Identification of indigenous microbial community in soil environment for mercury bioremediation from Wadi al-Maidin and Wadi Lasail "Al-Asil" (in Oman)
Bernhard Pracejus, Khalid Sulaiman Khamis Al-Harrasi
كلية العلوم-جامعة السلطان قابوس · عمان
تتراكم المعادن السامة في البيئة نتيجة للأنشطة البشرية المختلفة والتي من ضمنها التعدين والزراعة والصناعات الكيميائية. يعتبر الزنبق أحد أهم المعادن الثقيلة خطورة على البيئة والصحة البشرية، حيث يصنف في المرتبة السادسة من بين أخطر عشرة عناصر في البيئة؛ لذلك فإن عملية التخلص منه لها أولوية عالية في مجال المعالجة الحيوية. في هذه الدراسة تم قياس تركيز الزئبق في عينات التربة المأخوذة من منجمين مهجورين للنحاس في وادي المعيدن ووادي الأسيل بسلطنة عمان، حيث تم عزل الميكروبات التي لها القدرة على تحمل التراكيز العالية للزنبق وتحديدها، وكذلك تم دراسة قدرتها على التعايش استخلاص الزئبق من البيئة. أظهرت Pseudomonas chengduensis و Bacillus cereus قدرة عالية في التخلص من الزئبق عند 50 جزء من المليون من الزئبق بمعدل يصل إلى %99 بعد مرور 48 ساعة عند معدل الحموضة المحايد (7. 0)، ودرجة حرارة 30 و 35 مئوية على التوالي.أما بالنسبة للفطريات المعزولة، فإن Eladia أظهرت أعلى استجابة في التخلص من الزئبق حيث استطاعت التخلص من الزئبق بشكل نهائي من الوسط الغذائي خلال 48 ساعة. في الوقت نفسه فإن جميع الفطريات أظهرت قدرة عالية في التخلص من الزنبق حيث أن معدل أدائها يتراوح بين 97 و 99% بعد مرور 48 ساعة. وتشير الفحوصات بواسطة المجهر الإلكتروني الماسح (SEM) إلى أن الزئبق يتم إزالته عن طريق الامتصاص البيولوجي لمعظم الميكروبات باستثناء Enterobacter xiangfangensis التي لم تظهر أي جزيئات الزئبق على سطحها بل يتراكم في السيتوبلازم. في الملخص، فإن البكتيريا والفطريات المعزولة من مواقع التعدين ومناجم النحاس القديمة شديدة التلوث تتعايش مع سمية الزئبق ويمكن أن تراكم الزئبق على أسطحها أو في السيتوبلازم وبالتالي يمكن اعتبارها بأنها كائنات حية دقيقة واعدة من أجل المعالجة البيولوجية.