراد عينة الدراسة عددهم (100)، وفي ضوء ذلك جرى جمع وتحليل البيانات واختبار الفرضيات باستخدام الحزمة الإحصائية SPSS وبعد إجراء التحليل الوصفي للدراسة وتحليل التباين وتحليل الانحدار لفرضيات الدراسة توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج كان أبرزها: وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لسياسة تنويع المنتجات على سلوك مستهلكي منتجات قولية. وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لمواصفات منتجات قولية على سلوك مستهلكي منتجات قولية. وجود تأثير ذي دلالة إحصائية لجودة منتجات قولية على سلوك مستهلكي منتجات قولية. عدم وجود اختلاف ذي دلالة إحصائية لسلوك مستهلكي منتجات قولية وفق اختلاف الجنس. عدم وجود اختلاف ذي دلالة إحصائية لسلوك مستهلكي منتجات قولية وفق اختلاف العمر.
الداوي الشيخ , برنو سمية
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
ليندة نويصر, زاهية لوناس
كلية الاداب واللغات-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر
نعيمة المدني, ياسين بوري
كلية الآداب والعلوم الإنسانية-جامعة القاضي عياض · المغرب
B.SERIER , BENOUIS Ali
كلية التكنولوجيا-جامعة جيلالي ليابس – سيدي بلعباس · الجزائر