Schoobrary رجوع
المجموعات

بحث متقدم بالحقول

ابحث في حقول محددة مثل العنوان أو المؤلف أو اللغة. الصفوف الفارغة تُتجاهل.

مسح الكل
رسائل ماجيستير Arabic 2006

المقال الافتتاحيفي الصحافة العربية -الصادرة في بلاد المهجر

صلاح علي القدار , علي المنتصر فرفر

كلية الفنون والإعلام-جامعة طرابلس · ليبيا

إن حاجة القارئ اليوم إلى الوقوف على دقائق الأمور المتعلقة بكافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى مختلف الأصعدة المحلية والعربية والعالمية، جعل وسائل الإعلام تسعى جاهدة لتوفير الحد الأدنى من المعرفة الضرورية، والتي أهمها حاجة الإنسان إلى معرفة ما يدور حوله، وحاجته إلى الرأي السديد السليم. والصحافة باعتبارها وسيلة رائدة من وسائل الإعلام الجماهيري قامت ولا زالت تقوم بأداء وظيفتها الإرشادية والإخبارية والتوجيهية منذ بداياتها الأولى، فالصحافة قوة مؤثرة تستمد فاعليتها من قوة الكلمة التي تستقر في عقول وأذهان القراء وبقوة الكلمة توجه الصحافة حياة الأمم، والصحافة تقوم برصد لحركة المجتمع يوماً بيوم ومدى تطورها من خلال أدبيات الصحافة، وأهمها المقال الافتتاحي الذي يستمد فاعليته من قوة الرأي الصريح والرأي السليم لتصحيح أو تعديل مسارٍ ما. عليه فإن إشكالية هذه الدراسة تتمحور في معرفة واقع واتجاهات الصحافة العربية الصادرة بالمهجر عبر رصد توجهات المقالات الافتتاحية الصادرة بها، حيث تبرز أهمية طرح هذه المشكلة من حيث محاولتها الإجابة عن مجموعة من التساؤلات وذلك بغية تحقيق الأهداف التالية:أولاً: ما يتعلق بالمقال الافتتاحي، ويشمل التعريف بالمقال الافتتاحي وتحديد أساليبه وخصائصه ووسائل نشره وتوضيح البناء الفني " الصحفي " له ودوره ووظائفه في الصحافة الصادرة بالمهجر وكيف يرى الكاتب أهمية المقال الافتتاحي.ثانياً: ويتعلق بالصحافة الصادرة بالمهجر، وأبعاد هذه الظاهرة من حيث الصدور من قطر عربي إلى آخر أو الصدور خارج الوطن العربي، وهل هي صحافة مهجر أم صحافة دولية، ومعرفة طرق تمويل هذه الصحافة والتعرف على أهمية الدور الذي يلعبه المقال الافتتاحي في صحف المهجر.ثالثاً: أما فيما يتعلق بالجانب التحليلي المكمل للجانب النظري فتمثلت الأهداف في التعرف على الموضوعات والأحداث الحاضرة في المقالات الافتتاحية وأي المناطق الجغرافية الحاضرة بأحداثها أكثر من غيرها إضافة إلى أساليب الإقناع المستخدمة في هذه المقالات لصحيفتي الدراسة والتحليل.رابعاً: أما الجانب الميداني فأهم أهدافه تكمن في معرفة رأي كاتبي المقال الافتتاحي لصحيفتي الدراسة والتحليل حول دور المقال الافتتاحي وأهميته في صحف المهجر، وتقييم صحافة المهجر وماذا أضافت للصحافة العربية عموماً، ودورها إزاء المتلقي العربي، وما أقرب الأساليب لإقناع القارئ والوصول إلى نقطة اهتمامه، بالإضافة لمعرفة ردود أفعال القارئ التي تصل الكاتب، وأيضاً دور الحكومات العربية في هذا الطرح، وما نوع المتلقي الذي يسعى الكاتب إليه، وهل هناك عودة قريبة لهذه الصحف لتصدر من داخل الوطن العربي. ولقد استعان الباحث بنظرية حارس البوابة التي تقوم على أن المرحلة التي تقطعها المادة الإعلامية حتى تصل إلى الجمهور المستهدف توجد نقاط وبوابات يتم فيها اتخاذ قرارات بما يدخل وما يخرج، وكلما طالت مراحل الأخبار حتى تظهر في الوسيلة الإعلامية تزداد المواقع التي يصبح فيها من سلطة فرد أو عدة أفراد تقدير ما إذا كانت الرسالة ستنتقل بنفس الشكل أو بعد إدخال تعديلات عليها، ويصبح نفوذ هذه البوابات له أهمية كبيرة في انتقال المعلومات، ونظرية انتقال المعلومات على مرحلتين التي تقوم على أساس أن الاتصال هو مجرد سلسلة متصلة من الحلقات حتى تصل إلى المتلقي. ولقد كانت حدود هذه الدراسة متمثلة في المجال البحثي والذي اشتمل على المقال الافتتاحي وصحافة المهجر، وعلى أعداد من صحيفتي العرب والقدس العربي الواقعتان ضمن مجتمع الدراسة المتكون من 658 عدداً ثم اختيار 48 عدداً من كل صحيفة منها كعينة، والمجال البشري المتمثل في القائم بالاتصال وهما كاتبا المقال الافتتاحي في العرب والقدس العربي، والمجال الزمني للدراسة والذي يقع في الفترة الزمنية ما بين 3- 1- 2004 إلى 31- 12- 2004، حيث تم فيه تحليل مضمون المقال الافتتاحي لصحيفتي العرب والقدس العربي كلاً على حدة مدة سنة واحدة، بواقع عدد من كل 6 أعداد للعرب، وعدد لكل سبعة أعداد للقدس العربي. ولأن هذه الدراسة من نوع دراسات وبحوث رصد الاتجاهات التي تستهدف التعرف على الأساليب التي اعتمدت عليها صحيفتا الدراسة في طرح القضايا والأحداث المختلفة وأنواعها على الساحة بغرض الوصول لإدراك أكبر وأشمل لدور المقال الافتتاحي لصحف المهجر وماذا استفادت هذه الصحف من الصدور في المهجر، بالإضافة إلى رصد توجهات كتاب المقال الافتتاحي وما إلى ذلك، فإن المناهج التي ارتبطت بها هي التالية:أولاً: المنهج الوصفي الذي يصف الظاهرة موضوع الدراسة والصحف موضع التحليل والدراسة.ثانياً: أسلوب تحليل المضمون الذي استعان به الباحث بشكل رئيسي في تحليل مضمون المقالات الافتتاحية لصحيفتي العرب والقدس العربي واستخدم لذلك أسلوبين هما: أولاً:- الأسلوب الكمي للتعبير عن البيانات والنتائج بصورة رقمية تستند إلى وحدات كمية يمكن عدها أو حسابها وفقاً للطرق الإحصائية المعروفة في جدولة البيانات. ثانياً:- الأسلوب الكيفي الذي يعتمد على التعبير عن البيانات والنتائج بصورة تحليلية واستنتاجية.ثالثاً: المنهج المقارن وعن طريقه تمت المقارنة على أكثر من مستوى في هذه النتائج كالمقارنة بين نتائج تحليل المضمون للصحيفتين محل الدراسة وربطها بما توصل إليه الإطار النظري لهذه الدراسة، ومقارنة ما سبق مع نتائج المقابلة مع كاتبي المقال الافتتاحي في صحيفتي العرب والقدس العربي، إلى غيرها من المناهج كالمنهج التاريخي والمعالجة الإحصائية. ولقد تضمنت الدراسة أربعة فصول اشتمل الفصل الأول على المنهجية المستخدمة للدراسة ككل، حيث تم التطرق لمشكلة الدراسة وأهميتها وأهدافها والنظريات المستخدمة فيها وتساؤلاتها وتحديد المصطلحات المستخدمة فيها ونوعها والدراسات السابقة والمشابهة لها.أما الفصل الثاني فجاء في ثلاث مباحث الأول عن المقال الافتتاحي واشتمل على نشأة المقال الافتتاحي في الصحافة العربية وأساليبه وخصائصه ووظائفه ووسائل نشره ومشاكل وصعوبات وصوله إلى المتلقي.أما المبحث الثاني عن الصحافة العربية الصادرة بالمهجر واشتمل على الأصول التاريخية لهذه الهجرة وتمويل صحف المهجر وإيجابيات وسلبيات الصدور في المهجر وأهم الصحف والمجلات الصادرة بالمهجر، أما المبحث الثالث فعن القائم بالاتصال واشتمل التعريف بمعنى القائم بالاتصال ومعناه والتسلسل في عملية الاتصال بالإضافة للتعريف بالصحف محل الدراسة والبحث وهما العرب والقدس العربي وذلك بمقابلات مع بعض العاملين بهذه الصحف بشكل مباشر مع الباحث.وتضمن الفصل الثالث الدراسة التحليلية وإجراءاتها المنهجية التي اشتملت على المناهج المستخدمة ومجتمع وعينة الدراسة وأدواتها وأسلوب جمع البيانات فيها ومجالاتها وحدودها وتحكيم استمارة تحليل المضمون وإجراءات الصدق والثبات.أما الفصل الرابع فضم عرض وتحليل البيانات الإحصائية والدراسة الميدانية وقسمه الباحث إلى مبحثين:- المبحث الأول: وفيه أ- المعالجة الإحصائية وعرض لنتائج تحليل المضمون لصحيفتي العرب والقدس العربي. ب- عرض النتائج لتحليل المضمون لصحيفتي الدراسة والتحليل بشكل مقارن.المبحث الثاني: الدراسة الميدانية واشتمل على نتائج الدراسة الميدانية المقارنة للقائم بالاتصال في كلٍ من صحيفتي العرب والقدس العربي. وقد توصل الباحث إلى جملة من النتائج ارتأى تقسيمها إلى نتائج مقارنة للدراسة التحليلية والميدانية ونتائج عامة للدراسة والتي منها:-1. ما صدرت هذه الصحف في الخارج إلا لضيق هامش حرية التعبير عن المشاكل والهموم العربية.2. صدرت هذه الصحف في المهجر وعينها على الداخل العربي، من حيث إبراز مشاكل وقضايا الداخل العربي، وأيضاً سعيها للحصول على ثقة المتلقي العربي في داخل الوطن العربي والمهجر.3. المقال الافتتاحي هو مقال إبداعي، يعتمد على إحساس وميول وتوجهات الكاتب، الذي يضعه في شكل كلمات تحمل رأيه، حول القضايا الدائرة على الساحة، وهو المعيار والمؤشر العام للصحيفة، التي يتصدرها في الصفحة الأولى، ومنه نستطيع معرفة توجهه، والخط العام لهذه الصحيفة.4. المقال الافتتاحي هو ملكية خاصة للصحيفة وليس للكاتب، لأنه يحمل البصمة والتوجه العام للصحيفة، وعلى هذا الأساس تتم محاسبة الصحيفة على أي خطأ، وليس الكاتب فقط، في حالة دخول الصحيفة في نزاعات قضائية.5. تصدرت القضايا والأحداث العربية الساخنة في المقالات الافتتاحية في صحيفتي البحث، واللتان ما صدرتا إلا لأجل إبراز القضايا العربية في ظل هامش حرية أكبر في المهجر.6. لا توجد خطوط حمراء لدى كاتبي المقالات الافتتاحية إلا بما يفرضه الرقيب الداخلي لديهما، أو ما تفرضه قوانين المطبوعات في الدول الصادرة بها تلك الصحف، مع ارتفاع سقف الحرية لدى الكاتبيْن اللذيْن تأثّرا بنمط الحرية والديمقراطية السائد هناك.7. يستمر بنجاح كبير أدب المقالة الافتتاحية في الصحافة، حتى في ظل التطور الهائل في خدمة نقل المعلومات والأخبار بشكل كبير في القنوات الفضائية الإخبارية أو الإنترنت.8. الصحافة اليوم أصبحت صحافة رأي أكثر منها صحافة خبر والتي تميزت بها القنوات الفضائية الإخبارية، التي تنقل الخبر بسرعة، لتقوم الصحافة بالكتابة عن أبعاد وتفسيرات الحدث في مقالاتها الافتتاحية.9. للقراء الدور الرئيسي في نجاح واستمرار صدور صحيفتي البحث المعتمدة في تمويلها على التوزيع في أرجاء المعمورة.10. أوجدت الافتتاحية نوعاً من الترابط بين الكاتب والقراء، الذين يسعون إلى الحصول على نسخة من صحيفتي البحث، لمطالعة المقال الافتتاحي بها، والحصول على الرأي، ومعرفة أبعاد ومُلابسات الحدث.11. فرضت الافتتاحية نفسها كفن مستقل بذاته ، وسعي بعض الدوائر والمؤسسات للحصول عليها، مما دعى إلى ترجمتها إلى أكثر من لغة.12. على الرغم من الضغوطات والتهديدات التي تعرّض لها كاتبا الافتتاحية، إلا أنهما استمرا في ذات السياق والنهج، وهذا مؤكد لما وصل إليه الباحث، من خلال ربط الماضي بالحاضر، أي بالأحداث التي وقعت في سبعينيات القرن الماضي، من ملاحقة لكتاب المقال الافتتاحي، وما يتعرض إليه اليوم الكاتبان من ضغوط، ومنع دخول إلى بعض الدول العربية نتيجة موقفهما من قضايا بعينها، مما دفع تلك الدول إلى مصادرة ومنع دخول وتوزيع صحيفتي العرب والقدس العربي إلى بلدانهما، إلا أن التقنية الحديثة فتحت الباب على مصراعيه، سواءُُ للقارئ الشغوف، الباحث عن المعرفة، أو للصحف الساعية للوصول إلى هذا القارئ عبر فضاء الإنترنت، فمثلاً صحيفة العرب ممنوعة من دخول دول الخليج، إلا أن القراء يزورون موقعها على شبكة المعلومات الدولية بمعدل مليون ونصف المليون زائر في الشهر، ليسقط أي ستار حديدي قد تفرضه أي حكومة أو دولة إزاء أي صحيفة قد تسعى إلى عزلها ومصادرتها.13. فتحت الصحافة المهاجرة الباب للصحافة العربية الصادرة في الداخل لتطوير نفسها على الصعيد الفني والتكنولوجي، لمواجهة ما يفد إليها من الخارج، مما أوجد نوعاً من التسابق، للحصول على ثقة القارئ، هذا بالإضافة إلى تراخي قبضة الرقيب في الداخل العربي إلى حد ما.14. تعمل صحيفتا البحث والدراسة وفق النمط الغربي في الهيكلية الإدارية والفنية، وهذا مرجعه تأثرهما بمحيطهما الغربي المتواجدتين فيه.15. على الرغم من انتشار المناطق الإعلامية في الوطن العربي، إلا أن الصحيفتين لا تفكران بالعودة إلى الوطن العربي، بفتح مكاتبها الرئيسية هناك، وهذا مرده إلى ضيق هامش الحرية فيها، وأيضاً لعدم ثقة الكتاب في النظام العربي القائم، بمنحهم نفس الهامش من الحرية التي تتمتع بها الصحيفتين بالمهجر.16. في بعض الدراسات الإعلامية التي اطلع عليها الباحث قبل القيام بهذه الدراسة، صُنف كاتبا الافتتاحية في الصحيفتين محل البحث بأنهما لسان حال الدول المنتمين لها، وبعد تحليل مضامين المقالات الافتتاحية، ومقابلة الكاتبيْن، تبين أنهما لسان حال نفسيهما فيما يريانه من قضايا وأحداث قد تتفق أو تتعارض مع النظام في البلدين الحاملين لجنسيتهما.17. الحضور القوي لكاتب افتتاحية القدس العربي في البرامج الإخبارية والحوارية في القنوات الفضائية العربية والأجنبية على خلفية نجاح افتتاحية التي تتصدر القدس والموقعة باسمه.18. تعددت وتنوعت القضايا في الافتتاحية، ولم تقتصر على القضايا السياسية فقط بل شملت جميع أنواع القضايا والأحداث في جميع مجالات الحياة. وأخيراً.. أهدي هذا الجهد إلى منارة العلم والعالمين، إلى سيد الخلق، إمام المرسلين، إلى الأمي الذي علّم المتعلمين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...مع كل الشكر والتقدير لأستاذي الفاضل الدكتور علي المنتصر فرفر الذي ساهم وقوفه بجانبي في أن يرى هذا الجهد الضوء، وكل الشكر للأستاذين عضوي المناقشة على تفضلهما بالموافقة على المناقشة. كما أهدي هذا الجهد إلى والدي ووالدتي، اللذين لن أنسى فضلهما، وبهما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم. إلى إخوتي توفيق، باسم، سهيلة، ومحمد. إلى كل أصدقائي، إلى من وهبتني القدرة على الاستمرار والمضي قدماً في تحقيق هذا العمل، والتي جعلته واقعاً، إلى سميرة سعيد. كما لا يفوتني أن أشكر الدكتور علي الربيعي الذي لم يبخل عليّ بآرائه العلمية القيمة ليرى هذا العمل النور. فشكراً لكل من دعموني كلٌ بما في وسعه.

ماستر (LMD) French 2020

Contribution à l'étude hydrodynamique d'un système de pompage de type airlift à grand diamétre

H Tighzert , Hammami Baya , كهينة صالحي

كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر

Ce travail a été consacré système de pompage type airlift de 50 mm de diamètre et d une hauteur de 1,6 m. La hauteur de plongée a été variée de 0,4 à 0, 9 pour un débit d'aire allant de 700 à 7000 l/h. l'étude a été basée sur la mesure du débit de la phase liquide qui est l'eau aissi que le taux de vide global et le gradient de pression. L'ensemble de ses mesures a permis le l'efficacité calcul du rendement é, le rapport de glissement et la masse volumique dumélange le débit de la air et de la hauteur de plongée cette dernière influence celle dela masse volumique et le gradient de pression. Le rendement se caractérise par unmaximum qui ne correspond pas au maximum du débit du liquide, il augmente avec laLes résultats sont confrontés au modèle de Nicklin où la prédiction du taux de videsatisfaisante. La perte de pression gravitaire a été aussi confrontée au gradient de pression total qui a montré que les composantes d'accélération et de frottements peuventêtre négligées.

رسائل دكتوراة Arabic 2023

الأثر الجمالي للمحسنات البديعية في كتاب شعراء الحلة أو البابليات لعلي الخاقاني: الشعر اختياراً

شيماء محمد كاظم الزبيدي, غسق طالب سهيل علي الأميري

كلية التربية للعلوم الإنسانية-جامعة بابل · العراق

تمثل البـلاغة العـربيـة ميـداناً واسـعاً تـتبارى فـيه الأسـاليب الفنـيـة بما يخدم الـنص ويبرز جـماليته، ويمده بالـقيم الـمؤثرة، والـبديع أحـد الفـنون البلاغيـة المهمة التي أسهمت في إغـناء النصوص وشحـنها بالـقيم الجمالـيـة، فالـبديع منـبع أسـاسي مــن منابع الجمال البـلاغي شـكّلت فنـونه (اللفظـيـة والمـعنويـة) مقاييـس جمـاليـة تـقاس بـها جـماليـة النـصوص الشـعريـة، فـهي تكـسب الكـلام قيـماً جـماليـة مـؤثرة تتـغلغل فـي أعـماق النـصوص وتزيـدها جـمالاً وتأثيراً. وقـد هدفـت الدراسـة إلى بـيان الأثـر الجمالـي لـهذه المـحسنات البديعيـة في النصـوص الشعريـة المختـارة مـن كـتاب (شـعراء الـحلة أو الـبابليات) وتحديـد الـدور الـذي تـقوم بـه فنـون البديـع فـي هـذه النصوص الشعريـة في جذب المتلقـي وإثـارة وجـدانه وعـواطفـه، وما يتركـه من أثر في نفس المتلقـي، فالأثـر الجمالـي هـو كـل مـا يؤثـر ويـترك انـطباعاً وإحساسـاً جماليـاً في أنفسـنا، وتتـولد هذه الإثـارة الجمالـيـة للإبـداع الأدبـي بفـعل اللغـة ومـا تحملـه من خصائـص جماليـة وتناسـق، وإتقـان فـي عناصـر الصياغـة. وتأتي أهميـة الدارسـة على نـواحٍ عـدة: منها أنـها تـبحث في جمالـيات الـشعر، وتخوض في الدراسات الجمالـيـة للنصوص الأدبيـة، وللدراسـة أهميـة مـن جانـب آخـر تتجلى في أهميـة الكتاب نفسـه موضـوع البحـث، فهـو من المصـادر المهمـة التي تبحـث في التـراث الأدبي الحلي البابلي ولهذا التراث أهميته الخاصة في الأوساط الأدبيـة العراقيـة، فقد أعطانا فكرة عن المنجزات الشعريـة للشعراء الحليين وصور لنا إمكانياتهم الإبداعية وعلى مدة زمنيـة طويلة من تاريخ هذا الأدب، وقد ضم الكتاب إبداعَ شعراء مميزين، وتأتي أهمية الدراسة أيضاً في أن الكتاب لم يدرس من قبل فهذه تعد الدراسة الأولى على صعيد الدراسات الأدبيـة البلاغيـة، وقد ضم الكتاب نتاجاً شعرياً ونثري، إلا أنَّ مباحث الدراسـة قد قصرت على الجانب الشعري حـصراً. وقد اقتـضت الدراسـة اتباع المنهج الوصفي التحليـلي الذي يتناسب مع عرض المفاهيم والقضايا البلاغية في الكشف عن القيمـة الجمالـيـة البلاغيـة للفنون البديعيـة مع الاستعانـة بالمنهج التاريخي في إيراد النصوص البلاغيـة. وقد استقامـت هـذه الدراسـة على ثـلاثة فصـول سبقهـا تمهيـد، وذيلت الأطروحـة بخاتمـة ضمت أهـم الـنتائج ثم ثبتت بالمصادر والمراجع، يحتوي التمهيـد على ( الأثر الجمالي للبديع مفاهيمياً وموجز عن شعراء الحلة أو البابليات) على عدة محاور، جاء المحـور الأول في مفهـوم الأثـر الجمالـي لغـةً واصطلاحـاً، والثانـي تـعرض إلى علم الجمـال والمقاييـس الجمالـيـة المعتمـدة في الدراسة موضوع البحث، والمحور الثالث في البديع والمحاولات التجديديـة التي قام بها بعض الباحثـين للـخروج برؤيـة جديـدة لعـلم البديع، أمـا المحور الرابع فقد توقفنا فيه عند أهميـة كتاب شعراء الحلة أو البابليات مع سيرة موجزة عن مؤلفه. وقد توزع الفصل الأول (الأثـر الجمالـي للمحسنات اللفظيـة) على أربعة مباحث: تناول المبحث الأول (الأثـر الجمالـي للجناس) تناول الجنـاس وأقسامه التام وغير التام وما تفرع عنهما من أقسام أخرى، وبيان الأثـر الجمالـي فيه، وجاء المبحث الثاني (الأثـر الجمالـي للسجع) تناول السجـع وأقسامه، وبيان الأثـر الجمالـي له، وجاء المبحث الثالث (الأثـر الجمالـي للتصريع) وتناول التصريع وأقسامه وبيان الأثـر الجمالـي له، وجاء المبحث الرابع (الأثـر الجمالـي للتصدير) وتناول الأثـر الجمالـي للتصدير وبيان أثر مواقع الكلمات وتحقيقها للجمال. أما الفصل الـثاني (الأثـر الجمالـي للمحسنات المعنويـة) فقد تـوزع على ثمانية مباحث الأول هي: (الأثـر الجمالـي للطباق والمقابلة) اشتمل القسم الأول منه على أقسام الطباق الحقيقي والمجازي، والقسم الثاني (الأثـر الجمالـي للمقابلة) وضم المقابلة والمعاني المتقابلة فيها، والمبحث الثاني: (الأثـر الجمالـي للمبالغة) وقسم على ثلاثة أقسام الإغراق والتبليغ والغلو، والمبحث الثالث ( الأثـر الجمالـي للتوريـة) وضم أقسامها الثلاثة: المجردة والمبينة والمرشحة، والمبحث الرابع ( الأثـر الجمالـي للاقتباس والتضمين) ضم القسم الأول الاقتباس النصي وغير النصي، والقسم الثاني ( الأثـر الجمالـي للتضمين)، والمبحث الخامس (الأثـر الجمالـي لمراعاة النظير)، والمبحث السادس ( الأثـر الجمالـي لحسن التعليل) والمبحث السابع ( الأثر الجمالي لتجاهل العارف)، والمبحث الثامن( الأثـر الجمالـي لتأكيد المدح بما يشبه الذم). أما الفصل الثالث: (وظائف المحسنات البديعيـة) وذكر فيه عدد من وظائف المحسنات البديعيـة، إذ توزع على أربعة مباحث، المبحث الأول: (الوظيفة الحجـاجيـة) وفيه عرض لأهم الفنون البديعيـة واقواها حججاً، والمبحث الثاني: (وظيفة الترابط والاتساق) ويتحقق على مستويين: الأول منه مستوى (التكـرار)، والمستوى الثاني (التضام) والمبحث الثالث: (الوظيفة الدلاليـة)، والمبحث الرابع: (الوظيفة الجمالـيـة) ويتحقق على مستويين الصوتي والدلالي.

ماستر (LMD) French 2020

La politique de distribution de produit transformateur: Cas Electro-Industries (Azazga)

Jugurta Akkoul, Sarah Amrane, Souhila Ousaci

كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر

L’objectif de notre travail est d’étudier la politique de distribution au sein de l’entreprise ELECRTO-INDUSTRIE et de déterminer l’importance de cette politique pour atteindre les objectifs fixés par l’entreprise.Nous avons conclu à travers cette étude qu’amener les produits au bon endroit et en quantité suffisante avec le choix requisaux bons moments avec le service nécessaire à leur vente et consommation, est un facteur essentiel pour la prospérité de l’entreprise.

ماستر (LMD) French 2018

A Postcolonial Reading of Trevor Noah’s Born a Crime: Stories from a South African Childhood

Aicha Mezari, KHawla Ben Djemil

كلية الآداب واللغات-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر

People in South Africa are still suffering because of the apartheid system and the colonial era till today. This thesis discusses some of the consequences of colonialism related to non-white ethnicities in general and the mixed-race in particular. In order to conduct this study, postcolonial theory is applied on Trevor Noah’s Born a Crime (2016). In addition, this study attempts to shed light on the struggle of non-white people between internalizing oppression and resisting it. Furthermore, the thesis examines how these people internalize inferiority of their own culture and language. As a result, they imitate the colonizer creating a hybrid society. The focus of this thesis is also the study of the adaptation of Trevor along with his mother Patricia as outsiders in a racist patriarchal society. Finally, this study highlights the increase of violence, crimes and their relation to poverty.

ماستر (LMD) French 2021

Etude d'un batiment R+9+ un sous-sol à usage d'habitation et commerce contreventé par un système mixte voiles-portiques en béton armé

Hamouche , حنان برارة, سيليا موهوبي

كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر

Pour l’étude d’une structure en génie civile en générale, et du bâtiment en particulier,l’ingénieure doit définir à l’avance une stratégie d’étude en définissant les différentes étapes del’étude. Ces étapes qui vont conduire à un résultat final, qui est la définition des différentessollicitations, qui seront utilisée à leur tour pour le dimensionnement des différents éléments dela structure. Une étude génie civil à pour objectif de dimensionner la structure à fin d’avoir unmeilleur comportement en faisant travailler les matériaux au maximum.Le dimensionnement de la structure repose sur plusieurs paramètres, à savoir, sa conceptionarchitecturale, la nature du site d’implantation, la maitrise des codes de calcules et desrèglements en vigueur. Les soucis de l’ingénieure génie civil c’est de concevoir une structure quirépond aux différentes exigences de comportement et de résistance. Le comportement vis avisdes charges sismiques dans notre cas est un souci majeur du fait que la structure étudiée seraimplantée à Bejaia qui est une zonne sismique.Par ailleurs, cette étude nous a conduits à dégager un certain nombre de conclusions dont lesplus importantes sont :Après l’analyse des plans architecturaux on à constater que la structure est plus au moinsrégulière en plans et en élévation. L’analyse géotechnique donnée du site nous donne que le sold’assise à une capacité portante faible vue l’importance de l’ouvrage. Le pré dimensionnementdes éléments a permis de donner une idée générale sur les dimensions des différents éléments àsavoir : plancher, poutres, poutrelles, escalier, acrotère, poteaux. Les dimensions seront utiliséespour la détermination dé charges statiques de la structure. Ces dimensions sont utilisées dans lemodèle numérique en 3D réalisé à l’aide du logiciel ETABS.On a constaté que le critère le plus dominant dans le choix de l’épaisseur des dalles pleines est lecritère du cou feu. Et le poteau le plus sollicité n’est pas toujours le poteau à côté de la caged’escalier. En effet, pour notre cas, c’est le poteau qui a une grande surface afférente.La modélisation de la structure, en utilisant le logiciel ETABS 2016, nous a permis de prédire lecomportement de la structure sous chargement sismique. On a effectué un calcul tridimensionneldynamique dans le but de déterminer les différentes sollicitations sous différentes combinaisonsd’actions. Cela, est effectué afin de dimensionner de manière correcte les différents éléments vis-à-vis des sollicitations dynamiques et d’avoir un meilleur comportement de la structure et desatisfaire toutes les conditions de RPA99/2003.La modélisation et l’étude dynamique de la structure nous a conduit à opter pour un système decontreventement mixte voile-portique avec interaction et cela est due à la hauteur importante del’ouvrage étudié. Pour avoir un comportement acceptable de la structure en question et pourvérifier l’interaction portique-voile (horizontale et vertical), on a opté pour des voiles d’épaisseure = 15cm. Le nombre total des voiles prévus est de 08, disposés selon le sens xx 04 voiles et04 selon le sens yy. Ces voiles vont supporterau moins de 25% de l’effort horizontal et auplus de 20% d’efforts vertical. Et des portiquespoteaux- poutres, les des poteaux. La modélisation qui a été faite avec le logicielETABS, nous a donnée des résultats satisfaisant vis-à-vis des exigences des regèles envigueur.Les résultats obtenus ont montré que les deux premiers modes sont des modes detranslation, le 1er selon yyet le 2eme selon xx, et le 3eme est une rotation. Le taux departicipation massique atteint plus de 90% dans le mode 07selon xx et dans le mode08 selon yy.Les périodes numériques obtenues par le logiciel ETABS dans les deux premiersmodes sont inférieures à celles calculées après majoration de 30% (RPA99/2003 Art4.2.4), donc la condition des RPA99/2003 est vérifiée.L’effort tranchant à la base du bâtiment dans les deux sens est vérifié.- Les sections des poteaux et poutres choisies au chapitre pré dimensionnement ontété augmentées afin de vérifier l’interaction voiles portiques.- Pour garantir une stabilité totale de la structure vis-à-vis des déplacementshorizontaux, nous avons vérifié l’effet du second ordre (effet P-?).- La vérification de l’effort tranchant à la basse du bâtiment dans le sens y-y n’est pasvérifier, donc on doit majorée toutes les réponses obtenues à partir de la méthodemodale spectrale par unfacteur de (0.8 x Vst)/ Vdyn.- Dans l’étude des éléments porteurs, on déduit que les poteaux sont ferraillés avec leminimum du RPA99, cela est dû au surdimensionnement, et que le RPA99 valorise lasécurité avant l’économie.- Le radier nervuré est le type de fondation choisi, vu les charges importantes et lespetites trames qui induisent des chevauchements pour le choix des semelles isolées oufilantes

عنوان الوثيقة المؤلف النوع اللغة التاريخ
المقال الافتتاحيفي الصحافة العربية -الصادرة في بلاد المهجر صلاح علي القدار , علي المنتصر فرفر رسائل ماجيستير Arabic 2006 فتح ←
L’apport de la plate-forme Moodle pour l’enseignement à distance en contexte d’enseignement universitaire Cas des étudiants de 1ère Année Master Université Med Boudiaf-M'Sila Aicha Sekkai, Mariem Bentousi, Roumaissa Moussai ماستر (LMD) French 2023 فتح ←
Contribution à l'étude hydrodynamique d'un système de pompage de type airlift à grand diamétre H Tighzert , Hammami Baya , كهينة صالحي ماستر (LMD) French 2020 فتح ←
Etude méthodologique et comparative de description du mouvement des systèmes multicorps M. Ouali, Mustapha Rahmani رسائل ماجيستير French 2012 فتح ←
الأثر الجمالي للمحسنات البديعية في كتاب شعراء الحلة أو البابليات لعلي الخاقاني: الشعر اختياراً شيماء محمد كاظم الزبيدي, غسق طالب سهيل علي الأميري رسائل دكتوراة Arabic 2023 فتح ←
La politique de distribution de produit transformateur: Cas Electro-Industries (Azazga) Jugurta Akkoul, Sarah Amrane, Souhila Ousaci ماستر (LMD) French 2020 فتح ←
A Postcolonial Reading of Trevor Noah’s Born a Crime: Stories from a South African Childhood Aicha Mezari, KHawla Ben Djemil ماستر (LMD) French 2018 فتح ←
تأثير القرابة على الجرائم والعقوبات في ظل التشر يع الجزائري خليلي محمد الأمين, فاطمة عيساوي ماستر (LMD) Arabic 2018 فتح ←
Etude d'un batiment R+9+ un sous-sol à usage d'habitation et commerce contreventé par un système mixte voiles-portiques en béton armé Hamouche , حنان برارة, سيليا موهوبي ماستر (LMD) French 2021 فتح ←
الجهود التربوية للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في خدمة الأقليات المسلمة رحاب بنت حسن الحسن القرني, طارق بن عبدالله حجار, محروس بن أحمد غبان رسائل ماجيستير Arabic 2002 فتح ←