سلطة صاحب العمل في التسريح لسبب اقتصادي
عبدالحفيظ طاشور, الطاهر قرين
كلية الحقوق-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
عبدالحفيظ طاشور, الطاهر قرين
كلية الحقوق-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
Zourane Katia, Belloul Aida , صابرينة حمري
كلية العلوم الطبيعية والحياتية-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Kenza Bouhoune, M.s. Boucherit
كلية المعلوماتية والالكترونيات-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
دانيال حلمي, صفوة الفؤادة , نور هادي
كلية الدراسات العليا-الجامعة الإسلامية الحكومية مولانا مالك إبراهيم مالانج · اندونيسيا
مهارة الكلام هي مهارة الأولى في تعلّم اللغة العربية. إن الهدف في مهارة الكلام على العموم يعني استطاع التلاميذ أن يتصلوا شفهيا بشكل طبيعي وجيد كما هي اللغة المدروسة أي يعرضون الرسالة إلى شخص آخر بطريقة مقبولة إجتماعيًا ولنيل مرحلة قدرة الاتصال فيحتاجون إلى الأنشطة أو التدريبات الكافية والمساعدة. في الواقع، كثير من التلاميذ يتعثرون في تحقيق أهدافهم، بعضهم يفشلون في دراستهم. وظهر هذا الفشل بأسباب متنوعة ومهمة أحدها عدم المواد التعليمية كما وجدت الباحثة في مسكن "الخيرية" معهد القرآن للبنات سكورجو سيتوبندو. ويسبب هذه المشكلة إلى المشكلات الأخرى منها تشعُرْن التلميذات الصعوبة في التعليم وبعضهنّ تذهبن إلى غرفة الصف دون أن تستعدن لموضوع التعليم حتى يؤثر هذا الواقع إلى قلة كفائتهن في مهارة الكلام يعني الاتصال. كانت التلميذات في هذا المسكن تحتاج إلى المواد التعليمية لتكون عملية التعليم والتعلّم منظّمًا. فمن ذلك المنطلق رأت الباحثة أنها من الضرورة بإعداد المواد التعليمية خاصة لتعليم مهارة الكلام في ضوء المدخل الوظيفي لأنهن تحتجن المواد المتعلقة بحياتهن اليومية والتعبير الشفهي الوظيفي لكي تكون المواد أكثر مفيدة في حياتهن وتستطعن أن تطبقها في الاتصال بشخص آخر. يهدف هذا البحث إلى: 1) إنتاج مواد تعليم مهارة الكلام في ضوء المدخل الوظيفي، 2) وصف مواصفات المواد المعدّة لتعليم مهارة الكلام في ضوء المدخل الوظيفي، 3) لقياس فعّالية المواد المعدّة لتعليم مهارة الكلام في ضوء المدخل الوظيفي في مسكن "الخيرية" معهد القرآن للبنات سكورجو سيتوبندو. ومنهج هذا البحث بحث تطويري بنموذج بروغ وغال. هذا المنهج مناسب لاستخدامه لأن يرجى منه الحصول على نتائج معينة وتجربة فعالة ومعرفة صلاحيتها في التجريبة الميدانية. والبيانات نوعان هما الكمّي والكيفي، وأساليب جمع البيانات هي الملاحظة والاستبانة والمقابلة والاختبار. وكان المجتمع وعيناته هي ثمانية وعشرون (28) تلميذات. وأهم نتائج هذا البحث : 1. تمّ إعداد المواد التعليمية على مراحل، وهي: الدراسة التمهيدية، والتخطيط، والتصميم والتصديق من الخبراء وإصلاحه، والتجربة في الميدان. 2. وإعداد مواد مهارة الكلام تمّ على المواصفات التالية: (أ) شكل المواد المنتجة المعدّة على شكل الكتاب التعليمي المطبوع، (ب) عرض المواد التعليمية وموضوعاتها على أساس المدخل الوظيفي، (ج) عرض المواد تبدأ من آية القرآن، وعلم الأصوات، والمفردات والعبارات، والتراكيب، والمحاورة اليومية، والتدريبات. 3. كانت نتائج المنتج من الخبراء لهذه المواد التعليمية وهي جيد جدًّا لتجربتها في الميدان. وهذه المواد التعليمية لها فعالية جيدة لترقية كفاءة التلميذات في مهارة الكلام بنظر من ارتقاء معدّل النتائج من الاختبار القبلي 58،9 إلى 85 للاختبار البعدي بعد استخدام المواد المُعدّة، وكذلك من نتيجة استبانة المعلمة والتلميذات بعد استخدامه حصلت على نتيجة جيد جدًّا.
حياة عزوز, نزيهة مرزوق, وهيبة بن عالية
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر
Djamel Benmansour, Abdenour Hamdaoui
كلية العلوم-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
Les simulations montrent dans le cas des exemples choisis, des comportements asymptotiques des risques ratios, identiques, et convergent tous vers la meme limite strictement inférieure à1
حاتم الجوهري, محمد ابراهيم صالح الحيي النعيمي
كلية الادارة والاقتصاد-جامعة قطر · قطر
تعتبر السياحة الترفيهية من أهم القطاعات الاقتصادية التي تسهم بشكل كبير في تنمية الدول وجذب الاستثمارات وتحسين الحياة الاجتماعية والثقافية تهدف هذه الدراسة إلى تحليل أثر القيادة الابتكارية والدعم الحكومي على تنشيط السياحة الترفيهية في دولة قطر.تبدأ الدراسة بمراجعة الأدبيات المتعلقة بالقيادة الابتكارية ودورها في تطوير القطاع السياحي، حيث يتم استعراض النظريات والمفاهيم المتعلقة بالابتكار والابتكار التنظيمي وتأثيرها على الأداء الاقتصادي. تتضمن المراجعة أيضًا دراسات سابقة حول تطبيق القيادة الابتكارية في قطاع السياحة.ثم تركز الدراسة على تحليل الدعم الحكومي والسياسات المتبعة في دولة قطر لتطوير السياحة الترفيهية. تشمل هذه المرحلة مراجعة سياسات الحكومة والتركيز على الإجراءات المتخذة لتحفيز الاستثمارات في السياحة الترفيهية وتنمية المشاريع الجديدة. باستخدام المنهج الاستكشافي، يتم جمع البيانات وتحليلها لدراسة أثر القيادة الابتكارية والدعم الحكومي في تنشيط السياحة الترفيهية في قطر . تشمل البيانات المستخدمة في الدراسة استبيانات موجهة للقيادات والمديرين في قطاع السياحة، وردود فعل الزوار، والبيانات الاقتصادية ذات الصلة. من خلال التحليل، يتم التوصل إلى نتائج تظهر أثر القيادة الابتكارية والدعم الحكومي على تحسين الخدمات السياحية وتطوير منتجات جديدة تجذب الزوار . كما يُظهر التحليل تأثير الاستثمارات الحكومية والتسهيلات الداعمة على نمو القطاع وتحسين البنية التحتية السياحية في البلاد. تتوصل الدراسة إلى أهمية القيادة الابتكارية والدعم الحكومي في تنشيط السياحة الترفيهية في قطر وتعزيز دورها في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني. تقدم الدراسة أيضا مجموعة من التوصيات لتعزيز دور القيادة الابتكارية وتحسين الدعم الحكومي لتعزيز السياحة الترفيهية في المستقبل.
إيهاب عبده محمد حيدرة باقي, محسن علي حسين
كلية التربية-جامعة عدن · اليمن
بتقة هجيرة, حوحو مصطفى
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
ضمن بيئة تسودها المنافسة الشديدة والتغير المتسارع، تسعى المؤسسات وبكل إمكانياتها إلى الخروج من حيز الحلول التقليدية إلى أنماط مبتكرة وواعية، تمكنها من البقاء، التميز والتنافسية من خلال سعيها لتبني نموذج "المنظمة المتعلمة" ميدانيا كرهان للتفوق المبني على المعرفة والتعلم التنظيمي. وتهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على واقع تبني وتطبيق إدارة المعرفة في المؤسسات محل الدراسة، كما تدرس مدى التبني الميداني لمفهوم "المنظمة المتعلمة" كتحدي ضروري للمؤسسات بمختلف مواقعها التنافسية، وبمختلف أنشطتها الاقتصادية وفق منظور (بيتر سانج، (Peter SENGE، ولتدارس وتباحث الأطر النظرية والتطبيقية تم اعتماد المنهج الوصفي، والذي يلخص ويصف مختلف الظواهر التنظيمية ويحللها، بالإضافة إلى اعتماد البرنامج الإحصائي Smart pls 3.توصلت الدراسة بعد تطبيقها ميدانيا على مجموعة من المؤسسات الاقتصادية بولاية المسيلة إلى أن مستوى اهتمام وتطبيق إدارة المعرفة كآلية معالجة لمختلف المعارف المطلوبة والموجهة لتحقيق الأغراض التنظيمية مقبولة، والوعي بمفهوم "المنظمة المتعلمة" ضعيف تماما بذات المؤسسات محل الدراسة، أثبتت الدراسة كذلك بعدم بوجود علاقة (تفاعل) بين عمليات ومتطلبات إدارة المعرفة بالمؤسسات محل الدراسة، فقد اوصت الدراسة بضرورة إعداد خطط وبرامج مؤسساتية واضحة تحدد كيفية تنشيط وتفعيل أدوار كل من ادارة المعرفة والتعلم التنظيمي بالمؤسسات محل الدراسة في سبيل تعزيز التوجه المستمر لتحقيق مفهوم المنظمة المتعلمة بها.
Emna Boumediene, Manel Djebbi
المعهد العالي للمحاسبة وإدارة المؤسسات-جامعة منوبة · تونس