دراسة أثر العوامل الموقفية على القرار الشرائي: دراسة ميدانية على عينة من المستهلكين النهائيين داخل متاجر الخدمة الحرة الصغيرة
عنابي بن عيسى, فاطيمة سايح
كلية العلوم الاقتصدية وعلوم التسيير-جامعة سعد دحلب - البليدة-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
عنابي بن عيسى, فاطيمة سايح
كلية العلوم الاقتصدية وعلوم التسيير-جامعة سعد دحلب - البليدة-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
بن ناصر حنيفي, وسيلة عبد الدايم
كلية الأدب العربي والفنون-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
سهيلة عمرون, ونوغي إسماعيل
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
يعالج هذا البحث الموسوم بـــــ: "جماليات الاتجاه الوجداني الرومانسي في الشعر العربي الحديث، قصيدة "النَّهر المتجمد" لميخائيل نعيمة أنموذجا" ملامح وجماليات الرومانسية في الشعر العربي الحديث، وقد سعينا في هذه الدراسة إلى الكشف عن الخصائص التي تميزت بها الرومانسية، وإبراز القيم الجمالية والفنية ثم تقديم صورة واضحة عليها من خلال قصيدة "النهر المتجمد" والتي حاولنا تحليلها ودراسة أسلوبها وإبانة خصائصها الرومانسية.
إيمان بقردوش, المهدي عثمان
كلية الطب والصيدلة - مراكش-جامعة القاضي عياض · المغرب
صفية محمود فجير حسين, عسير الأمين محمد
كلية الدراسات العليا-جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا · السودان
This cross-sectional study was conducted in basic schools in Khartoum state (Khartoum, Bahri and Omdurman) during the period from June to September 2017. The aim of this study was to detect parasitic infections and their associated risk factors in drinking water at basic schools in Khartoum state.One hundred thirty-two water samples were included in this study, 44 samples were collected from each region of Khartoum from different water sources. The study showed that out of 132 samples examined, 56 (42.4%) were positive for parasitic infection. Nine species of intestinal parasites were observed with Entamoeba histolytica being the most predominant as it was found in 21 samples (15.9%). From 56 positive samples, 28 (50 %) contained only one pathogenic parasite, 18 (32.1%) contained more than one pathogens and 10 (17.9 %) samples were nonpathogenic. Omdurman city was the most affected region of Khartoum as it contained 26 (59.1%) contaminated samples (P value= 0.010). The frequency of contamination differed according to different water sources, water from the Zeer had the highest degree of contamination (69.7%) followed by water container (50%) and then the other water sources (P. value= 0.012). Only the Zeer harbored all the nine species of water borne parasites. The presence of traditional toilets at schools and toilets without roofs were associated with more contamination of drinking water (57.9%) (61.5%) (P. value=0.022) (P.value=0.028) respectively. No statistically significant differences between Nile and ground water supplement. The study indicated that the frequency of parasitic infections in drinking water at basic schools in Khartoum state was high (42.4%).
تراث أمين عباس الخفاجي, عبدالهادي محمد علي, مكي عمران راجي
كلية الفنون الجميلة-جامعة بابل · العراق
ان موضوعة الاختلاف في نظم التشكيل الفني، والخزفي منه تحديداً ، تشكل دراسة معرفية لبنية الاتساع الفكري في منظومات الابداع الجمالي، ذلك ان منظومة المعرفة الفكرية والفنية الجمالية تتحرك بتحولات مستمرة نتاج التطور الاكيد في مجمل الاختصاصات المعرفية وبفعل التجريب اللامنتهي في الاداءت الفنية والفكرية فضلاً عن ما تقدمه الطروحات الفلسفية من منطوقات تحرك ذائقة الفن من موقع الى موقع مختلف آخر، وهذا ما يجعل من قيمة الاختلاف غنية بجدل الرفض والقبول والتجاوز والازاحات الدائمة لمنظومات الثبات في الفن والجمال.ويقع فن الخزف المعاصر، ضمن دائرة الاختلاف الجمالي، كونه يعد فن التشكيلية المتحولة في نظمها الشكلية والتقنية والمفاهيمية، فضلاً عن امكانية انفتاحه على الاجناس الفنية المجاورة لمرونته التشكيلية العالية. وهذا ما دعا الى دراسة نظم التغيير في بنية الخزف وما يشكل فيه نظام الاختلاف من انحراف قرائي ونقدي جديد.وعلى ذلك الاساس ، سعى هذا البحث لدراسة (( نظام الاختلاف في الخزف المعاصر))، حيث جاء البحث في اربعة فصول:-شمل الفصل الاول مشكلة البحث والتي تضمنت جملة من الاستفهامات حول امكانية تأسيس نظام الاختلاف لثقافة جديدة في الخزف المعاصر، وهذا يجعلنا نتساءل عن ماهية المنظومة المعرفية المحركة لفن الخزف المعاصر ضمن اطار الاختلاف المعرفي؟ ، الامر الذي يُوجب الاجابة عن ماهية السمات النقدية والفلسفية لنظام الاختلاف؟ وما آليات تشكله في بنية الفن؟، وبالمحصلة الاجابة عن التساؤل الاخير، ما هي تمظهرات الاختلاف كنظام فني في الخزف المعاصر؟. وعليه هدفت هذه الدراسة الى :-أ. كشف المنظومة المعرفية لنظام الاختلاف. ب. كشف تمظهرات الاختلاف في فن الخزف المعاصر. وتحدد البحث بدراسة الاعمال الخزفية المعاصرة ضمن المدة الزمنية من (1990م) الى ( 2009م) والموجودة في الولايات المتحدة الامريكية واوربا، والتي حصل عليها الباحث من المصورات الفنية في الكتب الخاصة ومن شبكة الانترنيت، ومن ثم تم استعراض مصطلح النظام ومصطلح الاختلاف وتعريف نظام الاختلاف اجرائياً.ولكي يتم تحقيق هدفي البحث تطلب ذلك دراسة معرفية ضمن تأسيس اطار نظري للبحث حول نظام الاختلاف، حيث تضمن الفصل الثاني ثلاثة مباحث قسمت بدورها الى محاور فرعية، حيث تضمن المبحث الاول: مقاربة فلسفية لنظام الاختلاف تم من خلالها استقراء الاختلاف عبر مقولات الفلاسفة وعلى مستوى الفكر الفلسفي القديم والحديث والمعاصر، للخروج ببنية فكرية تحاول تأسيس المنظومة المعرفية الفلسفية لنظام الاختلاف. اما المبحث الثاني فقد بحث المقاربة الفكرية الفنية لنظام الاختلاف وعبر مقولات الحداثة وما بعد الحداثة من خلال استعراض اهم المعطيات المفاهيمية للحداثة وما بعد الحداثة من حيث انهما يمثلان موقفاً اختلافياً واضحاً تجاه المقولات القبلية الساكنة كما انهما يؤسسان لما هو بعدي ومستقبلي وبالمحصلة مختلف. كما تضمن هذا المبحث استعراضاً لنظام الاختلاف في تيارات الحداثة وما بعد الحداثة من اجل استقراء تمظهرات الاختلاف في تلك التيارات الفنية لأنها شكلت فعلاً تحولياً في نظم الفن من ناحية ومن ناحية ثانية تعـد شذرات مهمة للاختلاف في جنس الخزف المعاصر لأنه يتحرك داخل الـدائرة الجماليـة نفسها.اما المبحث الثالث فقد تناول نظام الاختلاف في فن الخزف مستعرضاً اهم نظم التغيير الحاصلة في بنيته التكوينية سواء على مستوى الشكل ام التقنية ام المفهوم كي يمهد ذلك لكشف تمظهرات المختلف في الخزف المعاصر.اما مايخص الدراسات السابقة ، فلم يجد الباحث دراسة مشابهة للدراسة الحالية من حيث تساؤولات المشكلة وأهدافها ومجتمع بحثها وعينته. وبعد ان تم التأسيس الفكري لنظام الاختلاف داخل الاطار النظري، انتقل البحث الى الفصل الثالث متمثلاً باجراءات البحث والتي شملت مجتمع البحث حيث كان المجتمع ذا مساحة احصائية كبيرة نظراً لانتشاره في دول اوربا وامريكا وهي الحدود المكانية للبحث، وعليه حصر المجتمع تبعاً لما تم الحصول عليه من نماذج خزفية معاصرة اوربية وامريكية ومن مصادر متنوعة بـ (115) عملاً خزفياً معاصراً. ليتم بعد ذلك اختيار عينة البحث والبالغ عددها (20) نموذجاً خزفياً معاصراً وتبعاً لجملة من المبررات. اما عن اداة البحث المستخدمة في تحليل عينة البحث، فقد لجأ الباحث الى بناء استمارة التحليل بعد عرضها على مجموعة من الخبراء وذوي الاختصاص لحصول الاتفاق العلمي عليها، ومن ثم باشر الباحث بتحليل نماذج العينة.وبعد اتمام عملية التحليل، توصل الباحث الى جملة من النتائج والاستنتاجات وهي ما احتواها الفصل الرابع من هذه الدراسة حيث خرج البحث بجملة من النتائج يمكن ان نورد اهمها:-1. شكلت نسبية المعارف والذات الانسانية فاعلاً في قيام نظام الاختلاف معرفياً، بإنفلات النص المعرفي من كل المؤسسات المعرفية القبلية الضاغطة، والشك في كل الوثوقيات المطلقة والثابتة مما يشكل لمنظومة الاختلاف سيولة فكرية في الفن وسائر اجناس المعرفة. 2. يتخذ الاختلاف من التفكيك مشروعاً لقيام نظامه المعرفي، من خلال استخدام نقد التمركز واللعب في الدوال وجدل الحضور والغياب كآليات لتحقيق ذلك المشروع. 3. يتحرك نظام الاختلاف معرفياً تبعاً للمنهج الحفري، حيث ان اركيولوجيا الفن والنقد والجمال توصل المعرفة الى الاختلاف الجينالوجي. 4. شكلت الحداثة وما بعد الحداثة إحدى تجليات نظام الاختلاف ومرتكزاً مهماً من مرتكزاته المعرفية تبعاً لمقولاتهما المفاهيمية. 5. شكل خروج المنجز الخزفي المعاصر من مشهده المألوف تمظهراً واضحاً للاختلاف وهذا ما دفعه لبناء شكلي جديد وغير خاضع لمعيار الحكم الجمالي الكلاسيكي.6. اللاغائية الوظيفية لجنس الخزف المعاصر، ابعدته عن المقولات القبلية لجنسه الكلاسيكي وفعلت من قيمته الاختلافية. أما أهم ما توصل إليه البحث من استنتاجات :-1. إن نظام الاختلاف في المعرفة الفكرية والجمالية الفنية ، دائرة متشابكة من العلاقات وحشد من الرسائل المتداخلة والمنطوقات المعارضة للتطابق مع الاصل الاول او الاتصال معه. 2. ان فن الخزف ليس منعزلاً عن المؤثرات الفكرية والفلسفية ويعد ظاهرة فنية تتجلى بها نظم التفكير الاختلافي للانسان، فضلاً عن ترجمته التشكيلية لكثير من مقولات الفكر الفلسفي والنقدي المعاصرين. ثم اعقب ذلك التوصيات والمقترحات. ليختتم البحث بقائمة المصادر والمراجع وملاحق البحث . وأخيراً ملخص البحث باللغة الانكليزية.
Abdelmadjid Drouiche , Fouad Asklou, Manal Djema
كلية العلوم البيولوجية والزراعية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
Ce mémoire est consacré à l’étude du phénomène du biseau salé dans un réservoir côtier, en utilisant le modèle cartographique GALDIT.. Après avoir introduit la problématique du biseau salé et présenté la géologie et l'hydrogéologie du réservoir côtier de la zone d’étude, le modèle GALDIT est établi sur des paramètres pertinents : le type (G) et la conductivité hydraulique (A) de l’aquifère, l’altitude de la nappe (L), la distance par rapport au rivage (D), l'impact de l'intrusion marine (I) et l’épaisseur de la nappe (T). le résultat de cette approche montre que la vulnérabilité de la nappe de la baie d’Alger augment d’amont en aval. En effet, toute la partie nord limitrophe du rivage présente un degré de vulnérabilité fort à la pollution par les eaux de mer.
Kamilia Seklab , Sabrina Ayadi , Hattou.a
كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Notre travail est basé sur l'étude de l extraction d'un colorant cationique bleu deméthylène par la membrane liquide émulsionnée (MLE).La première partie consiste à une recherche bibliographique sur les colorantsparticulièrement le bleu de méthylène et le procédé d'extraction par membrane.La deuxième partie a été consacrée à l'extraction du bleu de méthylène par MLE etles conditions optimales de l'extraction sont comme suit : pH =7, t =3 min,[D2EHPA]= 2%, [Span80]= 2%, [H2SO4]=0,5 M et la vitesse d'agitation est égale à 600rpm , [BM]=50 ppm, Vs/Vm=1, Ve/Vext =0.1
أسماء بن زلاط أسماء , سنايسي رابح , فاطمة الزهراء بن الدين
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
صالحة لعمري, طارق زهوان
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة محمد خيضر - بسكرة · الجزائر
بعدما تبنى المشرع الجزائري السیاسة العقابیة عمل على تطویرها و الوصولإلى عملیة ناجحة لتأهیل و إدماج المحبوسین اجتماعیا وذلك من خلال القانون04/05 المتضمن قانون تنظیم السجون ،الذي حاول الاعتماد على أحسن المناهجو الأسالیب في الأنظمة المقدمة و الحرص على تطویر العمل العقابي من خلالتغیر ذهنیة المتعاملین بالقطاع و المحیط الاجتماعي .وقد عالجنا في هذا البحث: مدى الدور الذي تلعبه الأجهزة و الأسالیب فيإعادة التربیة و إدماج الاجتماعي للمحبوسین ؟.