Schoobrary رجوع
العودة إلى البحث
رسائل ماجيستير العربية 2017 00d49c26-7332-40a7-911b-08a2cab5192b

البنية الزمنية في رواية -زمن الخيول البيضاء- لإبراهيم نصر الله: دراسة وصفية تحليلية

محمد عبد الفتاح أحمد الأسطل, نظمي محمود بركة

كلية الآداب والعلوم الإنسانية-جامعة الأقصى · فلسطين

الموضوعات

ادب

الملخص

أن دوافع الكتابة عن "الزمن" في رواية "زمن الخيول البيضاء"، هو الزمن المتعلق بالعنوان الذي يعمل على تطور الأحداث، وما يتضمنه العنوان من أزمنة داخل الرواية، ولقد عملت الرواية على الانغماس في وحل الزمن منذ عام 1875م تقريباً إلى عام النكبة 1948م، وهذه المدة الزمنية كشفت الحقائق والأحداث التي مرت على الشعب الفلسطيني الذي عايش ثلاثة أزمنة متعاقبة من التاريخ، وهي: زمن الأتراك، وزمن الإنجليز، وزمن الصهاينة، إذن فالزمن هنا لم يتوقف عند كونه تقنية سردية بل شغل جيزاً في عنوان الرواية الذي يتمدد في النص. وقد تميزت الرواية بالاتساع والشمولية في تناولها لتاريخ القضية الفلسطينية من أحداث مرت عليها وإعدامات وتشريد وزواج وحب وفراق وغيرها من الأنواع التي ضمت الفرح والحزن، وهي رواية ملحمية تزاوج بين جماليات الفن، وقساوة التاريخ، ورومانسية الشاعر، والواقع والمتخيل، وقد أتثبت الرواية عناصر عدة، وهي: الزمان، والمكان، والشخصية، وغيرها من العناصر التي تعمل على إمتاع المتلقي بتفسيرها عبر المادة الحكائية، والتعرف إلى زمن الخطاب، وزمن القصة، وكيف أدخل الكاتب هذين الزمنيين في الرواية. وقد عملت الرواية على إظهار شخصية السارد عبر الأحداث المتعلقة بها في الماضي والحاضر، وتفسير الاسترجاعات والاستباقات والمشهد والخلاصة والوقفة والحذف وتوظيفها في الزمن المتعلق بسرعة الحكي وبطئه، والتعرف على الشخصيات الرئيسة عبر الزمن المختص بوضوحها، مثل شخصية الحاج محمود وخالد والهباب والحاج صبري النجار ومنيرة وغيرها من الشخصيات التي تكلمت عبر الحكي عن الزمن الفلسطيني، وكذلك ذكرت الرواية الحيوانات التي حازت على مساحة واسعة من الزمن متمثلة بالخيول، مثل: الحمامة والأدهم وريح، والجمال والغزالة وغيرها من الحيوانات التي أدخلها السارد في الرواية كرموز. كما وتتشابك عناصر الرواية فيما بينها لتشكل نسيج القصة، وهذا التنوع والتداخل يشكل إثراءً للسرد الروائي، ومن بين هذه العناصر: عنصر "الزمن" الذي يتشكل في كل موقف ولحظة؛ لأنه بمثابة الإطار الحافظ والشامل للعناصر الأخرى، فلا شيء يحدث دونه، وهو من العناصر الرئيسة في بناء الرواية، كما يكشف مع كل نص روائي عن بنية جديدة مختلفة النبض والإيقاع. يُنظر إلى (الرواية) على أنها فن الزمن كالموسيقى، ويُنظر إلى (الزمن) على أنه مظهر نفسي لا مادي، مجرد لا محسوس، يتجسد بالوعي من خلال ما يتسلط عليه بتأثيره الخفي غير الظاهر، لا من خلال مظهره في حد ذاته. ويُنظر إلى (الزمن في الرواية) على أنه نسج ينشأ عنه سِحرٌ، ينشأ عنه عالم ووجود ... وأنه لُحمة الحدث، ومُلح السرد، وصنو الحيز، وقِوام الشخصية، وتلك هي مكونات العمل الروائي.أولاً: أهمية الدراسة: تكمن أهمية الدراسة في أنها محاولة للكشف عن (البنية الزمنية) وأبعادها في رواية "زمن الخيول البيضاء"، وما تتضمنه هذه البنية من المفارقات السردية، والعلاقة بين النظام الزمني لتتابع الأحداث (الاسترجاع ، والاستباق)، والإيقاع الزمني (تقنيات تبطيء الزمن من مشهد ووقفة، وتقنيات تسريع الزمن من المجمل والحذف).ثانياً: سبب اختيار الموضوع: إن (البنية الزمنية) في رواية "زمن الخيول البيضاء" لإبراهيم نصر الله لم تدرس من قبل، رغم أهميتها وتميزها، إذ تظهر عالمه المتلاطم والمتصارع درامياً، وهو الصراع بين الواقع الفلسطيني وعدو الشعب "الاحتلال الصهيوني" من خلال تجربة الأديب الذي عانى ومازال يعاني الغربة والمنفى، لذلك رأى الباحث أن يتناول "البنية الزمنية" وما تتضمنه من تشعبات في رواية "زمن الخيول البيضاء"، ودراستها على نحو ما هو مبين في الخطة.ثالثاً: أهداف الدراسة:1.التعرف إلى مفهوم "الزمن" وتقسيماته في ضوء الدراسات النقدية.2.الكشف عن أبعاد البنية الزمنية وما تتضمنه من تقنيات في رواية "زمن الخيول البيضاء".3.الوقوف عند المفارقات السردية في رواية "زمن الخيول البيضاء".4.بيان العلاقة بين النظام الزمني لتتابع الأحداث في الرواية.5.الكشف عن مواطن تسريع الزمن وتبطيئه في رواية "زمن الخيول البيضاء".6.إبراز معاناة الشعب الفلسطيني.7.التركيز على الحق الفلسطيني في العودة.رابعاً: الصعوبات التي واجهت الباحث:1.قلة المصادر والمراجع في الموضوع؛ لأن أغلب الكتب التي وضحت الزمن في الرواية هي كتب أجنبية ترجمت إلى العربية.2.بعض المكاتب لا تسمح بالإعارة الخارجية، مما يتطلب وقتاً طويلاً لتوفير الكتب.خامساً: الدراسات السابقة:1.تبادل الأدوار بين الإنسان والحيوان في رواية "زمن الخيول البيضاء": وفاء عوني الخضراء، وعالية صالح، كلية الآداب والفنون، جامعة عمان الأهلية – الأردن، مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية.2.الثنائيات في رواية "زمن الخيول البيضاء": لإبراهيم نصرالله.سادساً: خطة البحث: اقتضت طبيعة البحث أن ينقسم إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة، على النحو الآتي:* المقدمة: وتمَّ الحديث فيها عن أهمية الموضوع، وسبب اختياره، وأهداف الدراسة، والصعوبات التي واجهت الباحث، وخطة البحث، ومنهج الدراسة.* التمهيد: تطورت الرواية العربية خلال القرن العشرين تطوراً ملحوظاً، فاستخدم الأسلوب من منظور سردي للتعرف على الأحداث الموجودة في الرواية، وقد ميز الزمن السردي بين البشر في اختلاف عقولهم، والرواية فن لفظي يجمع بين الفن المسموع والفن البصري، مما يقوم به زمن الرواية على تخيلٍ ووصف للأحداث في السرد، ويستغرق الزمن المدة المحددة في كتابة الرواية سواءً أكانت في أسبوع أو شهر أو سنة.

التعريف والنوع

رقم الوثيقة
00d49c26-7332-40a7-911b-08a2cab5192b
رقم العقد
0
نوع الوسائط
Crawler
نوع المحتوى
الرسائل العلمية
صيغة المصدر
رسائل ماجيستير
نوع الملف
pdf text
أسماء الملفات
2013405_1.pdf

بيانات النشر

ألقاب المؤلفين
[{"name_ar":" محمد عبد الفتاح أحمد الأسطل","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"نظمي محمود بركة ","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
اللغة
Arabic

المصدر والدورية

اسم المصدر
البنية الزمنية في رواية -زمن الخيول البيضاء- لإبراهيم نصر الله: دراسة وصفية تحليلية

المحتوى والصفحات

عدد الصفحات
183

إشراف وإعداد

الإشراف
نظمي محمود بركة
الإعداد
محمد عبد الفتاح أحمد الأسطل

الاقتباسات الببليوغرافية

APA

محمد عبد الفتاح أحمد الأسطل و نظمي محمود بركة . (2017). البنية الزمنية في رواية -زمن الخيول البيضاء- لإبراهيم نصر الله: دراسة وصفية تحليلية . أطروحة(رسائل ماجيستير). كلية الآداب والعلوم الإنسانية-جامعة الأقصى. فلسطين.

MLA

محمد عبد الفتاح أحمد الأسطل و نظمي محمود بركة . البنية الزمنية في رواية -زمن الخيول البيضاء- لإبراهيم نصر الله: دراسة وصفية تحليلية . 2017. كلية الآداب والعلوم الإنسانية-جامعة الأقصى، رسائل ماجيستير.