Some Biological and Ecological Studies on Eriophyid Mites (Acarina: Eriophyidae)
دولت حمزة الحاج, محمد عبدالحليم صديق
كلية الزراعة-جامعة الخرطوم · السودان
دولت حمزة الحاج, محمد عبدالحليم صديق
كلية الزراعة-جامعة الخرطوم · السودان
إبتسام حويشيتي, حميد قرليفة
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة غرداية · الجزائر
تعتبر عملية الإصلاح في أي نظام تربوي أداة ضرورية ومطلباً اجتماعياً ملحاً، فلا وجود لأي إصلاح ينطلق من الصفر، بل كل إصلاح هو جهد مدروس لمواصلة تنمية المجتمع. وكل نماذج الإصلاح تدل على هذا المعنى، فإلغاء كل ما هو قائم وبناء نظام تربوي من لا شيء هي عملية قد تحطم مرتكزات الفلسفات التربوية للمجتمع، ولهذا فإن التصور السليم للإصلاح التربوي هو ذلك التصور الذي يقوم على دراسة علمية ومنهجية لمختلف مشكلات الواقع التربوي دون إغفال التحولات الحاصلة على المستوى المحلي والعالمي في مجالات الاقتصاد والسياسة والتكنولوجيا، دون الخروج عن الخصائص الحضارية للمجتمع. وتعتبر مسيرة الإصلاح التربوي في الجزائر مسألة ذات أولوية بالغة، فقد شكل النظام التربوي في الجزائر قناة مركزية لتمرير التوجه الذي اعتمدته الدولة الجزائرية، ويبقى المسعى إلى تطوير المنظومة التربوية الجزائرية مرهوناً بمدى ترسيخ النظام التربوي لأبعاد الهوية الجزائرية، وبذلك يكون النظام التربوي الجزائري قد حدد وجهته نحو رسم سياسة تربوية تتجانس مع مكونات فلسفته التربوية. وقد جاءت دراستي هذه كمحاولة للكشف عن موقف جمعية أولياء التلاميذ من الإصلاحات التربوية في المدرسة الجزائرية، وبالأخص الإصلاح الأخير الذي قامت به وزارة التربية والتعليم (مناهج الجيل الثاني)، حيث نستخلص من النتائج العامة أن موقف الجمعية سلبي وهي ضد ما جاء في مبادئ مناهج الجيل الثاني، وأيضاً لها بعض الاعتراضات لمضامين مناهج الجيل الثاني، إلا أنها تحاول المساهمة في إنجاح تلك المضامين من أجل تحسين التعليم والمنظومة التربوية ككل. وفي الأخير أرجو أن تكون هذه الدراسة ذات فائدة علمية وعملية بالنسبة للجهات الأكاديمية، وعلى أن تكون هناك دراسات أخرى تكشف أكثر عن رأي ودور جمعية أولياء التلاميذ في الإصلاحات التربوية.
بن لباد الغالي, قدوري عبدالقادر
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
يقوم هذا البحث بدراسة عن التربية الروحية كآلية للتواصل الديني ،وذلك من خلال ضبط المصطلحات وبناء المفاهيم ،ثم معرفة أهم الركائز الأساسية التربية الروحية في مختلف أديان العالم (السماوية و الأرضية) ،كما اشتمل البحث على إيجاد العلاقة بين القيم الروحية و الاجتماعية وعملية التواصل الديني في شقّيه العمودي والأفقي، كما تطرّق البحث إلى دور التنشئة الدينية المدرسية في عملية هذا التواصل، كما كشف البحث عن طريق دراسة تحليلية لمحتوى كتب التربية الإسلامية (الطور المتوسّط و الثانوي) بالجزائر، عن مدى تجسّد القيم الرّوحية والاجتماعية المتضمنة لهذه الكتب في السلوك التواصلي للمتمدرس. ليختتم البحث بنتائج هامّة.
جعيـجع مراد, جویبة عبد الكامل
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
Rhyan Ouaddane Alami , سفيان ملاس
كلية الطب والصيدلة -جامعة سيدي محمد بن عبدالله - فاس · المغرب
سامية زياني باي, كريمة علاق
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
دينا مروان نظمي عبدالحق, سمير أبو عيشة
كلية الدراسات العليا-جامعة النجاح الوطنية · فلسطين
يتمثل الهدف الرئيسي لهذه الدراسة في بناء نموذج رياضي لاختيار وسائل النقل التي يستخدمها طلاب الجامعات الفلسطينية لرحلة الدراسة من البيت الى الجامعة. ولهذا الغرض فقد تم بناء نموذج واقعي لاختيار وسائل النقل لرحلات الدراسة لطلاب جامعة النجاح الوطنية (الحرم الجديد) في مدينة نابلس، وقد تم اختيار جامعة النجاح كنموذج دراسي كونها تعد الجامعة الأكبر في فلسطين.تم تحليل الوضع القائم لأهم وسائل المواصلات المستخدمة وهي كما يلي: "السيارات الخاصة" وتشمل السيارات الشخصية والرحلات المشتركة مع الزملاء ورحلات التوصيل من قبل الأهل و"سيارات الأجرة المشتركة" حيث قد تم اختيارها كونها الأكثر استخداما ضمن العينة الممثلة، و"الباص" والذي يستخدم بشكل محدد ولكن اعتباره ضمن الخيارات قد يسهم في ايجاد حلول مستقبلية لتشجيع الطلاب لاختياره، وذلك للتخفيف من المشاكل المرورية خاصة الازدحام المروري.وقد تم جمع البيانات والمعلومات من خلال استبيان تم توزيعه على عينة مختارة من الطلاب. وتدل النتائج الاحصائية على أن النموذج الذي تم اختيارة هو نموذج جيد حيث أن معامل يساوي 0.504. ولقد أوضحت نتائج الدراسة المتعلقة بنموذج اختيار وسائل النقل أن أهم العوامل التي تؤثر في اختيار وسيلة النقل المستخدمة للوصول الى الجامعة هي: الجنس و امتلاك سيارة خاصة، ومعدل دخل الفرد في الاسرة وأجرة سيارة الأجرة المشتركة، والزمن الذي يستغرقه الباص في الوصول الى الجامعة. وكما هو متوقع فقد أوضحت النتائج أن العينة التي تمتلك سيارة خاصة تفضل استخدامها للوصول للجامعة على استخدام وسائل المواصلات العامة، كما أنه كلما ارتفع معدل دخل الفرد ازداد استخدامه للسيارة الخاصة.كما أوضحت الدراسة ايضا أنه كلما ازدادت أجرة سيارة الأجرة المشتركة وزمن وصول الباص الى الجامعة، قلت نسبة اقبال الطلاب على استخدام سيارة الأجرة المشتركة والباص. وأن نسبة الطالبات الاناث اللواتي يستخدمن وسائل المواصلات العامة كانت أكبر من النسبة المثيلة لطلاب الذكور. وأخيرا، فقد لوحظ من النموذج ازدياد اقبال الطلاب على استخدام السيارات الخاصة لاعتبارها أكثر أمانا وراحة.ويمكن اعتماد هذه الدراسة في اعداد دراسات مستقبلية كتطبيق النموذج على موظفي الجامعة الاداريين أو الأكاديميين، سواء كانو قادمين أو مغادرين الحرم الجديد للجامعة، وعلى الطلاب المغادرين، وتوسيع مستوى الدراسة لتطوير عملية التخطيط على مستوى جامعة النجاح والجامعات الفلسطينية عامة.وتشير نتائج البحث الى أن هناك العديد من الحلول المقترحة مستقبليا والتي يمكن فحصها من خلال النموذج، وذلك لتشجيع الطلاب على استخدام وسائل المواصلات العامة، ومنها على سبيل المثال: تخصيص مسرب خاص للباصات حيث يسهم ذلك في تخفيف وقت الرحلات للباصات بشكل ملموس، وتخفيض اجرة سيارات الأجرة المشتركة.
عزيزة بن خليفة, صالح عياد, مبروكة بن جدو
كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير-جامعة أحمد دراية - أدرار · الجزائر
حجاج محمد , حوة إبراهيم, وهراني محمد رضا
كلية العلوم التكنولوجية وعلوم المادة-جامعة قاصدى مرباح ورقلة-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
باعتبار النباتات مصدرا أساسيا لصحة الإنسان، ازداد الاهتمام بدراستها في العصر الحالي، بل يمكن الجزم على حصول ثورة الطب البديل أو ما يصطلح عليه بالطب الموازي، لذا وجب مواكبة التطور . خُصت الدراسة بنباتين كنموذج من العائلة الشفوية هما الشندقورة و إكليل الجبل نظرا لسعة انتشارهما في دول حوض المتوسط كالجزائر، وكثرة تداولهما في الطب البديل لمنطقة الجلفة؛ تم في هذا العمل دراسة الفعالية البيولوجية و الفعالية ضد الأكسدة لكل من النباتين و ذلك من خلال المقارنة بين مستخلصات الكلوروفورم و المزيج كلوروفورم ميثانول و الميثانول للنباتين . بينت الدراسة أن الاستخلاص في المزيج لم يبد أي فعالية ضد كل أنواع البكتيريا المستخدمة في الاختبار هذا من جهة، و من جهة أخرى المستخلص الميثانولي له فعالية أعلى ضد بكتيريا المكورات الذهبية و البكتيريا بروتيوس ميرابيرابليس، و بدرجة أقل بكتيريا السلمونيلا، بينما يمكن القول أن فاعليته ضد الإيشريشيا كولي منخفضة، بينما أبدى مستخلص الكلوروفورم فعالية ضد كل من المستعمرات بكتيريا المكورات الذهبية و السالمونيلا و بدرجة أقل الايشريشيا كولي، بينما كانت فعاليته منخفضة ضد البكتيريا بروتيوس ميرابيرابليس . و تم تحديد فعالية المستخلصات ضد الأكسدة من خلال قياس مقدار كسح الجذور الحرة IC50 باستخدام اختبار DPPH ، أظهر الاستخلاص الميثانولي فعالية عالية ضد الأكسدة بالمقارنة مع باقي المستخلصات من جهة، و من جهة أخرى فعالية الاستخلاص بالمزيج ضعيفة و هذه النتائج متوافقة في كل من النباتين معا
Jugurtha Khelouat, Mahdi Hamdi , Sofiane Kheddache
كلية الاداب واللغات-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
Ce mémoire avait pour ambition d’étudier le corpus maitre et serviteur de Léon Tolstoi, issu de la littérature russe. Une littérature qui a révolutionné le monde de par ses sujets sans tabous et intellectuels. A la lumière de ce travail, nous concluons que l’étude narratologique, comme méthode d’étude de textes littéraires, nous a permis d’apprivoiser le roman donné à l’étude, de façon très approfondi. Pour cela il a fallu dans un premier temps, définir la notion de narratologie afin de nous permettre de prendre connaissance des informations primaires. Par la suite, l’étude des personnages marque la deuxième étape, l’une des plus importantes selon nous, à travers cette analyse des personnages nous avons pu analyser leurs différentes caractéristiques au niveau physique et morale à l'aide de la théorie de Philippe Harmons. Ensuite nous avons étudié les cadre spatio-temporel dans lesquels évoluent ces personnages. Et enfin, nous avons la narration, qui a fait office ; dans cette étude narratologique, de résumer les événements du récit. Cette partie explique le cheminement de ces derniers, le lien qui se trouve entre eux et le sens qu’ils portent en appliquant le schéma quinaire de Paul Larivaille. En outre, la narration, les personnages, le cadre spatio-temporelle et le schéma narratif sont les éléments qui composent le récit et tous jouent un rôle primordial dans la construction du sens de ce dernier.