أساليب تقدير النمو الكامل في الجزائر خلال الفترة 1990 -2011
كمال عايشي, مريم رحمون
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة باتنة 1 - الحاج لخضر · الجزائر
كمال عايشي, مريم رحمون
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة باتنة 1 - الحاج لخضر · الجزائر
Houhamdi Moussa , أسماء شويني, خليدة تبوش , سمية حداد
كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر
Notre étude consiste à l’analyse bactériologique des fientes de deux hirondelles : l’Hirondelle rustique ( Hirundo rustica ) et l’Hirondelle de fenêtre (Delichon urbica ) dans le but de mettre en évidence les microorganismes bactériens qu’elles contiennent et évaluer leurs résistances aux antibiotiques et au chlore. Le travail a été réalisé au niveau de laboratoire de l’Université de Guelma, la technique utilisée est celle des cultures sur milieux sélectifs suivie par l’antibiogramme par diffusion des disques selon la méthode de Kirby-Bauer et la détermination de la concentration minimale inhibitrice (CMI) du chlore.La majorité des espèces identifiées appartiennent à la famille des Enterobacteriaceae. La présence de Staphyloccocus aureus a été révéler uniquement chez l’Hirondelle de fenêtre et Pseudomonas luteola chez l’Hirondelle rustique.Toutes ces bactéries sont relativement pathogènes et assez résistantes aux antibiotiques et on a démontré qu’elles sont assez sensibles au chlore (eau de javel).Ceci nous amène à déclarer les fientes des hirondelles comme un bio contaminant de l’environnement .Les risques d’infection bactériennes sont bien vérifiés et présents dans notre site d’étude dont le réservoir et /ou vecteur pourrait être l’hirondelle. Mais l’utilisation du chlore comme un désinfectant nous rassure d’inhiber ces bactéries à des concentrations faible qui ne dépassent pas 0,9 mg de chlore /l.
إحلام الفكى, احمد ادم
كلية الدراسات العليا-جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا · السودان
جودة التخطيط الاستراتيجي للإدارات الرياضية بولاية الخرطوم ضعيف وذلك من خلال اجابات العينة التالية :- تتصف رسالة الادارات الرياضية بأنها بعيدة الأطر والحدود التي يتميز من خلالها الأفراد العاملين بالإبداع والتمايز.- العاملين في المؤسسة محدودى المشاركة هدفت الدراسة للتعرف على التعرف على واقع مستوى أداء الإدارات الرياضية ومستوى جودة التخطيط الاستراتيجي ودور التخطيط الاستراتيجي فـي جـودة الأداء المؤسـسي للإدارات الرياضية بولاية الخرطوم . وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي على عينة بلغ عددها (150) فرد ، وإستخدمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات وبرنامج الحزم الاحصائية لمعالجة البيانات . وجاءت أهم النتائج كالآتي: -1- بأن واقع مستوى أداء الإدارات الرياضية بولاية الخرطوم ضعيف وذلك من خلال :-- الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة طويلة الأجل ضعيفة الحظ من التحقيق .- الإمكانات والموارد المتوفرة غير كافية لتنفيذ الفعاليات .- الإدارات المختصة بالمؤسسة الرياضية لا تقدم خدمات الدعم بصورة كافية من حيث العـدد .- ليس هناك تحديث للهياكل بناء على دراسة الحاجات المطلوبة للمؤسسة2- بأن مستوى في إعداد الخطة التنفيذية المساعدة .- المجتمع الداخلي والخارجي لاتكون له معرفة برؤية مؤسستنا الرياضية .- أهداف المؤسسة غير متسمة بالمرونة والقدرة على التكيف مع المتغيرات غير المتوقعة .3- بان دور التخطيط الاستراتيجي فـي جـودة الأداء المؤسـسي للإدارات الرياضية بولاية الخرطوم ضعيف وذلك من خلال اجابات العينة التالية :- لاتسهم عملية التخطيط الإستراتيجي في تحديد فلسفة المؤسسة الرياضية ورسالتها.- نادرا ما تقوم المؤسسة بتحسين عملياتها وإجراءاتها لضمان جودة الأداء ,- تسهم عملية التخطيط الاستراتيجي في بناء السياسات والهياكل بشكل غير مناسب فى المؤسسة .- تمثل عملية التخطيط الاستراتيجي أداة من أدوات الرقابة والتحسين المستمر بالمؤسسة .التوصيات :1- العمل على تحقيق الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة طويلة الأجل .2- ضرورة تحديث الهياكل بناءاً على دراسة الحاجات المطلوبة للمؤسسة الرياضية .3- العمل على توفير فرص تدريب للعاملين بالمؤسسة الرياضية .4- التأكيد على ان تعمل عملية التخطيط الإستراتيجي في تحديد فلسفة المؤسسة الرياضية ورسالتها.5- إدخال البحث العلمي فى المؤسسة الرياضية كجزء لا يتجزأ من عملياتها .
الهام بعزيز, قويدر دوباخ, هبة عوينة
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
.نهدف من خلال دراستنا إلى محاولة التعرف على مدى تأثير الاعاقة الحركية للمراهقين على صورة جسمهم، حيث تعتبر فترة المراهقة لديه حساسة جدا، اعتمدنا في الجانب النظري لهذه الدراسة على المنهج الوصفي حيث قسمناه إلى ثلاثة فصول، تطرقنا في الفصل الاول لصورة الجسم وفي الفصل الثاني إلى الاعاقة الحركية أم الفصل الثالث فتناولنا فيه المراهقة، كما اعتمدنا في الجانب التطبيقي على المنهج الاكلنيكي في دراسة الحالة وتم تطبيقه على ثلاث حالات واعتمدنا المنهج التحليلي في الدراسة الاستطلاعية التي طبقت على عينة عددها 20 مراهقا و التي كانت مقصودة. ومن خلال دراستنا الاستطلاعية توصلنا لوجود فروق في صورة الجسم بين المراهقين المعاقين حركيا الذكور والإناث حسب المتغيرين نوع الاصابة وجنس المصابين، كما تم التوصل إلى أن هناك تأثير سلبي للإعاقة الحركية للمراهقين على صورة جسمهم.
محفوظ سماتي, نورين فؤاد بن أحمد
كلية العلوم الاجتماعية والانسانية-جامعة الجزائر 1 - بن يوسف بن خدة · الجزائر
محمد علي مطر, مكارم علي عناد
كلية التربية-جامعة القادسية · العراق
البوليمرات الحياتية الحساسة للكلوكوز مهمة لتطوير أنظمة استشعار الكلوكوز لتنظيم مرض السكري , انبثاقا من هذه الأهمية , تم تحضير أنواع جديدة من البوليمرات المستجيبة للكلوكوز من خلال بلمرة مونو مرات مختلفة مع حامض الفنيل بورونك PBA الذي استخدم لاستشعار الكلوكوز؛نظرا لقدرته على تشكيل معقدات مع الدايولات , اذ ان وحدات حامض الفنيل بورونك PBA-moietiesلها القابلية على تشكيل التشابك العكسي reversible crosslinksمع دايولات الكلوكوز وتكوين معقدات أسيتال البورونيت الأكثر استقرارا .حيث تضمن البحث تحضير أنواع جديدة من البوليمرات الثنائية copolymerو البوليمرات الثلاثية terpolymerمن مونمرات مختلفة (4-Vinyl Phenyl Boronic Acid,1-Vinyl 2-Pyrrolidinone,Ethyl Cellulose,Methyl Acrylate, Methyl Methacrylate, Methyl Acrylic Acid,Methyl Acryl Amide, Hydroxy Ethyl Methacrylate,Poly Ethylene Glycol)،و باستخدام طريقة التصعيد للتفاعل لمدة 24ساعة وبدرجات حرارة تتراوح بين (60-80°C)وبجو خامل لغاز النتروجين ،باعتماد بلمرة الجذور الحرة باستعمال بوادىء مختلفة (BPO,SMBS,KPS)وعدة عوامل للتشابك crosslinkers(HDODA,EGDMA,TEGDMA,GA)حيث تم تشخيص البوليمرات المحضرة طيفيا باعتماد تقنيتي FT-IRو1HNMR،كما تم دراسة الثبات الحراري لجميع البوليمرات قيد الدراسة ،من خلال تقنيتي التحليل الحراري الوزني (TGA)والتحليل التفاضلي المسعري(DSC) .حامض الفنيل بورونك المتعادل هو حامض لويس يحوي اوربتالp فارغ والذي يتقبل الالكترونات من قواعد لويس في ظل الظروف القلوية ويتحول الى0 حامض البورونك تهجين sp3سالب الشحنة التي تستقر بالارتباط مع الكلوكوز ،كما أن لحامض البورونكpka مرتفعا وهذا يسهل تطبيقه في درجات الحموضة العالية بينما صعوبة استعماله في الدرجات المعتدلة او درجة الحموضة الفسيولوجية ولتمكين ذلك تم اتباع استراتيجيتين بإدخال مجاميع ساحبة للالكترونات أو مجاميع الأمين ( التي تعمل كقواعد لويس داخلية ) في السلسلة البوليمرية أثناء عملية البلمرة وهذا يمكن من استغلال بوليمرات حامض الفنيل بورونك في درجات الحموضة الفسيولوجية.حيث تم دراسة استشعار البوليمرات للكلوكوز في درجات حموضة مختلفة واظهرت النتائج زيادة استجابة البوليمرات للكلوكوز بزيادة درجة الحموضة بالإضافة الى الاستجابة العالية في درجة الحموضة الفسيولوجية 7.4،وكذلك تطبيق البوليمرات في تراكيز مختلفة من الكلوكوز (0.01,0.02,0.03 g/ml)حيث ابدت البوليمرات استجابة كبيرة في التراكيز العالية للكلوكوز نتيجة زيادة الدايولات وبالتالي تكوين التشابك العكسي بين جزيئات الكلوكوز ووحدات حامض الفنيل بورونك PBA-moieties.بالإضافة إلى استعمال البوليمرات في استشعار الكلوكوز تم استغلالها في السيطرة على مستوى السكر وتقليل التراكيز العالية له ،من خلال تحميل الأنسولين على هذه البوليمرات حيث ان المساحة الواسعة للبوليمرات تحسن من امكانية تحميل الانسولين ،كما تم دراسة تحرر الانسولين خارج الجسمin vitroعند درجة الحموضة الفسيولوجية وبتراكيز مختلفة من الكلوكوز وبأوقات مختلفة ايضا ،و بينت النتائج التحرر التدريجي للأنسولين الذي يسبقه إطلاق مفاجئ للأنسولين نتيجة وجود كميات كبيرة من الدايولات لجزيئات السكر ،كذلك ارتفاع نسبة التحرر للتراكيز العالية من الكلوكوز والتي تقل بنقصان تركيز الكلوكوز .كما تم دراسة فعالية هذه البوليمرات على الجرذان المختبرية في البيت الحيواني التابع لكلية الطب البيطري/جامعة القادسية على 52من ذكور الجرذان البيضاء ذات وزن يتراوح بين(150-170) غم وقسمت الجرذان على مجاميع عدة :مجموعة السيطرة الطبيعية ،والمجاميع الاخرى لاستحثاث السكري بواسطة الالوكسان ،والتي تضم مجموعة السيطرة المصابة بالسكري ،بالإضافة إلى مجاميع المعالجة بالبوليمرات المحملة بالانسولين حيث بينت النتائج ان البوليمرات لها تأثير واضح في تقليل مستو ى الكلوكوز في الدم لدى الجرذان كذلك تفادي مشكلة الهبوط العالي للكلوكوز الذي تسببه عملية المعالجة بالأنسولين الذي عادة ما يحدث نتيجة الجرعة المفرطة overdoseبالإضافةالى تقليل عدد الاختبارات الدورية لمتابعة مستوى السكر في الدم .
العيد بن قوة, مصطفى غبريني
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
Hayat Allalou , Habib Amiar, Radia Hadjene
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
Le but recherché de ce mémoire est de présenter une étude exhaustive sur la conduite d’une mission d’audit stratégique et de savoir dans quelle mesure ce dernier peut compléter le système « contrôle » de l’entreprise.En analysant les résultats, nous avons constaté que l’audit stratégique d’une entreprise consiste en effet pour l’auditeur, à résoudre un objectif qui est de s’assurer, dans le cas de présent que la stratégie de l’organisation est sous contrôle. Et c’est cette finalité qui doit nous guider tout en caractérisant l’importance de la mission d’audit stratégique.Ce mémoire focalise sur le champ de l’audit stratégique, le contrôle d’entreprise, et la démarche de conduite d’une mission d’audit stratégique et la méthodologie du déroulement des trois phases.
Mohammed Saıd, Naima Belakbir
كلية العلوم الدقيقة-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Dans ce mémoire, nous nous sommes intéressés à l’étude des réseaux de télécommunicationsavec les éléments de la théorie des jeux, et, plus profondément, l'application de la théorie des jeuxévolutionnaires dans les réseaux Ad Hoc. L'objectif est de fournir une qualité optimale de serviceaux utilisateurs, sous des contraintes de consommation d'énergie, de limitation de la bande defréquence et de la connaissance limitée de l'environnement.Notre contribution est répartie en deux parties : Dans la première partie, nous avons analysél'application de la théorie des jeux évolutionnaires pour la gestion de la consommation d'énergieet comment la stratégie antirévolutionnaire stable a été obtenue consistant en la transmissionavec une puissance faiblirDans la deuxième partie, nous avons généralisé le modelé par un jeu évolutionnaire multicritére en considérant deux critères qui prennent en charge "la gestion d’accès au support decommunication" et "la gestion de la consommation d'énergie". Des conditions d'existence de lastratégie évolutionnaire ment stable ont été établies.
تقية زغب, رمضاني الهادي , شريف وكواك
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
من أجل الحفاظ على المال العام تبنى المشرع نظام الرقابة على النفقات العمومية, حيث تعتبر هذه الأخيرة وسيلة الدولة في تنفيذ التزاماتها تجاه المجتمع, أولها المشرع بأهمية بالغة لكونها مرتبطة بالجانب الاقتصادي لدولة , تتمثل هذه الأهمية في تحديد الاطار القانوني لعملية النفقات العمومية, ومن اجل ضمان تطبيقها بشكل سليم وفي اقل وقت ممكن, وتتمثل الية الحماية القانونية لها في الرقابة المالية التي تفرضها الدولة عن طريقة هيئات المكلفة بالرقابة عليها المتمثلة في المراقب المالي والمحاسب العمومي كآليات رقابة قبلية والمجلس المحاسبة والمفتشية العامة للمالية, كآليات رقابة بعدية تضمن من خلال دورهم مراقبة سير العمليات المالية وتسجيل أي مخالفات قد تتعرض لها هذه العمليات.