Discourse Markers in Selected English and Kurdish Novels: A Contrastive Study
Hoshang Farooq Jawad, Paiman Hama Salih Sabir
كلية اللغات-جامعة السليمانية · العراق
Hoshang Farooq Jawad, Paiman Hama Salih Sabir
كلية اللغات-جامعة السليمانية · العراق
عبد الله إدريس محمد, اسامة محمود
كلية القانون-جامعة الخرطوم · السودان
هذا البحث يتناول الالتزامات المتقابلة لأطراف البيع الدولي والأحكام المشتركة بينهابغرض عرض وتحليل تلك الالتزامات لوضع نظرية شاملة لها وتحديد العلاقة بينها. كذلكيهدف البحث إلى ضمان التنفيذ الكامل للالتزامات في هذا العقد وتفادي الإخلال بها.ويتناول البحث بصورة عامة تطور وتعريف البيع الدولي، ويستعرض أنواع البيوعالدولية لتحديد وتمييز الالتزامات المتبادلة في كل نوع وفقًا لقواعد التجارة الدولية.ويركز البحث بصفة خاصة على دراسة الالتزامات الأساسية للبائع والمشتري في عقدبيع البضائع الدولي وجزاء الإخلال بتلك الالتزامات، واستعراض وتحليل الأحكام الخاصة بهاالواردة في التشريعات الوطنية واتفاقية لاهاي بشأن عقود بيع البضائع الدولية سنة ١٩٦٤ م،واتفاقية الأمم المتحدة بشأن عقود البيع الدولي للبضائع - (فيينا) سنة ١٩٨٠ م. ويحاول تقييمتلك الأحكام وتقديم مقترحات بشأنها.ويناقش البحث أيضًا الأحكام المشتركة بين التزامات البائع والمشتري في ضوءالتشريعات الوطنية والاتفاقيتين المذكورتين.وقد تم إعداد كل ذلك من خلال الخطة الآتية:-يتناول الباب التمهيدي تطور وتعريف البيع الدولي، ويستعرض أيضًا أنواع البيوعالدولية.يهتم الباب الأول ببيان التزامات البائع في البيع الدولي، وهي التزام التسليم، والتزامالمطابقة، والتزام تسليم المستندات، ثم يبحث جزاء مخالفة التزامات البائع.ويتناول الباب الثاني التزامات المشتري في البيع الدولي وهي التزام دفع الثمن،والتزام تسلم البضاعة، ثم يتعرض لجزاء مخالفة التزامات المشتري.أما الباب الثالث فإنه يبحث الأحكام المشتركة بين التزامات البائع والمشتري، ويشرحفي هذا الصدد الإخلال المبتسر بالعقد والبيع على دفعات، التعويض، الفائدة، الإعفاءات، آثارالفسخ، وحفظ البضاعة.والخاتمة تتضمن النتائج التي انتهى إليها البحث والتوصيات.
جاسم آل علي, محمد الأحبابي
كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية · الامارات
جواد بوشكارة, محمد الأعرج
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية -جامعة سيدي محمد بن عبدالله - فاس-جامعة سيدي محمد بن عبدالله - فاس · المغرب
أمينة بلعريبي, فايزة قوميري, فتيحة يسقر
معهد التربية البدنية والرياضية-جامعة الجزائر 3 - إبراهيم سلطان شيبوط · الجزائر
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر التواصل غير اللفظي على التربية النفس حركية لدى أطفال التوحد (درجة متوسطة) بعمر (5-7) سنوات في المركز النفسي البيداغوجي بولاية باتنة وقد اشتملت عينة الدراسة على 40 طفل (ذكور) ممثلة في مجموعة تجريبية واحدة. ولجمع البيانات تم تطبيق الاختبار النفس التربوي (PEP3) ومقياس(VBMAPP)، وهذا بعد خضوع الأطفال لنشاطات تحوي مهارة التقليد الحركي من التواصل غير اللفظي (BOREL MAISONNY).وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: توجد فروق دالة إحصائيا بين القياس القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في تحسين المهارات الحركية تعزى لدور مهارات التقليد الحركي من التواصل غير اللفظي، لأن الطفل التوحدي في هذه المرحلة بحاجة إلى برامج تدريبية لتطوير مهاراته التواصلية مع من يحيطون به للتقليل من حدة سلوكياته الغير مرغوبة والغير مقبولة اجتماعيا، لعدم قدرته على التواصل بسبب مشكلاته الحسية، وسلوكه النمطي .
سميحة صالحي, عبد الوهاب عجيري, كنزة خضور
كلية القانون والعلوم السياسية-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر
سومية لعجوزي, زبير شاوش رمضان
كلية علوم الإعلام والاتصال-جامعة الجزائر 3 - إبراهيم سلطان شيبوط · الجزائر
يحتلّ قطاع الإعلام والاتصال اليوم مكانة كبيرة في اقتصاد كل دولة، لما يوفّره من فرص عمل ورؤوس أموال وارتباطه بالصّناعات الثقيلة، كمحطّات البث وأجهزة التقاط الصوت والمطابع والورق والصّناعات الإلكترونية و...، بل وتعدّاه إلى التكنلوجيات الحديثة وبنوك المعلومات...هذا ما يدفعنا إلى إبراز أهميّة إدارة المؤسّسات الإعلامية باختلاف أنواعها، مركزين في دراستنا هذه على التلفزيون، بالتّطرق إلى الشق الاقتصادي والكفاءة البشرية والشبكة البرامجية (كمنتج إعلامي) للتّلفزيون ومحاولة تأكيد العلاقة المترابطة بين هذه العناصر الثلاث من أجل ضمان نجاح المؤسسة، سواء على المستوى الإعلامي والإقتصادي.إذ يحوّل المدير مهارات وقدرات معاونيه إلى مهام وإنجازات ملموسة، ومن أجل ذلك يقوم بدور المقاول والمراقب والمفاوض و... وغيرها من الأدوار، إذ تندرج هذه الأخيرة ضمن العمليّة الإداريّة التي يسطّرها المدير فهي عادة ما تقوم على أساس خمسة مراحل: التخطيط، والتنظيم، والقيادة، والتحفيز والمراقبة. هذا بالنّسبة للمؤسّسات بصفة عامّة، لكن خصوصيّة المدير بالمؤسّسة الإعلاميّة تتطلّب منه كفاءات إضافيّة ذات صلة وطيدة بطبيعة وخصوصيّة الوسيلة الإعلاميّة التي تفرضها طبيعة المنتج الإعلامي.لذلك نسعى من خلال هذه الدّراسة ربط العلاقة بين الخصوصيّة التنظيميّة والخصوصيّة الاقتصاديّة وخصوصيّة المنتج بمؤسّسة التلفزيون الجزائري العمومي، من خلال التّطرق إلى الكفاءات الإداريّة التي تسهر على تنظيم المؤسّسة، والتّعرّف على الخصوصيّة الاقتصادية التي تسيّر الحلقة الإنتاجية وصولا إلى المنتج النهائي الذي يعمل على إخراجه، ما لا يقل عن 3000 موظّف، لجمهور لا يزال متعطّشا لبرامج ومضامين جزائريّة متنوّعة ذات نوعيّة، تعكس هويّته وخلفيّاته الاجتماعية والدينيّة والثقافيّة و... .ولإنجاز هذه الدّراسة، قمنا بإتباع الخطّة التّالية: كمرحلة أولى قمنا بالتعريف بالإدارة أو ما يعرف بالــ Management وأهمّ ما يدور حولها من العمليّة الإداريّة وصولا إلى المدير والمهارات التي يجب أن تتوفّر لديه من أجل اعتلاء مناصب حسّاسة، خاصّة الإدارة العليا والوسطى، هذا بصفة عامة لننتقل في نفس المرحلة إلى دراسة عيّنة من المدراء والتّعرّف على مدى تحكّمهم في أبجديّات الإدارة، وذلك من خلال إجراء مقابلات مع مجموعة من مدراء التلفزيون الجزائري العمومي وتوزيع استمارة استبيان على عيّنة من الموظّفين الذين يعملون مباشرة مع المدراء المستجوبين. في الجزء الثاني من الدّراسة قمنا بتحليل كل من عائدات ونفقات التلفزيون الجزائري العمومي في إطار ما يعرف باقتصاد الإعلام، وكان ذلك بغرض التّعرّف على تكلفة (ولو التقريبيّة) الشبكة البرامجية للمؤسّسة بالمقارنة مع باقي أعباءها. وجاء بعد ذلك فصل البرمجة التلفزيونيّة وخصوصيّتها وآليّاتها وكفاءة القائمين على إعدادها وتصميمها، لنحاول اسقاط الجانب النّظري على برمجة التلفزيون الجزائري العمومي من خلال استجواب أغلبيّة مبرمجيه ومحاولة التّعرّف على تخصّصهم ومدى تلقيهم تكوين في المجال، من أجل استنتاج مدى تنافسيّة مضامين المؤسّسة وبالتّالي منتوجها النّهائي المتمثّل في الشبكة البراميجيّة التي قمنا بقراءتها على مدى خمس سنوات (2010-2014) فترة الدّراسة، بهدف اكتشاف أي تطوّر أو تغيير في هندسة أو مضمون الشبكة.
LAZZOUNI SARRA, M. BOUSSALAH
كلية الطب-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
Au terme de cette étude, on constate que la prévalence des traumatismesoculaires est encore élevée. Ils constituent un problème sérieux de santé publique comme ils sont responsables d’un taux qui reste élevé de cécité. Les traumatismes oculaires sont surtout l’apanage de l’enfant et de l’adulte jeune. Les sujets de sexe masculin sont les principaux concernés. Lorsque le diagnostique est posé, la prise en charge doit être précoce afin d’éviter les complications.Ces traumatismes oculaires sont responsables de dégâts anatomiques duglobe oculaire importants avec retentissement sur la fonction visuelle à long terme.Alors, quelles seraient les mesures préventives à prendre afin de faire face àces traumatismes ?Pour arriver { ce but, il faut d’abord :· Lutter contre les agressions, qui demeurent la principale cause dans notrecontexte, qui passe par la résolution des problèmes sociaux tels que leshabitudes toxiques et le chômage;· Agir au niveau de la famille, noyau de la société, afin que les parents et lesenfants évitent toutes situations exposant les yeux à un traumatisme;· Créer des espaces de jeux dédiés aux enfants avec des terrains pour lesactivités sportives. Ceci bien sûr avec la collaboration des collectivités locales.· Faire des programmes de sensibilisation à travers les medias dessinés àinformer la population sur les dangers et l’handicape que peuvent entraînerces traumatismes.
إبتهال سليمي, عادل قادرى
كلية العلوم الإجتماعية والإنسانية-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن طبيعة العلاقه بين نمط الاتصال السائد و دافعية الانجاز لدى المواردالبشرية في المؤسسة الإعلامية, وقد أجريت في تم اعتماد المنهج الوصفي، وكذا استبيان لتحديد نمط الاتصالومقياس دافعية الانجاز لتيموف كوسائل لجمع البيانات، وشملت الدراسة كل العاملين بالإذاعة الجهوية لولاية أم البواقي، وقدر عددهم ب 30 فردا.وتوصلت الدراسة إلى التتآئج التالية:— نمط الاتصال السائد في إذاعة آم البواقي هو الاتصال الصاعد.— يميل مستوي دافعية الانجاز لدي العاملين بإذاعة آم البواقي للانخفاض.— لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين نمط الاتصال السائد ودافعي النجاح وتجنب الفشل لدي العاملين بإذاعة م البواقي.— لا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين نمط الاتصال السائد ودافعية الانجاز لدي العاملين بإذاعة أم البواقي-
المعطي محمد يعقوب, ساحل مخلوف
كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية-جامعة الجزائر 3 - إبراهيم سلطان شيبوط · الجزائر
مثلت نهاية الحرب الباردة تحولا استراتيجيا هاما في النظام الدولي فمع انهيار الثنائية القطبية وبروز نظام دولي جديد ظهرت فواعل جديدة في العلاقات الدولية لا تقل أهمية من حيث نفوذها عن الدولوعلى مدى عقود طويلة تناول الباحثون مفهوم الأمن من منظوره الدولتي وظهرت في هذا الإطار تعريفات متعددة للأمن تنطلق جميعها من الحفاظ على سيادة الدولة وتأمين مصالحها في مواجهة التهديدات الخارجية لكن هذه النظرة إلى مفهوم الأمن طرا عليها كثير من التغير بعد الحرب الباردة .ويعد التحول في مفهوم الأمن نتيجة طبيعية لتغير المشهد الدولي بشكل نوعي وهو ما أدى إلى إعادة النظر في كافة الافتراضات الأساسية للمعادلة الأمنية في العلاقات الدوليةومع مطلع التسعينيات وفي إطار حركة العولمة و الثورة التكنولوجية والاتصالية وتقلص الحدود الفاصلة بين الدول , وبروز تهديدات وتحديات أمنية تتجاوز حدود الدول وتفرض التعاون بينها لمواجهتها ظهرت مفاهيم جديدة اكتست أهمية بالغة في الدراسات الاستراتيجية والأمنية .وقد شهد مفهوم الأمن كأحد مفاهيم حقل العلاقات الدولية مع مطلع الألفية الثالثة تعقيدات وتحولات كبرى خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 والتي أفضت إلى ضرورة إعادة النظر في مضامين الأمن، وتباعا لذلك شهد حقل الدراسات الأمنية بروز مفاهيم جديد للأمن كنتاج لمجموعة التحولات التي شهدها النظام الدولي ونظرا لما أصبحت الدولة تواجهه من تهديدات جديدة تجاوزت الاعتبارات العسكرية .فالتهديدات ومصادرها أصبحت غير واضحة المعالم فالدول تواجه أنماط عدة من مصادر التهديد:- تجارة المخدرات - الجريمة المنظمة-الإرهاب - انتشار الأمراض-الفقر - التلوث البيئي ...الخ.فالتهديد في معظم الأحيان غير مرئي أو واضح كما أن القوة العسكرية لا تصلح كأداة لمواجهة تلك الأنماط من مصادر التهديد التي قد تفوق أثارها المدمرة اثأر التهديد العسكري المباشر.هذا من جهة ومن جهة أخرى حدث تحول في طبيعة الصراعات إذ لم تعد الدولة القومية الفاعل المآثر الوحيد في العلاقات الدولية بل أصبحت هناك فواعل أخرى في العلاقات الدولية كالمنظمات الحكومية الإقليمية والدولية والمنظمات الدولة غير الحكومية والشركات المتعددة الجنسيات.وفي ظل تشابك وتعقيد قضايا الأمن فإن التعاون الإقليمي يعد إطارا ملائما لمواجهة مصادر التهديد فإلى جانب الاتفاقيات التجارية والاقتصادية فالمنظمات الإقليمية مطالبة بتوجيه مزيد من الاهتمام لقضايا الأمن، فقد عرفت منطقة المغرب العربي سنة 1989 تأسيس الاتحاد المغاربي كمنظمة إقليمية وقد شهدت المنطقة تطورات وتغيرات شملت المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية مما أدى إلى بروز تهديدات و تحديات أمنية تستوجب منا التوقف عندها.