نزع الملكيه الخاصة للمصلحة العامة في الفقه والقانون
مجـــذوب الفاضـــل محمد, محمد المدني صالح الشريف
كلية الدراسات العليا-جامعة وادي النيل · السودان
مجـــذوب الفاضـــل محمد, محمد المدني صالح الشريف
كلية الدراسات العليا-جامعة وادي النيل · السودان
دشري حميد, غنايم عبد المجيد
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة محمد خيضر - بسكرة · الجزائر
Fatma Anad, M. Hamoudi
كلية علوم الأرض والجغرافيا وتهيئة الإقليم-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
La présente thèse est dédiée à l'étude de la variation spatio-temporelle du champ magnétique à l'échelle de l'Algérie, de la morphologie du champ ionosphérique à l'observatoire de Médéa et à la détermination de la position moyenne du foyer du système de courants équivalent Sq sur un secteur longitudinal comprenant deux observatoires algériens. Nous avons établi un modèle de distribution du champ normal et mis en évidence l'existence d'anomalies magnétiques et de sauts de variation séculaire et ce à partir des données, de 1990 à 2015, du réseau de répétition algérien. Nous avons aussi, montré qu'avec l’utilisation des données d’un seul observatoire (Médéa), nous intégrons les déplacements et la déformation du système de courant ionosphérique équivalent Sq dans les moyennes calculées. Nous déterminons, enfin la position moyenne du foyer du système de courant Sq de 2008 à 2015.
ماهر بن نويشي بن نفاع السهلي, محمد بن سعيد الرملاوي
كلية الشريعة والدراسات الإسلامية-جامعة أم القرى · السعودية
بكاي الميلود, محجوبي محمد
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
وفقا لمبدأ التراتبية والتسلسل المعرفي في تخصص علم اجتماع التربية، وللغوص أكثر في مجريات البحث العلمي جاءت أطروحة الدكتوراه هذه كتتمة لدراسات سابقة، بهدف عام هو معرفة واقع الوعي التربوي لدى فئات من الأساتذة الجزائريين من خلال التأثير الديداكتيكي والبيداغوجي المتمثل أولا: في وعاء طريقة التدريس في مرحلة اللسانس، وثانيا: من خلال مدخلية العوائق المجتمعية لدى مدرسي التعليم المتوسط بما تحتويه من عناصر وخصائص وبما تنطوي عليه من نفوذ رسمي وغير رسمي، فعال ومؤثر في مرحلة الماجيستير، وأخيرا من خلال تقويم أهم أسس ودعائم العملية التعليمية/التعلمية والمتمثلة في التكوين عموما بما يحمله هذا المصطلح من مطاطية واتساع مازال يمتد في اتجاهات عدة محلية ووطنية تقليدية وأخرى عالمية تتزعمها مدخلات العولمة- بما تحمله من إيجابيات وسلبيات - التي تسببت في تغيير الواقع المجتمعي العالمي المتسم بالتذبذب المضطرب. نتحدث عن هذه المعوقات التكوينية التعليمية التي يمكنها أن تُؤثر من خلال العديد من الأبعاد السوسيولوجية التي يمكن الإشارة إلى بعضها – وفق أحد روافد النظرية البنائية الوظيفية - بما يُسمى بمنظور العائق الوظيفي لميرتون على أداء المدرس، ويمكن الإشارة إليها أيضا – وفق أحد روافد النظرية الماركسية المحدثة – بما سماه بيار بورديو بالهابيتوس والثقافة السائدة والثقافة المسيطرة...إلخ. يمكننا في هذه الدراسة أن نتحقق علميا بواسطة الأدوات العلمية والتقنيات المتاحة المختارة في تخصص علم اجتماع التربية حول كثير مما يطرح من خلال مختلف المصادر والمراجع عن ظاهرة التكوين لدى مدرسي التعليم المتوسط وتأثير بعض مدخلات العولمة فيها وذلك من خلال إحصاءات مبنية على مؤشرات استقرائية، ووصف وتحليل وتفسير سوسيولوجي وذلك للتأكد من صحة الفرضيات: معرفة طبيعة العلاقة بين آليات التكوين الديداكتيكي لدى أساتذة التعليم المتوسط ومدخلات العولمة. معرفة طبيعة العلاقة بين آليات التكوين الذاتي لدى أساتذة التعليم المتوسط ومدخلات العولمة. معرفة طبيعة العلاقة بين آليات التكوين البيداغوجي لدى أساتذة التعليم المتوسط ومدخلات العولمة. يمكن عرض بعض نتائج هذه الدراسة كما يلي: إن مخططات تكوين الأساتذة عموما قبل أو أثناء الخدمة تفتقر في الجزائر إلى سياسة تدريب تقوم على أسس علمية واضحة، وما يمكن ملاحظته أنها تتسم بالارتجال والسطحية وضعف الوعي التدريبي وقلة المرافق التدريبية، وضبابية الأهداف، وضعف أساليب التقويم والمتابعة التي توفر معطيات عن حقيقة مواصفات أداء الدرسين. هذه المخططات المختلفة من أهم ما يميزها أنها لم تعتمد عمليا على التنويع في استراتيجيات التدريب لضمان تلبية احتياجات المدرسين المتنوعة وتفريد عملية التدريب حسب فئات المدرسين، لأنها لم تعتمد سوى على دعاية البالونات الإعلامية، التي تعلن تطبيق بعض المقاربات ذات المناهج الجديدة المستوردة من هنا وهناك، وغفلت المعطيات الواقعية سواء بالنسبة لفئة المؤطرين أو بالنسبة لفئة المدرسين، الذين لجأوا مرغمين إلى الاعتماد على خبرتهم الشخصية في البحث عن الوثائق والبرامج بهدف إقامة مجموعة من المكتسبات النظرية، وتحديث المعارف الأكاديمية ...إلخ، بهدف تكوين أنفسهم بأنفسهم. هناك أنواع ثلاثة من التكوين كل منها يعتمد على علوم متخصصة سواء ما تعلق منها بمختلف العلوم التربوية، أو تلك التي لها صلة بالعلوم الاجتماعية مثل علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وعلم النفس، يحتاج المدرس الجزائري أن يعرفها ليطبقها في واقعه التربوي والتعليمي. بذلك يمكن أن يتشكل وعيه التربوي. يمكن تفعيل دور المدارس العليا للأساتذة، وتوسيع تجربتها في مختلف الجامعات، بهدف تكوين الأساتذة تكوينا قبليا، وفتح المجال لمواصلة ذلك التكوين من ربطها بالمعاهد التكنولوجية، من خلال فتح دورات تغني المسار الخبراتي لكل أستاذ على أن يكون هذا التكوين مثمّن اجتماعيا وماديا. بهذه الاقتراحات وغيرها من النتائج المستقاة من مختلف التجارب العالمية التي تسعى العولمة الإيجابية إلى تجميعها ونشرها في مختلف الوسائط الإعلامية، يمكن أن يكون للتكوين قيمة تعمل على تصنيف كفاءات وقدرات الأساتذة، وبذلك فإن الوعي التربوي للأستاذ سيتعمق وسيثمر أداءً تربويا وتعليميا يؤثر في نتائج التحصيل عند التلاميذ والطلاب
ديلمي محمد, عبدلي محمد نور الاسلام
معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
عنوان الدراسة: أهمية الصفات المورفولوجية للمرحلة العمرية (9-12)سنة في عملية الانتقاء لدى لاعبي كرة اليدهدف الدراسة:- معرفة الخصائص البدنية المرفولوجية للفئات الصغرى .- معرفة خطوات ومراحل الانتقاء .- كما يسعى هذا البحث على لفت انتباه المدربين في جميع التخصصات لأهمية الجانب البدني المورفولوجي بالنسبة للرياضيين الناشئينمشكلة الدراسة: هل نستطيع القول بأنه لتحقيق نتائج جيدة يمكن التركيز على الخصائص المرفولوجية للرياضيين الناشئين باعتبارها أمر أساسي في عملية الانتقاء والاختيار في المراحل المبكرة ؟فرضيات الدراسة:1- تعتبر الخاصية المرفولوجية من ضمن أهم العوامل التي تحدد عملية الانتقاء و الاختيار لدى ناشئي كرة اليد .2- الأهمية البالغة لإعداد الرياضي الجيد تبدأ من مرحلة الناشئين، الأمر الذي يؤدي إلى القول أن المرحلة العمرية (9-12) سنة مناسبة في عملية توجيه و انتقاء لاعبي كرة اليد.3- نفترض أن لتحقيق نتائج جيدة في المنافسات مرتبطة بشكل كبير بعملية الانتقاء.عينة الدراسة: مدربي بعض أندية ولاية المسيلة لكرة اليدالمنهج المتبع: المنهج الوصفيأدوات الدراسة: الاستبيانالاستنتاجات:1- أن الخاصية المورفلوجية من أهم العوامل التي تحدد عملية الانتقاء و الاختيار لدي لاعبي كرة اليد.2- أن المرحلة العمرية(9-12)سنة مناسبة لعملية انتقاء لاعبي كرة اليد.3- أن عملية الانتقاء لها أهمية في تحقيق نتائج جيدة في المنافسات الرياضية.الاقتراحات:1- عدم الاكتفاء بوسيلة الملاحظة والتقدير الشخصي عند انتقاء وتوجيه الاعبين بل ضرورة اللجوء إلى طرق علمية وموضوعية في ذلك.2- ضرورة الأخذ بعين الاعتبار استخدام المقاييس والاختبارات في عملية الانتقاء.3- نوصي باستخدام مقاييس معيارية يستخدمها المدربين قصد تقويم الاعبين بغرض الانتقاء الجيد.4- نوصي بإجراء دراسات مشابهة في الاختصاصات الأخرى نظرا لأهمية عملية الانتقاء في النشاط الرياضي.5- نوصي باستخدام نتائج هذا البحث في عملية الانتقاء الخاصة بكرة اليد للفئة (9-12 سنة).
حسن أحمد الشيخ الفادنى, عائشة محمد احمد سوار
كلية الدراسات العليا-جامعة القران الكريم والعلوم الاسلامية · السودان
يتسم هذا البحث في القضايا النحوية بأهمية خاصة ، وذلك نابع من أهمية النحو في ذاته بإعتباره العلم الذي يعصم اللسان عن اللحن بوضع القوانين التي تضبط اللغة ،والتعليل لقواعدها وأحكامها بحيث يتمكن دارسوها من استيعابها استعياباً يمنحهم القدرة عن صحة استعمالها ويجنبهم الوقوع في الأخطاء التي تعد عيباً تقلل من قدر صاحبها إذا كان كتاباً أو خطيباً او شاعراً .بما أن (ليس وما ،ولا،ولات،وإن) أدوات نفي فقد رأيت أن في تجميعها في هذه الادراسة قد يكون مفيداً في معرفة الاتفاق والاختلاف بينها في وظائفها واعمالها .
أمال بلغيت , صاره طبال , محمد تاجر
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
كل النظام القانوني للبحار ما هو إلا نتاج الصراع الفقهي بين "نظرية البحر المفتوح" و"نظرية البحر المغلق" حتى بداية أولى محاولات تقنين البحار مع بداية التنظيم الدولي، فبحر مغلق مع ميلاد اتفاقيات جنيف لعام 1958، ثم عودة "نظرية البحر المفتوح" وفرضها على البحار في غالبيتها باستحداث إتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار عام 1982 لمعايير وتقنيات قانونية جديدة جعلت نظرية البحر المفتوح تمتد حتى على المناطق البحرية التابعة لسيادة الدول الساحلية والخاضعة بنظامها القانوني لنظرية البحر المغلق.
Abdelaziz Dalem Nazim, Noureddine Bennila , Noussaiba Attig
كلية التكنولوجيا-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
ناصر حمودي, هدى صفاح, وردة سكيمي
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر