دراسة تشريحية مرضية لسرطانات السبيل الهضمي البدئية مشفى الأسد الجامعي – اللاذقية 2007-2009
سلافة محمد خالد الطاهر, عيسى احمد, غازي بدور
كلية الطب البشري-جامعة تشرين · سوريا
سلافة محمد خالد الطاهر, عيسى احمد, غازي بدور
كلية الطب البشري-جامعة تشرين · سوريا
عبد المؤمن منصور, محمد بن صالح
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
الملخص:بالعربيةإ ن القصيدةَ العربيةَ المعاصرة قد انفتحتْ على تنوع إيقاعي ملحوظ، وهذا التنوع ليس مقصورا علىالوزن وحده، بل على بنى أخرى تعمل على تشكيل النص إيقاعيا، غيرَ أن وجودَه بمختلفِ تشكيلاته لا يعنيتحقُّقَ شعرية النصِّ الأدبي، بل إ ن الشعرية هي تعبيرٌ عن التكاملِ الإيقاعي في العلاقة الدلالية التي تربط الإيقاعبالمعنى النصي. وقد اختر ت نصوص الشاعر عياش يحياوي، لما تتمي ز تجربته الشعرية من تنوع في أنماطالقصيدة؛ بدءا بالعمودي مرورا إلى التفعيلي وصولا إلى القصيدة النثرية. وقد حاول ت أن أستكنه أهم ما مي زَ هذهالنصوص باختلاف أنماطها من حيث الإيقاع وشعريته الكامنة فيه، لي دل ل على العلاقة المتينة التي تربط البنيةالإيقاعية بالبنية الدلالية.
داخل جبر داخل الموسويّ, ظاهر محسن كاظم الشّكريّ
كلية العلوم الإسلامية-جامعة بابل · العراق
بعد هذه الرحلة العلميّة الممتعة والمتواصلة لدراسة الاحتمال النّحويّ في تفسير البيضاويّ(رحمه الله تعالى) في كتابه(أنوار التّنزيل وأسرار التّأويل) توصّلنا إلى عدد مِن النّتائج أهمّها: يُعدّ تفسير البيضاويّ مِنْ أمّهات الكتب في التفسير عِند أهل السّنة والجماعة, وهو مِنْ أشهر التّفاسير التي حظيت بقبول جمهور العلماء, فهو مختصر سهل الأسلوب واضح العبارة جمع فيه مؤلّفه بين التّفسير والتّأويل, ضمّنه مؤلّفه نكتًا بارعةً, واستنباطاتٍ دقيقة. مِنْ أهمّ مميزات تفسير البيضاويّ أنّه خالٍ مِن الاستطرادات والتّوسع في الجانب اللغويّ والفقهيّ إلّا في بعض المواضع, وهذا ما جعله مناسب للتدريس. تعدّدت أنماط الأوجه النّحويّة المحتملة في تفسير البيضاويّ, فجاء فيه الاحتمال بين وجهين إعرابيين تارةً وأخرى بين ثلاثة أوجه إعرابيّة, ومرّة بين أربعة أوجه إعرابيّة. نهج البيضاوي في ذكر الاحتمالات النّحويّة منهج أئمّة النحو, فكان يبتعد عن الاحتمالات الضّعيفة والخاطئة, وكان لا يذكر إلا الرّاجح والصّحيح والمشهور لغويّا في الأعمّ الأغلب؛ لِأنّه كان يختار عصارة آراء مَن سبقه مِنْ أئمّة النّحو واللغة, وبعبارة أُخرى كانت جميع الاحتمالات التي ذكرها قد سبقه العلماء بذكرها, ولا يحلّق بعيدًا عن فضاء اللغة العربيّة؛ لِأنّه كان مراعيًا لقوانينها, وبهذا يُعدُّ سببًا في تنشيط الحركة العلميّة في عصره؛ لما أخرج مِنْ مؤلّفات عكف عليها النّاس درسًا وتدريسًا وشرحًا وتعليقًا. قد يذكر البيضاويّ في تفسيره احتمالات مركّبة غير بسيطة, فيكون الاختلاف بين نوع الجملة أهي إنشائيّة أم طلبيّة, أم جملة لها محلّ مِن الإعراب, أم جملة ليس لها محلّ مِنَ الإعراب, ثمّ يبني بعد ذلك الاحتمال في محلّها الاعرابي, وبهذا تكون الاحتمالات معقّدة بعضها يبنى على البعض الآخر. في منهج البيضاويّ عرض للاحتمالات دون ترجيح أحدها, ويبدو أنّ البيضاويّ يرى أنّ السّياق يحتملها جميعًا, وهو مِنْ باب التّوسع في المعنى كما في قوله تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ١٨٥﴾ [البقرة] , فقال البيضاوي: "شهرُ رمضان مبتدأ خبره ما بعده, أو خبر مبتدأ محذوف تقديره ذلكم شهر رمضان, أو بدل مِن الصّيام على حذف المضاف أي كتب عليكم الصيام صيام شهر رمضان". يعرض البيضاويّ إلى الاحتمال بين حرف وآخر, وقد يكون الاحتمال في دلالة الحرف نفسه كما في (أو), فاحتمل البيضاويّ أنْ تكون بمعنى (إلا أنْ) أو (حتى) أو (وَ), وذلك في قوله تعالى: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ٢٣٦﴾ [البقرة], ويحتمل أنْ تكون (أو) بين التخيير والترديد كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ٧٤﴾ [البقرة] . في الدراسة بيان لجهود علماء العربية ــ ولا سيما المفسّرون والمعربون ــــ في بحث الاحتمال النحوي للتركيب القرآني, إحصاءً ومناقشةً، وما ذلك إلا لخدمة كتاب الله تعالى، بالكشف عن معانيه وأسرار تعبيره، مما يسهم في مساعدة الدارسين على فهم النصّ وتدبّر دلالاته. إنّ المتتبع للنشاط العلمي في القرن السّابع الهجري وما بعده يجد نفسه أمام ثروة علمية واسعة استهدفت جمع التراث وإحياءه وتحليله وتلخيص أهم نتائجه والتعليق عليه أو شرحه, فجاءت في معظمها تعاليق ومختصرات وشروحًا لما سبقها مِن المصنّفات. يكثر عند البيضاويّ ذكر الوجوه النحوية التي تحتملها الجملة من دون بيان المعاني النحوية التي تترتب على هذه الوجوه، ولعل ذلك راجع إلى كثرة ما يذكره من احتمالات في التوجيه، وإلى وضوح تلك المعاني في أغلب المسائل، وإن كان يذكر معاني الوجوه النحوية في مواضع تستدعي ذلك. لم يكن البيضاويّ جمّاعًا لمعارف عصره فحسب بل كان مؤلّفًا ومحقّقًا ومدقّقًا قَبِلَ بعض ما قيل في موارده وردّ بعضه أو ضعّفه, ودليله صحّة المعنى وقواعد العربيّة, ومِن ذلك ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ٣٩﴾ [يس], فقد قال في (كالعرجون): "كالشمراخ المعوج, مِن الانعراج وهو الاعوجاج", وفي لسان العرب العِذق هو "العرجون بِما فيه مِن الشّماريخ, ويجمع على عِذاقٍ", وقال أبو عبيد الهروي: "العرجون عود الكباسة وعليه شماريخ العرق، فإذا قدم دق واستقوس شبه الهلال به" . إنّ أبرزَ ما اتّسم في تفسير البيضاويّ هو الاختصار والإيجاز, إلّا أنّه اشتملَ على نفائس المسائل العقليّة والنقليّة, كما كان يُعنى بالأصل اللغويّ والفروق اللغويّة كما نظر في معاني الأبنية ودلالتها المختلفة. كشفت الدراسة عن العلاقة بين الإعراب, والمعنى الدلالي في توجيه بعض المسائل القرآنية، إذ إنّ لكل واحد منهما أثرًا في الآخر يكشف الصلة الوثقى بين الصناعة النحويّة في تحليل النص القرآنيّ نحويًا. إنّ أبرزَ سمة في تفسير البيضاويّ اعتماده على الطريقة التحليليّة, وهي طريقة أهل اللسان والصّناعة التي عظمت واشتهرت مِن قبل على يد الزّمخشريّ في الكشّاف. إنّ الكشّاف هو المصدر الرئيس في تفسير البيضاويّ, فقد استقى منه معظم مادّته وإنْ لم يصرّح باسمه كما خالفه في كثير من المسائل أو اختصرها, أو يقدّم ويؤخّر فيها, وقد يعتمدها ويرجّحها وخاصّة في الأمور اللغويّة والنّحويّة. رأيه في أصل اللغة, إذ جمع بين التوقيف والتواضع والاصطلاح, فقد استدلّ بالمنطق على أنّها وحي إلهي وتوقيف, وذلك في تفسيره, وذهب بخلاف التوقيف في كتابه المنهاج. أثبتت الدراسة أنّ التعدّد لا بُدّ منه في بعض التراكيب كالتراكيب المجرّدة عن المقام الذي قيلت فيه, أو أنّ طبيعتها تقتضي التّعدّد كتراكيب القرآن الكريم, فهذا التعدّد يُعدّ وجهًا مِن وجوه إعجازه. مِن الذين تأثروا بالبيضاويّ النسفي, وأبي السّعود, والآلوسي وغيرهم مِنْ خلال تفصيلهم لِما أجمله. من خصائص دراسته النحويّة النظر إلى العلاقة بين النحو والمعنى والبلاغة والرجوع إلى أصل العبارة وتقليب الكلام على ما يحتمله مِن أوجه. لم يتناول البيضاويّ كلمات القرآن كلّها بالتّفسير بل يختار ما يراه بحاجة إلى بيان, وأحيانًا يجزّئ الآية إلى كلمات أو جمل, وحين يتعرّض لمعنى الكلمة يرجعها إلى أصلها الاشتقاقيّ مع ما يتبع ذلك مِنْ تغيير أو تبديل أو إدغام في بعض الحروف. إنّ البيضاويَّ اعتمد على معاني النّحو وأحكامه, وذلك بتعليق الكلم بعضها ببعض, وجعل بعضها سببًا مِنْ بعض, ففي قوله تعالى: ﴿ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ١٦٥﴾ [الأنعام], قال البيضاويّ: "وصف العقاب ولم يصفه إلى نفسه, ووصف ذاته بالمغفرة وضم إليه الوصف بالرحمة, وأتى ببناء المبالغة واللام المؤكدة تنبيهًا على أنّه تعالى غفور بالذات معاقب بالعرض كثير الرحمة مبالغ فيها قليل العقوبة مسامح فيها", فلم يصف نفسه بأنّه معاقب ووصفها بأنّه غفور والمغفرة صدرت منه تعالى بلا فعل مِن العبد يوجبها, لكنّ العقابَ جاءَ بسبب فعل صادر من العبد.إنّ جملة النتائج التي توصّلنا إليها تدلّ على أنّ البحث في القرآن الكريم وألفاظه لا يمكن حصرها في دراسة واحدة, وإنّما تفتح المجال لكلّ باحثٍ أنْ ينهل مِن معينه الصّافي, وسيبقى دومًا القرآن الكريم هو الجامع لكلّ علمٍ, والملاذ لِمَن طلب الهداية والأمن, فهو الذي لا تنقضي عجائبه, ولا تنفد أسراره, ولا يخبو بريقه, فمن قال به صدق, ومَن عَمل به أجر, ومَن حَكم به عدل, ومَن دعا إليه هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ.فعسى أنْ يكون الجهد الّذي بذلته في خدمة القرآن الكريم قد وُفّقَ لتلكَ الغاية السّامية, وإلّا فحسبي شرف المحاولة والغاية وحسن النّيّة وثواب التّوجّه وما الكمال إلّا لله وحده فهو نِعمَ المولى ونِعمَ النّصير, وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين, والصّلاة والسّلام على محمد المصطفى الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين.
Souadkia Zhara , Aifa Daoudi
كلية الآداب واللغات-جامعة 8 ماي 1945 قالمة · الجزائر
Notre étude portera sur le thème de sacré dans un texte littéraire , une étude sur unphénomène religieuse dans un monde fictif.Le rapport de ce phénomène à une littérature écrite par une langue dite la languefrançaise et parler d’une nation arabe ;relève de la médiation entre la religion et lalittérature, entre le devin et l’humain. Cette représentation de sacré à été faite par IsabelleEberhardt ,une écrivaine de nationalité européenne et d’une identité algérienne, cephénomène assez particulière nous a permis de s’interroger sur la manière dont Isabelleaborde ce thème assez sensible dans une écriture artistique et littéraire.Dans cette quête spirituelle nous intéressons à l’analyse de trois nouvelles afin d’yarriver à tracer les frontières qui existe entre ces deux phénomènes culturelles.
Abdulazeez Abdulraheem, Abdulaziz Al-Majed , سالم بن حمود الغربي
كلية هندسة البترول وعلوم الأرض-جامعة الملك فهد للبترول والمعادن · السعودية
To ensure a sustainable level of energy supply, the oil and gas industry has made multiple efforts to increase production. One of these drilling in remote areas and in unconventional conditions. This has introduced additional challenges to the drilling operations, which are, by their nature, full of complexity and uncontrollable factors. Due to this complexity level, it become important to keep close monitoring of the live activities. It worth to highlight that these activities produced big column of many data types in a very fast rate it become difficult to human capabilities to follow. Since artificial intelligence and machine learning has a capability to process massive amount of data converting raw data to information, it become essential to capitalize on this technology to convert the drilling raw data to decision-like support systems. Bring attention to the harsh environment of drilling operation, and how it negatively affected the sensors collecting data, and the transmission systems, add to that, the site location (offshore, or remote area) limited the maintenance and calibration services to such sensors and systems, such situation lead to dropping, adding or altering data points from the dataset, introducing a drilling data quality issue. This situation is note new, drilling engineers and operation crew were used to facing such drilling data quality challenges, but based on their experience and analytical skills, they were able to do on-the-fly processing, remove all the noise, and provide the needed decision. Unfortunately, this is not the case with artificial intelligence and machine learning. Such techniques base their function on the input data. If the data quality is low, the output quality will be low, based on the garbage-in garbage-out principle, leading to inefficient decisions. Such decisions could even jeapordise the entire drilling operation. As a result, data quality is an important factor that needs to be addressed.Improving data quality, in general, is a challenging task. It requires sector specific business knowledge, as well as statistical knowledge. Moreover, development skills are needed to carry out the needed fixes in a timely manner. Despite the great need for such skills in the drilling domain, they are still limited, leading to many vacancies in this area. There are some efforts to fill this gap, but they mostly need time and effort, are relevant to future data points only, and will not address data already collected.This work addresses the challenge and solves it by introducing a process to improve the drilling data quality. It starts by introducing the challenges in drilling and the important of utilizing the AI technology in this challenging domain. Then explore previous work toward improving the quality of the drilling data, including their limitation and gaps. After that more insight about the drilling data will be listed, followed by the current practice in the area of data quality improvement. The work will show the important of having high quality drilling data on drilling-AI models. Then will evaluate multiple methods of data quality improvement techniques, mainly in the statistical and AI fields. Based on that, the work propos a new approach, and ways to increase the efficiency. This work succeeded in reducing the drilling data quality from several days to few minutes with accuracy reaching 95%.This approach will help the industry to improve drilling data quality, setting the floor for rabid integration for more artificial intelligence and machine learning models to achieve safer, faster and more cost effective operations. It is worth emphasizing, that this work is one of very limited number researches targeting the challenging domain.
شتيوي عفاف آسية, كرام محمد الأخضر
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
يمكن أن نستخلص من موضوع التحكيم عدة معايير و أسس نظرا لاعتباره ذي أهمية بالغة كونه وسيلة قانونية تمارس باستقلالية شبه تامة عن القضاء ، تتمثل أساسا في فض المنازعات بشتى أشكالها خاصة المنازعات الإدارية بموجب اتفاق بين الخصوم و طرح هذه النزاعات على أشخاص هم يختارونهم طبقا للنصوص و القوانين المقررة في هذا المجال ، و مدى إخضاع المسألة موضوع البحث لمثل هذه المنازعات المتعلقة كدرجة أولى بالمنازعات الإدارية ذات الطابع التعاقدي دون المنازعات غير العقدية الأخرى على المستوى الداخلي و الدولي ، و مدى تأثيرها على سيادة الدولة خصوصا و أنها صاحبة السلطة العامة.Il peut étre conclu à partir du sujet de l’arbitrage plusieurs critéres etfondations pour étre concidéré d’une grande importance en tant que moyen juridique exercé en une autonomie presque totale de la magistrature.Il est consisté à régler toutes sortes de conflit en particulier les conflits administratifs , selon un acord entre advairsaires et soumettre ces conflits devant des certaines personnes de leur choix selon les textes et les lois préscrites dant ce domaine , et au cours de la matiére en question à tels conflits relatives au conflits administratifs de nature contractuelle en premiére classe sans autres conflits non cotractuels sur le plan nationale et intérnational , et leur inpact sur la souvrainté de l’Etat , d’autant que cela lui la puissance publique.It can be concluded from the subject of the arbitration sevral foundations and criteria due to be considered of great importance as being a leagal way exercised with almost complete autonomy of the judiciary.It is mainly about settling disputes in various types particularly administrative disputes , under an agreement between adversaries and takes these disputes before spesific persons of their choice according to the prescribed texts and laws in this domain.And the sulyugation extent of the examined issue to such disputes primarily related to administrative disputes of contractual nature without other non-contractual disputes on the domestic and international level , and its impact on the sovereignty of the state especially as it has public authority.
Mounira Ait Ali Braham, L. Fekrache, N. Nessark, Tassadit Halil
كلية هندسة معمارية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
L’Algérie est un pays riche en monument historique, elle a hérité de son histoire faite de stratification et de succession d’occupants de nombreux monuments qui constitue aujourd’hui son parc patrimonial. Les monuments défensifs constituent une entité importante de cet héritage. De nombreux forts, portes, blocus et autres éléments défensifs font aujourd’hui encore partie de nos paysages urbains. En dépit de leurs valeurs et des efforts, ces monuments ô combien importants demeurent isolés et non intégrés dans les dynamiques urbaines.Bejaia riche de son histoire millénaire, la ville de Bejaia regorge de monuments historique essentiellement défensifs ; portes,remparts ,forts et autres. Le fort sidi Abdelkader est l’un des forts les plus important de la ville de par son emplacement et son histoire séculaire. Inopportunément actuellement il n’est même pas classé sur les listes du patrimoine nationales. Les autorités militaires l’occupe partiellement. Si le maintien de cette fonction défensives est une opportunité pour l’édifice, elle le prive de jouer son rôle social et culturel auprès des habitants de la ville qui vénèrent le site depuis des générations.Dans ce travail qui aborde la question de requalification du fort, nous essayerons d’élaborer une lecture parfonde des éléments composant le contexte du fort et du fort en lui- même.Afin d’établir un diagnostic et être en mesure de proposer une démarche de réintégration du fort dans l’urbain un complexe cinématographique et photographique en connexion avec celui-ci est proposé dans le but de lui redonner sa valeur initiale et s’assurer de son intégration dans le milieu urbain.Mot clés: patrimoine bâti, sauvegarde, fort Abdelkader, requalification, dynamisme, milieu urbain
Faten Mannai, Sara Saad, Younes Moussaoui
كلية العلوم - قفصة-جامعة قفصة · تونس
حنة عبد القادر, رمضان خطوط
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
هدفت الدراسة إلى التعرف على الأثر الذي تحدثه مهارات الاتصال التربوي في الخفض من مستوى سلوكيات العنف المدرسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط، وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي من خلال بناء شبكة ملاحظة لقياس مهارات الاتصال التربوي تحتوي على (43) معيارا، موزعة على محوري الاتصال اللفظي وغير اللفظي، كما تم استخدام مقياس العنف المدرسي والذي يحتوي على (44) عبارة لقياس مستوى كل من العنف اللفظي، المادي والرمزي، تم توزيعه على عينة قوامها (100) تلميذ من أربع (04) متوسطات مختارة من متوسطات ولاية المسيلة، وتوصلت النتائج إلى وجود أثر إيجابي لمهارات الاتصال التربوي على خفض مستوى كل من العنف اللفظي والمادي بينما لم يتأثر العنف الرمزي بمهارات الاتصال التربوي.
Marwa Benslimane, Mohamed Grandi
كلية علوم الطبيعة والحياة-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
L'objectif principal du présent travail étant de tenter d’établir un diagnostic écologique de l’état de la biodiversité au niveau de 12 stations, réparties sur le territoire du massif forestier de l’Akfadou dans la wilaya de Bejaia, à travers l’utilisation de plantes bio-indicatrices. Au terme de cette étude, il apparaît que la forêt de l’Akfadou, du moins dans les stations investiguées, soit soumise à un certain nombre de menaces environnementales et anthropiques. A ce propos, nos résultats se résument de la manière suivante, 06 stations ont fait ressortir un milieu dégradé par les incendies, le surpâturage, les coupes illicites et le captage abusif des sources d’eau, 4 stations ont montré un état d’équilibre écologique relatif puisque, il faut le signaler, il nous a été donné de constater que des espèces liées aux incendies y étaient présentes à l’exemple d’Erica arborea, et les 2 dernières stations ont indiqué un changement du climat stationnel, à travers la substitution de l’étage de végétation de Quercus suber par Quercus canariensis, ainsi que la présence d’une espèce relique, en l’occurrence Sembuscus ebulus témoin d’une période glaciaire passée. Ceci dit, cet écosystème précieux par sa diversité et sa situation privilégiée doit faire l’objet d’une protection dans les plus brefs délais afin de soustraire aux pressions dont il est victime