التجارة والتجار في المغرب الإسلامي القرن 07 - 10 هـ - 13 -15 م
محمد بن سـاعو , مسعود مزهودي
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة باتنة 1 - الحاج لخضر · الجزائر
محمد بن سـاعو , مسعود مزهودي
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة باتنة 1 - الحاج لخضر · الجزائر
أمي سعادة, بكري محمد بخيت أحمد, نور حسن عبدالباري
كلية الدراسات العليا-الجامعة الإسلامية الحكومية مولانا مالك إبراهيم مالانج · اندونيسيا
Céline Taleb, Nadir Benamirouche, Redha Derguini
كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Notre projet a pour objectif de remédier aux problématiques de sécurité, disponibilité etintégrité des ressources informatiques de la société Sonatrach que pose l’ouverture à internet.Dans ce but, le projet propose une nouvelle architecture plus sur en utilisant des protocolesde redondances, et un autre protocole qui permet de centraliser la gestion des réseaux lo-caux virtuels (VTP), la mise en place d’un DMZ et l’utilisation d’une politique de filtragedes paquets au niveau du firewall .Pour mettre en pratique nos solutions ,nous nous sommesservis du simulateur "PACKET TRACER", qui nous offre la possibilité de réaliser un réseauphysique virtuel et de reproduire le fonctionnement des différents protocoles sur ce réseau.
Kanbar Nancy, Raad Marise Youssef
كلية إدارة الأعمال والاقتصاد-جامعة سيدة اللويزة · لبنان
Climate change is without any doubt the most critical environmental issue of the twenty first century (Orsato, 2009). Buildings have a huge environmental impact: they generate GHG emissions, consume energy, water, and raw materials. Managers of firms working in the building sector take important decisions by choosing whether to build green or not. The thesis aims to study the effect of firms’ resources and capabilities (R&C) on managers’ environmental perceptions. Also, the effect of these variables on the environmental pro-activeness of firm managers is examined. The study model, designed by Lopez-Gamero et al. (2008), is based on the resource-based view of the firm to examine the relationship among all these variables. A questionnaire was developed to test the model on Lebanese firms working in the building sector. The sample consists of the environmental managers or senior managers of these firms. SmartPLS was used as a statistical tool to test the theoretical model. A confirmatory factor analysis was performed to estimate the model’s parameters and assess the fit of the model. The research presents important insights for managers to determine the factors that affect their environmental perceptions as a competitive advantage for their firms.
عبدالحميد جريوي, فطيمة كشحة
كلية الآداب واللغات-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
خولة إبراهيم عبد, غدير حنظل بندر, وفاق جبوري بازي
كلية الطب البيطري-جامعة كربلاء · العراق
بوبكر قواميد , زيتوني عبدالكريم
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
عبدالحق حميش, يوسف ابراهيم الفضل
كلية الدراسات الإسلامية-جامعة حمد بن خليفة · قطر
جمال قطنه جي, حسام احمد الفرج
كلية الطب البشري-جامعة حلب · سوريا
عبد الأمير مطر فيلي, علياء علي شاهي
كلية التربية للعلوم الانسانية-جامعة كربلاء · العراق
الحمدُ للهِ الَّذي جعل الحمد مفتاحاً لذكرِهِ، وسبباً للمزيد من فضلِهِ، ودليلاً على آلائه وعظمتِهِ، والصَّلاة والسَّلام على سيِّد الأنبيَاء والرُّسل النَّبيّ الأكرم أبي القاسم محمَّد، وعلى آله الأطهار، نور الأّنوارِ، أئِمَّة الهُدى وسادةِ التُّقى، وعلى من سار على نهجهِ وعمل بهديهِ من الصَّحابة الأخيار. أمَّا بعدُ: تُعدُّ الرِّوايةُ جنساً أدبيَّاً مرِناً تسمحُ للرِّوائيّ بأنْ يُشكِّلَ مُنجزَه الإبداعيَّ بحسب ثقافتِهِ وامتلاكِهِ لأدواتِ كتابتِهِ الَّتي تُمكِّنُهُ منْ تصويرِ أحداثٍ قدْ تكونُ واقعيَّةً أو خياليَّةً وفقَ متخيّلٍ جديدٍ يوهم بالواقعيَّة لدى المتلقِّي، ويجعلُه متعايشاً مع أحداثِه الَّتي اتَّخذَ من اللّغة وسيلةً تعبيريّةً جماليّةً لتكونَ وسيطاً بين المبدع والمتلقِّي. وتحملُ اللّغة إيحاءً مكتنزاً بالدَّلالاتِ المشحونةِ بالرُّؤى الفكريّةِ والقصديَّةِ الواعية، الَّتي تحفِّزُ القارِئَ إلى الحفر في ذاكرة النَّصّ للبحث عمَّا وراءَهُ، والوصولِ إلى قراءةٍ مشتركةٍ تواصليَّةٍ بين صاحب الإبداعِ الأوَّل والمشترِكِ معَه “القارِئ المنتِج”، ليكوِّنَا نصّاً جديداً تغيب فيه مَقولَةُ “إنَّ الإبداعَ مُحتكَرٌ على المبدِعِ الأوَّلِ: صاحبِ النَّصّ، دون المبدعِ الثَّاني: القارئ”؛ فإذا كانَ دورُ “الرِّوائِيِّ” هوَ كتابةُ النَّصِّ من خلالِ رؤيةٍ إبداعيَّةٍ فإنَّ دورَ “المتلقِّي” يقومُ على ما يمتَلِكُهُ منْ ثقافَةٍ مخزونَةٍ في الذَّاكرةِ ليستكشِفَ ما يستَبْطِنُهُ النَّصُّ في طبقاتِهِ المُتَعدِّدَةِ في البحثِ عمَّا وراءَ النَّصّ الظَّاهريّ إلى المعاني والمقاصد المخفيَّة في طبقاته الدَّاخليَّةِ غيرِ المرئيَّةِ. وهذهِ العمليَّةُ الكتابيَّةُ والقرائيَّةُ لا تتحقَّقُ إلَّا بوجودِ خطابٍ روائيٍّ مهمتُهُ الرَّئيسة أنْ يتَّخذَ منَ المتنِ الحكائِيِّ ركيزةً أساسيَّةً في أصلِ وجودِ الرّوايةِ. وتبقى هذهِ العمليَّةُ الإنتاجيّة بساقٍ واحدةٍ ما لمْ تجدِ السَّاق الأخرى المتمثّلة بالمبنى الحكائيّ في الخطاب الرِّوائيّ، إنَّهُ لا يتَّخذُ نسقاً واحداً في تقديم المادَّة الحكائيّةِ فيهِ، بلْ إنَّ الأنساقَ تختلفُ بحسبِ توظيفِها من قبلِ الرِّوائيّ، وهنا تَكمُنُ في تمييز الفرادَة والإبداع لديه عن غيرِهِ من الرِّوائيين.