سياسة اليابان الخارجية اتجاه المغرب العربي منذ نهاية الحرب الباردة
اسماعيل دبش, كعبوش الحواس
كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية-جامعة الجزائر 3 - إبراهيم سلطان شيبوط · الجزائر
طورت اليابان سياستها اتجاه دول المغرب العربي عقب استقلال هذه الأخيرة،وذلك بهدف توسيع دائرة مصالحها ودرجة قبولها في المجتمع الدولي، وبناء علاقات تقوم على التعاون المتبادل لتعزيز مصالحها في الإقليم المغاربي؛ وكان للتحولات التي طرأت على الساحة الدولية في تسعينيات القرن الماضي، على النهج العام لسياسة اليابان الخارجية وعلاقاتها مع الوحدات الدولية، بما في ذلك علاقاتها مع دول المغرب العربي،فاستندت اليابان على موقعها في النظام الدولي كقوة اقتصادية ذات قدرات صناعية وتكنولوجية متطورة، وعلى خصوصية العلاقة التي تربطها بالدول الخمسة، لتنقل سياستها المغاربية من حيزها الدبلوماسي والاقتصادي الضيق، إلى سياسة متعددة الأبعاد: دبلوماسيا، اقتصاديا، سياسيا، أمنيا، وثقافيا، ومن المستوى الثنائي إلى المستوى المتعدد الأطراف، وهذا ما سمح لدولة شرق آسيا ضمان موطئ قدم في الإقليم الممتد في أقصى شمال غرب إفريقيا، بالرغم من العوائق التي تقيد سياستها وتحد من فاعلية الأدوار التي يمكن أن تباشرها في المنطقة.