التحليل المكاني لمؤشرات التنمية البشرية واتجاهاتها في المراكز الحضرية لمحافظة المثنى للمدة 1997-2012
حمادي عباس حمادي الشبّري, حنان عبد الرضا طاهر حمد الزيـادي
كلية الاداب-جامعة القادسية · العراق
حمادي عباس حمادي الشبّري, حنان عبد الرضا طاهر حمد الزيـادي
كلية الاداب-جامعة القادسية · العراق
خدوجة خلیفة, خديجة عمار, عفيف مرنيز
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
إبراهيم خيري , حبيبة العيداني, عبد الحق حمدي
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية · الجزائر
هدف هذا البحث الى محاولة التعرف على عمليات الإدارة الإستراتيجية كنظام لتحقيق فرص النجاح الإستراتيجي في منظمات الأعمال، وتقديم الاقتراحات التي بدورها تساهم في أفضل لمفهوم عمليات الإدارة الإستراتيجية من أجل رفع مستوى النجاح الإستراتيجي
حسيبة مقراني, كاهنة مولاي, مصطفي ونوغي
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
قضية الأمن الغذائي معضلة تواجهها معظم دول المغرب العربي بصفة عامة والجزائر بصفة خاصة، بالرغم من توافرها على الإمكانيات الكفيلة بتحقيقه، وبذلها العديد من الجهود التي تمثلت بجملة من الإصلاحات والسياسات والمشاريع، لا أنها لم تستطع تحقيق مسعاها، فبالرجوع إلى الواقع نجد أن الإنتاج الغذائي فيها بعيد عن المستوى المطلوب، ما يجعلها تعتمد بشكل واضح على المصادر الخارجية في تأمين احتياجاتها الغذائية.أصبح من الضروري مواجهة هذه الأزمة وذلك بالاهتمام بالقطاع الزراعي وإزالة معوقاته وإقامة سياسات جديدة ومشاريع تحث على تعزيز الروابط الاقتصادية التكاملية مع قطاعات الاقتصاد الأخرى والزيادة في الصادرات لتحسين درجة الاعتماد على الذات.
سليمة اشروف, دوقة احمد
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 - أبو القاسم سعد الله · الجزائر
هدفت الدراسة التجريبية الحالية إلى اختبار فعالية برنامج إرشادي للرفع من دافعية التعلم لدى الطالبات الجامعيات ،ولقد استندت هذه الدراسة على إطار المقاربة الاجتماعية المعرفية، تألفت عينة البحث من 14 طالبة جامعية يدرسن في مستوى السنة الثالثة مدرسي للعام الدراسي(2015-2016) بكلية العلومالإنسانية و الإجتماعية بجامعة البويرةوتوزعت عينة البحث على مجموعتين إحداهما تجريبية (N=7) وأخرى ضابطة(N=7).تعرضت المجموعة التجريبية للبرنامج الارشادي الذي دامأربعة أسابيع واحتوى على إحدى عشرة جلسة بمعدل جلستين في الأسبوع . كشفت نتائج القياس البعدي والتتبعي عن صحة فرضيات الدراسة مما يعني فعالية البرنامج الارشادي .وتمت مناقشة هذه الفعالية في ضوء الدراسات السابقة المنضوية تحت الاطار النظري المعتمد في الدراسة.
Asmaa Brahma , Mohamed Bouhadid
المدرسة العليا للتجارة - الجزائر · الجزائر
Les entreprises évoluent au sein d’un environnement mouvant qui est à la l’origine de changements constants en matière d’exposition aux différents risques. Ces mutations doivent être gérées par l’entité de manière optimale sous peine de faire face à des pertes pouvant aller jusqu’à la faillite. Le risque est aujourd’hui une variable centrale de la réflexion stratégique et organisationnelle des entreprises et sa question est devenue une préoccupation déterminante pour l’entité accrue ces dernières années. A cet effet, notre objectif de cette étude consiste à proposer une démarche appliquée d’évaluation du contrôle interne à travers l’audit interne. Pour achever cet objectif, nous avons développé un plan de travail qui se compose de trois chapitres. Un chapitre préliminaire qui porte à mettre en lumière les différentes notions liées au contrôle interne. Tandis que le deuxième chapitre traite la démarche générale de l’évaluation. Le troisième chapitre traite la pratique de l’évaluation du contrôle interne à travers les rapports de l’audit interne. La maitrise des risques inhérents à l’activité de l’organisation ne peut se faire qu’à travers la mise en place d’un dispositif de contrôle interne efficace englobant l’ensemble des activités et des fonctions. Le contrôle interne est un processus permettant à l’entreprise d’avoir une assurance raisonnable quant à la maitrise des risquesauxquels elle est exposée. Il est fondé sur une appréciation afin de pouvoir œuvrer dans ce sens. Le dispositif de contrôle interne, à son tour, doit faire l’objet de « contrôle » en vue d’en déceler les manquements et de les corriger ; c’est le rôle de la fonction « Audit Interne ». En effet, tandis que le contrôle interne définit un cadre spécifique dont lequel doit s’exercer l’activité de chaque entreprise, l’audit interne, lui, est chargé d’évaluer ce dispositif, de contrôler périodiquement son efficacité et sa capacité à faire face aux changements. L’audit interne s’exerce dans le cadre d’un référentiel international permettant une gestion optimale de la fonction et se caractérise par une démarche permettant la détection des dysfonctionnements et leur prise en charge de manière efficace. C’est cette démarche que nous allons aborder en formulant la problématique suivante :« Peut-on évaluer la performance du système de contrôle interne à travers le processus procédurale ? »
BENYAHIA Mohamed Said , BOUDALI Noureddine, MOUMENE T
كلية علوم المادة-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
Ce thème est consacrer a l’étude de l effet des liquides ioniques sur les oxydes On commencent en premier lieu a des études bibliographiques sur les liquide ionique et l’oxyde de zinc ZnO ; ensuite notre travaille a pris la voie expérimental dans la quelle on a utiliser plusieurs techniques de caractérisations tel que :l’infrarouge , le DRX, l’UV visible , les mesure d’électriques et le MET Ces techniques utiliser nous a permis de distinguer cet effet des LIs qui sert a l’amélioration des propriétés des oxydes, et qui affirme les résultats étudier auparavant dans la partie précédente
عبد الله بن عوض بن عبد الله الشهري, عبدالله بن إبراهيم الطريقي
كلية الدراسات العليا-جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية · السعودية
أن نظام هيئة البيعة يقوم أساسًا على الدين، وأن المقصد منه جمع ووحدة شاملة، وإن قيام مثل هذا النظام يساعد على التآخي، ويجمع شمل أفراد الأسرة الحاكمة على أساس ديني قوي، وأن أمر البيعة الإسلامية ليست لها صورة شرعية محددة لا تتغير ولا تتبدل ولكنها عبارة عن قواعد شرعية يمكن تطبيقها في كل عصر حسب ظروفه وأحواله. - إن إقامة أمر البيعة في البلدان المختلفة ليس أمرًا مستحيلًا ولكنها ممكنه حتى تعود الأمة إلى مكانتها ورشدها. - إن ما أصاب المسلمين من ضعف وتأخر في جميع المجالات ليس إلا أثرًا من آثار غياب أمر البيعة. - إن الدفاع عن ديننا وبلادنا وأعراضنا ودمائنا لن يتم إلا بوحدتنا السياسية الإسلامية. - إن نظام هيئة البيعة بتشكيلها وأهدافها والمهام المنوطة بأصحابها، يعكس - بغير جدال - النهضة الكبيرة والتقدم الملموس في الأنظمة والهيئات المتخصصة بالمملكة العربية السعودية، في ظل التطور الكلي الذي شهدته المملكة على مدى ثمانية عقود منذ قيامها على يد مؤسسها. - إن نظام هيئة البيعة أكمل بصدوره الصيغة الدستورية لنظام الحكم في المملكة، وأناط النظام بهيئة البيعة عددًا من المهام على قدر كبير من الخطورة والأهمية في مجال تحقيق الاستقرار السياسي في المملكة، فحدد المدة الزمنية اللازمة لاختيار الملك أو ولي العهد وغيرها من الأمور التي يجب أن تُحسم على وجه السرعة وخلال مدة زمنية مُحددة، بكل وضوح، وبطريقة لا تحتمل لبسًا أو تأويلًا. وكذلك، فقد حدد نظام الهيئة - كما أسلفنا - آلية التعامل مع عجز الملك أو مرضه مرضًا يحول بينه وبين ممارسة سلطاته والنهوض بأعباء الحكم، كما حددت آلية التعامل مع مرض الملك وولي العهد معًا؛ الأمر الذي يضمن أن تنتقل السلطة في المستقبل انتقالًا سلسًا بين أبناء الملك المؤسس وأبناء الأبناء، وتلك قاعدة دستورية مهمة تحافظ على هدوء المملكة واستقرارها السياسي. - ومن فضائل نظام هيئة البيعة – وقبله النظام الأساسي للحكم - التزام الهيئة بالكتاب والسنة؛ الأمر الذي يُعزز مفهوم البيعة الشرعية، ويعكس التوجه الإسلامي للمملكة في مجال التشريع والقانون. ولا شك أن صدور نظام الهيئة وإكماله الصيغة الدستورية لنظام الحكم، سوف ينعكس إيجابًا على أمور كثيرة، لعل من أبرزها: زيادة التنافس الخلاق داخل الأسرة الحاكمة من جهة، وبث روح الطمأنينة والأمان بين أفراد الشعب. كما أن تحقيق هذين الهدفين سوف يؤدي إلى ترسيخ الاستقرار والأمان؛ وهو ما يشجع مزيدًا من رؤوس الأموال والاستثمارات الأجنبية على القدوم إلى المملكة بصورة أكبر من قبل، ولا شك أن زيادة الاستثمارات الأجنبية في أي بلد دليل على ثقة المستثمر الأجنبي باستقرار وأمان الدولة التي ينوي الاستثمار فيها. وكذلك فإن نظام هيئة البيعة يُرسخ في الحياة السياسية بالمملكة مفهومَ أن الحكومة تتمتع بشفافية عالية، وأنها على استعداد كامل لمعالجة كل الأمور الحساسة ذات الصلة بمصالح الدولة العليا، وإيضاحها في صورة قوانين ملزمة ونظم مكتوبة يقرؤها الناس ويلتزم بها الجميع. وأخيرًا، فإن صدور نظام هيئة البيعة جاء عقبة كأداء لصناع الشائعات ومروجيها، حيث وضع ذلك النظام الأمور في نصابها، وأصبحت الرؤية واضحة، والآليات أضحت مكتوبة، والمسؤوليات محددة، والاحتمالات مدونة؛ وهذا ما أزعج أصحاب العقول المريضة والنفوس الصغيرة والضمائر الملتوية. كما أن نظام هيئة البيعة يبين لنا عظمة الفقه الإسلامي وأنه قادر على استيعاب جميع ما يجد من مشكلات في الحياة، ووضع الحلول المناسبة لها، وليس معنى ذلك الموافقة على كل ما يجد وإيجاد المسوغات له، بل إنه يدرس الوقائع والنوازل المستجدة ويعطيها تكييفًا معينًا، ومن ثم الحكم بالقبول أو الرفض على ضوء الأسس العامة والقواعد الكلية الموجودة في الشريعة الإسلامية. كما تبين لنا أن أهم أهداف النظام هو القضاء على الاختلاف بين أفراد الطبقة الحاكمة وبالتالي سيؤدي بقدر الإمكان إلى تحقيق وحدة التشريع وبالتالي المنع من حدوث الفوضى التشريعية.
تيسير عبد الله, زكية عبد العزيز سليم حلبي
كلية العلوم التربوية-جامعة القدس · فلسطين
Kenza Agag , Naima Ait Sadallah, ربحة كنيشي
كلية الآداب واللغات-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Notre travail de recherche consiste à la réalisation d'une étude sémiolinguistique qui traitent sur les caricatures du hirak de Ali Dilem. La linguistique et la sémiotique observent chacune à leur tour que la signification d'une caricature lié à une société et un événement qui représente la situation du hirak en Algérie. A la fin de notre travail, nous avons analysé les différents aspects de signes canonique qu'emporte les caricatures de dilem ainsi que des signes linguistiques comme des intitulés, la légende ou des signes typographique, afin d' identifier le rapport établi entre eux