The Mediating Role Of Social Responsibility On Small And Micro Scale Enterprises‟s Survival
Adamu Habu Bahyaye, Datuk Ismail Bin Rejab
كلية العلوم المالية والإدارية-جامعة المدينة العالمية · ماليزيا
Adamu Habu Bahyaye, Datuk Ismail Bin Rejab
كلية العلوم المالية والإدارية-جامعة المدينة العالمية · ماليزيا
Ahlem Dakhlaoui Chateur, Amira Ben Hammamia Boudiche
كلية العلوم الاقتصادية والتصرف - نابل-جامعة قرطاج · تونس
آيات محمود شاكر جاسم, كريم فخري هلال السراراتي
كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل · العراق
يستهدف البحث الحالي التعرف إلى:1. أسلوب التفكير الهرمي لدى طلبة الجامعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 2. مقاومة الإغراء لدى طلبة الجامعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 3. العدوى الإنفعالية لدى طلبة الجامعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 4. العلاقة الارتباطية بين أسلوب التفكير الهرمي ومقاومة الاغراء لدى طلبة الجامعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 5. العلاقة الارتباطية بين أسلوب التفكير الهرمي والعدوى الانفعالية لدى طلبة الجامعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. 6. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في العلاقة الارتباطية بين اسلوب التفكير الهرمي ومقاومة الاغراء تبعاً لمتغير:أ. الجنس (ذكور، إناث). ب. التخصص (العلمي، الإنساني). ج. الصف الدراسي (الأول، الرابع).د. ساعات الاستخدام. 7. الفروق ذات الدلالة الإحصائية في العلاقة الارتباطية بين اسلوب التفكير الهرمي والعدوى الانفعالية تبعا لمتغير:أ. الجنس (ذكور، إناث).ب. التخصص (العلمي، الإنساني). ج. الصف الدراسي (الأول، الرابع). د. ساعات الاستخدام. 8. إسهام اسلوب التفكير الهرمي في مقاومة الاغراء.9. اسهام اسلوب التفكير الهرمي في العدوى الانفعالية. تحقيقا لأهداف البحث قامت الباحثة ببناء مقاييس البحث الثلاثة (اسلوب التفكير الهرمي، مقاومة الإغراء، والعدوى الإنفعالية)، اذ تكوّن المقياس الأول بصيغته النهائية من (23) فقرة، المقياس الثاني من (33) فقرة، والمقياس الثالث من (29) فقرة. وقد اتبعت الباحثة الخطوات العلمية في بناء المقاييس النفسية واستخرجت الخصائص السايكومترية لها والمتمثلة بعرض فقرات المقاييس على مجموعة المحكمين البالغ عددهم (30) محكماً وتم تحليل آرائهم إحصائياﹰ باستعمال (مربع كآي)، واعتمدت على عينة التحليل الإحصائي البالغة (400) طالباً وطالبة في استخراج مؤشرات صدق البناء المتمثلة بمعاملات التمييز وارتباط الفقرة بالدرجة الكلية وارتباطها بالمجال وارتباط المجال بالدرجة الكلية، وتم حذف ثلاث فقرات من مقياس اسلوب التفكير الهرمي وثلاث فقرات من مقياس مقاومة الإغراء وفقرة من مقياس العدوى الإنفعالية، اما الثبات فاعتمدت الباحثة على طريقة الاختبار– إعادة الاختبار والفاكرونباخ. ثم طبقت المقاييس على عينة التطبيق البالغة (367) طالباً وطالبة من طلبة جامعة كربلاء، واستعملت الباحثة الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية وتمّ التوصل إلى الإستنتاجات الآتية:1. إن طلبة الجامعة يتمتعون باسلوب التفكير الهرمي الذي يمكنهم من تنظيم مهامهم بحسب أهميتها. 2. إن طلبة الجامعة لديهم قدرة متوسطة على مقاومة الإغراءات التي يواجهونها، فهم قد يقعون في صراع بين الإغراء الذي يريدون الحصول عليه وبين الضوابط التي تمنع الاستجابة له، وخصوصاً في مجتمعنا الحالي بعد التطور التكنولوجي الذي أظهر للطلبة العديد من المغريات التي لا تقاوم. 3. إن طلبة الجامعة يتمتعون بالعدوى الإنفعالية فهم يتأثرون بإنفعالات الآخرين. 4. توجد علاقة طردية بين اسلوب التفكير الهرمي ومقاومة الإغراء. 5. لا توجد علاقة ارتباطية بين اسلوب التفكير الهرمي والعدوى الإنفعالية. 6. لم يكن هنالك فروق في العلاقة بين اسلوب التفكير الهرمي ومقاومة الإغراء تبعاً لمتغير الجنس التخصص والصف الدراسي. 7. وجود فروق في العلاقة بين أسلوب التفكير الهرمي ومقاومة الإغراء وفق متغير ساعات الإستخدام. 8. لم يكن هنالك فروق في العلاقة بين اسلوب التفكير الهرمي والعدوى الإنفعالية تبعاً لمتغير الجنس. 9. كان للتخصص العلمي والصف الاول وساعات الاستخدام الطويلة من (5 ساعات فأكثر) فروقاً في العلاقة بين اسلوب التفكير الهرمي والعدوى الإنفعالية. 10. يمكن التنبؤ بمقاومة الإغراء من خلال اسلوب التفكير الهرمي لأنه يسهم وبشكل واضح في مقاومة الطلبة لإغراءاتهم بعده جانب معرفي يشتمل على تنظيم المعلومات والمهام التي يواجهها الطلبة.
فاطمة الزهراء السائح الجوهري
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - أكدال-جامعة محمد الخامس بالرباط · المغرب
سلمى هامل , سهام سلاق, عبد الرحمان بابا واعمر
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة غرداية · الجزائر
تهدف الدراسة إلى الكشف عن أهمية الاتصال الشخصي في تحسين الأداء المهني في المؤسسة العمومية لدى موظفي مديرية الإدارة المحلية بولاية غرداية، حملت الإشكالية التالية: كيف يساهم الاتصال الشخصي في تحسين الأداء المهني لموظفي مديرية الإدارة المحلية لولاية غرداية؟ وللوصول إلى هدف الدراسة اعتمدنا على منهج دراسة حالة، من خلال تصميم استمارة استبيان وزعت على 52 موظف من موظفي مديرية الإدارة المحلية لولاية غرداية. كما كان لأداة المقابلة حضور في دراستنا من خلال استجواب مسؤولين ورؤساء مصالح لدى المديرية. كللت دراستنا بنتائج مهمة نذكر من بينها: إن طبيعة الاتصال الشخصي في مديرية الإدارة المحلية لولاية غرداية تتمحور حول الاتصال الشخصي غير الرسمي، وذلك من طبيعة عمل المديرية ومركزيتها. إن أغلب موظفي مديرية الإدارة المحلية لولاية غرداية لهم صعوبة في استعمال مهارات الاتصال الشخصي، إذ أن الموظفين تواجههم عوائق تحول دون استخدامهم ذلك، إذ أن أبرز هذه العوائق هي ضغط العمل واتباع السلم الإداري (الرسميات). لقد ساهم الاتصال الشخصي في مديرية الإدارة المحلية لولاية غرداية بشكل غير ملحوظ في تحقيقها لأهدافها المسطرة، إلا أنه ساهم بشكل ممتاز في تكوين علاقات اجتماعية مع الزملاء وكذا اكتساب الخبرات والاحتكاك.
رشيدة عصماني, لويزة أيت حمودة , ليلة بوزوار
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة العلاقة بين الضغوط المهنية والتوافق المهني لدى معلمي التربية الخاصة، من أجل ذلك قمنا بدراسة ميدانية على عينة متكونة من (60) معلما ومعلمة في ميدان التربية الخاصة ، تم اختيارها بطريقة عشوائية بسيطة من بعض المراكز النفسية البيداغوجية، طبقنا عليهم مقياسي الضغط المهني لمنصوري (2010) ومقياس التوافق المهني لفحجان (2010)، الفترة الزمانية: حيث أجريت هذه الدراسة بداية من شهر مارس (2023) إلى غاية شهر جوان (2023) في المراكز النفسية البيداغوجية بولاية تيزي وزو المتمثلة في: المركز النفسي البيداغوجي بتادمايت وبوخالفة وواقنون، إضافة إلى مدرسة المعاقين سمعيا وبصريا ببوخالفة ولاية تيزي وزو.ولتحليل النتائج اعتمدنا على مجموعة من الأساليب الإحصائية المناسبة التي أسفرنا من خلالها إلى النتائج التالية:-توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الضغوط المهنية والتوافق المهني لدى معلمي التربية الخاصة.-توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط المهنية لدى معلمي التربية الخاصة تبعا لمتغير الاقدمية.-توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التوافق المهني لدى معلمي التربية الخاصة تبعا لمتغير الاقدمية.
Ouahiba Mesbah Benmessaoud
كلية العلوم البيولوجية-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
Chez les mammifères, le maintien de l’homéostasie osmotique est essentiel à la vie et est possible grâce à des ajustements permanents dans la prise et l’excrétion d’eau et du sodium. Le système hypothalamo-neurohypophysaire (SHNH) joue un rôle majeur dans cette régulation, grâce à la sécrétion de deux neuropeptides, la vasopressine et l’ocytocine, le premier à action antidiurétique et le second à effet natriurétique. La vasopressine, comme l’ocytocine sont synthétisées dans les noyaux supra-optiques (NSO) et paraventriculaires (NPV) de l’hypothalamus. Elles sont ensuite, transportées le long des axones de ces neurones jusqu’à leurs terminaisons dans le lobe postérieur (nerveux) de l’hypophyse. Ces hormones sont stockées dans des granules de sécrétion, en attente de leur libération dans la circulation systémique. La mise en évidence d’une nouvelle famille de protéines, les aquaporines (AQP) contribue de manière efficace à la compréhension des mécanismes impliqués dans la régulation de l’homéostasie hydrominérale. En effet, au niveau périphérique, l’AQP2 est localisée au niveau du tube collecteur du rein et est régulée par la vasopressine. Elle exerce un contrôle sur la perméabilité à l’eau de ce tube. Au niveau central, la découverte d’un autre type de canal, l’AQP4 a permis de suggérer d’autres rôles pour cette famille de protéines. Le but de ce travail est de rechercher la distribution de l’AQP4 à l’échelle cellulaire et subcellulaire dans tout le SHNH. Cette approche permet d’envisager les aspects morpho-fonctionnels de cette distribution. Les résultats obtenus par immunofluorescence, montrent que l’AQP4 est présente à la fois dans les NSO et les NPV, mais aussi dans la neurohypophyse (éminence médiane et lobe nerveux de l’hypophyse). Sa distribution est principalement gliale (astrocyte, pituicyte et tanicyte). Ce travail a permis de mettre en évidence, pour la première fois, la distribution subcellulaire de l’AQP4 dans le lobe nerveux hypophysaire par la technique d’immunoperoxydase en pré-inclusion. Les résultats obtenus montrent la distribution de l’AQP4 dans la membrane terminale des axones des neurones magnocellulaires, la membrane des granules de sécrétion et des microvésicules. Cette distribution originale, suggère l’implication potentielle de ce canal dans l’osmoréception, la plasticité morphologique et les processus de neurosecrétion dans le SHNH.
KHADEM Hichem, OUHEMNA Soumia
كلية الآداب واللغات-جامعة العربي التبسي - تبسة · الجزائر
El Ouafi El Aouni Kamili, سلمى فورة
كلية الطب والصيدلة - مراكش-جامعة القاضي عياض · المغرب
Ouabel Habib, حبيبة دكوس, فاطيمة عقيد
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي - تيسمسيلت · الجزائر
Le Cèdrede l’Atlasdu parc national de Theniet El Had connu une forte régression ces dernières année set ça est du au phénomène de dépérissement et en revanche l’absence de la régénération. L’objectif du présent travail est à la fois de chercher les causes du dépérissement sur la base de la dendrochronologie, et de m'étrille point sur l’impact du facteur écologique climat qui agisse sur ce phénomène sur ce phénomène