أثر اندماج الأعمال في الأداء المالي للشركات: دراسة تطبيقية
عبد الرحمن محمد نذير سيد طه, يوسف العبد الله الأحمد
كلية الاقتصاد-جامعة حلب · سوريا
عبد الرحمن محمد نذير سيد طه, يوسف العبد الله الأحمد
كلية الاقتصاد-جامعة حلب · سوريا
بعزيز بلقاسم, عمر بن دحمان
كلية الاداب واللغات-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
جمال لساوري, صفاء موني
كلية الطب والصيدلة-جامعة محمد الخامس بالرباط · المغرب
بحوص زكري, فاطمة الزهرة بوخاري
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
الشعر الوطني غرض حديث، وليد ظروف سياسية و إقتصادية وإجتماعيّة مر بها العرب فيبداية العصر الحديث فقد عاشت الشعوب العربية تجربة الإستعمار وقد أفرز هذا الوضع جملة منالمفكرّين والأدباء والشعراء ، تبلور لديهم وعي عميق بتدهور الحياة فهبّوا داعين إلى النهوض والتطورفإستنهضوا الهمم بكنايات وأشعار ومن أبرز هؤلاء أبو القاسم الشابي وعليه يروم البحث الموسومب- البعد الوطني في شعر الشابي ) دراسة فنية نقدية( - الكشف عن جماليات الشعر الوطني متحذاأبو القاسم الشابي أنموذجا للدراسة
أحمد برماد, خلود منيش, خولة ديمش
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد الصديق بن يحيى - جيجل · الجزائر
يدرس هذا البحث البعد التداولي للتقديم والتأخير ( قراءة في نماذج مختارة من القران الكريم)، حيث تمت معالجة إشكالية هذا البحث وفق منهجية اقتضت علينا تفريعه إلى ثلاثة فصول،فجاء الأول بعنوان: البعد التداولي في اللسانيات، إذ تطرقنا فيه إلى مفهوم التداولية ونشأتها عند كل من الغرب والعرب. أما الفصل الثاني بعنوان: التقديم والتأخير في الفكر النحوي البلاغي. يرصد لنا مفهوم التقديم والتأخير وذكر أهم جهود النحويين والبلاغيين مع تحديد الأسباب النحوية للتقديم وفي الأخير ذكرنا الأغراض البلاغية لتقديم المسند والمسند إليه. والفصل الثالث الذي كان دراسة تطبيقية تحت عنوان: دراسة تحليلية تداولية في القرآن الكريم. ولقد درسنا فيه نماذج من القرآن تتضمن ظاهرة التقديم والتأخير وربطناها بالتداولية لما لها من أهمية في تقدير معاني اللغة ومقاصد الكلام.
Zahira Bedrane Barka , Fatima Zahra Benyoussef
كلية الطب-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
La SEP est la première cause de handicap moteur acquis chez l’adulte jeune.Sa prise en charge est multidisciplinaire
أنوار عادل طارق شاهين, عمر محمد عوده عمر عريقات
كلية الدراسات العليا-جامعة القدس · فلسطين
تتناول الدراسة الإطار القانوني الذي يحكم حماية المستهلك في البيئة الإلكترونية، وتُسلّط الضوء على الثغرات والتحديات التي يواجهها المستهلك عند التعاقد عن بُعد، مقارنةً بالتعاملات التقليدية. وتبيّن أن خصوصية العقود الإلكترونية – من حيث انعدام المعاينة الفعلية، وتباعد أطراف العقد – أفرزت حاجة ملحة لتطوير الحماية التشريعية، سواء في القوانين الوطنية أو الاتفاقيات الدولية، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي المقارن، وبالاستفادة من رؤيتها القانونية، المتجسدة بالأنظمة التشريعية والقانونية لتحليل التشريعات الفلسطينية ذات العلاقة بموضوع حماية المستهلك بهدف الإجابة على إشكالية الدراسة.حيث تم تقسيم الدراسة إلى فصلين، وقد تضمن الفصل الأول: الحماية التشريعية في التعاملات الإلكترونية في حين اشتمل الفصل الثاني على: التنظيم القانوني لحماية المستهلك في مرحلة تنفيذ العقد.وتوصلت الدراسة إلى أن تطبيق قانون حماية المستهلك على العلاقة التعاقدية الإلكترونية غير كاف، نظراً لقدم القانون، وأن التعاملات الإلكترونية بحاجة الى قانون عصري مواكب للتطورات التكنولوجية بالإضافة إلى أن العديد من النقاط القانونية يتم الاستناد في تنظيمها إلى القواعد العامة في القانون المدني، كما هو الحال في التعويض عن الأضرار التي قد تلحق بالمستهلك، فإن دعوى ابطال العقد والتعويض تخضع لأحكام التقاضي في القانون المدني، كما أوصت الدراسة الى اقتراح تشكيل عدد من المنظومات التشريعية والقضائية الخاصة بحماية المستهلك وتحديد المسؤولية التي تصلح أساساً للحكم في التعويض عن الأضرار التي قد تلحق بالمستهلك كنتيجة للإعلان المضلل أو المنتج المعيب المخالف للمواصفات المتفق عليها، كما لا بد من وضع الإطار المنظم للشروط التعسفية وعقود الإذعان بما يتوافق مع طبيعة التعاقد الإلكتروني.
Fatima Chaima Bourennane , Imen Chikouche, Nour El Houda Boussaadia
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر
Redouane Toumi , Yacine Ouassel
كلية المعلوماتية والالكترونيات-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
Dans l’exécution de certaines tâches par un bras manipulateur, une commande force/position est nécessaire car elle permet à celui ci de prendre en compte l’interaction avec son environnement pour mieux adapter son comportement. Durant ces dernières années, afin d’améliorer les performances des manipulateurs, des recherches avancées ont permis de faire émerger de nouvelles approches de commande appliquées aux robots manipulateurs. Nous avons présenté dans ce mémoire un cadre méthodologique pour la synthèse d’une nouvelle approche de commande de tels systèmes. Cette méthode générique s’appuie sur l’utilisation d’un algorithme évolutionnaire, de type génétique, utilisant une technique d'optimisation stochastique et qui fait partie du champ de l’Intelligence Artificielle. L’objectif est de montrer la capacité des algorithmes évolutionnaires pour traiter le problème de la commande des systèmes compliants actifs dont les robots manipulateurs constituent un exemple représentatif. L’algorithme génétique a pour rôle d’optimiser les paramètres internes de notre structure force/position qui est la commande en effort externe. Cette dernière comporte une loi de commande en effort à action intégrale et une loi de commande en position à partir d’un correcteur PID. L’implantation d’une tâche de suivi de trajectoire, effectuée par un bras manipulateur PUMA 560, dans un milieu contraint est donnée en exemple pour tester et évaluer notre approche.
عاصم عبد الامير الاعسم, فاخر محمد حسن الربيعي, مكي عمران راجي
كلية الفنون الجميلة-جامعة بابل · العراق
تناول البحث الحالي (اشكالية المطلق في فن الرسم الحديث) من خلال آليات اشتغاله في مدارس الرسم الحديث، احتوى البحث على اربعة فصول، عني الفصل الاول بالاطار المنهجي للبحث ممثلاً بمشكلة البحث والتي تناولت تسليط الضوء على هذه الاشكالية وصلتها الجوهرية بتيارات الرسم الحديث بوصفها اشكالية توليدية ألقت ظلالها على مستويات المعرفة والجمال والفن، متجانسة حيناً ومتضادة في اخرى. كما احتوى على هدفي البحث وهما: 1- تعرف آليات اشتغال المطلق في الرسم الاوربي الحديث. 2- الكشف عن الجانب المفاهيمي المحمول على مدارس الرسم الاوربي الحديث بحدود توظيف تمثلات المطلق. فيما اقتصرت حدود البحث على دراسة اشكالية المطلق في الرسم الحديث من عام 1870-1950 ممثلة بمدارس الرسم الحديث بدءاً بالانطباعية حتى السريالية باعتماد المنهج التحليلي والتأويلي ضمن رؤية فلسفية وجمالية بشقيها النظري والاجرائي على السواء. فيما احتوى الاطار النظري على ثلاثة مباحث تناول المبحث الاول (المطلق في الفكر الجمالي) من خلال استعراض المطلق في الحقل الفلسفي عبر تياراته الرئيسة فيما تناول المبحث الثاني (ثنائية الحسي والمطلق). فاحتوى على تمهيد من خلال دراسة التداخل بين قطبي هذه الثنائية وفي ما بعد فض الاشتباك بين هذين المفهومين وكيفية اشتغال الاجناس الابداعية المجاورة لفن الرسم بحدود هذه الثنائية.فيما تناول المبحث الثالث (المطلق في الرسم الحديث) واحتوى على دراسة هذه الاشكالية من خلال (الانطباعية بين الحسي والمطلق) و (التعبيرية والوجدان) و (التكعيبية ومثالية الشكل) و (التجريدية والرسم الخالص) و (السوريالية والمطلق). في حين تضمن الفصل الثالث تطبيقات اشكالية المطلق في الرسم الاوربي الحديث عبر اجراءات البحث التي تمثلت في مجتمع البحث وعينته واداة البحث. وتحليل العينة البالغة (20) لوحة. اما الفصل الرابع فقد احتوى على النتائج والاستنتاجات علاوة على التوصيات والمقترحات وقد توصل الباحث الى نتائج اساسية نذكر منها: 1- مثلت اشكالية المطلق هاجساً ملحاً عبر اطوار الفكر الفلسفي والجمالي على تباين المقولات مما انعكس بثقل مرجح على مدارس الرسم الحديث بهذا القدر من التأثير او ذاك. 2- ان الانطباعية كانت نقطة عبور بين الشكل الكلاسيكي الى المطلق من خلال اذابة الاحساسات الداخلية وتحويلها الى فضاء لامتناه، من خلال التخلي عن المركزية التي جاء بها عصر النهضة. 3- استندت التكعيبية على التراكيب الهندسية التي تستغني جزئياً عن المشابهة وحوَّلت مفاهيم الزمان والمكان الكلاسيكيين الى زمان ومكان مفترضين. 4- اتخذ التجريديون من اخفاء صفات الاشياء بمثابة تصفية للاشكال الحسية، وصولاً الى المثالي ومعبراً من المرئي الى المطلق. وكذلك ضمت الدراسة الحالية استنتاجات البحث والتوصيات والمقترحات وثبت المصادر وملخص البحث باللغة الانكليزية.