Schoobrary رجوع
المجموعات

بحث متقدم بالحقول

ابحث في حقول محددة مثل العنوان أو المؤلف أو اللغة. الصفوف الفارغة تُتجاهل.

مسح الكل
ماستر (LMD) French 2017

LDA ET RNA POUR LA PREDECTION DE LA VITESSE DU VENT

Asma Belhou, Mezaache Hatem

كلية التكنولوجيا-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر

Le développement est exploitation des énergies renouvelables ont connu une forte augmentationces dernières années .D'ici 20-30 ans , tout système énergétiques durable sera basé sur l'utilisationraisonnable des sources traditionnelles et sur un recours aux énergies renouvelable .Naturellementdécentralisées, il est intéressant de les exploiter sur le lieu de consommation ,en les transformantdirectement soit en chaleur , soit en électricité selon les besoins.La production d'électricité décentralisée par sources d'énergie renouvelable offre une plus grandesureté d'approvisionnement des consommateurs tout en respectant l'environnement .cependant le caractèrealéatoire de ces sources nous impose d'établir des règles d'utilisation de ces systèmes pour les exploiter aumieux.Pour cette raison l'objectif de notre travail de développer un model de calcul basé sur latechnique LDA appliqué à un modèle intelligent à savoir: Réseau de Neurone Artificiel Pour prédire lavitesse du vent.

ماستر (LMD) Arabic 2018

أهمية التسويق السياحي ودوره في التنمية السياحية: دراسة حالة فندق الغزالة الذهبية

بلقاسم شمسة, محمد الطيب بن مير, نور الهدى ناصري

كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر

تعد السياحة أحد القطاعات الأكثر أهمية وديناميكية عبر العالم، فهو وسيلة فعالة لجلب مداخيل هامة من العملة الصعبة وامتصاص البطالة، وكذا المساهمة في الدخل الوطني، وزيادة إيرادات للدولة، فقد أصبحت تعتبر حاليا صناعة تصديرية لها دور فعال في تحقيق التنمية اقتصاديا واجتماعيا، ولا يتحقق هذا إلا بالاهتمام الكبير بالتسويق السياحي الذي يعتبر محرك للسياحة على المستوى المحلي والعالمي، من خلال تقديم عرض سياحي متنوع وتحفيز الطلب السياحي، فهو يعتبر أداة فعالة لتسيير المؤسسات السياحية وجعلها مرنة تستجيب مع اضطرابات السوق من خلال توازن العرض والطلب السياحي، ومن أجل إثبات هذه الأهمية والدور قمنا بدراسة ميدانية لمؤسسة سياحية في منطقة واد سوف بالجنوب الجزائري "فندق الغزالة الذهبية

ماستر (LMD) Arabic 2024

تحریر التجارة الخارجیة على النمو الاقتصادي في الجزائر

العالية مخطاري, جمیلة عصماني, حميد بوشقيفة

كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر

تحریر التجارة الخارجیة یساهم بشكل كبیر في تطویر اقتصادیات الدول وتعزیز مرونة الجهاز الإنتاجي مما یحقق النمو الاقتصادي الذي تسعى إلیه الدول النامیة، من خلال دراسة شاملة تتضمن إطار نظریا ومسارا تطبیقیا، ینقسم البحث إلى فصلین رئیسیین ، في الفصل الاول نعرض مجموعة من التعریفات والنظریات المرتبطة بالتجارة الخارجیة وأهمیتها في الاقتصاد ، ثم نستعرض نظریات التجارة الخارجیة التي تشمل نظریة المیزة النسبیة ... بالإضافة إلى نظریات النمو الاقتصادي مثل نظریة النمو الكلاسیكیة والنظریة الحدیثة للنمو .... أما الفصل الثاني مسار النمو الاقتصادي وتحریر التجارة الخارجیة في الجزائر یركز هذا الفصل على دراسة مسار النمو الاقتصادي في الجزائر وبرامج تحریر التجارة الخارجیة التي تم تبنیها، نبدأ بعرض أهم المراحل التي مرت بها الجزائر في تحریر التجارة الخارجیة، بما في ذلك السیاسات الاقتصادیة والإصلاحات التي تم تنفیذها لتحریر الأسواق وتحفیز التبادل التجاري ، ثم ننتقل تحلیل القیاسي لتحدید تأثیر تحریر التجارة الخارجیة على النمو الاقتصادي في الجزائر ،باستخدام بیانات اقتصادیة وإحصائیة لتقیم العلاقة بین المتغیرات المتعلقة بالتجارة الخارجیة والنمو الاقتصادي، من خلال هذا البحث نستخلص النتائج وتوصیات التي تساهم في فهم أعمق لأثر تحریر التجارة الخارجیة على النمو الاقتصادي في الجزائر، وتقدیم توصیات للسیاسات المستقبلیة التي یمكن أن تعزز من هذا النمو وتحسن من الأداء الاقتصادي للبلاد.

رسائل ماجيستير Arabic 2021

الذكاء الاجتماعي وعلاقته بمفهوم الذات الأكاديمي لدى طلبة الصفّ الحادي عشر في مديرية تربية جنوب الخليل من وجهة نظرهم

محمود الشمالي, ياسمين يعقوب سالم عواودة

كلية العلوم التربوية-جامعة القدس · فلسطين

هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة بين الذكاء الاجتماعي ومفهوم الذات الأكاديمي لدى عينة من طلبة الصف الحادي عشر في مديرية التربية والتعليم جنوب الخليل، وكذلك الكشف عن مستوى هذين المتغيرين لدى الطلبة، وهل يتباين مستواهما باختلاف الجنس والفرع والمعدل الأكاديمي، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (320) طالباً وطالبة تم اختيارهم بطريقة عشوائية خلال الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي (2020 /2021 م)، وطبقت عليهم أداتي الدراسة والمتمثلة في استبانتي الذكاء الاجتماعي ومفهوم الذات الأكاديمي بعد التحقق من صدقهما وثباتهما بالطرق المناسبة، وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة موجبة ودالة إحصائياً بين هذين المتغيرين، وأن مستواهما كان بدرجة كبيرة، وعدم وجود فروق دالة إحصائياً في كل من الذكاء الاجتماعي وكذلك مفهوم الذات الأكاديمي تعزى لمتغيرات (الجنس والفرع والمعدل الدراسي)، وفي ضوء هذه النتائج أوصت الدراسة بمجموعة من التوصيات منها: تأهيل طلبة الصف الحادي عشر للتعامل مع من هم أكبر منهم سناً، وذلك من خلال دورات تدريبية، وحثهم على الإبداع والابتكار من خلال برامج تدريبية، وإجراء دراسات مماثلة على مرحلة أخرى، ودراسة العلاقة بين الذكاء الاجتماعي ومتغيرات أخرى مثل: مخرجات التعلم، والمهارات الإنتاجية للطلبة

رسائل دكتوراة Arabic 2007

المصاحبة اللغوية وأثرها في تحديد الدلالة في القرآن الكريم: دراسة نظرية تطبيقية

حمادة محمد عبدالفتاح الحسيني دهينة, عبدالحليم محمد عبدالحليم, محمود عبدالعزيز عبدالفتاح

كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين - القاهرة-جامعة الازهر · مصر

مقدمة: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فهذا بحث قُدِّم لنيل درجة العالمية ( الدكتوراه ) في أصول اللغة بعنوان: " المصاحبة اللغوية وأثرها في تحديد الدلالة في القرآن الكريم - دراسة نظرية تطبيقية ". وبفضل الله ومَنِّه قد حصلت على درجة الدكتوراه في الدِّراسات الإسلامية والعربية، قسم اللغة العربية، تخصص أصول اللغة، بتقدير مرتبة الشرف الأولى سنة 2007م، من كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقاهرة، جامعة الأزهر الشريف. وقد أشرف على هذه الدراسة الأستاذ الدكتور: عبدالحليم محمد عبدالحليم - أستاذ أصول اللغة غير المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية. والأستاذ الدكتور: محمود عبدالعزيز عبدالفتاح - أستاذ أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر الشريف. وتكونت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور: عبدالحميد أبو سكين - أستاذ أصول اللغة بكلية اللغة العربية بالقاهرة. والأستاذ الدكتور: عبدالفتاح عبدالعليم البركاوي - أستاذ أصول اللغة بكلية اللغة العربية بالقاهرة. ويقوم هذا البحث على دراسة ظاهرة من الظواهر اللُّغوية، التي تُظهر جمالَ اللغة ودِقَّتَها، وتآلف ألفاظها، وهي ظاهرة المصاحبة اللغوية، ونقصد بها: " الارتباط الاعتيادي لكلمةٍ ما في لغةٍ ما بكلمات أخرى معينة دون غيرها " [1] . وقد قام هذا البحث بالتأصيل النظري لهذه الظاهرة، ثُمَّ دراستها دراسةً تطبيقيَّة من خلال القرآن الكريم، وقد دفعني إلى اختيار هذا الموضوع عِدَّة أسباب، منها: أولاً: خدمة كتاب الله - تعالى - القرآن الكريم، هذا الكتاب الذي وعد الله بحفظه فقال: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [الحجر: 9]، فحفظه الله - تعالى - من زيغ المضلين، وتأويل المبطلين، وإنكار الجاحدين، فقَيَّض الله - عزَّ وجلَّ - لخدمته العلماءَ عبر العصور والأزمان، فكان القرآنُ الكريم مَوْضِعَ العناية الأول عند العلماء والأدباء والفقهاء، فتوالت المؤلفات في لغته وإعرابه وبَلاغته وتفسيره وأحكامه. ثانيًا: خدمة اللغة العربية، هذه اللغة التي بها يفهم مراد الله - تعالى - في كتابه، ومُراد رسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في سنته، وقد اختارها الله - عزَّ وجلَّ - دون سائر اللُّغات الإنسانية؛ لتكونَ لغةَ كتابِه الذي ختم به سائر الكتب السماوية؛ قال الله - عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾ [الشعراء : 192 - 195]. ثالثًا: "إن ظاهرة المصاحبة اللغوية لَم تَنَلْ حَظَّها الوافر من الدِّراسة عند الباحثين، فلَمْ تَلْقَ عنايةَ كثير من الدَّارسين في مجال دراسة اللغة، على الرَّغْم من أهميتها، فعندما تبحث عن هذه الظاهرة في مؤلفات اللُّغويين في العصر الحديث، لا تَجدها إلا في صفحات يسيرة مُتناثرة هنا وهناك، فلم أعثر على مؤلف يَخُصُّها بالدِّارسة، ويتحدث عنها إلاَّ لفضيلة الدكتور: محمد حسن عبدالعزيز في كتابه " المصاحبة في التعبير اللغوي "، ومع نفاسته نجد أن هذا المؤلف لا يشبع الباحث عن هذه الظاهرة، ولا يروي ظمأه. يضاف إلى ذلك أنَّني لم أجد من الباحثين مَن قام بدراسة ظاهرة المصاحبة اللغوية دراسة تطبيقية في القرآن الكريم، على الرغم أن القرآن الكريم مَعين لا ينضب، وبَحر لا ينفد في مجال المصاحبات اللغوية بين الألفاظ. ودراسة هذه الظاهرة دراسة تطبيقية في القرآن الكريم لها أهميتها من ناحيتين: الأولى: إظهار الإعجاز القرآني ومدى الدقة في اختيار ألفاظه. الثانية: إن فكرة المصاحبة اللغوية لها دَوْرها في تَحديد دلالة كثير من الألفاظ والتراكيب القرآنية، التي لا يُمكن أن يتوصل إلى فهم دلالتها في النص القرآني مُنعزلة عن فكرة المصاحبة. وقد اشتمل هذا البحث على مقدمة، وتَمهيد، وخمسة أبواب، وخاتمة، وفهارس: أما المقدمة: فتحدثت فيها عن أهميةِ الموضوع، وأسباب اختياره، وخُطَّةِ البحث، والمنهج الذي سرت عليه، وأهم الصعوبات التي واجهتني. والتمهيد: تحدثت فيه عن التعريف بعلم الدلالة، ومفهوم الوحدة الدلالية. الباب الأول: تأصيل فكرة المصاحبة اللغوية، وبيان معالمها عند اللغويين. ويشمل ثلاثة فصول: أما الفصل الأول: فهو بعنوان: "نظرة اللغويين للمصاحبة اللغوية"، وذلك في خمسة مباحث: المبحث الأول: التعريف بالمصاحبة. المبحث الثاني: المصاحبة عند القدماء من اللغويين العرب. المبحث الثالث: المصاحبة في المصنفات اللغوية عند العرب. المبحث الرابع: المصاحبة عند اللغويين العرب المحدَثين. المبحث الخام س : المصاحبة عند كلٍّ من فيرث وبالمر. الفصل الثاني : مفاهيم ترتبط بالمصاحبة، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: وتناولت فيه: 1- أنواع المصاحبة. 2- ضوابط المصاحبة. 3- أشكال المصاحبة وصورها. 4- الألفاظ المبهمة وحاجتها إلى المصاحبة. 5- أهمية المصاحبة. المبحث الثاني: التعبير الاصطلاحي. المبحث الثالث: أثر البيئة في تكوين المصاحبات. الفصل الثالث: علاقة المصاحبة بالمستوى التركيبي (النحوي). الباب الثاني وعنوانه: (المصاحبة والقضايا اللغوية). وفيه ثلاثة فصول: الفصل الأول: علاقة المصاحبة بالظواهر اللغوية، ويشتمل على أربعة مباحث: المبحث الأول: علاقة المصاحبة بظاهرة الإِتْباع. المبحث الثاني: علاقة المصاحبة بظاهرة النحت. المبحث الثالث: المصاحبة وظاهرتا الترادف والمشترك. المبحث الرابع: المصاحبة والتطور اللغوي. الفصل الثاني: المصاحبة والترجمة. الفصل الثالث: المصاحبة والعمل المعجمي. الباب الثالث : وعنوانه: "دراسة تطبيقية للمصاحبة اللغوية في القرآن الكريم على مستوى النمط الاسمي"،. ويشمل ثلاثة فصول: الفصل الأول: دراسة المصاحبة اللغوية في القرآن الكريم بين الموصوف والصفة. الفصل الثاني: دراسة المصاحبة اللغوية في القرآن الكريم بين المضاف والمضاف إليه. الفصل الثالث: دراسة المصاحبة اللغوية في القرآن الكريم بين المعطوف والمعطوف عليه. أما الباب الرابع: فعنوانه: "دراسة تطبيقية للمصاحبة اللغوية في القرآن الكريم على مستوى النمط الفعلي". ويشتمل على فصلين: الفصل الأول: المصاحبة اللغوية بين الفعل والاسم. الفصل الثاني: المصاحبة اللغوية بين الفعل وحرف الجر، وذلك في مبحثين: المبحث الأول: الأفعال التي تنوعت معها حروف الجر في القرآن الكريم (غير مختصة). المبحث الثاني: الأفعال التي اختصت بحروف جر بعَيْنها في القرآن الكريم (مختصة). أما الباب الخامس: بعنوان: "المصاحبة اللغوية، وأثرها في قضية الفروق اللغوية في القرآن الكريم"، ويشتمل على: تمهيد عن أثر المصاحبة اللغوية في إثبات الفروق اللغوية بين الألفاظ المترادفة، وفصل بعنوان: "دراسة تطبيقية لأثر المصاحبة اللغوية في إثبات الفروق اللغوية بين الألفاظ المترادفة في القرآن الكريم". ثم الخاتمة : وتحدثت فيها عن أهم النتائج التي توصَّلْت إليها من خلال هذه الدراسة. ثم الفهارس : وتشتمل على الآتي: 1- فهرس الآيات القرآنية. 2- فهرس الأحاديث النبوية. 3- فهرس الأشعار. 4- فهرس المصادر والمراجع. 5- فهرس المحتوى. أما عن المنهج العلمي الذي سرت عليه في تناول هذه الدراسة، فقد قمت بتقسيم هذه الدراسة قسمين: القسم الأول وهو الدراسة النظرية، وحاولت من خلاله أن أجعل بين يدي القارئ مادةً علمية غزيرة، تتَّضِح من خلالها معالِمُ هذه الظاهرة في أذهان الدارسين، وقد قمت بتأصيل ذلك تأصيلاً نظريًّا من خلال دراسة الجوانب المختلفة لهذه الظاهرة، مُعتمدًا في ذلك على ما ذكره اللغويون عن هذه الظاهرة، وما استنبطته من قراءة واطلاع حول هذا الموضوع. أمَّا القسم الثاني، فيشمل الجانب التطبيقي لهذه الظاهرة في القرآن الكريم، فقد قمت باختيارِ مَجموعة كبيرة من الألفاظ والتراكيب القرآنية، التي تَجلَّت فيها فكرةُ المصاحبة اللغوية، ثم هداني الله - عزَّ وجلَّ - إلى تقسيمها تقسيمًا نحويًّا يتفق مع أشكال المصاحبة وصورها التي ذكرها اللغويون، وهذا التقسيم استفدت منه كثيرًا في تنظيم الجانب التطبيقي في هذا البحث، فقد قمت بدراسة المصاحبة اللغوية في القرآن الكريم على مستوى النمط الاسمي، وقمت بدراسة المصاحبة اللغوية بين الصفة والموصوف، والمضاف والمضاف إليه، والمعطوف والمعطوف عليه، أمَّا دراسة المصاحبة على مستوى النمط الفعلي، فاشتملت على دراسة المصاحبة اللغوية بين الفعل والاسم، وبين الفعل وحرف الجر. وقد اتبعت في دراستي للجانب التطبيقي عدة أمور، منها: أولاً: دراسة المعنى المعجمي لكل لفظ من ألفاظِ المصاحبة دراسةً مستقلة، ثُمَّ دراسة دلالة التركيب. ثانيًا: دراسة ألفاظ المصاحبة في السياق القرآني، وبيان عدد المعاني أو الوجوه التي وردت بها كلُّ صورة من صور المصاحبة، وأثر المصاحبة في التوصُّل للمعنى المراد. ثالثًا: ذكر عدد المَرَّات التي تكررت فيها صورة المصاحبة في القرآن الكريم. رابعًا: التنبيه إلى التعبيرات الاصطلاحية التي نتجت عن هذه المصاحبة. خامسًا: الاستئناس بذكر أحاديث من السنة النبوية المطهرة، أو أبيات من الشعر وردت فيها صورةُ المصاحبة؛ للدلالة على شيوعها في الاستعمال اللغوي، وذلك في بعض الأحيان. سادسًا: التنبيه إلى بعض الأحكام الفقهية التي استفادها العلماءُ من ظاهرة المصاحبة اللغوية عندما يتسنى ذلك. سابعًا: إظهار مدى التناسُب والتوافُق بين الألفاظ المتصاحبة في السياق القرآني. ثامنًا: التنبيه إلى أثر المصاحبة اللغوية في قضية الفروق اللغوية في القرآن الكريم، من خلال دراسة بعض الألفاظ المترادفة، التي جمعتْ بينها المصاحبة اللغوية، وإثبات أنَّ كل لفظ له ملمح دلالي مستقل يُمَيِّزه من غيره من الألفاظ التي يظن الناظر فيها أنَّها مترادفة. تاسعًا: قمت بترتيب الألفاظ والتراكيب داخلَ الفصول ترتيبًا معجميًّا يوافق حروفَ الهجاء. وأخيرًا: أود أن أقول: إنَّ هذا العملَ المتواضِعَ ما هو إلا جهد المقل، فلا أدَّعي فيه كمالاً، فالكمال لله - تعالى - وَحْدَه، والعصمة لرسوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - والله أسأل أن ينال القَبول والرِّضَا، وما كان فيه من توفيقٍ، فمن الله وَحْدَه لا شريكَ له، وما كان فيه من تقصير فمن نفسي والهوى والشيطان، وحسبي أنِّي بشر أخطئ وأصيب، ومعذرتي أنني ما زلت طالب علم يُحاول أن يضع قدمه على بداية طريق العلم، واللهَ - تعالى - أسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعل هذا الجهد في ميزان حسناتي. ﴿ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88 - 89]. •              •             • الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين: وبعد: ففي نهاية هذه الرحلة الممتعة في دراسة ظاهرة المصاحبة اللُّغوية دراسة نظرية وتطبيقية، من خلال المصاحبات اللغوية في القرآن الكريم - أود أن أسجل بعضَ النتائج التي توصلت إليها: 1- إن المصاحبة اللغوية واحدة من الظواهر اللغوية التي شاعت في لغتنا العربية، وليست لغتنا بدعًا في ذلك؛ فهي ظاهرة تشيع في جميع اللغات، إلا أنَّ اللغة العربية امتازت بدقتها البالغة، وبراعتها الباهرة في اختيار المصاحبات بين الألفاظ. 2- قد تنبه اللغويون العرب القدماء إلى هذه الظاهرة، وتركوا لنا تراثًا زاخرًا من المؤلفات والمصنفات اللغوية، التي اهْتَمَّت بعرض الألفاظ اللغوية مع مصاحباتها اللغوية، والتي كانت عونًا للأدباء والكتَّاب والشعراء في تلك العصور، ومن هذه المؤلفات: " الألفاظ الكتابية " للهمذاني، و" جواهر الألفاظ " لقدامة بن جعفر، و" إصلاح المنطق " لابن السكيت، و" فقه اللغة " و" ثمار القلوب " للثعالبي، و" الفروق اللغوية " لأبى هلال العسكري، وغير ذلك من المؤلفات. والناظر في هذه المصنفات يرى أنَّها تضم ثروةً من الألفاظ والعبارات والجمل رُوعي فيها اختيار ما يُلائم اللفظَ من ألفاظ أخرى يَحسن أن ترافقه، وكما يقول د. محمد حسن عبدالعزيز: "ومن ثَمَّ كانت هذه الكتب منبعًا لا ينضب لطالبي المصاحبات البليغة الحلوة الجرس، كما يلاحظ أن علماء العربية السابقين قد تناولوا ظاهرةَ المصاحبة اللغوية، وتَحدثوا عن ضرورة التوافُق بين الألفاظ في الاستعمال، كما أنَّهم جعلوها حدًّا في التفرقة بين الألفاظ المترادفة، كما فعل أبو هلال العسكري في كتابه " الفروق اللغوية "؛ مِمَّا يؤكد أنَّ العلماء العرب السابقين كان لهم السبق في إدراك هذه الظاهرة واستيعابها، وإن لم يطلق عليها أحدُهم مصطلح المصاحبة. وهذا يؤكد لنا أنَّ "تراثنا اللغوي في حاجة ماسَّة إلى أن تعاد قراءته في ضوء البحوث اللغوية المعاصرة، بل ينبغي إعادة تصنيفه؛ بحيث يتيسر للدَّارسين بَحثه والانتفاع به"؛ وذلك ليعلمَ هؤلاء الذين يلهثون وراءَ كُلِّ الأفكار التي يبثُّها إلينا الغرب أنَّ في تراثنا الكفاية، بل إننا إذا أعطينا التراث قليلاً من الاهتمام، لصارت الريادة بأيدينا، وصرنا نصدر إلى الغرب كلَّ جديد، كما كان أسلافنا العظماء من علماء المسلمين. 3- تؤكد دراسة ظاهرة المصاحبة اللغوية أنَّ دلالة التركيب لا تتوقف عند حدود المعنى المعجمي، بل ينبغي النظر في التصاحُب الواقع بين الألفاظ؛ من أجل التوصل إلى المعنى المراد، وليس معنى هذا أننا نهمل دراسةَ المعنى المعجمي، فمعلوم أنَّ له دَوْرَه في تحصيل المعنى، ولكن ليس هو كل شيء في إدراك المعنى، فالترافق بين الألفاظ له ضوابطه التي تؤدي في النهاية إلى تحصيل المعنى المراد، ولو حدث خلل أو خروج عن هذه القواعد والضوابط، لَمَا تَحققت الفائدة الدلالية المرجوة لدى المتكلم أو السامع. 4- إن الدراسة التطبيقية لظاهرة المصاحبة اللغوية من خلال القرآن الكريم - قد أثبتت وجهًا من وجوه الإعجاز القرآني في انتقاء ألفاظه، وحسن ترتيبها في نسق لغوي بديع، فقد أحدث القرآن الكريم كثيرًا من المصاحبات اللغوية الفريدة، التي صبغت بالصبغة الإسلامية، إضافةً إلى الكم الهائل من المصاحبات اللغوية، التي وردت في القرآن الكريم، وهو على ذلك منبع لا ينضب مداده في دراسة المصاحبة. 5- لقد أسهمتِ المصاحبةُ اللُّغوية بدورها الفَعَّال في إنشاء كثير من المصطلحات الإسلامية في القرآن الكريم، مثل: " أصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، وسدرة المنتهى، والمشعر الحرام، ويوم القيامة، والمقام المحمود، وابن السبيل... إلخ "، وغيرها كثير كما اتضح من خلال هذه الدراسة. 6- يلاحظ أنَّ القرآن الكريم تنوعت فيه المصاحبات اللغوية للألفاظ، فهناك من الألفاظ ذات المعدل الكبير؛ أي: واسعة المدى؛ حيث تقبل في صحبتها كلمات كثيرة، من ذلك: ( أصحاب، يوم، أهل، سبيل... ). وعلى العكس هناك كلمات ذات معدل ضعيف يُمكن التنبؤ - على درجات متفاوتة - بالكلمة التي تجيء معها، ومن ذلك: ( خطبة النساء، والمشعر الحرام، سكرة الموت، سدرة المنتهى، سم الخياط... ) إلى غير ذلك. 7- يلاحظ من خلال هذه الدراسة أنَّ القرآن الكريم قد استوعب صُورَ المصاحبة اللغوية المتعددة، فوردت المصاحبات اللغوية في صورةِ الصفة والموصوف، وصورة المضاف والمضاف إليه، والعطف، والفعل وما أسند إليه من اسم أو حرف جر. 8- قد تنوَّعت دلالاتُ كثير من التراكيب في القرآن الكريم، فهناك من التراكيب التي لم ترد في القرآن الكريم إلاَّ للدلالة على معنى مُحدد في الاستعمال القرآني، كمصطلح ( الصراط المستقيم )، الذي دل على معنى ( الإسلام )، أو مصطلح ( البيت الحرام )، الذي لم يأتِ إلا للدلالة على الكعبة المشرفة. وهناك أيضًا تراكيب قد تعدَّد معناها في القرآن الكريم، وتحددت دلالتها بحسب السياق الواردة فيه، مثل تركيب ( الميثاق الغليظ ) وغيره. 9- تثبت دراسة المصاحبة اللغوية في القرآن الكريم أنَّ ظاهرة الترادُف التام في القرآن الكريم نادرةُ الوجود، فقد أكَّدت أن كل لفظ في الاستعمال القرآني له دلالته الخاصة به، والتي تميزه في الاستعمال من غيره؛ إذ كل كلمة في القرآن الكريم منتقاة بعناية فائقة، ودقة متناهية، وموضوعة في سبك رائع قوي؛ بحيث لا تقوم أي كلمة أخرى من الألفاظ المقاربة لها في المعنى مقامها، فإنَّ المصاحبةَ اللغوية قد أثبتت أنَّه إذا اقترن لفظان يشتركان في قَدْرٍ مُعَيَّن من المعنى، فورودهما معًا أكبر دليل على أن كلاًّ منهما يَحمل دلالةً مُعَيَّنَة أرادها القرآنُ الكريم، ولا يَتِمُّ المعنى إلا بها، وقد تَجَلَّى هذا الدور الذي قامت به المصاحبة في إثبات الفروق اللغوية في القرآن الكريم في صورة المعطوف والمعطوف عليه، مثل: ( البث والحزن، والخوف والخشية، والدعاء والنداء، والسر والنجوى، والضيق والحرج، والظلم والهضم... ) إلى آخر هذه الألفاظ. وعلى هذا يُمكن الاستفادة بالمصاحبة اللُّغوية في عَدِّها مِعْيارًا تتميز به الكلمات المترادفة في لغةٍ ما. 10- يمكن الاستفادة من ظاهرة المصاحبة اللغوية في استنباط الأحكام الشرعية، ولقد وعى الأصوليون والمفسرون ذلك، وقد ألْمَح البحث إلى بعض الإشارات التي تُنبئ عن ذلك في ثنايا هذا البحث. هذا، ومن الأمور التي أوصي بها في نهاية هذه الدراسة: 1- ضرورة دراسة المصاحبة اللُّغوية دراسة تطبيقية في دواوين الشعر العربي، فهي في حاجة إلى مثل هذه الدراسة، وكذلك دواوين السنة النبوية المطهرة؛ وذلك بغرضِ استخراج هذه الجواهر اللفظية المكنونة في لُغتنا الجميلة؛ حتى تدب إليها الرُّوح من جديد في هذا العصر. 2- ضرورة عمل مُعجم لُغوي يهتم بقضيةِ المصاحبة اللُّغوية؛ حتى لا تتسرب إلى اللغة تراكيب ركيكة، واستعمالات رديئة، لا سيما أنَّ اللغة العربية في هذه الأيام تعيش في غربة بين أهلها، ويفيد هذا المعجم أيضًا العاملين في مجال الترجمة؛ حتى نستطيع أن نعبر عن أنفسنا للعالم كله تعبيرًا صحيحًا يتوافق مع ديننا الصحيح ولغتنا الجميلة. 3- لا مانع من الاستفادة من الأفكار اللغوية الحديثة، وتطبيقها في دراسة القرآن الكريم، ما دامت لا تتعارض مع أصول ديننا، وقواعد فهمنا للقرآن الكريم، بل إنَّ دراسة ذلك من خلال القرآن الكريم قد يكون واجبًا إذا ما ساعد على إبراز وجه جديد من وجوه الإعجاز القرآني. وأخيرًا أود أنْ أقول: إنَّ هذا البحثَ المتواضع ما هو إلاَّ جُهد المقل، ولا أدَّعي فيه كمالاً، فالنقص سمة البشر، أما الكمال، فلله - تعالى - وحْدَه، وما كان فيه من فضل أو حسنة، فمن الله وحده لا شريك له، وإني لأرجو الله - تعالى - أن يجعل هذا العمل زادًا لي يومَ أن ألقاه، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجزي الله - تعالى - أساتذتي الكرام، وكل مَن أعانني بالنُّصح والإرشاد خير الجزاء، فهو ولي ذلك والقادر عليه. وآخر دعوانا أَنِ الحمدُ لله رب العالمين.

ماستر (LMD) French 2017

Reflet et effets de l'exil sur le personnage de Mohamed Dib dans - les terrasses d'orsol - entre autobiographie et autofiction

Karima Bouchene, Seddik Rehailia

كلية الأداب واللغات-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر

Ce mémoire évoque un écrivain algérien, Mohammed Dib, l'un des fondateurs de la littérature algérienne d'expression française Par son statut particulier et compliqué à la fois. Qui lui permettent non seulement d'occuper une place importante dans la littérature francophone mais aussi universelle.De ce fait, notre travail de recherche consiste à une tentation de percer les mystères de l'ouvre. Nous avons essayé d'étudier le rôle central du thème de l'exil dans la création artistique de Mohammed Dib et la relation entre le réel et le fictionnel dans le récit, tout en prennent en considération les notions de l'errance et folie. Ainsi son identité l'auteur par rapport qui nous semble fabriquée et complexe l'ouvre et pour cela, nous avons choisi comme corpus, le célèbre roman de Mohammed Dib Les Terrasses d'Orsol, le premier volet de la trilogie nordique

رسائل ماجيستير Arabic 2021

دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية المستدامة: الأراضي الفلسطينية نموذجاً

صدقي \\\"محمد أنور\\\" أبو ضهير, صقر الجبالي

كلية الدراسات العليا-جامعة النجاح الوطنية · فلسطين

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية المستدامة في الأراضي الفلسطينية. تتمحور أهمية هذه الدراسة في التطرق لدور هذا القطاع في تعزيز التنمية المستدامة بالأراضي الفلسطينية في ظل خصوصية الحالة الفلسطينية، والتي تتمثل بوجود الاحتلال الإسرائيلي، وتأثيراته على مختلف مجالات ونتاجات هذا القطاع، إضافةً لآليات نشوئه في المجتمع الفلسطيني منذ قيام السلطة الفلسطينية، ومنظومة التشريعات الفلسطينية المرتبطة به، والانقسام الفلسطيني، وارتباطه، كقطاعٍ تقنيٍّ ورقميٍّ واتصاليٍّ، بنطاق الحريات في المجتمع الفلسطيني، وغيرها من التأثيرات الأخرى، والتي ترتبط بالاحتلال الإسرائيلي كفاعلٍ ومؤثرٍ في عمل هذا القطاع، والسلطة الفلسطينية كمشغلٍ ومنظمٍ له.ولتحقيق أهداف هذه الدراسة، والتحقق من فرضياتها، والمتمثلة بأن لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني دوراً، محدوداً، في استدامة التنمية السياسية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية بفعل الكثير من الأسباب السياسية والاقتصادية والقانونية الخاصة بالبيئة الفلسطينية. وللوصول إلى نتائجها المرجوة؛ وضع الباحث تساؤلاً مركزياً تمثل في: " ما هو دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني في استدامة التنمية السياسية والاقتصادية في الأراضي الفلسطينية؟ "، مستخدماً، وللإجابة عليه، المنهج الوصفي التحليلي والمنهج الاستقرائي. إضافةً لتقسيم الدراسة إلى خمسة فصول تتناول الجوانب المعرفية والعملية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني، ودوره في تعزيز التنمية المستدامة في الاراضي الفلسطينية.توصل الباحث خلال هذه الدراسة إلى جملةٍ من النتائج والتوصيات، بحيث تتمثل أهم النتائج: افتقار الأراضي الفلسطينية للكثير من معالم التنظيم السياسي والاقتصادي والقانوني الضابطة لبيئة عمل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني والمواضيع المرتبطة به مثل تنظيم استخدامات الإنترنت وموضوع حماية الحقوق الفكرية، وحقوق النشر، وأمن المعلومات، وسيادة الدولة، وحقوق المستهلك وخصوصيته. إضافةً إلى أن طبيعة العلاقة بين هذا القطاع والسلطة الفلسطينية قائمةً على ثنائية السياسة والتكنولوجيا وثنائية رأس المال والتقانة، وهو مشهد يضعف من التنمية المستدامة في الاراضي الفلسطينية، ويُثقل من كاهل المواطن الفلسطيني؛ اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً، ويُفقده الثقة بنتاجات هذا القطاع بمختلف صورها وأشكالها.أما عن التوصيات التي توصل إليها الباحث، فيتمثل أهمها: بضرورة بناء منظومة قانونية تُدير آليات عمل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأراضي الفلسطينية، بحيث ينبثق عن هذه المنظومة بوتقةً من الإجراءات والتدابير التي تُراعي خصوصية الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الاراضي الفلسطينية، وتراعي أيضاً منظومة العمل التنموية المستدامة في الاراضي الفلسطينية. أضافة لأهمية المُحاولة في الانعتاق تنموياً، وقدر الإمكان، بهذا القطاع عن المكون والتكوين الاقتصادي للسلطة الفلسطينية المرتبط بإسرائيل، عبر الاستثمار في رأس المال البشري والاجتماعي الفلسطيني، وتعزيز الاقتصاد المقاوم، وتبني نهج التنمية التحررية والانعتاقية، بحيث يتم تسخير جهود هذا القطاع صوب البناء البشري والاجتماعي الفلسطيني، بعيداً عن هدفية الربح والرأسمالية، وبما يُعزز من بناء منظومةً تنمويةً شاملةً ومستدامةً في المجتمع الفلسطيني.

ماستر (LMD) French 2020

Etude comparative de l'efficacité d'un inhibiteur chimique et d'un inhibiteur vert sur l'entartrage par la méthode de dégazage contrôlée LCGE sur un substrat en PVC

داهية زقاش, رشيد قطراني, مهند شريف طاهي

كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر

La formation de tartre majoritairement composé de carbonate de calcium est un phénomène gênant dans les conduites d'écoulement d'eau qu'elles soient métallique ou non métallique et cause de sérieux dommages. L'inhibition de l'entartrage est devenu une obligation dans certains domaines comme l'industrie ou l'irrigation. Dans ce travail l'efficacité d'un inhibiteur chimique MEDPHOS CH25 a été comparée à celle d'un inhibiteur vert à base d'extrait d'une plante nommée HERNIARIA HIRSUTA. L'étude cinétique a été suivie par la méthode LCGE sur un substrat en PVC. Cette étudea été d'abord portée sur des eaux CCP à des duretés de 30 et 50°f et à des températures de 30 et 40°C, ensuite les inhibiteurs ont été ajoutés à ces eaux jusqu'à atteindre la concentration optimale pour chacun d'eux et les résultats de la cinétique de ces concentrations sur l'entartrage sont comparés. Les deux inhibiteurs agissent de la même façon sur l'entartrage mais en terme de quantité l'inhibiteur vert demande de très grandes concentrations par rapport à l'inhibiteur chimique. Et enfin une étude cinétique a été menée sur l'effet de l'inhibiteur chimique sur des eaux CCP à 70°f et aux températures déjà citées.

رسائل ماجيستير English 2017

Decision making in relevance to governance mechanisms along the claims/disputes resolution timeline

علي هاني سرور, محمد عاصم عبدالملك

كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة-الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان

Claims and disputes have become a certain event within construction projects. Failure to address claims and disputes results in repercussions that may harm the project participants in regards to tangible and-or intangible assets. Failure to address claims in precise leads to the evolution of simple differences in opinions to disagreements and conflicts. The FIDIC 1999 conditions of contract propose some guidelines and procedures to be adopted when claims and disputes are imminent, but it does not propose strategies in regards to the detailed governance mechanism practices and decision-making processes underlying the claims-disputes phase. This research aims to illustrate the claims-disputes timeline in accordance with FIDIC 1999 contract conditions and to explore the milestones along this timeline that require major decisions to be taken by the contractor. Organizational structures for the project participants will be proposed with an analysis on the governance mechanisms adopted by the contractor’s organization. This research will then explore the decision-making process through illustrating the committees that the contractor utilizes along the claims-disputes timeline. A rationale will then be discussed and analyzed for the choices of representations from the head office and the site office within the contractor’s organization with voting procedures being discussed as well. Recommendations will follow on how the project participants can improve their practice in order to avoid claims-disputes and realize more success in projects and along the organization’s lifetime.

عنوان الوثيقة المؤلف النوع اللغة التاريخ
LDA ET RNA POUR LA PREDECTION DE LA VITESSE DU VENT Asma Belhou, Mezaache Hatem ماستر (LMD) French 2017 فتح ←
أهمية التسويق السياحي ودوره في التنمية السياحية: دراسة حالة فندق الغزالة الذهبية بلقاسم شمسة, محمد الطيب بن مير, نور الهدى ناصري ماستر (LMD) Arabic 2018 فتح ←
تحریر التجارة الخارجیة على النمو الاقتصادي في الجزائر العالية مخطاري, جمیلة عصماني, حميد بوشقيفة ماستر (LMD) Arabic 2024 فتح ←
الذكاء الاجتماعي وعلاقته بمفهوم الذات الأكاديمي لدى طلبة الصفّ الحادي عشر في مديرية تربية جنوب الخليل من وجهة نظرهم محمود الشمالي, ياسمين يعقوب سالم عواودة رسائل ماجيستير Arabic 2021 فتح ←
المصاحبة اللغوية وأثرها في تحديد الدلالة في القرآن الكريم: دراسة نظرية تطبيقية حمادة محمد عبدالفتاح الحسيني دهينة, عبدالحليم محمد عبدالحليم, محمود عبدالعزيز عبدالفتاح رسائل دكتوراة Arabic 2007 فتح ←
Reflet et effets de l'exil sur le personnage de Mohamed Dib dans - les terrasses d'orsol - entre autobiographie et autofiction Karima Bouchene, Seddik Rehailia ماستر (LMD) French 2017 فتح ←
دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في التنمية المستدامة: الأراضي الفلسطينية نموذجاً صدقي \\\"محمد أنور\\\" أبو ضهير, صقر الجبالي رسائل ماجيستير Arabic 2021 فتح ←
investigation of metallic multilayers coated graphite فرح عمرو رسائل دكتوراة English 2008 فتح ←
Etude comparative de l'efficacité d'un inhibiteur chimique et d'un inhibiteur vert sur l'entartrage par la méthode de dégazage contrôlée LCGE sur un substrat en PVC داهية زقاش, رشيد قطراني, مهند شريف طاهي ماستر (LMD) French 2020 فتح ←
Decision making in relevance to governance mechanisms along the claims/disputes resolution timeline علي هاني سرور, محمد عاصم عبدالملك رسائل ماجيستير English 2017 فتح ←