التأثير الاجتماعي لظاهرة الإدمان على الانترنت للمراهقين (12-15)سنة
أيمن جران, صونيا عفان, محرز بن ميرة, مريم الروماري
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر
أيمن جران, صونيا عفان, محرز بن ميرة, مريم الروماري
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر
Insaf Dallil Tou, Yahia Kaci
كلية العلوم البيولوجية-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
La résistance des deux bactéries rhizosphériques : Burkholderia fungorum et Pseudomonas putida, au Cd, Zn et Cu, a été étudiée en utilisant la méthode des puits par diffusion du métal en milieu SLP solide. Les deux souches ont montré des MIC élevées. B. fungorum a été choisie pour l’étude de l’élimination des métaux car elle disposait d’une meilleure résistance aux métaux. L’analyse des métaux par SAA ainsi que les cinétiques de croissance bactérienne en milieu SLP liquide, ont révélé que B. fungorum a exposé une haute affinité pour éliminer le Cd, Zn et Cu, dès les premières heures de contact avec une majorité faite pendant la phase exponentielle de croissance, et avait atteint presque les 90% pour les trois métaux.
بركات رابح, ميلود سرير
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر
محمد خطاب , محمد عماري
كلية الأدب العربي والفنون-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
تمثل قيمة الهوية في أطروحات الثقافة الجزائرية المعاصرة هاجسا مركزيا يمثل أهم القضايا التي تناولتها الكتابات الأكاديمية والكتابات الإبداعية على حد سواء وترتبط هذه القضية بمسألة اللغة مباشرة لكون هذه الأخيرة تمثل بؤرة التوتر الثقافي في الجزائر . ويتمثل الهدف الأول من هذه الدراسة في البحث عن مدى أحقية هذه المسألة هل الإنسان الجزائري يعيش سؤال الهوية ؟ وهل اللغة تمثل لديه مضمون هذا السؤال ؟ فالبحث يستجيب عن هذا التساؤل ويركز على مدى نجاح الخطاب الروائي في الطرح لهذه القضية إذا اعتبرنا مسألة الهوية قضية ناضل من أجلها فئات جزائرية والكشف عن كل الوسائل والأساليب الخطابية المنتهجة في تمرير ذلك الخطاب ثم المرجعيات والإسنادات الفكرية والمعرفية التي يتكئ عليها المثقف الجزائري في تبليغ تلك القضية أي بلغة القانون تلك المرافعات من أجل إحقاق هذه القضية.وبما أن تداعيات الهوية لا تبقى محصورة في صعيدها الثقافي فإنها لا تقبع في ساحة الصراع السياسي فحسب بل تنعكس على ميادين المجتمع الجزائري بكامل أطيافه وتشكيلاته من حيث أن السياسي يقوم بإثارة كل ما هو اجتماعي عبر الوسيط الثقافي المتغلغل عبر شتى أشكال الخطاب الأكاديمي والخطاب الإبداعي ، ولعل أشهر خطاب إبداعي يؤثر في تلقيات المجتمع هو الخطاب الروائي . والرواية الجزائرية كانت الحامل والمحمول لكل هواجس الإنتلجنسيا الجزائرية وعلى رأس تلك الهواجس هاجس الانتماء الهوياتي لدى المثقف الجزائري من خلال محطات صادمة للوجود الجزائري تعرضت لها مجتمعات الأمة الجزائرية عبر تاريخها الطويل . ونستخلص أن النظر إلى تاريخ المسألة هنا يمكن إلى حد عرضها بما يخدم الدراسة من أجل استكشاف تطورها على الأقل في الحقبة الحديثة أي العهد الكولونيالي وفترة الإستقلال مما سيتيح للباحث قراءة جوانبها التاريخية وربط بما هو سياسي أي كيف نظرت الدولة إلى هذه المسألة ، وكيف تعاملت معها وكيف كانت المعارضة الإيديولوجية آنذاك وحاليا في نظرها لهذه المسألة او استثمارها لصالح كل ماهو سياسي .
Ghenima Ghemouri , Kahina Bournine, Sahar Ouahiba
كلية العلوم البيولوجية والزراعية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
Notre travail est une contribution à l’étude d’une remise en état et restauration d’une carrière en roche massive dans la forêt de Beni Ghobri. Il s’inscrit dans la perspective de la gestion durable des milieux naturels. La forêt de Beni Ghobri qui constitue le plus grand massif de la wilaya est très perturbé (incendie, délit, pâturage), se voie additionnée des effets négatifs causés par l’exploitation de carrière en roche massive. Ces effets négatifs s’expriment par des ruptures physiques (topographique, édaphique, et climatique) et des ruptures biologiques (perte d’habita et fragmentation du milieu) complexifie la problématique des carrières en milieu forestier.Notre étude est un cas concret de réaménagement qui nous a permis de mettre en évidence la nécessité d’une concertation scientifique pour un aboutissement réussi de la remise en état et restauration du site d’étude.Les exploitations de roches massives, présentent des conditions d’exposition, de substrat et d’humidité qui sont très difficiles. Il est donc nécessaire de caractériser le potentiel qu’offre notre site d’étude afin d’optimiser la reconstitution du sol, pour un réaménagement durable.Notre proposition de plan de restauration qui s’est appuyer sur des lectures d’expériences étrangères concluantes, sur les données biotiques et abiotiques du site d’étude, et sur les faits administratifs et réglementaires, s’est orientée vers une restauration écologique. En effet notre site d’étude n’est plus en exploitation, aussi une reconstitution de sol sera en antagonisme avec la topographie du terrain. Ce choix est sans doute le mieux adapté tant du point de vue économique qu’écologique.Le plan de restauration proposé comporte plusieurs aspects et trajectoires dont une mise en défens du site pour une optimisation de la succession végétal. En effet l’environnement du site d’étude présente des arbres semenciers, la dynamique naturelle de colonisation poursuivra la cicatrisation du milieu. Cette mise en défens s’accompagnera d’un traitement du sol du carreau par la technique du sous- soulage pour une optimisation des conditions édaphiques, ainsi qu’un reboisement du remblai qui se situe en contre bas de la carrière afin de limiter l’érosion.
محمد بدر الدين سيفي , محمد حمداوي
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
تسعى هذه الدراسة البحثية من خلال موضوع (الأسرة الحضرية ومؤسسات التنشئة الاجتماعية) إلى استكشاف وفهم طبيعة العلاقة بين مؤسساتها في ظاهرة التكامل التربوي الممثلة في (السرة والمدرسة) في مجالي التنشئة الجمالية والرقمية الإلكترونية، عبر التساؤلات الفهمية عن نطاق التكامل التربوي بين الفاعل الوالدي (الأسري) والفاعل الوالدي المؤسساتي(المدرسة) ومدى مطابقته لأهداف التنشئة الاجتماعية. وهذا ما يؤكد على أهمية التعاقدية المجتمعية في المدرسة الجزائرية بإكساب الطفل المتمدرس تنشئة واعية تنطلق من عمل تشاركي وثقافة والدية مؤسساتية مدرسية تتبنى مجموعة مهارات ومعارف ومناهج تشاركية تعاقدية في بيئة تربوية يفترض فيها التكوين والتربية (المفوقة)، تؤهل الفاعلين لحل مشكلات التنشئة في المجالات التربوية بالنسبة للطفل المتمدرس، واندماجه وتأهيله ليكون مواطنا صالحا.وبناء عليه فإن البحث قد يكون إضافة ذات قيمة محلية لجدته في حقل الدراسة السوسيولوجية الإمبريقية التطبيقية المتعلقة بمعالجة التنشئة الجمالية والرقمية في طبيعة العلاقة التكاملية بين الاسرة والمدرسة كمؤسسات تنشئوية، ومدى اختبار النموذج التحليل الكيفي(النوعي) المقترح من قبل الباحث والذي يرتكز على اقتراح أنموذج(براديم) قائم على توليفة قضايا مفاهيمية من المناهج والأطر الإرشادية كمنهج النظرية المتجذرة (النظرية المؤسسة) والنظريات التأويلية ومقاربة (ألكس مكيلي) التسييقية لسيمياء المواقف، والذي يرجو الباحث أن تفتح القراءات النقدية والرؤى المتباينة لنتيجة البحث المستجدة في التعاقد التنشئوي وحقيقته في واقع الحال، من خلال ما تم اختباره ميدانيا بالتقنيات البحثية التي تختبره ونتائج تطبيقه على الدراسة في موضوع العلاقة التكاملية بين مختلف مؤسسات التنشئة الاجتماعية ضمن المجال التربوي الجمالي والرقمي وأنها علاقة تعاقد تواطئي.
DIAF Kheira
كلية العلوم الدقيقة-جامعة جيلالي ليابس – سيدي بلعباس · الجزائر
جميل عبدالله المصري, عبدالله بن عمر الدميجي, ماجد بن صالح المضيان
كلية الدعوة وأصول الدين-جامعة أم القرى · السعودية
Nesrine Abdellaoui Nezha , Smahi Mohammed Ismail
كلية العلوم-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
Le développement des applications mobiles représente un segment spécifique dans le marchélogiciel .La diversité et la variété des systèmes d'exploitation mobiles (Android, iOS, Black Berry, WindowsPhone, etc.) font l'ingénierie logicielle en face d'un grand défi pour le développement d'une mêmeapplication pour les différentes plates-formes, et pour atteindre un seuil de rentabilité intéressant.Dans ce travail nous proposons une solution qui applique le principe de l'approche d'architecturedirigée par les modèles afin de développer une application mobile multiplateformes .Pour se faire, nous avons développés, en premier lieu, une grammaire qui représente un métamodèle d'une application mobile via un langage DSL en l'occurrence XText. En second lieu, nousavons développés notre méta modèle via Acceleo afin de générer le code spécifique d'uneapplication mobile.
رجاء مستور, محمد شنوفي
كلية اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية-جامعة الجزائر 2 - أبو القاسم سعد الله · الجزائر
تحاول الرواية التاريخية المزاوجة بين التاريخ والفن بصبغة تناغمية تجعلنا لا نشعر بصرامة التاريخ وذلك من خلال الحوارات الداخلية والخارجية بين الشخصيات، فالتعالق الفني والتاريخي في الرواية من الصعوبات التي تواجه الروائي، فالاعتماد على مرجعيتين يتطلب اطلاعا وإلماما كبيرا بالمادة التاريخية لإخراجها في شكل فني لا يخل بصدقها التاريخي.إن العلاقة بين الرواية والتاريخ علاقة تكامل، والتاريخ سجل مكتوب والرواية قراءة مستمرة - بإشراك القارئ - تهدف إلى إعمار الحياة الإنسانية بالأحسن والأفضل، هذه العلاقة تسمح للرواية التاريخية بالتفاعل الثقافي بين الروائي والمؤرخ والقارئ فهي ممارسة اجتماعية وثقافية وهي صعبة المراس، لأن الموازنة بين الاستعمال التاريخي والخيالي يتطلب مهارات واطلاعا موسعا لإخراج نص يبهر المؤرخ ويسحر الروائي ويسجل رقما قياسيا في عدد القراء.