المهارات اللغوية الأربعة في ظل الإصلاحات التربوية الجديدة
حنان عثامنة, هاني بوعسلة
كلية الأداب واللغات-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
دون ملخص
حنان عثامنة, هاني بوعسلة
كلية الأداب واللغات-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
دون ملخص
Nouri Tighiouart
كلية الفيزياء-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
إيمان سعيد الحجاج , امحمد أحمد القاضي
كلية الفنون والإعلام-جامعة طرابلس · ليبيا
مع التقدم التكنولوجي السريع في مجاال العماارة و التصاميم الاداخلي الاذي أتجاه إلااى خدمااة الإحتياجااات الماديااة للإنسااان , و إهمااال الإحتياجااات النفسااية لااه , لاام يعااد ‘المصاامم بقااادر علااى ربااط ماضاايه بحاضااره و لاام يسااتطيع مواكبااة هااذا التطااور فأصبحت تصاميمه مجرد تقليد مهزوز , يفتقر إلى التوازن و الهوية , و أختفات فياه معظم العناصر الجمالية الأصيلة , كما أنه لم يستطيع الإستفادة من إيجابيات التطاور التكنولوجي و لم يتجنب سلبياته و تعذر التوفيق باين الإحتياجاات المادياة و النفساية )1(.في ظل التقدم المنفرد فكانت هذه الدراسة محاولة من الباحثة بالربط بين الفن الزخرفي القديم و تحديدا في زخرفااة القضاابان الحديديااة لنوافااذ المباااني التاريخيااة التااي تعااود إلااى العهااد العثماااني الثاني , و بين أعماال التصاميم الاداخلي , و كاان إختياار الباحثاة هاذه الحقباة الزمنياة في هذه الدراسة ,لما أمتاز به هذا العصارمن الإباداع و الرقاي الفناي و المعمااري , بينما كان تسليط الضوء على زخرفة القضبان الحديدية للنوافذ في المباني العثمانية , لإبراز و إظهار النضج الفني و الإبداعي لأشكال و أنواع الزخرفة الموضوعة علاى هذه القضبان , فكانت أشكال هذه الزخارف عناصر تزيينية و دفاعية في آن واحد . كما عملت الباحثة في هذه الدراسة على سرد نبذة أهام تاريخياة مختصارة عان العهاد العثماااني و نشااأتها و ذكاار نبااذة تاريخيااة عاان مدينااة طاارابلس و أهاام خصائصااها المعمارية و الفنية , و تطورها الحضاري و الفني . و تطرقت الدراسة أيضا إلاى ماا مادى تاأثير العوامال الإقتصاادية و الإجتماعياة علاى الزخرفااة المحيطااة بالعمااارة الليبيااة , و تحدياادا عنااد العصاار العثماااني الثاااني و هااي مرحلااة موضااوع الدراسااة بشااكل خاااص , و لاام يااتم تجاهاال تااأثير الفنااون المختلفااة الأخرى على الفن العثماني بلبيبيا عند الزمن العثماني الثاني في هذه الدراسة و فااي الفصاال الثالااث ذكاارت الباحثااة أهاام المااواد المسااتخدمة فااي صااناعة لنوافااذ , و أيضا جمعت قدر من التعريفات المتعددة للنوافذ من المراجع العلمية و سردها بشاكل ساالس , و توضاايح مااا هااي مكونااات النافااذة , كمااا نجااد عنااد المبحااث الثاااني فااي هااذا الفصل ذكرت الباحثة أهمية الحديد و أنواعه , و بينت أنواع الحديد و بداية ظهوره , و ما طرق صناعة المعادن و زخرفتها . و عند الفصل الرابع نجد أن الباحثة أغنت هذه الدراسة بأهم العناصارالزخرفية التاي تزخر بها القضبان الحديدية لنوافذ عادة بمبااني المديناة القديماة بطارابلس , و تحديادا في العصر العثماني الثاني , و هي الفترة الزمنية التي تكون قيد الدراسة , ثم عملات علااى تصاانيفها إلااى عاادة عناصاار زخرفيااة متنوعااة , فمنهااا زخرفااة نباتيااة , و منهااا زخرفاة حيوانياة و آدمياة , و يوجاد ماا يعارف بالزخرفاة الهندساية ـ بعادة أنواعهاا و أشكالها , و أيضا يوجد ما يعرف بالزخرفة الكتابية.
لؤي محمد العلان, أحمد سمير النوري, عصام الشماع
كلية الصيدلة-جامعة دمشق · سوريا
ساعد ناصر, مباركة سواكري
كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير-جامعة الجزائر 3 - إبراهيم سلطان شيبوط · الجزائر
يتٌسم القرن الحال بالتحولات الاقتصاديةٌ والتغيرٌات المتسارعة نتيجٌة التقدم التكنولوجي السر يعٌ والمستمر وأثر العولمة، مما كان لهما الأثر البالغ في جميع مجالات الحياٌة العصر يةٌ ود ينٌاميكٌيا تٌها واتجاهها المستمر نحو التغيرٌ، لذلك أصبح من الضروري لكافة لمؤسسات وبخاصة التي تخص قطاع الأعمال، التنبؤ بهذه التغيرات لضمان استمرار تٌها في الأسواق الاقتصاديهٌ وبقائها. فلقد بينٌت الدراسات الحديثٌة، أن المؤسسات لم يعٌد بإمكانها الاستمرار في النشاط والتوسع بمفردها، فإذا كان سمة الاقتصاد العالم طيلٌة القرن العشرينٌ سيطٌرت عليهٌ الشركات متعددة الجنسياٌت، فإن سمة الاقتصاد في القرن الواحد والعشر نٌ تسيطٌر عليهٌ التحالفات الاقتصاد يهٌ على غرار التحالفات السيا سيه. فعلى ضوء الدراسة المقدمة، رأينٌا أهم الأعمال والنظر اٌت التي فسرت كيف تطور هذا النوعمن العلاقات بينٌ المؤسسات عبر الزمن، وما هي الأسباب التي أدت إلى الارتفاع المذهل والمتزا يدٌ لعددها. كما رأ نيٌا أن المنافسة العدائيٌه، كانت من بينٌ الأسباب الهامة في لجوء المؤسسات إلى البحث عن تقاربات أخرى أكثر ثباتا وأقل خطورة، تضمن لها البقاء في محيطٌ يسٌوده الللإستقرار وعدم التأكد. وبالتالي إعادة توجيهٌ استراتيجيٌ اٌتها نحو علاقات تمنح لها الأمن والديمٌومة على أكثر من أن تعظم ربحها.
نبيل مزوار , سليمة الأشراف, مهدية حميدي
كلية الآداب واللغات-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
رواية الزاوية المنسية لروائي اليامين بن التومي، تدور أحداثها في منطقة بوسلام حيث توجد الزاوية المنسية التي كانت عنوان الرواية وموضوعها، بحيث يترك شيخ تلك الزاوية مخطوطة لابنه الغير الشرعي يشرح له فيها سبب عدم الاعتراف به ووصية يخبره فيها أنه هو من سيصبح خليفا له ويترأس على عرش تلك الزاوية برغم من الاتهامات التي كانت تتبع بطل الرواية بأنه ملحد وشيوعي وأنه ابن زنا ومن أب غير شرعي، بحيث يستعيد بنا بطل الرواية ذكرياته مع أمه وعلاقاتها المتعددة مع رجال كثيرين وعن معاناته في قريته من تهديد لحياته بسبب إلحاده وكونه مثقفا وشيوعيا معروفا ، والذي لم يكن له سندا غير إمام المسجد الذي خبأة في مأذنة المسجد هروبا من الإهابين الذين أاردو قتلوه بسبب إلحاده مما اضطره لترك البلاد وهجرته إلى فرنسا بحيث يواصل تعليمه ويعيش حياة الحرية والتفتح ويصبح كاتبا مشهور وفي آخر الرواية يكتشف تلك الوصية ويعود إلى أرض الوطن ويتربع عرش الزاوية خلفا لأبيه رواية الزاوية المنسية تعود بنا إلى فترة تاريخ الجزائر وهي فترة العشرية السوداء والذي عالج فيها الروائي أيضا قضايا الثالوث المقدس: الجنس والدين والسياسة، وأشار إلى العديد من الأفكار التي مازالت تثير الجدل كالهوية والإلحاد والإرهاب والذاكرة والتاريخ المنسي، كما يبدو أن الروائي لم يتحدث عن الزاوية بتاتا التي لم يعطينا عليها أية فكرة
جاسم محمد السويداوي نبيل, فتحية عبدالغني الجميلي
كلية الآداب-جامعة بغداد · العراق
لكن عندما نعرف ان للبث الفضائي جوانب ايجابية ايضا يمكن ان تؤدي الى نتائج وفوائد كبيرة على العلاقات الاسرية، فأننا توصلنا الى ان البث الفضائي هو سلاح ذو حدين، تتوقف سلبياتها وايجابياتها على كيفية التعامل مع هذه الالية.وطبقت الدراسة على عينة شملت مختلف الطبقات في مدينة بغداد وقد ضمت (300) مبحوث.وقد اعتمدت الدراسة على ثلاثة مناهج هي المنهج المقارن ومنهج المسح الميداني والمنهج التاريخي. كذلك اعتمد الباحث في عملية جمع المعلومات وبيانات الدراسة على الاستمارة الاستبيانية والمقابلة والملاحظة البسيطة.كما تم استخدام مجموعة من الاساليب الاحصائية، فالوسط الحسابي والانحراف المعياري، والترابط المرتبي، ومربع كاي .. الخ. وتم التأكد من الفرضيات التي وصفها الباحث من خلال المعلومات التي تم الحصول عليها من عينة الدراسة، وجرى اختيارها عن طريق استعمال التقنيات الاحصائية.وقد توصل الباحث الى نتائج وحقائق عديدة مهمة منها ما يشير ان للبث الفضائي اثار سلبية على العلاقات الاسرية، ومنها ما يؤكد ان للبث الفضائي اثار ايجابية، والرأي الاخر يؤكد ان للبث الفضائي اثارا سلبية اكثر من الاثار الايجابية، الا ان مدى الفائدة والضرر تتوقف على كيفية التعامل معها وهي الحل الامثل للتخلص او الحد من مخاطر البث الفضائي.
الحبيب بوسعادي, ميمونة معمري
كلية الآداب واللغات والعلوم الاجتماعية-جامعة عين تموشنت - بلحاج شعيب · الجزائر
أشرف الصايغ, علي زهدي شقور, لؤي عبد الكريم عمر شلاميش
كلية الدراسات العليا-جامعة النجاح الوطنية · فلسطين
تهدف هذه الدراسة للتعرف على درجة وعي مديري ومعلمي المدارس المهنية بمهارات القرن الحادي والعشرين في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظرهم أنفسهم، وثانياً على المعيقات التي تواجه مدير المدارس المهنية بتطبيق مهارات القرن الحادي والعشرين، وثالثاً على سبل مواجهة هذه المعوقات التي تحول دون تطبيق مهارات القرن الحادي والعشرين، كما تهدف إلى بحث أثر متغيرات (الجنس، المؤهل العلمي، التخصص، سنوات الخبرة المهنية، المديرية) في استجابة معلمي ومدراء المدارس المهنية في درجة وعيهم بمهارات القرن الحادي والعشرين، ولتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الكمي والنوعي من خلال أداتي (الاستبانة والمقابلة)، حيث تكون مجتمع الدراسة من (179) معلماً ومعلمة و (6) من مدراء المدارس المهنية، وبلغ حجم العينة (122) معلم ومعلمة، و (4) من المدراء في المدارس المهنية، وتم تحليل بيانات الاستبانة باستخدام برنامج الرزم الاحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وقد أظهرت نتائج أداة الدراسة (الاستبانة) أن الدرجة الكلية لمجالات درجة وعي معلمي المدارس المهنية بمهارات القرن الحادي والعشرين (4.24) وهذا يشير إلى درجة كبيرة جداً، إضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05≥α) في درجة وعي مديري ومعلمي المدارس المهنية بمهارات القرن الحادي والعشرين في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظرهم أنفسهم تبعاً لمتغير الجنس، المؤهل العلمي، المديرية، التخصص، بينما يوجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05≥α) في درجة وعي مديري ومعلمي المدارس المهنية بمهارات القرن الحادي والعشرين في محافظات شمال الضفة الغربية من وجهة نظرهم أنفسهم تبعاً لمتغير سنوات الخبرة، وقد أظهرت نتائج النوعية للمقابلة، أن أعلى نسبة فيما يتعلق بدرجة وعي المدراء بمهارات القرن الحادي والعشرين كانت أعلى نسبة في اكساب طلبة المدارس المهارات التكنولوجية ومهارات الإبداع كونها من مهارات القرن الحادي والعشرين والأكثر أهمية لسوق العمل حيث كانت درجة الاستجابة (100%) وأن المعوقات التي تواجه مديري المدارس المهنية في تمكين مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلبة المدارس المهنية، فيما يتعلق بالبنية التحتية، ويليها عدم امتلاك بعض أعضاء هيئة التدريس المهارات اللازمة، ومن ثم محدودية الدعم المادي الحكومي، ويليها محدودية الإرشاد بنسبة 25%، ومن ثم الافتقار للتخطيط التربوي السليم، وعدم قناعة بعض المعلمين بضرورة مواكبة التطورات الجديدة. وأن سبل التغلب على المعوقات التي تواجه مدراء المدارس المهنية في تمكين مهارات القرن الحادي والعشرين، فيما يتعلق بالعمل على تحسين البنية التحتية مع الأخذ بعين الاعتبار أن تطويرها بالشكل المناسب يحتاج وقتاً وعملاً كبيرين، وأن من سبل الحد من المعيقات الدورات التدريبية وورش العمل، ومن ثم مطالبة بزيادة الدعم المادي والمعنوي ومن ثم الاهتمام بتحسين دور الإرشاد في العملية التعليمية وبناء على نتائج الدراسة قام الباحث بطرح عدة توصيات أهمها: إقامة دورات تدريبية لتطوير أداءات مديري المدارس والمعلمين تهدف لتطوير برامج تكوين المعلمين لرفع مستوى أدائهم التدريسي في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين.وضع سياسات تربوية داعمة لأدوار مدراء المدارس والمعلمين تعتمد توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق أهداف ومخرجات التعليم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل وفق مهارات القرن الحادي والعشرين.
سه رهه د طارق نحهد, عطا محمد علاءالدین
كلية العلوم الإنسانية-جامعة السليمانية · العراق