المذهب الإسماعيلي والعمران في المغرب الأوسط : 280 هـ- 893 م 362 هـ- 973 م
يوسف بردودي, مجاني بوبة
كلية الاداب والحضارة الإسلامية-جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية · الجزائر
يوسف بردودي, مجاني بوبة
كلية الاداب والحضارة الإسلامية-جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية · الجزائر
عائشة سالم, عبدالسلام بن يحيى
كلية التكنولوجيا-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
Les ajouts cimentaires font actuellement partie des développements les plus récents dans laproduction du ciment, car leurs utilisations apportent une amélioration des propriétés mécaniquesdes matériaux cimentaires (mortier).D'autre part leurs utilisations ont pour objectifs de réduire la consommation de clinker, encontribuant de manière simple et économique à résoudre les problèmes liés à l'environnement.Ce travail expérimental étudie les avantages et la possibilité de substitution partielle du clinkerpar l’ajout argile cuite dans le ciment.Cette étude expérimentale consiste à préparer un ciment avec addition minérale en remplaçantun certain pourcentage de clinker par l’ajout argile cuite : [0%, 5%, 10%, 15%, 20]dans cette étude, nous avons fait varier le pourcentage de l’ajout argile cuite dans le ciment par laméthode de substitution (remplacement partiel du clinker par argile cuite).Afin d’étudier son effet sur les propriétés physico-chimiques du ciment confectionné avecl'addition minérale et le comportement mécanique du mortier.Les propriétés physico-chimiques du ciment à l'état anhydre et l'état hydraté (compositionchimique, temps de broyage, poids spécifique, finesse, distribution des particules, consistance despâtes de ciment, chaleur d’hydratation et temps de prise), ainsi que les caractéristiques des mortierspréparés à leurs bases, telles que, le retrait, le gonflement, le comportement mécanique (résistancesmécaniques à la compression et à la flexion) ont été étudiées.D’après les résultats expérimentaux obtenus, il ressort que la quantité d'ajout argile cuite et lacomposition chimique du ciment confectionné sont les principaux paramètres qui influent sur lavariation des résistances mécaniques (flexion et compression) des mortiers testés
آلاء شاكر عمران موسى الشمرتي , بشرى رمضان ياسين
كلية التربية-جامعة البصرة · العراق
باتو نصيرة, بلحاج مهدي, قزمير أمينة
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر
Samiha Lakahel, Abdelkader Gliz
المدرسة العليا للتجارة - الجزائر · الجزائر
L’évaluation des banques est un exercice complexe qui nécessite une compréhension profonde de l’activité bancaire et ses caractéristiques spécifiques, à savoir : la nature de la dette, les contraintes réglementaires, la diversité des activités, les différents risques, etc. L’évaluation des banques obéit aux mêmes principes d’évaluation des autres entreprises. Pour une banque cependant, on évalue la valeur des fonds propres plutôt que la valeur totale de la firme. Les méthodes d’évaluation des entreprises telles que la méthode des Discounted Cash-Flow-DCF-, la méthode WEV et celle des multiples en particulier le PER et le PBR sont applicables aux banques elles nécessitent également une certaine adaptation au contexte bancaire. L’application de ces méthodes d’évaluation au Crédit Populaire d’Algérie a permis de déterminer une valeur des fonds propres comprise entre 405,37 milliards et 565,34 milliards de DA, ce qui donne un PBR entre 2,21 et 3,07. Les deux premières méthodes se sont basées sur les données comptables et financières du CPA de la période 2010-2016. La troisième méthode a consisté, à l’aide d’un modèle de régression multiple et sur la base d’un échantillon de dix-sept banques cotées au Maroc et en Tunisie, d’estimer le PER en fonction de certaines caractéristiques comptables et financières et à appliquer ce modèle au CPA.
لخضر ديلمى, مروة محروق , منال هبيرة
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
تعد مادة علم النحو جزءا رئيسيا في تعليم اللغات بشكل عام، يعد هذا الجزء من أكثر الموضوعات تعقيدا وتذبذبا في مناهج تعليم اللغة العربية والتي في بداياتها نقلت من السلف الى الخلف بدون قواعد نحوية أو صرفية أو دلالات متنوعة، ثم جاءت مرحلة التعقيد نتيجة عوامل معينة من أجل حفظ اللغة من الضياع والتفرع، فكان على الباحثين اللغويين الذين تحملهم الغيرة على لغتهم أن يبحثوا في الأسباب المؤدية الى ضعف التلاميذ واستعمال اللغة استعمالا صحيحا.ويظهر ذلك من خلال التدني المستمر الذي يحققه التلاميذ والمدارس العربية بشكل عام حيث يبحثون لها عن حلول مناسبة للحد من خطورة هذه الظاهرة حيث أصبح ينظر الى قواعد النحو العربي على انها صعبة ويصعب تعلمها الى ابعد حد.
شيخاوية زويرة , مراد يعقوب, ياسمينة تشعبت
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة غرداية · الجزائر
تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن السياق التي تظهر فيه الصدمة النفسية لدى المراهق المتمدرس المتضرر من أحداث العنف بغرداية؛ وتحقيقا لذلك اعتمدنا على المنهج الوصفي استكشافي، واستعنا بمجموعة من الأدوات منها قائمة الأحداث الصادمة للباحثة سامية عرعار)2019(، مقياس الوظيفة الاسرية للباحث مراد يعقوب )2016( مقياس السلوك العدواني أرنولد باص، ومارك بيري)1992( كما تم التحقق من كل الخصائص السيكو مترية لهذه الأدوات باستخدام أساليب متنوعة وتم دراسة الفرضيات من خلال الاعتماد على مختلف الأساليب .SPSS الإحصائية وباعتماد على الرزنامة الإحصائية للعلوم الاجتماعية واشتملت عينة الدراسة على 323 من مراهقين المتمدرسين تتراوح أعمارهم بين 16_20 المتمدرسين بثانوية مدينة غرداية، والذين تم اختيارهم بطريقة قصدية وبعد تحليل المعطيات في ضوء المقاربة السياقية توصلنا إلى النتائج التالية:- يعاني النسق الاسري للمراهق المتمدرس المتضرر من أحداث العنف بغرداية من مستوى عالي من الاحداث الصادمة غرداية.- إن تعرض لسماع صوت الهليكوبتر الوقائع والاحداث والحقائق الصادمة الأكثر شيوع الدى المراهقين المتضررين من أحداث العنف بغرداية- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى الاحداث الصادمة لدى المراهقين المتمدرسين المتضررين من أحداث العنف بغرداية باختلاف سنهم.- لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في متوسط درجات التعرض للأحداث الصادمة تعزى للجنس لدى عينة الدراسة.- تساهم الشرعية الهدامة والابوية في ظهور السلوك العدواني لدى المراهقين المتضررين من أحداث العنف بغرداية .- الصمات الجماعية تساهم في ظهور عرض الاعتداء البدني كأكثر أشكال الاعتداء انتشار لدى المراهقين المتضررين من أحداث العنف بغرداية.- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجات السلوك العدواني تعزى للجنس لدى عينة الدراسة وكذلك لا توجد فروق دالة احصائيا في مستوى السلوك العدواني لدى المراهقين المتمدرسين بثانويات مدينة غرداية باختلاف السن.
رشيد زوزو, موسى مهجور
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة محمد خيضر - بسكرة · الجزائر
تهدف الدراسة إلى محاولة كشف وفهم العلاقة الارتباطية القائمة بين استخدام وسائل الاتصال الحديثة وحدوث ظاهرة الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب، ومجتمع البحث يتمثل في عينة من شباب مدينة العقلة ولاية تبسة، حيث قمنا بتحديد إشكالية الدراسة وفروضها وأهميتها، وحددنا مفاهيم الدراسة وكذا مجموعة من الدراسات السابقة العربية والأجنبية، ثم المقاربة النظرية للدراسة، واخترنا عينة للدراسة قوامها (348) مفردة معتمدا على أسلوب العتبة العشوائية البسيطة، مستخدما المنهج الوصفي في ظل الاستعانة بأدوات جمع البيانات المتمثلة في المقابلة الاستمارة، الملاحظة، والوثائق والسجلات، وقد توصلنا إلى نتيجة أساسية تتمثل في وجود علاقة طردية بين استخدام وسائل الاتصال الحديثة وحدوث ظاهرة الاغتراب الاجتماعي لدى الشباب
بشير عبد الباسط البوشي, حسن طرشه
كلية الطب البيطري-جامعة حماة · سوريا
كريمة عبير بوبياصلي, إلياس عجابي
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
تعد البنوك التجارية احد أهم ركائز التقدم الاقتصادي، فهي تسهم في تمويل المشاريعالاستثمارية واتساع الحاجات المتعددة للعملاء سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات، كما تساهم فيتوسيع حجم السوق من خلال تسيير وتنشيط المعاملات المالية والتجارية؛ وتلعب دورا مهماوحيويا في تكوين الأموال وتوظيفها باعتبارها أوعية ادخارية كبيرة وقنوات رئيسية للتمويل؛ومن هنا أصبحت من مكونات الجهاز المصرفي المهمة وذلك من خلال قيامها بمهام الوسيطالمالي في تجميع الأموال وإعادة استثمارها أو منحها كقروض؛ وبالتالي فان لها تأثير كبيرعلى الاقتصاد الوطني.إن تبني الجزائر لاقتصاد السوق وفتح مجال المنافسة إضافة إلى نيتها في الانضماموما يترتب عليه من تحرير (world trade organization) إلى المنظمة العالمية للتجارةتجارة الخدمات المالية سيؤدي إلى تسريع المنافسة في الأسواق الجزائرية وازدياد حدتهاوبالتالي ستجد البنوك التجارية الجزائرية نفسها مجبرة على التطور في سوق تنافسي؛ ومنغير الممكن تجاهل مؤشرات الثورة التكنولوجي الجارية حاليا في البنوك العالمية. انالمتغير التكنولوجي أصبح أكثر فا كثر سلاحا أساسيا في المنافسة العالمية، ولهذا فمستقبلالمصارف التجارية الجزائرية في هذه البيئة الجديدة يتوقف على مدى فعالية الرقابةالمصرفية المطبقة والمفروضة عليها، حيث أن هذه الأخيرة تعد من أهم الدعائم الأساسية فيالبنوك التجارية فهي عملية ديناميكية مستمرة تتطلب إجراءات مدروسة من اجل ضمانالتماشي مع الخطط والسياسات التي تعتمد عليها البنوك في سير أعمالها، فهي التي تهدفإلى حماية أموال المودعين والمصلحة العامة كما تحافظ على التوازن بين الوسائل والأهدافأو بين المجهود والنتائج بقصد التأكد والتحقق بان هناك توافق بين الأداء الفعلي والأداءالمقصود والمخطط له.وبالرغم من المعوقات والتحديات التي اصطدم بها النظام المصرفي الجزائري إلا انهقام بوضع وإرساء أسس وقواعد وقوانين تساهم في تذليل الصعوبات ومراقبة المخاطر التيقد تعترض البنوك التجارية عن طريق وضع الإجراءات المناسبة. كما حاول جاهد ا نق لالمعايير الاحترازية العالمية إلى المستوى الوطني، وأكثر دليل على ذلك هو تطبيق معايي رí³^¤]<<{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{ {~ 128 ~موجهة مبدئيا إلى البنوك ذات الصفة الدولية الأكثر عرضة للمخاطر م ن وجه ة النظ رالنظامية.نتائج الدراسة:العملية الرقابية لا يمكن أن تحقق نتائج حسنة في تقييم الأداء إلا إذا اعتمدت على نظامرقابي يعتمد على إطار قانوني مرن وواضح ودقيق يتكي ف ويتماش ى م ع الواق عالاقتصادي المتجدد.لرقابة على البنوك التجارية عملية ضرورية، ولكن لابد أن تمارس بطرق علميةمعقولة ومدروسة بشكل أفضل حتى تتم استمرارية البنك في العمل وتؤدي بالتالي إلىزيادة إرباحه وفعاليته.العملية الرقابية تعتمد على نظام رقابي ضعيف وغير واضح من الناحية القانونية حيثتعتمد على أساليب تقليدية تثبط من تحقيق الأهداف المسطرة على مستوى البنك.انقطاع المتابعة المستمرة، والتأخر في مسايرة عملية الرقابة للتطورات التي يختبرهاالمجال.عدم نجاعة النظام المعلوماتي في إعطاء المعلومات في وقت قصير وبدقة.ضعف أجهزة الرقابة سواء من حيث محدودية استقلالها أو عدم تمتعها بالوسائلوالإمكانيات المادية والبشرية التي من شانها ان تسمح لها بمتابعة وضمان حسن تطبيقالقوانين والأنظمة والتعليمات الصادرة من السلطات المختصة.رغم المجهودات المبذولة لتعزيز فعالية نظام المراقبة فقد تسنى لبنك الجزائر في إطارمهامه الخاصة بالمراقبة بان يلاحظ مخالفات للأحكام القانونية والتنظيمية التي تضبطالنشاط المصرفي ومن بين مخالفات ترتب عنها رفع دعاوي لدى المحاكم هذا ما أدىباللجنة المصرفية لإصدار عقوبتين شديدتين ضد البنكين:تحت الإدارة المؤقتة في مارس 2003 وتبع El-Khalifa Bank وضع الخليفة بنك ·هذا سحب الاعتماد من طرف اللجنة المصرفية وفي شهر ماي 2003 وضع قيدالتصفية بعد التوقف عن الدفع.سحب اعتماد البنك التجاري والصناعي الجزائري في شهر أوت 2003 وضعه ·قيد التصفية بعد التوقف عن الدفع. وهذا ما يوضح أن الأجهزة الرقابية لازالتí³^¤]<<{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{{