دور النقاد في تطوّر خصائص الشعر الفنية والجمالية في القرنين الثالث والرابع الهجريين
بابكر الأمين الدرديري أحمد , عمر السيد الطيب العباس , محمد آدم هارون أحمد
كلية التربية حنتوب-جامعة الجزيرة · السودان
الموضوعات
ادب
الملخص
الشعر هو أحد الفنون القولية وأوسعها إنتشاراً و قد إمتاز النتاج الشعري الذي ظهر في القرنين الثالث و الرابع الهجريين من الحياة العرب بجماليات القت بظلالها على النص القديم فعد مدونة تارخية و فكرية لا يستهان بها و أخذ النقاد يضعون مبادئ و أصولاً و مقاييس يقيسون بها جودة الشعر. هدفت الدراسة للتعرف غلى العناصر المكونة للشعر و الدور الذى قام به هؤلاء النقاد في تلك الفترة, و ما حدث للألفاظ وللمعاني و الأسلوب و لشكل القصيدة و ما هي الأسس التي احتكم عليها النقاد في تلك الفترة. اتبعت الدراسة المنهج الإستقرائي و الإستنباطي الذي يتتبع الحقائق و يستنبطها وفق ما هو مطلوب, و المنهج التاريخي الذي ساعد كثيراً في التتبع التاريخي لتطور النقد. توصلت الدراسة إلى نتائج عدة منها أن علماء النقد في القرنين الثالث و الرابع قد اتفقوا على أن هذه الحقبة التاريخية المهمة قد شهدت ميلاد النقد المنهجي المؤسس, و تلاشت الروح التقلبدبة للنقد, و الأحكام النقدية أخذت من نقد السليقة و الملاحظات العابرة, و أن اللفظ و المعنى ركنا الأدب و بهما يؤثر في النفس و يملك القلب, و أن الوزن و القافية يشكلان معلماً أساسياً و حداً فاصلاً بين الالشعر و النثر, و ما من ناقد تصدى لتعريف الشعر إلا و جعل من هذين الركنين جوهزه و أساسه, و القصيدة التي فقدت الوزن الشعري تخرج عت دائرة الشعر إلى دائرة النثر, و أن الجالات التي يسرقها بعض الشعراء من بعض تتكون من أربعة هي: التشبيه المصيب, أو المعنى القريب, أو المعنى الشريف, أو المبتدع المخترع, و أن الجودة في العمل الفني تقوم على حسن نظم و تجسيد المعاني المرتبة في النفس في شكل صور, و جمال الصورة لا يقاس باللفظ أو المعنى و إنَما بإرتباطها بالسياق و نظمه و تأثيرها في نفس السامع, كما وضعوا بعض الأسس و المقاييس النقدية للعناصر المكونة للشعر, فمن ناحية الألفاظ يجب أن تكون مستعملة ومألوفة و ألا تكون غريبة وحشة, و يكون عليها رونق الفصاحة مع الخلو من البشاعة, و نكون حروفها أخف و إمتزاجها أحسن, و من ناحية المعنى فقد وضعوا له مقاييس عديدة كالصدق و الكذب, و الالصخة و الخطأ, و التقليد و الإبتكار, و الدين و الأخلاق, و العمق و السطحية, و مواجهاً للغرض المقصود غير عادل الأمر المطلوب, أما من ناحية الوزن فلا بد أن يكون سهل العروض جارياً على الأوزان العربية التي وضعها الخليل بن أحمد و سار على نهجها الشعراء, و أن يتوخى فيه أن تصير مقاطع الأجزاء في البيت على سجع أو شبيه به أو جنس واحد في التصريع, أما نت تاحية القافية, فلا بد أن تكون عذبة الحروف سلسة المخرج حتى لا يضطر الشاعرقطعها, و الأساوب يجب أن يكون سهلاً و جزلاً واضخاً لا غموض فيه. توصي الدراسة بتطبيق أصول النقد على الشعر العربي, و دراسة الثقافات المختلفة و مدى تأثيرها علي النقاد, و بيان أثر النقد علي النقدية الحديثة.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- 0b6a6d77-9639-4f90-afab-0470582f7639
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل دكتوراة
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 73137_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":" بابكر الأمين الدرديري أحمد ","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":" عمر السيد الطيب العباس ","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"محمد آدم هارون أحمد","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- دور النقاد في تطوّر خصائص الشعر الفنية والجمالية في القرنين الثالث والرابع الهجريين
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 164
إشراف وإعداد
- الإشراف
- بابكر الأمين الدرديري أحمد , عمر السيد الطيب العباس
- الإعداد
- محمد آدم هارون أحمد
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA