étude numérique par les éléments finis mixtes de la propagation non coplanaire d'une fissure kinking: dans un matériau composite
Bouzerd Hamoudi, Remmache abdelkrim
كلية التكنولوجيا-جامعة سكيكدة - 20 أوت 1955 · الجزائر
Bouzerd Hamoudi, Remmache abdelkrim
كلية التكنولوجيا-جامعة سكيكدة - 20 أوت 1955 · الجزائر
آمال بلحميتي, منصور لخضاري
المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية · الجزائر
تتراوح العلاقات الجزائرية المغربية بين تقارب وتباعد في إطار تفاعلاتها البينية سواء في اطارها الثاني أو الجماعي يجعلها تتميز بالتقدم خطوة نحو الأمام وخطوات للخلف، حيث كان للعامل التاريخي أثرا في تعميق أزمة الثقة بين الطرفين تكرست من خلال تراكم الأحداث التاريخية والتي رغم تغير الزمن والأشخاص إلا أن نفس المواقف تتكرر، كما أن البعد النزاعي يغلب على علاقاتهما البينية بدل البعد التعاوني المحدود مقارنة بمقومات التعاون وحتى التكامل بل نلمس توجه الطرفين للتنافس على لعب أدوار ضمن المجال الحيوي لأحدهما أو كليهما عزز الأمر طبيعة النظام السياسي و اختلافه بين البلدين بما له من الأهمية في تفسير التوجهات الخارجية سواء الإقليمية أو الدولية، وهو ما يؤثر على مستوى العلاقات الثنائية التي أصبحت تعرف حضورا قويا لأطراف فاعلة دوليا في اطار التنافس بين القوى الفاعلة في المجتمع الدولي، مما يؤثر تبعا لذلك على واقع هذه العلاقات ومستقبلها.
إلياس دباخ, عبدالرزاق غميمة, علي كرباع
كلية الآداب واللغات-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
ظهر التناص كمصطلح حداثي بظهور الدراسات الحديثة، التي تهتم بعملية التأثير والتأثر بين النصوص المختلفة، وهو أكثر المصطلحات إشكالية واختلافا بين النقاد الغرب والعرب أيضا، فالتناص يندرج ضمن إشكالية الكتابة بكتابات أخرى، أي الاعتماد على الغير في الإنتاج الأدبي ولكن بطريقة خاصة، أي إحداث التغير والتوسيع في النصوص الغائبة، ثم إن عملية التأثير والتأثر في الخطابات الأدبية السابقة هي حالة طبيعية نظرا لما يتركه النص المقروء على نفسية الكاتب، فالإنسان لا يولد شاعرا ولا كاتبا ولكن بحكم مطالعته للإنتاجات السابقة يشكل مخزونه الخاص به ثم يستلهمه في صقل مواهبه الفنية. ثم إن وراء استقاء الشاعر المعاصر من المصادر المختلفة دينية كانت أو أسطورية مجموعة من الدوافع الثقافية والنفسية والسياسية تتضافر فيما بينها لتشكل مرجعية ثرية تمد القصيدة بطاقات حيوية متجددة، تخرجها من السيطرة المباشرة والتلقائية والعفوية التي طبعت بعض القصائد في تاريخ الأدب، وبهذا تكسب القصيدة المعاصرة ثراء معرفيا جديدا ومتجددا يعطيها حالة من الديناميكية والتشكل، ذلك أن التحولات الحضارية الجديدة تتطلب من الشاعر أن يكون في مستوى العصر وفتوحاته الثقافية وأن يكون مطلعا على ثقافات الشعوب وأنماط تفكيرها ورؤيتها للعالم، وألا يكتفي بالرصيد الثقافي القومي بل لابد له أن ينفتح على الثقافات الأجنبية ويستوعبها ثم يأخذ منها ما يطور به تـجربته وأن يطمح إلى القيام بدور فعال فـي إرهاف وعي القارئ بطبيعــة العمل الأدبـي. ولا شك أن تجربة نزار قباني من التجارب الرائدة في توظيف الأسطورة وفق مفهوم التناص، وتطويعها وفق ثقافته المتشعبة وخلفيته المتشبعة إثر الاطلاع على المخزون القديم من جملة النماذج الأسطورية التي شغلت الفكر الإنساني أزمنة عديدة وعصورا مديدة، لتكشف عن مدى عمقه في توظيفها في ذلك السطحية التي لازمها شعراء غيره. وقد كان اختيار هذا الموضوع دون غيره من المواضيع لأسباب موضوعية عدة: أولها أن التناص كمفهوم نقدي طغى على الساحة الأدبية والنقدية المعاصرة لا يزال حقلا بكرا يحتاج إلى كثير من الدراسات المعمقة التي تذهب به بعيدا عن السطحية التي جاءت بها المناهج الحديثة فيما نحسب، محاولين بذلك تقريب الزاوية منه عن طريق تلمس مواضع الجمالية فيه. وهناك دافع ثاني حَدَا بنا إلى هذا الاختيار ألا وهو محاولة الكشف عن بعض الخصائص النوعية التي تميز بها نزار قباني وكيفية توظيف التناص الأسطوري بشكل رهيب يبعده أيما بعد عن الرتابة فيخلق بذلك في الفضاء النصي الشعري قوة وتماسكا ويكسب المتلقي تذوقا فريدا، إلا أن هناك دافعا أساسيا ذاتيا يعد في حقيقة الأمر الدافع الأول والأقوى وهو شغفنا بشعرية نزار قباني، وبنصوصه التي تحمل من التميز والتمكن من ناصية القريض مالا يجهله أي قارئ له .وقد انطلق هذا البحث من إشكالية مؤداها :-كيف صاغ نزار قباني الأسطورة وطوعها وفق نفسيته وتجربته وحوادث زمنه على المستوى الجمالي ، وماهي أهم الأسس التي اتكأ عليها في إخراج هذه التجربة في أجمل حلةٍ ؟ وقد أفرزت القراءة وضع خطة للموضوع وهي كالتالي: تقسيم الموضوع إلى ثلاثة فصول، الفصل الأول نظري الذي خص بالتعريف بتقنية التناص وولادتها عند الغرب وأعلامه والعرب قديما وحديثا، وكذا الوقوف عند مستويات التناص وأنواعه ومصادره. ثم أردفه الفصل الثاني الذي تناول تعريفا للأسطورة ونشأتها منذ القدم مع بيان وشائجها الوثيقة الصلة بالأدب، مذيلين الفصل بدوافع وأسباب استخدامها في شعرية الزمن المعاصر. أما الفصل التطبيقي الثالث فقد عني بالتعريف بالشاعر نزار قباني، وأهم الأساطير التي استلهمته فألحت عليه توظيفها، ثم استكناه مواضع الجمالية في تناصاته الأسطورية. وقد قامت الدراسة على مجموعة من المناهج الشاملة في مضمونها وتتجلى أولا في المنهج التاريخي لتقصي التناص والأسطورة ثم المنهج التفكيكي. وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج نذكر منها :1/ يطوِّعُ نزار قباني مختلف الأساطير أثناء توظيفه لها تطويعا جيدا من غير أن يكسر دلالتها المعنوية التي علقت على مر الأزمان في وجدان المتلقي العربي .2/ كل النماذج الأسطورية الموظفة في شعر نزار قباني كانت نماذج أسطورية مخلِّصة أو جاءت في سياق تخليص ، بدءا من إله الخصب وانتهاء بالمهدي المنتظر، وفي هذا ما يشير إلى توق الشاعر إلى خلاص الأمة العربية من كل قيد يؤخر التحاقها بركب الحضارة. لا يعمد نزار إلى إثقال قصائده بأسماء الشخصيات الأسطورية - على غرار ما تكرسه بعض المدارس في الشعر العربي – وما ورد منها في شعره- هو قليل نادر كان وروده عفويا دون تمحل. وقد اعتمدنا في هذه الدراسة جملة من المصادر والمراجع يأتي في مقدمتها ديوان نزار قباني كمصدر رئيسي، إضافة إلى مصادر أخرى أدبية أهمها : عبدالحليم مخالفة، تجليات الأسطورة في أشعار نزار قباني السياسية. جمال مباركي، التناص وجماليته في الشعر الجزائري المعاصر . والحقيقة أننا قد عانينا زمرة من الصعوبات والتي تعد حال أي دارس، منها قلة المراجع في بعض الجزئيات أو استعصاء تحصيلها، وصعوبة استشفاف بعض الجماليات الأسطورية كونها تتعلق لزاما بخلفية معمقة متشعبة حول الأساطير القديمة فهي حصيلة مزاحمة مئات من الكتب بالركب ،ونقص إمكانياتنا المعرفية في هذا المجال والتي كادت أن تعصف بعزيـمتنا في مواصلة البحث وإتمامه لولا توفيق الله سبحانه وتعالى الذي بفضله تحدينا كل أشكال المعاناة. ولا يسعنا في الختام إلا أن نتقدم بالشكر لأستاذنا المشرف علي كرباع الذي كان لنا نعم المعين، وشرفنا أيما شرف بقبول الإشراف، فله منا جزيل الشكر والعرفان. وأخيرا نرجو من خلال هذه الدراسة أن نكون قد وفقنا ولو بالنزر القليل في خدمة التراث الأدبي، وإذ بنا نضع هاته الدراسة بين أيديكم، فإننا نلتمس العذر لما شابها من نقائص.
Lylia Ouarti, Chabane Berkani, Kamilia Dahmani
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
Nous avons conceptualisé le contrôle de gestion à travers une revue littérature afin de comprendre ses définitions, ses objectifs et son métier ainsi que ses rapports avec l’organisation de l’entreprise et aussi présenter le système de contrôle à travers son implantation, ses outils et ses démarches. Ce mémoire soulève la problématique du contrôle de gestion dans l’entreprise algériennequi connait un besoin important en la matière, d’aide à la prise de décisions stratégiques, en s’efforçant de prévoir les événements et en s’adaptant à une structure évolutive. Ce travail décrit de façon générale le contrôle de gestion, montrant son extension et ses déférents outils d’anticipation et d’analyse, qui sont indispensable dans la fonction de distribution et qui permettent aux gestionnaires de prévoir les coûts de distribution, pour ensuite déceler les écarts qui en découlent afin de les analyser et mettre en œuvre des actions correctives. Pour cela il est primordial de mettre l'accent sur la relation étroite entre le contrôle de gestion et les différents services de l'entreprise ce qui permet d'éclairer les divers aspects de la performance de l'entreprise, cela montre qu'il est une fonction transversale de support.
Alkama, Malika Zemmouche, Thinhinane Zidane
كلية هندسة معمارية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
حسين محمد سلمان حمادي, نداء عبد المحسن عباس
كلية تكنولوجيا المعلومات-جامعة بابل · العراق
A Blind Source Separation (BSS) is one of the Digital Signal Processing (DSP)problems. This problem assumes that there are many sensors receive many signals from many sources. Each sensorreceivesall signals simultaneously,at same time,mixture in a particular manner. The problem concentrates on howtoseparate the mixed signals and recover the sources signals, without any prior information about these sources. The typical example of this problem istheso-called cocktail-party problem.The Independent Component Analysis method (ICA) is the most popular trusty method used to solve the BSS problem. It depends on the statisticalindependence and the non-Gaussianityof the mixed signals. It is composite fromtwo parts: objectivefunction and optimization method. There are many methods used as optimization methods like neural networks and genetic algorithms. Also, these methods used some objective functions like gradient functions. The drawback of these methods is trappable in local minimal and consume more computation time. In this dissertation, three meta-heuristic optimization methods introduced as optimization methods to enhance the ICA methods, these methods are the Particle Swarm Optimization (PSO), Quantum Particle Swarm Optimization (QPSO), and Glowworm Swarm Optimization (GSO). These methods used in both linear and nonlinear ICA methods. So, proposed the functions: Differential Entropy function, Negentropy function, and Mutual Information function are proposed as objective functions in the linear ICA.In the nonlinear ICA method, the tanh(.) function used for converting the linear mixture to the nonlinearity. In the separation part, inverse nonlinear functions are used to convert the nonlinearity to the linearity. Five odd polynomial functions are proposed for this purpose. These functions used in two tasks: as an inverse of the nonlinear function and as the objective functions of the ICA. The proposed optimization methods and the objective functions in both linear and nonlinear ICA methods are implemented in number of separation cases of number sounds and speeches of male and/or female. The results of the proposed methods with the proposed objective functions, in linear ICA and nonlinear ICA, present that these methods were more stability, accuracy, and high in convergence speed overall the separation cases. These results are compared with some traditional method as the FastICA in linear ICA; and the Self Organization Map (SOM) method and Radial Base Function (RBF) method in the nonlinear ICA. In addition, the results of all the proposed methods show that these methods gave good results in the separation process than the traditional methods, according to number of the separation quality measurements: Signal-to-Noise Ratio (SNR), Signal-to-Interference Ratio (SIR), Log-Likelihood Ratio (LLR), Itakura-Saito (IS), Perceptual Evaluation Speech Quality (PESQ)and the Computation Time
جازية نفاد, أحمد بلقاسم
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية · الجزائر
لقد شهدت البشرية منذ بزوغ فجر التاريخ صورا لابشع الجرائم و الانتهاكات راح ضحيتها البشر اذ ليس بالوقت البعيد سجلت صفحات تاريخ القرن الماضي جرائم عديدة توالت الواحدة تلوى الاخري ما دفع البشرية الي بذل الجهود للحد من هذه الجرائم وما ينجر عنها من انتهاكات صارحة لحقوق الانسان .
جعلاب نور الدين , عايدة زايدي
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين الحاجات الإرشادية والتوافق النفسي لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي، وللتحقق من فرضيات البحث تم اعتماد المنهج الوصفي، من خلال تطبيق مقياس الحاجات الإرشادية للباحثة بوخلخال أم الساعد ومقياس التوافق النفسي المصمم من طرف الخامري، على عينة تم اختيارها بالطريقة العمدية المتاحة (عينة الصدفة)، والتي تكونت من تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي لسنة الدراسية (2019-2020) البالغ عددها 100 طالب وطالبة من أصل 170 يمثلون المجتمع الأصلي ، وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات نتائج الدراسة كانت كالتالي:•توجد علاقة ارتباطيه بين الحاجات الإرشادية والتوافق النفسي لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي .•لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الإرشادية لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي تعزى لمتغير الجنس .•توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التوافق النفسي لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي تعزى لمتغير الجنس لصالح الإناث .•لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الحاجات الإرشادية لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي تعزى لمتغير الشعبة.•لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في التوافق النفسي لدى تلاميذ السنة الأولى من التعليم الثانوي تعزى لمتغير الشعبة .
شرفي عبدالقادر, ناهد خشمون
كلية الحقوق-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
حباسي خالد, سالمي محمد الأمين
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
يعتبر مبحث التـأويل من أدق البحوث التي تناولها الإمام الغزالي في كتبه ، فحرصه الشديد على توسعة نطاق الدين الإسلامي، والتريث في تكفير أفراد أمة لا إله إلا الله، جعلته يضع ضوابط دقيقة جدا في مسألة التأويل، فنظام الملك (الوزير السلجوقي) كان يبحث عن شخصية تعيد و تبث الفهم الصحيح للشريعة الإسلامية و مقاصد الشريعة الحقيقية، فلقد كان حال الفرق الإسلامية في ضوضاء من الجدل، تكفر بعضها بعضا، ولقد وجد نظام الملك في الإمام أبي حامد شخصية هادئة تنظر إلى الخصم باعتدال، لغتها في الحوار لغة عقلية وبرهانية، تستخدم في أدلتها الأساليب المنطقية، فممارسة أبي حامد للخطاب العقلي المرن لا على سبيل التعصب وإثارة للوجدان الداخلي،جعلته يتمكن في أوساط الفكر الإسلامي.نتائج البحث:ويمكن أن نخلص إلى النتائج التالية :أولا: أن منهج العلم هو التعقل:فإذا كان خطاب القرآن الكريم في كثير من مواضعه يدعوا الإنسان إلى التدبر و النظر و التأمل في الكون و في آيات القرآن الكريم، إذ هو أساس التكليف، وبواسطته يعرف الشرع، فكان هذا منطلق الإمام أبي حامد في ميدان الدفاع عن الحقيقة الإسلامية، وهو إعادة الاعتبار للعقل ، الذي استغله البعض في طمس الحقائق الإسلامية (الفلاسفة)، ومن زاوية أخرى استغل البعض النصوص الدينية في طمس العقل وتعطيله اغتياله،فالغزالي أعاد للعقل مكانته ، وأعطاه حيز الصدارة في الاجتهاد الشرعي، من غير أن يفهم من هذا التصدر وإعادة الإعتبار له تجاوز النص الشرعي، ومما نستفيده من هذه الرؤية الغزالية هو فتح نور الشريعة على عمل العقل، وفتح نور العقل على نصوص الشريعة.ثانيا: إن التأويل هو فهم الفهم: لقد جاءت السنة النبوية تشرح وتفسر مضمون القرآن الكريم، ثم جاءت الصحابة يفسرون للتابعين في فهم سنة النبوية في شرحها للقرآن الكريم ، ثم فسر التابعين قول الصحابة رضوان الله عليهم، وضلت هكذا تنقل كابر عن كابر، فكأنما شكل لنا هذا زيادة فهم على فهم حتى تتسع دائرة النصوصالدينية على مستحقات الحياة، فلهذا ألح أبو حامد على ضرورة التأويل وجعله على ثلاثة أحكام (واجب وضروري، وتأويل جائز، وتأويل محرم)، والرسالة التي أراد أن يوصلها أبي حامد هي أن المشترك فيه بين الناس جميعا هو العقل و الاختلاف يكون في درجة الفهم ولا ضير أن يرتقي فهم على فهم أو يختلف معه.ثالثا: شرط التأويل البرهان وشرط البرهان أن يستند إلى العقل: رأى أبو حامد أن اختلاف الناس في التأويل ناتج عن عدم مراعاتهم للبرهان ، وأنه لا سبيل لتحقيق البرهان إلا عن طريق شروطه، وشروطه تكمن في الأوليات والضروريات العقلية التي لا يسع أن ينكرها عاقل .رابعا: لا ينبغي تكفير المؤولين ماداموا يلازمون القانون المطلوب: يكمن أن نعبر عن هذا القانون بتعريف بسيط هو أنه: ترجيح أحد الاحتمالات الراجحة في وضع اللغة، عن طريق استناد وسبب عقلي وبرهاني في إطار الشريعة الإسلامية عبر الكائنات الخمسة( الوجود الذاتي، الحسي، الخيالي والوجود العقلي، والشبهي)، فإن خالف المؤول ظاهرا من ظواهر النصوص لهذه الأسباب، فلا ينبغي أن يكفر .توصيات وآفاق الدراسة:1-أردنا أن ننوه في هذه الجزئية إلى أمر حول موضوع الدراسة هو أنه يمكن أن يتناول من عدة زوايا وعدة تخصصات (الفلسفة، البلاغة ، والعلوم الإسلامية) ويمكن أن يسقط عليه مقولات كل تخصص، فلا حصر للنتائج التي قد تستنبط من خلال قراءة تراث الإمام الغزالي في موضوع التأويل.2-إن بحثنا في قانون التأويل كان مركزا أساسا على تحليل و إستقراء هذا القانون، وشروطه و قواعده، عن طريق رسالتيه في ذلك "قانون التأويل وفيصل التفرقة"، وأنه يمكن فتح آفاق أخرى بمقارنتهما مع رسالته الموسومة بـ" مشكاة الأنوار" أو موسوعته الضخمة "إحياء علوم الدين" وبما قرره في غيره من الكتب.وفي الأخير ما يسعني إلا أن أقول : أرجوا به وجه الله خالصا، فإن أصبنا فمنه وحده، وإن أخطئنا فمن أنفسنا، ونرجو من الله أن يسدد خطأنا على يد غيرنا.