The Efficiency of the Criteria for Selecting Time Series Models Using Simulation
Abdalla M. El-Habi, Mohammed Ibrahim Soboh
كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية-جامعة الازهر - غزة · فلسطين
Abdalla M. El-Habi, Mohammed Ibrahim Soboh
كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية-جامعة الازهر - غزة · فلسطين
Hadjer Mamouni, Z. Zeffouni
كلية العلوم-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
Aziz Benouadfel, Hicham Djebara, Nassim Brazane, Saou Rachid
كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Durant ces dernières années, les machines à réluctance variable et à pas fractionnaireaprès une période relative de stagnation, bénéficiant des développements théoriques, des outilsde modélisation/simulation et autres progrès réalisés dans les matériaux est de plus en plusétudiée. Ce type des machines surtout apprécier pour ça simplicité de fabrication.Ce mémoire a pour objectif l’étude de deux machines à réluctance variable a bobinagefractionnaire à 5 paire de pôles, possédant dix (10) aimants permanents à différent dispositionau rotor (enterrés et en surface) et 12 encoches au stator, en vue de les modéliser et analyser sesperformances.D’abord on a présenté des généralités sur les machines d’études dans le premier chapitre.Nous nous sommes intéressés plus particulièrement à celles à pas fractionnaire.Dans le deuxième chapitre nous avons montré le modèle magnétostatique des machinesétudiées, basées sur les équations aux dérivées partielles dont la résolution se fait par la méthodedes éléments finis, et présenté les machines étudiées.Le dernier chapitre consacré à l’étude des caractéristiques statiques des machinesétudiées par éléments finis, pour but d’étudier l’influence des paramètres et leurs impacts surces performances , afin de déterminer les différentes caractéristiques statiques (flux, induction,couple de détente) à vide, (flux total embrassé par la bobine couple électromagnétique, encharge. Puis on a montré l’influence du courant et l’épaisseur des aimants sur lescaractéristiques électromagnétiques qui sont analysées et comparées des deux machines,obtenues par les éléments finis par élaboration des programmes différents en langage LUA quitiennent compte des caractéristiques géométriques des machines qu’on a introduit dans laconsole LUA du logiciel FEMM.Les machines étudiées sont par la suite comparées, la première machine qui joue le rôlede la concentration du flux comporte, les résultats obtenus montrent que les performances denos deux machines peuvent constituer une alternative intéressante. A l’avenir, il seraitintéressant de compléter ce travail par une augmentation de nombre de spire des deux structuresoptimisées, procéder à leurs constructions et réaliser une étude expérimentale intégrant lacommande pour analyser et évaluer l’ensemble des performances des deux machines avec leursalimentations
أحمد رواجعية, وليد فايد
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
عمر علي موفق مولود, محمد الحاج حمود
كلية القانون -جامعة بابل-جامعة بابل · العراق
لفكرة الجزاءات الدولية الانفرادية دور مهم في مجال تنفيذ وتطبيق القواعد القانونية ومن ثم إضفاء الإلزام عليها، وهذا ما يعكس بدوره حقيقة مفادها عدم إمكانية الاستغناء عن فكرة الجزاء في أي نظام قانوني. وفي مجال القانون الدولي، فإن غياب السلطة التي تقوم بتنفيذ قواعد هذا النظام القانوني قد قاد إلى أن تتولى كل دولة الأخذ على عاتقها، وإلى مستوى معين، مهمة تنفيذ قواعد القانون الذي يحكم العلاقات بين الدول بهدف حماية مصالحها. إن الهدف الذي تسعى إلى تحقيقه الجزاءات الدولية الانفرادية هو وقف العمل غير المشروع دولياً والتعويض عنه، فضلاً عن إمكانية بروز قصد أو هدف جزائي تأديبي من وراء فرض هذا الشكل من أشكال الجزاءات الدولية. والحقيقة أن الأساس القانوني للجزاءات الدولية الانفرادية يوجد في مبدأ المعاملة بالمثل، وهذا الرأي هو الذي عبّر عنه (فيرالي). ومن خلال استعراض موقف الفقه الدولي والممارسة الدولية، فقد اتضح أن هناك جملة من الشروط التي يجب أن تتوافر لإمكانية القبول بفرض جزاءات دولية انفرادية، وهذه الشروط هي: وجود مطالبة سابقة بالجبر على انتهاك التزام دولي، واستنفاد الالتزامات المتعلقة بتسوية المنازعات، وضرورة مراعاة مبدأ التناسب. إلا أن توافر هذه الشروط لا يعني بأي حال من الأحوال عدم وجود أشكال محظورة من هذه الجزاءات، وهذه الأشكال المحظورة إنما تعكس تطور النظام القانوني الدولي في موقفه من هذه المسألة؛ فاستخدام القوة المسلحة والتهديد باستخدامها لا يمكن أن يعد شكلاً مقبولاً من أشكال الجزاءات الدولية الانفرادية، كما يُعد محظوراً الإكراه الاقتصادي أو السياسي المبالغ فيه الذي يرمي إلى تعريض السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي للدولة التي ارتكبت الفعل غير المشروع دولياً للحظر، فضلاً عن أي سلوك ينتهك حرمة المعتمدين الدبلوماسيين أو القنصليين والمباني والمخطوطات والوثائق الدبلوماسية أو القنصلية. وأخيراً، فإنه يعد جزاءً محظوراً أي سلوك يمكن أن يخل بالحقوق الأساسية للإنسان. هذه الشروط الواجب توافرها لإمكانية فرض جزاءات انفرادية أكد عليها التحكيم والقضاء الدولي في قضايا مختلفة. ومن الجدير بالذكر أن أشكال الجزاءات الدولية الانفرادية يمكن أن تشتمل على جزاءات لا تتطلب استخدام القوة وأخرى تتطلب استخدام القوة، إذ يمكن اللجوء إلى فرض أي من الأشكال الجزائية المقدمة في حدود الشروط التي تم التنويه عنها آنفاً. الجزاءات الدولية الانفرادية، القانون الدولي، المعاملة بالمثل، القوة المسلحة، الإكراه الاقتصادي والسياسي، حقوق الإنسان، التحكيم الدولي، القضاء الدولي
علي حملاوي, منى دحمون
جامعة الجزائر 1 - بن يوسف بن خدة · الجزائر
Abd Elmoula Chirouba , Adel Hecini , Amran Bennaceur Hafnaoui
كلية العلوم التطبيقية-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
Cette étude vise à analyser l’influence des propriétés mécaniques des structures de plaques multicouches asymétrique sur le déplacement transversal, en s’appuyant sur la méthode des éléments finis. Ce type de structure joue un rôle essentiel dans plusieurs domaines de l’ingénierie tels que le génie mécanique, civil et aéronautique. La modélisation numérique a été réalisée à l’aide du logiciel ABAQUS, en utilisant l’élément coque S4R, reconnu pour son efficacité dans la simulation des structures minces. Les résultats obtenus montrent que le module de Young a un impact significatif sur la réponse structurelle, soulignant ainsi l’importance du choix des caractéristiques mécaniques pour assurer une performance optimale.
Karima Hamidouche, Nabila Tatah
كلية الآداب واللغات-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Ce présent mémoire a pour objectif de monter les genres textuels enseignés en 2AS. A travers le travail réalisé, les genres enseignés en 2AS sont : genre à dominante explicative, genre à dominante argumentative, le reportage touristique, le récit de voyage, la nouvelle d’anticipation et le théâtre.
بوفلفل سهام, زروخي محمد, غزلاني أسامة
كلية الاقتصاد والعلوم التجارية والإدارية-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر
تهدف هذه الدراسة إلى دراسة أثر سعر الصرف على مستويات التضخم في الجزائر ، وذلك اعتمادا على مؤشر أسعار المستهلكين كممثل للتضخم ، تم حصر الدراسة في الإطار الزمني(2009 - 2014 ) ، وتم انجاز الدراسة باستعمال وتطبيق الإختبارات المتبعة في الإقتصاد القياسي الحديث بداية باختبار خاصية الإستقرارية بالنسبة للسلاسل الزمنية للمتغيرين ( سعر الصرف - مؤشر أسعار الإستهلاك ) أين تم التأكد من عدم استقراريتها حيث أنها مستقرة عند الفروق الأولى فقط ، مرورا باختبار التكامل المشترك الذي أثبت عدم وجود علاقة طويلة الأجل بين المتغيرين ، انتهاءا باختبار السببية الذي وضح وجود علاقة سببي في اتجاه واحد من سعر الصرف نحو التغير في الأسعار ، بعدها تم التأكد من صلاحية النموذج وتقديره أين تم الوصول إلى تأكيد نتائج اختبار شعاع الإنحدار الذاتي وبيان النموذج مقبول احصائيا ولا يعاني من مشكلة الإرتباط الذاتي.
حلباوي لخضر, صندوق محمد, مزاري أحمد
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
مقدمةيتميز الإنسان بطبعه الاجتماعي وحاجته الدائمة للتواصل مع الآخرين ومع المحيط الخاص به سواء أكان ذلك في حياته اليومية العادية أو حياته العملية، ومنه فالاتصال ضروري في كل مجالات الحیاة باعتباره عملیة أساسية بین البشر، وذلك ما يبرز إلزامية اتخاذ هذا السلوك كأحد الأساليب التي یتم بواسطتها نقل الأفكار والمعلومات بین الأفراد والجماعات بمختلف الوسائل سواء كانت لفظیة أو كتابیة أو في شكل إشارات ومن خلال هذه العملیة یجري تبادل الآراء والاتجاهات قصد تحقیق هدف أو أهداف مرغوبة ، حیث یساهم الاتصال في عملیة التنظیم من خلال إیجاد الانسجام داخل المؤسسة وتحقيق هدفها الاسمى المنشود والمتمثل في رفع أداء مستخدميها . فالمؤسسات عامة سواءا أكانت اقتصادية أو خدماتية فهي بحاجة ماسة إلى نظام إداري لتسییر أعمالها وخلق الفعالیة والحیویة لرفع الأداء وتحسينه وبناء علاقات إنسانیة طیبة بین الموظفین من جهة والإداريين والمسؤولين من جهة أخرى والمساهمة في حل مشاكل التخطیط والتنسيق ، والتواصل الى جانب تنمیة الموارد البشریة للمؤسسة وذلك لا يتسنى لها إلا من خلال الاتصال الشخصي.فالاتصال الشخصي بمختلف أشكاله له دور داخل المؤسسات من خلال تزوید العاملین بمختلف اللوائح والقرارات والأوامر والتوجیهات والتفسیرات والنماذج والإرشادات والصلاحيات الخاصة وتحقیق الفهم المتبادل بینهم للمعلومات مما یمكنهم من إنجاز أعمالهم بدقة وكفاءة عالیة، فوجود الاتصال الشخصي الفعال یزید من ارتباط العمال بعضهم ببعض ویولد لدیهم الإرادة والطموح مما يدفعهم للرفع من أدائهم بصفة تلقائية نتيجة لما يتركه هذا النوع من الاتصال على نفسيتهم.الإشكالية:یعتبر الاتصال الشخصي في وقتنا الراهن وعلى مختلف أشكاله عصب حیاة الإنسان الذي لا یكف عنها رغبة في التواصل مع الآخرین كي یشبع رغباته وأحیانا فضوله في التعرف علیهم وعلى ما یدور في أذهانهم وما یحملونه من توجهات وأراء ، وفي نفس الوقت ینقل إلیهم ما لدیه من أفكار ومعتقدات ، وطبقا لهذا فإن الاتصال الشخصي یمثل عملية یتم بموجبها نقل وتبادل الأفكار والمعلومات وتأثیر ذلك علمي على سلوك البشر واتجاهاتهم ، والمنظمات الإدارية مهما كان نشاطها تشعر بأهمیة الاتصالات الإداریة في تعزیز كفاءتها وقدرتها على المنافسة . ویتضح مما سبق أن لعملیة الاتصال الشخصي الجید دور هاما في أداء تلك المنظمات وبالتالي رفع كفاءتها الإنتاجیة من خلال تأثيرها البالغ على اتجاهات وسلوكیات العاملین فیها من جهة وعلى دوافعهم للعمل نشاط وهمة وتقبلهم لأهداف وسیاسات وقرارات الإدارة من جهة أخرى، لذلك له دور بارز في إیضاح ما یمكن للعاملین معرفته حاضرا ومستقبلا الأمر الذي یتیح تفاعل كافة العاملین لتحقیق معدلات أداء عالیة تكفل التوصل إلى نتائج مستحقة، وهذا ما یجعل نوع من الرضا لدى العاملین لأهمیة أداء عملهم داخل المنظمة كذلك هذا یجعلهم یحتاجون إلى عنایة فائقة عن طریق استغلال القدرات البشریة وتحریكها وتطویرها وإشباع حاجتهم الاجتماعیة والإنسانیة والاقتصادیة، وإیجاد برامج وسیاسات خاصة بنمط تسییر وتحفیز وتنمیة العنصر البشري باستمرار وخلق بیئة ملائمة للعمل والمعاملة الجیدة والعدالة والمساواة كلها تؤدي إلى تحقیق أداء ومستوى أفضل وإنتاجیة أعلى.ومن خلال هذا المنطلق یعمل الاتصال الشخصي دوما على توفیر كل الشروط المشجعة على تحسين الأداء ویحتل مكانة بالغة لدى أصحاب المنظمات من خلال تشجیع العمال على التفاعل وتبادل الأفكار والتشارك في المعلوماتدوافع اختيار الموضوع: من بين الأسباب التي دفعتنا لاختيار هذا الموضوع نذكر الدوافع الذاتية أولا ثم الموضوعية ثانيا:أ/ مبررات ذاتية:_ الميل الشخصي للمواضيع المتعلقة بالاتصال عموما والاتصال الشخصي خصوصا- الرغبة الشخصية في الإسهام بدراسة متخصصة تساعد على تطوير هذا الجانب من الدراسات في مجال العلوم الاجتماعية الادارية منها- معرفة العلاقة بين الاتصال الشخصي وتحسين الأداء المهني داخل إدارة مديرية اتصالات الجزائر بالجلفة_ ـ_ الرغبة في الاستفادة من الدراسة في جوانب الحياة العملية.ب/ مبررات موضوعية:_ تنامي الدور الكبير لوسائل الاتصال الشخصي وتطورها وظهور وسائل تساعد عليه كالخطب الرسمية، ومؤتمرات المائدة المستديرة، ومناقشات المتخصصين، والمناقشات المفتوحة ..........الخ- جلب انتباهنا الأهمية البالغة التي اكتسبها الاتصال الشخصي في المؤسسة الخدمية، مما أدى بنا إلى محاولة التعمق في دراسة مهارات الاتصال الشخصي._ محاولة إبراز الدور الذي يلعبه الاتصال الشخصي في تحسن الأداء المهني داخل إدارة مديرية اتصالات الجزائر بالجلفة .نتائج فرضيات الدراسةمن خلال كل ما تم عرضه نستنتج أن تقنيات الاتصال الشخصي ووسائله داخل مؤسسة كاتصالات الجزائر ليس مهم فحسب بل حتمية لابد منها ولا يمكن للمؤسسة أن تمارس عملها اليومي دون هذه الوسائل السالفة الذكر ، كالاتصال المباشر مثل الاجتماعات وغيرها تعتمد عليها المؤسسة وبشكل كبير ، وعند تحليلنا للنتائج المتوصل إليها فيما يخص فرضيتي الدراسة استنتجنا أن كلها تقريبا كانت إيجابية معاختلاف المستويات وذلك راجع للأهمية البالغة الاتصال الشخصي وكذلك لدورها الكبير في التحسين من مستوى أداء العاملين سواء كان ذلك داخل أو خارج المؤسسة وكذلك الأثر الكبير في رفع الروح المعنوية لدى العمال وهذا ما يؤكد قطعيا صحة الفرضيات المقترحة خلال دراستنا هذه ، وعليه ومدامت مؤسسة اتصالات الجزائر تعتبر كعينة مثلها مثل باقي المؤسسات فإنه وجب عليهم السير على نهجها وإيلاء الأهمية اللازمة للاتصال عامة والاتصال الشخصي بصفة خاصة الاستنتاجات العامة: بعد دراستنا لموضوع الاتصال الشخصي داخل المؤسسة ودوره في تحسين الأداء المهني" توصلنا إلى النتائج التالية التي تجيب على تساؤلات الدراسة:بالنسبة للمحور الأول والمعنون بـ أساليب وسائل الاتصال الشخصي داخل المؤسسة، اتضح ان المقابلات بين العاملين تكون أحيانا وذلك نظرا لطبيعة العمل، في حين كان الاتصال الفردي السائد بين العاملين بحكم انه – الاتصال الفردي – يسهل الاحتكاك بين العاملين ببعضهم البعض للأخذ والعطاء وتفادي الأخطاء لضمان تأدية الواجبات وأداء المهام المفروضة باعتبار أن الاتصال الفردي الزامي وضرورة ملحة في بعض الأحيان حيث يتجاوز اكثر من لقاء في اليوم أنه من أقوى الوسائل في تقوية أواصر العلاقة والمودة بين العاملين، نستنتج أيضا أن الهاتف الثابت من اكثر وسائل الاتصال استخداما في المؤسسة بحكم انه يسهل الاتصال بين العاملين مقارنة بالوسائل الأخرى وباعتباره محرك رئيسي في مديرية اتصالات الجزائر بالجلفة بالإضافة إلى المراسلات التي تعتبر شريان الحياة بالنسبة للمؤسسات، كما نستنتج أن هناك اجتماعات دورية بين الرؤساء والمرؤوسين في المؤسسة وذلك لأهمية هذه الوسيلة، التي من خلالها يتلقى العاملين التعليمات المتعلقة بالعمل، وتعد هذه الوسيلة من اهم وسائل الاتصال الشخصي وتلجأ الهيا الإدارة عند الرغبة في مناقشة أمور ذات أهمية أو تأثير مباشر على العاملين ،وتجد من الأهمية مناقشتها بصورة جماعية أو إعلانها على الملأ وفي وقت واحد يتم ذلك في حالة الإعلان أو إجراء تعديلات على العمل في أقسامها المختلفة، كذلك تتيح الاجتماعات فرصة للنقاش المباشر وعرض وجهات النظر المختلفة بين الرئيس-والمرؤوسين، ونستنتج أيضا أهمية النقاشات والحوارات في المؤسسة للتعرف على أراء العاملين حول سير العمل في المؤسسة، بالإضافة إلى اغلب أفراد العينة يستخدمون مهارة الحديث لأنها من اهم مهارات الاتصال الشخصي فيتم فيها الاتصال على اكمل وجه ويتضح المعنى الذي ينقله كل من المرسل والمستقبل لبعضهما بصورة جيدة، ويكون الاتصال فعال حيث يتبادلون الحوار وجها لوجه فمهارة الحديث تكون معبرة اكثر وبدرجة اقل مهارة الاستماع والكتابة، هذه الأخيرة تعتبر وسيلة اقتصادية من حيث وقت الإدارة وتوفير الأموال والجهد بالإضافة إلى أنها تتصف بدقة اكثر في التعبير مع إمكانية شرح المعلومات المتضمنة في التقارير بأكثر من طريقة وتقديم كافة التفاصيل واستخدام الإحصاءات، أي المعلومات الكمية التي قد تخدم المعلومات الكيفية وتعززها، وعليه يمكن القول ان مختلف وسائل وأساليب الاتصال الشخصي مستخدمة بشكل كبير في المؤسسة حيث انها تساهم في تسهيل المهام والتحسين في الأداء.اما المحور الثاني ،والمتعلق ب " بمعيقات الاتصال الشخصي في المؤسسة " نستنتج انها تحدث أحيانا انقطاعات للحوارات والمناقشات بين الرئيس ومرؤوسيه وهذه الانقطاعات تعيق الاتصال الشخصي بين العاملين، كما نستنتج أن معظم أفراد العينة لا ينتابهم الشعور بالخجل اثناء اتصالاتهم الشخصية بالعاملين باعتبار أن اغلب الموظفين ذو مستوى جامعي يمكنهم من التعبير وتوصيل المعلومات ولديهم الجرأة وسلامة النطق واللباقة في الكلام وفصاحة اللسان تلعب دوار كبيرا في عدم الشعور بالخجل اثناء الاتصال الشخصي مع زملائهم في المؤسسة ،وما تم استنتاجه أيضا هو ان أفراد العينة يتحكمون في انفعالاتهم أثناء اتصالهم الشخصي مع العاملين وهذا راجع لارتفاع مستواهم التعليمي وقوة شخصيتهم، ونستنتج أيضا ان اغلب العاملين لا يفضلون فرض الأوامر على زملائهم فهم متقاربين في المستوى والعمر فالأوامر اغلبيتها تكون ناتجة من مدير المديرية إلى مختلف المصالح في شكل تعليمات أو قوانين، أيضا نستنتج أن معظم المبحوثين شخصيتهم مرنة بحيث تسمح بتبادل الأفكار والآراء وكل ما يخص العمل في المؤسسة، اما فيما يتعلق بالعوامل التي تحول دون استخدام العاملين لمهارات الاتصال الشخصي في المؤسسة نستنتج ان نقص الخبرة هو العامل الرئيسي في عدم استخدامهم-لمهارات الاتصال الشخصي وهذا قد يعود ربما للفترة القليلة منذ التحاقهم بالعمل في المؤسسة حيث يعتبر نقص الخبرة وعدم التخصص في مجال علوم الإعلام والاتصال من العوائق التي تمنع العاملين من الاستفادة من مهارات الاتصال الشخصي في المؤسسة.-أما المحور الأخير والمعنون بـ " الأثر الذي يتركه الاتصال الشخصي على الأداء المهنيللعاملين في المؤسسة " نستخلص أن الاتصال الشخصي يساعد المبحوثين في تحقيق النجاح في حياتهم الشخصية والعملية حيث يتميز بانه اكثر سهولة واكثري سرا وإقناعا، ويفيد الحصول على الاستجابة الشفوية وملاحظة تعبيرات الوجه وانفعالات المستمع، من زاوية أخرى انه يقوي الروابط بين العاملين ويهيئ المرؤوسين لتقبل تعليمات رؤسائهم بدقة وامانة، نستشف من الدراسة أيضا أن الاتصال الشخصي اكسب العاملين مهارات ساعدتهم في التحسن من أدائهم المهني داخل المؤسسة كمهارة الحديث والكتابة، وما تم استنتاجه أيضا أن التعامل وجها لوجه مع بقية العاملين ترك لغالبية أفراد العينة انطباعا إيجابيا على العمل داخل المؤسسة ،لان الاتصال الشخصي يعمل على رفع الروح المعنوية لدى المرؤوسين عندما يتم الاتصال المباشر بينهم وبين رؤسائهم، ونستنتج أيضا أن مساهمة الاتصال الشخصي في فهم طبيعة العمل مساهمة كبيرة، بفضله يتمكن كل فرد في الحصول على مختلف المعلومات والبيانات الخاصة بالمؤسسة، كما يساعد على توضيح التغيرات والتجديدات والإنجازات وتطوير الأفكار وتعديل الاتجاهات، واستقصاء ردود الأفعال، نستخلص أيضا أن الأغلبية الساحقة من المبحوثين ما نسبته89.47% يرون بان الاتصال الشخصي يساعد في رفع الروح المعنوية وخلق روح التعاون وتنمية روح الصداقة بين العاملين في المؤسسة بالرغم من نقص خبرتهم في العمل فالاتصال الشخصي يعمل على تماسك أفراد التنظيم وحل النزاعات بين الأفراد، وإعطائهم قيمة، والعمل على بناء روح الجماعة ورفع الروح المعنوية للعاملين حيث يبرزهم كشركاء في المؤسسة اكثر من انهم مرؤوسين عليهم السمع والطاعة، ومن جهة أخرى فهو يوجه سلوك الأفراد ناحية تحقيق الأهداف بالإضافة إلى توجيه العاملين في أداء مهامهم وتعريفهم بالواجبات المنوطة بهم، نستنتج أيضا أن المكاسب التي حققها الاتصالالشخصي على الأداء المهني في المؤسسة كثيرة، فهو يساعد عاملين على اكتساب خبرة في العمل، وإقامة علاقات جيدة مع بقية العاملين ومن خلال هذه النتيجة يمكن لنا أن نستنتج قيمة وأهمية الاتصال الشخصي ودوره في تحسين أداء العاملين في المؤسسة باعتباره الرادار الذي تتحسس به المؤسسة كل ما يحيط بها أن جاز التعبير وبالتالي يمكن القول أن الاتصال الشخصي الجيد الذي تدعم فيه الأقوال الأفعال وتوفر الثقة والمصداقية بين العاملين كفيل بان يساعد في تحسين الأداء المهني للعاملين وبالتالي تحقيق الأهداف المسطرة من طرف الإدارة.خاتمة:من خلال دراستنا هذه الموسومة الاتصال الشخصي داخل المؤسسات ودوره في تحسين الأداء، والتي كانت من أجل توضيح مكانة الاتصال الشخصي داخل المؤسسة وما يكتسيه من أهمية ما له من أهمية بالغة في قيام المؤسسة بمهامها الإدارية على أكمل وجه من خلال حسن استغلال الأمثل لهذه التقنيات في الرفع من مستوى الأداء وكذا تسهيل التعامل مع الزبائن لذلك فأساليب الاتصال الشخصي اليوم ليس في مؤسسة اتصالات الجزائر وحدها وإنما في كل المؤسسات سواء كانت عامة أو خاصة ، اقتصادية ، اجتماعية أو حتى عسكرية أصبحت لها أهمية كبيرة .فالمؤسسة في عصرنا الحالي بقدر ما أصبحت تعتمد على العنصر البشري من حيث الكفاءة والخبرة، فإنها كذلك أصبحت تعتمد بشكل أكثر على تقنيات الاتصال وبمختلف أنواعها ومواكبة كل ما هو جديد في هذا المجال.ومما لا شك فيه أن الدور الذي يقوم به الاتصال الشخصي هو الذي جعله يحتل مكانة متميزة داخل المؤسسات التي تدرك أن تحقيق السير الجيد يتطلب استراتيجية اتصالية فعالة تستجيب لمتطلبات العاملين، هذه المكانة ترجع لتميز الاتصال الشخصي بالسرعة والمرونة ،كما أنه يساهم في خلقروح المبادرة والتعاون بين العمال والثقة المتبادلة بين الرئيس والمرؤوس، هذا ما يؤدي إلى استقرار العاملين وبالتالي تحسن الأداء المهني، وهذا ما ينعكس ايجابا على المؤسسة.في نهاية هذه الدراسة التي تناولنا فيها دور الاتصال الشخصي في تحسين الأداء المهني لدى العاملين في المؤسسة الخدمية وذلك من خلال ثلاثة جوانب، أولها الاطار المنهجي للدراسة ويحتوي على إشكالية الدراسة وأهدافها ومبررات اختيار الموضوع مع ذكر أهداف وأهمية والمنهج والأدوات المستخدمة في الدراسة، وفصلين خصص الأول لآليات الاتصال الشخصي، والثاني كان يدور حول المفاهيم النظرية للأداء المهني، إذ اتضح لنا أن للاتصال الشخصي دور كبير وفعال في تحسين العلاقات بين الأفراد في المؤسسة لما له من تأثير على سلوكهم وتصرفاتهم فبإمكانه أن يحفزهم لبدل مجهود اكبر، وينشأ فيهم روح المبادرة والتعاون