تكنولوجيا الإعلام والاتصال وعلاقتها بأداء الأساتذة: دراسة ميدانية بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية - الجلفة
سهام صديق, سهام نور الهدى بن مسعود, محمد دحماني
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
المقدمة جاءت ضمن متطلبات نيل شهادة الماستر في علم الاجتماع تخصص علم الاجتماع الاتصال، وكان عنوان بحثنا "تكنولوجيا الإعلام والاتصال وعلاقتها بأداء العمال " حيث قمنا بالدراسة الميدانية لبعض أساتذة إدارة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. حيث سنقدم أهم ما جاء فيها:ا لإشكالية: مع ظهور الإنترنت وتطور أساليب الاتصال، وتحويل وظائف التسويق في مختلف المعمليات إلى أعمال الكترونية، أصبح من الضروري تحويل الوظائف والملفات الورقية إلى ملفات الكترونية وأصبحت العلاقات بين منظمات الأعمال والزبائن تتم عن طريق الشبكات الداخلية والخارجية والانترنت، وظهرت إلى وجود مصطلحات جديدة مثل: الأعمال الالكترونية والتسويق الالكتروني، الإدارة الالكترونية، الحكومة الالكترونية. وفي هذا العصر يتزايد دور تكنولوجيا الإعلام والاتصال في صياغة الحاضر وتشكيل المستقبل كما أنها متطلب أساسي في شتى مجالات الحياة إذ لابد أن تشهد الأوساط المؤسساتية محليا وعربيا وعالميا اهتماما متزايدا بتكنولوجيا الإعلام والاتصال نحو تطوير واقع المؤسسات العمومية وينبغي التعامل معها كمصدر للإنتاج وأداة تساهم بفاعلية في تحقيق أهداف المؤسسة.وقد طرحنا تساؤلا رئيسيا وهو: هل تكنولوجيا الإعلام والاتصال علاقة في أداء العمال؟وكانت فرضيات دراستنا كالآتي: الفرضية العامة: لتكنولوجيا الإعلام والاتصال علاقة في أداء العمال.الفرضيات الفرعية: * ترتبط مساهمة وسائل الاتصال لتحسين الأداء ارتباطا بالعمل الجماعييفضل الأساتذة الأسلوب التقليدي في التدريس ومناقشة الأنشطة.ولدراسة هذا الموضوع اتبعنا خطة منهجية كما يلي: الفصل الأول: الإطار المنهجي للدراسة الفصل الثاني: تكنولوجيا الإعلام. الفصل الثالث: أداء العمال. الفصل الرابع: الإجراءات المنهجية للدراسة الميدانية الفصل الخامس: عرض وتحليل بيانات الدراسة الميدانيةأما بالنسبة للإجراءات المنهجية فهي كالتالي: المنهج المتبع: الوصفي التحليلي التقنيات المستعملة: الملاحظة واستمارة الاستبيانعينة الدراسة: أساتذة كلية علم الاجتماع بجامعة زيان عاشور الجلفة ميدان الدراسة: كلية العلوم الانسانية والاجتماعية قسم علم الاجتماع جامعة زيان عاشور الجلفة وبعد أن قمنا بتجميع البيانات وتفريغها وتحليلها إحصائيا وسوسيولوجيا وجدنا أن فرضيات بحثنا تحققت حيث توصلنا إلى العديد من النتائج نذكر أبرزها: •أغلب المبحوثين يرون بأن تكنولوجيا الإعلام والاتصال لا تواكب العمل الجماعي اللازم حيث أن تكنولوجيا الاعلام والاتصال وبرغم تطورها وانتشارها الهائل إلا أنها لا تعطي نتائج كما هو المتوقع بالنسبة للتحصيل الدراسي والبحث العلمي وهذا يطرح عدة تساؤلات في نفس المبحوث ليرى أن الاستغلال التكنولوجي بطئ في مجال التحصيل العلمي. •أغلب الأساتذة يفضلون الطرق التقليدية في التدريس على حساب طرق التكنولوجيا الحديثة وهذا لخبرة المبحوث وإدراكه فعالية التحصيل بالطرق التقليدية حيث أنها تعطي نتائج جيدة. •أغلب المبحوثين يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصال في حياتهم اليومية وهذا طبيعي نظرا لانتشار التكنولوجيا في المجتعات حيث يرى الفرد في يومنا هذا بإلزامية مواكبته التكنولوجيا والعصرنة. •أغلب المبحوثين يرون بأن تكنولوجيا الإعلام والاتصال لا تواكب تطلعاتهم المهنية والشخصية حيت يستمد المبحوث هذه الإجابة من خبرته المهنية الكبيرة وكيف أن استعمال الطلبة لمجال التكنولوجيا في البحث العلمي سطحي يكاد ينعدم.