الأدب الفلسطيني في سجون الاحتلال الاسرائيلي: 1987-2000
عبد الكريم سلمان أبو خشان , محمود موسى محمود زياد
كلية الدراسات العليا-جامعة بيرزيت · فلسطين
شكلت الظروف السياسية والجتماعية التي مرت بها القضية الفلسطينية، منعطفا حادا وخطيرا فيتاريخ الشعب الفلسطيني. وقد انعكس الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون في النتاج الدبي سواء أكانشعرا أم نثرا. فسار الدب الفلسطيني جنبا إلى جنب مع المسار الحياتي للشعب الفلسطيني؛ فلللميقتصر العمل الوطني والنضالي على الكفاح المسلح، بل استخدمت كل الوسللائل ومنهللا الكلمللةالملتهبة المؤثرة.وقد كان الدب الفلسطيني الذي أنتجه المعتقلون الفلسطينيون في السجون والمعتقلت السرائيلية،أحد هذه الوسائل النضالية. فكانت الكتابات الدبية العتقالية أكثر قدرة على التعبير عللن نفسلليةالنسان المعتقل، ونوازعها، وشحذ عزيمته أثناء محنته. أضف إلى ذلك قدرتها على تصوير واقعالعتقال، وما يتعرض له الفلسطيني على يد الس ّجان السرائيلي.أدركت سلطات الحتلل السرائيلي تأثير ما يكتبه الفلسطيني في المعتقلت والسللجون؛ فسللعتبكل الوسائل لمنعه، وحرمانه من امتلك أدوات الثقافة. كما سعت، فللي كللثير مللن الحيللان،لمصادرة إبداعات المعتقلين لحكام سياسة الحصار الثقافي التي حاولت فرض تبحث هذه الدراسة في الدب الفلسطيني في سجون الحتلل السرائيلي )1987للل2000(، أيفي النتاجات الدبية التي أبدعها المعتقلون الفلسطينيون في الشعر والقصللة القصلليرة والروايللةوالرسالة الدبية.تأتي الدراسة في أربعة فصول وتمهيد وخاتمة. وينوه الباحث في التمهيللد إلللى أهميللة الدبالفلسطيني وثيق الصلة بالشعب الفلسطيني وقضيته. وقد تم التطللرق مللن خلل التمهيللد إلللىالعتقال، وممارسات السجان الصهيوني بحق المعتقلين الفلسطينيين، وقدرة المعتقلين على إنتللاجأدب فلسطيني يجسد معاناة الفلسطيني بكل أبعادها. كما تنلاول البلاحث الحركلة الثقافيلة فليالمعتقلت، فأشار إلى نشوء الحركة الثقافية ومنابعها، وعلقة أدب العتقال بأدب المقاومة.)ح(وقد جاء الفصل الول بعنوان " الشعر وتجربة العتقال " تناول فيه الباحث القضايا الشعرية التيتناولها شعر العتقال، والظواهر اللغوية كاللغة الشعرية والستفهام والتكرار، والظللواهر الفنيللةكالصورة الشعرية والرمز الشعري.أما الفصل الثاني وهو بعنوان " القصة القصيرة " فقام فيه البللاحث بدراسللة أربللع مجموعللاتقصصية، دراسة فنية من حيث عنصر الحكاية، والزمان والمكان، واللغة والسلوب.ويأتي الفصل الثالث بعنوان " الرواية " وتم فيه تحليل مجموعة من الروايات، تناول الباحث مللنخللها عنصر الحكاية والقضايا المعنوية بالضافة الى دراسة فنية لعناصللر الزمللان والمكللانوالشخصيات.وجاء الفصل الرابع بعنوان" الرسائل الدبية" ويقف الباحث فيه علللى نشللأة الرسللائل الدبيللةوتطورها، وموضوعاتها الفنية، ولمن يوجه الديب رسائله.ويأتي الباحث في الخاتمة على أهم النتائج التي خلصت إليها الدراسة