القيود الواردة على مبدأ حرية التجارة والصناعة
خولة أنساعد , هجيرة تومي
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر
خولة أنساعد , هجيرة تومي
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر
اوسامة قاسم خليفة الوحيلي , بدر نعمة البدران, سحر طارق الملا
كلية العلوم-جامعة البصرة · العراق
أحمد يقور, نصيرة موسي
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة مصطفى اسطمبولى معسكر · الجزائر
يهدف هذا البحث إلى إبراز أثر المالية الإسلامية في توفير التمويل اللازم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي سجلت العديد منها عدم قدرتها على الاستمرار بسبب مشكلة العجز المالي وعدم قدرتها على سداد قروضها والفوائد المترتبة عنها، وفي ظل هذه الظروف برزت المالية الإسلامية كنظام بديل عن النظام التقليدي، إذ أصبح الاهتمام اليوم بالتمويل الإسلامي أمرا ملحا وواجبا لمؤسساتنا في مختلف مراحلها لمواجهة مختلف الصعوبات والعوائق التي تقف أمام تطورها واستمرارها، الأمر الذي يساهم في تمويل مشاريع حقيقية ومنتجة للثروة من خلال استفادة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من مجموعة من الصيغ المتوافقة مع الشريعة الإسلامية وتوفير التمويل اللازم الذي يتلاءم وطبيعة احتياجاتها.وقد توصلت في هذه الدراسة من خلال إجراء مقارنة بين تجارب دول عربية وتجربة الجزائر في الصيرفة الإسلامية وتمويل مختلف المشاريع خاصة المتوسطة والصغيرة منها، أن التجربة الجزائرية لا زالت في بدايتها ولها أثر ضعيف مقارنة بتجارب ناجحة لدول عربية متميزة في مجال تمويل هذا النوع من المؤسسات.
أحمد العيفة , عبد المالك مكفس, فارس مرزوقي
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
هدفت هذه الدراسة للكشف عن الاحتراق النفسي وعلاقته بالأداء الوظيفي لدى أساتذة التعليم الابتدائي، حيث تم استخدام مقياسين الأول لقياس الاحتراق النفسي والثاني لقياس الأداء الوظيفي لأساتذة التعليم الابتدائي. تحقيقا لهذه الأهداف تم إتباع المنهج الوصفي التحليلي، حيث طبقت الدراسة على عينة عشوائية تكونت من (100) أستاذ تعليم ابتدائي بمدينة المسيلة، وقد أسفرت نتائج الدراسة على ما يلي:- لا توجد فروق دالة إحصائيا في متوسطات رتب درجات أفراد العينة في مقياس الاحتراق النفسي تعزى لمتغير الجنس- عدم وجود فروق دالة إحصائيا في متوسطات رتب درجات أساتذة التعليم الابتدائي في مقياس الأداء الوظيفي تعزى لمتغير الجنس- وجود علاقة ارتباطية سالبة ضعيفة ودالة إحصائيا بين الدرجة الكلية للاحتراق النفسي والأداء الوظيفي حيث قدرت قيمة العلاقة بينهما (-،259**) حيث جاءت دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة ((0.01=α). أي كلما زاد مستوى الاحتراق النفسي انخفض معه مستوى الأداء.- وجود علاقة ارتباطية سالبة ضعيفة ودالة إحصائيا بين الدرجة البعد الثاني (الإنجاز الشخصي) والثالث (تبلد الشعور) من مقياس لاحتراق النفسي والأداء الوظيفي حيث قدرت قيمة العلاقة بينهما (-0,212*/-،365**) حيث جاءت دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0,05) و(0.01=α).- عدم وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين الدرجة البعد الأول (الإنجاز الشخصي) مقياس الاحتراق النفسي والأداء الوظيفي حيث قدرت قيمة العلاقة بينهما (-0,154) حيث جاءت غير دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0,05) .
أمال بلعرابي, عبد الوهاب غالم
كلية العلوم الاجتماعية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
A. Frigerio, Shafik Balluz
الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
Mohamed Ousna, Mounir Sakmeche, Salem Bousbia
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة أحمد دراية - أدرار · الجزائر
في هذا العمل، نقدم دراسة حول وحدة توبينق، أكثر تحديد قسم معالجة الكيروزان بهدف الحصول على كمية منخفضة من الموصلية من جات أ1 بإضافة كمية من العنصر الكيميائي ستاديس 450. تتم معالجة الكيروزان عبر مراحل، متمثلة في فصل عناصر الدخيلة فيه إضافة إلى تحويله إلى جات أ1 قبل تخزينه من خلال إضافة ستاديس 450. تم حل مشكلة الحصول على كمية منخفضة من الموصلية المنخفضة من جات أ1 عن طريق مخطط إيشيكاوى، و أيضا بالنتائج المقدمة من مصفاة سبع
A.Y. Achour, Celia Mehanaoui, Sabrina Zaoudi
كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
Le travail présenté dans ce mémoire concerne la modélisation et la commande d’une.chaine de conversion d’énergie hydrolienne. Une génératrice synchrone à aimants permanentsest associée en entraînement direct à une turbine marine ; ce qui constitue une solution quipermet de réduire très fortement les contraintes de maintenance qui sont parmi les éléments.clés qui conditionnent le développement des hydroliennes. Cependant, le choix de la.commande à appliquer joue un rôle très important dans le prolongement de la durée de vied’une hydrolienne et d’empêcher son vieillissement..La commande globale de ce système a un triple objectif :.L’adaptation de la vitesse de la GSAP à la vitesse de la turbine et la faire tourner à sa.puissance maximale, afin de ramener le système à son point de fonctionnement optimal, ceM.qui veut dire extraire le maximum d’énergie des courants marins, ceci est réalisé par la CBPC,L’ajustement de la qualité de flux de puissances active et réactive injectées au réseau.électrique, pendant la variation de la vitesse des courants marins, ceci par le maintien de lavaleur de la puissance réactive à une valeur de référence nulle, ainsi la puissance activeinjectée au réseau est purement active,.Le contrôle de la tension du bus continu, en fixant une valeur de référence afin que la.capacité ne consomme pas l’énergie du système,Ces derniers sont réalisés par le contrôle vectoriel associé à un PI classique..Le système en boucle fermée est validé sur l’environnement virtuelMATLAB/Simulink, a donné des résultats qui ont satisfait nos objectifs; car la commandeconçue est stable, elle n’est pas influencée par les fluctuations de l’environnement marin,.aucune perturbation ne survient dans le réseau électrique, car seule la puissance active estinjectée dans ce dernier.Comme perspectives à ce travail, d’abord une validation sur un banc d’essais du.système en boucle fermée. Il sera intéressant d’optimiser tous les gains de l’algorithme de.commande synthétisé
Alia Olivia Alif Saleh, Shahe Kazarian
كلية العلوم والأداب-الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
This study investigated perceived authoritarian, authoritative and permissive parenting styles and perceived parental overprotection in relation to basic psychological needs for autonomy, competence and relatedness, negative mental health (depression, generalized anxiety, identity confusion and conduct problems), and positive mental health (emotional, psychological and social well-being). A total of 293 Lebanese college youth (48.1percent females) completed in a counterbalanced order the Parental Authority Questionnaire, My Memories of Upbringing Overprotection Subscale, the Basic Needs Satisfaction in General Scale, the Psychological State Scale, and the Short Form Mental Health Continuum Scale. Correlational analysis revealed that the authoritative parenting style was positively related to psychological needs satisfaction, while perceived parental overprotection and authoritarian parenting style were negatively related to psychological needs satisfaction. Permissive parenting style was not associated with psychological needs satisfaction. Furthermore, authoritative and permissive parenting styles were negatively related to perceived negative mental health, while authoritarian parenting style and perceived parental overprotection were positively correlated with perceived negative mental health. Moreover, the authoritative parenting style was positively related to perceived positive mental health, while perceived parental overprotection was negatively related to perceived positive mental health. The authoritarian and permissive parenting styles were not associated to perceived positive mental health. Multiple regression analyses further explored these associations. Results showed that authoritative parenting style was a significant predictor of basic psychological needs satisfaction, perceived negative mental health, and perceived positive mental health whereas perceived parental overprotection was a significant predictor of psychological needs satisfaction, and perceived negative mental health. Implications of thes
أنس تيسير عبد صلاحات, رائد نعيرات
كلية الدراسات العليا-جامعة النجاح الوطنية · فلسطين
هدفت هذه الدراسة إلى بيان تأثير الدبلوماسية الفلسطينية، على مواقف ودور الاتحاد الأوروبي تجاه عملية التنمية السياسية في فلسطين، من خلال توضيح أهمية الدور التنموي الأوروبي في فلسطين، والتعرف إلى رؤية الاتحاد الأوروبي لعملية التنمية السياسية الفلسطينية، والتعرف إلى القيود المفروضة على الدور التنموي الأوروبي في فلسطين، والأدوات التي يمتلكها الاتحاد الأوروبي لتفعيل هذا الدور، وكذلك التعرف إلى رؤية السلطة الفلسطينية للدور الأوروبي تجاه التنمية السياسية في فلسطين، وفهم حدود الدبلوماسية الفلسطينية في التأثير على دور الاتحاد الأوروبي تجاه التنمية السياسية في فلسطين، والعقبات التي تواجه الدبلوماسية الفلسطينية الموجهة للاتحاد الأوروبي، والآليات الدبلوماسية التي تتبعها السلطة الفلسطينية تجاه الاتحاد الأوروبي لتفعيل دوره التنموي، ومن ثم بيان جوانب القوة والنجاح، وجوانب الضعف والإخفاق، لدى الدبلوماسية الفلسطينية تجاه الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بدوره التنموي في فلسطين.انطلقت الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن الدبلوماسية الفلسطينية تعاني من بعض عوامل الضعف التي تحد من تأثيرها على مواقف وسياسات الاتحاد الأوروبي، الذي يتجلى في ضعف قدرتها على دفع الاتحاد الأوروبي على اتخاذ سياسات فعلية على أرض الواقع، تتناسب مع مواقفه السياسية المعلنة، إلا بالقدر الذي ينسجم مع مصالحه ومواقفه، التي تراعي المتطلبات والشروط الإسرائيلية غالبا.ولأجل ذلك عالجت الدراسة هذا الموضوع من خلال أربع محاور رئيسية، عالج المحور الأول منها البعد النظري والمفاهيم الأساسية المرتبطة بالموضوع، وتتبع المحور الثاني نشأة وتطور الدبلوماسية الفلسطينية، وأبرز ملامحها، مع التركيز على الفترة التي تلت اتفاقية أوسلو، وتطرق المحور الثالث إلى تطور موقف الاتحاد الأوروبي تجاه عملية السلام والتنمية السياسية في فلسطين، أما المحور الرابع فناقش حدود تأثير الدبلوماسية الفلسطينية على مواقف وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه عملية التنمية السياسية في فلسطين.خلصت الدراسة إلى أهم النتائج التي تم التوصل إليها، والتي تمثل أبرزها في أن الدور التنموي للاتحاد الأوروبي أكبر بكثير من دوره السياسي، وهو يعتبر المانح المالي الأكبر للسلطة الفلسطينية، وأن الهدف من مساعداته هو دعم مسار التسوية السلمية، وأن الدبلوماسية الفلسطينية تمكنت من تحقيق بعض النجاحات على صعيد تطوير الموقف الأوروبي السياسي والتنموي تجاه فلسطين، بينما تكمن أهم عوامل الضعف لدى الدبلوماسية الفلسطينية، في عدم مقدرتها على التأثير على الاتحاد الأوروبي نحو تطوير مواقفه النظرية إلى مواقف عملية، تنتج عنها سياسات فعلية يطبقها الاتحاد الأوروبي، لدعم التنمية السياسية الفلسطينية على طريق تحقيق وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.أوصت الدراسة بضرورة تطوير وتفعيل أداء الدبلوماسية الفلسطينية تجاه الاتحاد الأوروبي، وزيادة الكادر الدبلوماسي الفلسطيني العامل في الاتحاد الأوروبي وتدريبه جيدا، وتوفير المصادر اللازمة لتفعيل دوره هناك، ووضع خطة دبلوماسية فلسطينية واضحة المعالم والخطوط تجاه الاتحاد الأوروبي، تشمل الأهداف والوسائل والآليات، وتتناسب مع حجم وأهمية الاتحاد الأوروبي، وضرورة وضع خطة تنموية فلسطينية واضحة ومحددة، تنسجم مع خصوصية الحالة الفلسطينية، والأهداف الخاصة ببناء الدولة المستقلة.