استراتيجية ترقية الصادرات غير النفطية و اثرها على النمو الاقتصادي في الجزائر القطاع الزراعي حالة التمور الجزائرية
عبدالرزاق بن هارون, لخميسي خليفة
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
لقد أولت الحكومة الجزائرية اهتماما كبيرا نحو تبني إستراتيجية وطنية لترقية الصادرات خارج المحروقات على إثرانخفاض لأسعار النفط سنة 1986، وهدا للتنويع من الصادرات من اجل المساهمة في النمو الاقتصادي الوطني،كما تلعب الصادرات دورا أساسيا بوصفها محركا للنمو الاقتصادي، وتعمل العديد من الدول على تنميةصادراا والابتعاد عن الأحادية في التصدير والانتقال من قطاع تصديري تقليدي إلى قطاع تصديري غير تقليدييركز على التصنيع من أجل التصدير، والجزائر والتي تعاني من الأحادية في التصدير بالنظر لكون أن ما يفوق 95بالمائة من صادراا يعتمد على البترول، واهتمت الدولة بالعديد من القطاعات قصد تنويع صادراا والقطاعالزراعي شهد دعما كبيرا من الدولة باعتباره قطاع جد مهم، ونجد التمور الجزائرية التي تعتبر مصدرا هاما لدخلالفلاحين كما أن الأهمية الاقتصادية لإنتاج التمور واضحة من خلال الطلب المتزايد على التمور سواء فيالأسواق المحلية أو الخارجية وخاصة تلك الأصناف ذات النوعية الممتازة