التحقيق الإداري في الوظيفة العامة: دراسة مقارنة
أحمد خورشيد حميدي المفرجي, أحمد محمود أحمد الربيعي
كلية الحقوق-جامعة الموصل · العراق
أحمد خورشيد حميدي المفرجي, أحمد محمود أحمد الربيعي
كلية الحقوق-جامعة الموصل · العراق
رياء بنت خليفة بن فاصل, محمد سليمان الجرايدة
كلية العلوم والاداب-جامعة نزوى · عمان
هدفت هذه الدراسة التعرف على درجة ممارسة مديري مدارس التعليم الأساسي للإدارة بالاستثناء في محافظة الداخلية بسلطنة عمان، ولتحقيق هدف الدراسة قامت الباحثة ببناء استبانة مكونة من (40) فقرة تندرج تحت خمسة مجالات هي: (التخطيط، التنظيم، الاتصال، التقارير، الحوافز)، وبعد التأكد من دلالات صدقها وثباتها طبقت على (445) مديرأ ومساعدة ومعلمة أول ،وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن درجة ممارسة مديري مدارس التعليم الأساسي للإدارة بالاستثناء في محافظة الداخلية بسلطنة عمان جاءت بدرجة كبيرة ، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقدير أفراد الدراسة لدرجة ممارسة مديري مدارس التعليم الأساسي للإدارة بالاستثناء في محافظة الداخلية بسلطنة عمان تعزي لمتغير الخبرة في مجال التخطيط والتقارير والإجمالي لصالح فئة الإناث، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المجالين التنظيم والاتصالات ، كذلك أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لسنوات الخبرة وكذلك المؤهل العلمي في كافة مجالات الدراسة ، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمسمى الوظيفي في كافة مجالات الدراسة وللأداة ككل لصالح مدير المدرسة. وقد أوصت الدراسة بضرورة أن يستثني مدير المدرسة نفسه من القيام ببعض الأعمال الإدارية في مجال الاتصال مثل الرد على الخطابات الرسمية الواردة من مديرية التربية والتعليم، وفي مجال التقارير كإعداد تقارير عن الرحلات والزيارات الخارجية التي تقوم بها المدرسة، وأيضا في مجال الحوافز مثل تكريم المعلمين المقدمين للبرامج التدريبية والدورات الالكترونية. وقد اقترحت الدراسة إقامة ورشات عمل تدريبية إرشادية من أجل صقل الخبرات القيادية لدى مدراء ومديرات مدارس المنطقة الداخلية وللخروج بالكفايات القادرة على تطبيق الإدارة بالاستثناء في جميع الميادين المعنية بالحقل التربوي.
خلدون مختار, داود منصور, هتهات عيسى
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
تناولت الدراسة مدى فاعلية الجماعات المحلية في ظل التنظيم الإداري الجزائري والدور الذي تقوم به في دعم الرياضة على المستوى المحلي، فاتضح أن هناك التزامًا وملاءمة وعلاقة بين التنظيم الإداري والمهام والصلاحيات المنوطة للجماعات المحلية. ومن ثم، فإن التعديل يجب أن يبدأ من خلال إعادة النظر في التنظيم الإداري المحلي لجعله يواكب التحديات المعاصرة ويساهم في تحقيق التنمية المحلية، ويُلاءم اختصاصات الجماعات المحلية في مجال الاستثمار والبيئة والتخطيط والتعمير، وحماية النظام العام بأبعاده الحديثة من النظام العام الجمالي وجمال المناظر والرواء والنظام العام الاقتصادي. إلى جانب الاختصاصات التنظيمية في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والمحافظة على النظام العام (الصحة العامة – السكينة العامة – الأمن العام). وهذا ما يتطلب تعديل ومراجعة النظام القانوني للسماح للجماعات المحلية بالقيام بالمهام المسندة إليها، وباعتبار نظام اللامركزية مبدأ معتمد دستورياً، والذي يجسد مشاركة المواطنين في تسيير شؤونهم المحلية، وتكريسًا لمبدأ الديمقراطية المحلية، ويلبي الحاجات الأساسية للمواطنين، ويحقق التنمية المحلية وبالتالي التنمية الوطنية، مع مراعاة المصالح المتميزة لكل إقليم في الدولة. وبما أن الدستور الجزائري قام بتحديد التقسيم الإداري للأقاليم وحصره في الولايات والبلديات ومنحها استقلالًا إداريًا وماليًا، وأسند إليها مهام عديدة في تحقيق التنمية المستدامة في نطاق اختصاصاتها الإقليمية وفي حدود الصلاحيات المسندة إليها. ومن أجل تحقيق تطلعات السكان المحليين وتقديم خدمات نوعية لهم، سيما في المجال الرياضي، فلا بد من تحسين أساليب التسيير من خلال الآليات القانونية في المنظومة التشريعية، وتوفير الموارد المالية والبشرية التي تسمح باستقلالية الجماعات المحلية. إن السلطات المحلية (الولاية والبلدية) تتمتع بعدة مهام ووظائف تقوم بها على المستوى المحلي، ومن بين هذه المهام إدارة المرافق الرياضية المحلية وتسييرها، حيث تقوم بتوفير كل التسهيلات لممارسة النشاط الرياضي، والحفاظ على المنشآت الرياضية لما لها من أهمية بالغة في تكوين الشباب وتنشئته الصحيحة، وذلك من خلال المساهمات الولائية والبلدية لدعم صندوق الولاية لترقية مبادرات الشباب والرياضة، والعمل على تقديم أفضل الخدمات للممارسين الرياضيين، بالإضافة إلى تنظيم ممارسة النشاط البدني وذلك لمنفعة المجتمع من الناحية الفكرية والبدنية والاجتماعية، والتربوية على الصعيدين الداخلي والخارجي
الجيلالي العرك, مسيكة محمد الصغير
معهد العلوم القانونية والإدارية-جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي - تيسمسيلت · الجزائر
Ania Dahlab, Yasmina Karabadji
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
La comptabilité de l’assurance est une discipline qui présente les fondamentaux sur lesquels s’appuie le processus de recensement, classement, mesure, enregistrement, synthèse, et communication, elle est régit aux dispositions relatives au système comptable et financier.L’objet de ce travail est de démontré les spécificités de la comptabilité de ce secteur d’assurance vue son principe de base dont l’inversion du cycle de production qui consiste à l’encaissement de la prime avant que la prestation correspondante soit payée.Pour y parvenir, nous avons d’abord cherché à connaitre l’initiative de domaine de l’assurance par la clarification de quelques notions de base et arriver à constater la particularité ses états financiers afin de donner une vision synthétique des approches comptable utilisées au sein d’une société d’assurance, comme nous avons eu la chance de faire une étude simplifier sur la performance et la rentabilité de l’entreprise CRMA de Tizi-Ouzou.
بكيري لخضر, شرشار عبدالقادر
كلية الآداب والفنون-جامعة وهران 1 - أحمد بن بلة السانية · الجزائر
يرمي هذا العمل إلى البحث في أعمال عبد الحميد بورايو الناقد الجزائري الذي تتبع أهم المسارات النقدية الغربية النسقية خاصة الأنثروبولوجية وحاول تمثلها وتطبيقها على النصوص الشعبية الجزائرية ليثري بذلك الساحة النقدية الجزائرية ترجمة وتنظيراً وتطبيقاً مراعياً خصوصية النصوص الجزائرية و خصوصية النظريات النقدية دون لي عنق أي منها للآخر محققاً الطابع التعلمي و محاولاً بعث التراث الجزائري وفق مقاربات جديدة مراكماً مجموعة من الأعمال بغية تحقيق مشروع نقدي جزائري.
محمد الحنيني, وسام علي محمد نخلة
كلية الحقوق والادارة العامة-جامعة بيرزيت · فلسطين
Salah Eddine Bensebti , Rachid Lassoued, Sara Boudra
كلية علوم التكنولوجيا-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
أحمد فارس عودة, عمر محمد عمر ابو حسين
جامعة القدس · فلسطين
أمل الشيكر, المهدي آيت حوسي
كلية الطب والصيدلة-جامعة محمد الخامس بالرباط · المغرب
L'augmentation de l'espérance de vie dans notre pays a modifié le profil de nos patients, ainsi les sujets âgés sont de plus en plus envoyés en chirurgie cardiaque. Le but de notre étude était de décrire et d'analyser les résultats de la chirurgie cardiaque sous CEC chez des sujets âgés de plus de 75 ans. Il s'agit d'une étude rétrospective réalisée dans le service de chirurgie cardiovasculaire de l'hôpital militaire Mohamed V de Rabat entre Septembre 1994 et Décembre 2015. Durant cette période, 68 patients âgés de 75 ans et plus, ont bénéficié d'une chirurgie cardiaque à c'ur ouvert. L'âge moyen était 77,3+2,8 ans, avec prédominance masculine 80,9%, les facteurs de risque cardiovasculaires étaient dominés par l'HTA (48,5%) suivi du tabac (36,8%). Les symptômes les plus fréquents étaient la dyspnée stade III-IV de la NYHA (29,4%) et l'angor classe III-IV de la CCS (22,2%). La principale pathologie était la coronaropathie (41,2%) suivie de la valvulopathie aortique (33,8%). La chirurgie était urgente dans 5,9% des cas, 16 patients ont présenté des complications post-opératoires faites d'infections (14,7%) et d'insuffisance rénale (14,7%), IDM post-opératoire (10,4%), bas débit cardiaque (10,3%), trouble du rythme (8,8%), saignement (8,8%), défaillance multiviscérale (7,5%), complication digestive (7,4%), et enfin 2 patients ont nécessité une reprise chirurgicale (2,9%). La mortalité hospitalière était de 10,3%. Les résultats de notre étude suggèrent que la chirurgie cardiaque chez le sujet âgé de plus de 75 ans peut être réalisée avec une mortalité acceptable.