النظام القانوني للتسجيل الدولي للعلامات التجارية
أمينة لوعيل, بن الصادق أحمد
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
أمينة لوعيل, بن الصادق أحمد
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
حفاظ الطاهر, نوال بن عمار
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة باتنة 1 - الحاج لخضر · الجزائر
بسمة محمود موسى, عونية أبو سنينة
كلية العلوم التربوية-جامعة الشرق الأوسط · الاردن
Manel Driouech, Mamoun Chekirine, Wafa Teffahi
كلية العلوم-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
Dans ce travail, nous nous sommes intéressés à la perte d'énergie des particules chargées (9Be, 11B, 12C, 14N, 160, 20Ne) dans des cibles d'or et mylar pour des vitesses de la particule incidente E/A- 1 MeV/u. Dans ce domaine d'énergie, la formule de Bethe-Bloch modifiée peut être appliquée pour le calcul du pouvoir d'arrêt des ions légers et lourds. Dans son article de 1999, Ziegler a proposé une expression de la correction de Barkas (Li) des protons dans les cibles d'aluminium et d'or. Dans cette étude, nous avons déterminé le pouvoir d'arrêt des particules chargées citées ci-dessus (on a utilisé les corrections de Barkas et L2 de Bloch données respectivement par Ziegler et Bichsel) ainsi que la charge effective dans les deux cibles pour des énergies comprises entre 1 MeV/u et 100 MeV/u. Enfin, nous avons calculé les valeurs de la correction de Barkas L, de l’ion 160 dans les deux cibles mylar et polypropylène en utilisant la formule de Bethe-Bloch modifiée. Une comparaison a été faite avec celles trouvées à travers les expressions de Ziegler et MSTAR.
Mona S. Samaha, m j haddadin
الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
الطاهر زروق, سمير سالمي, عزيز صخري
كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير-جامعة محمد الصديق بن يحيى - جيجل · الجزائر
ابوبكر الصديق بن يحي, بن لعامر لطفي
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
إسماعيل بيشي, عبد الجليل قباني , عبد اللطيف مسعود بهاز
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة غرداية · الجزائر
يهدف هذا البحث إلى دراسة واقع تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية بصفة عامة و مديرية الزفت لمؤسسة نفطال في غرداية بصفة خاصة، حيث تعتبر تكنولوجيا المعلومات محل اهتمام كل المؤسسات الاقتصادية وذلك لمالها من أثر على جودة المعلومة المالية، ومن أجل تحقيق هذا الهدف اعتمدنا المنهج الوصفي التحليلي وتحليل ماجاءت به الدراسات السابقة والمراجع المتخصصة حول الموضوع وللاجابة على الاشكالية المطروحة تم إعتماد المقابلة في جمع المعلومة لانها أكثر واقعية نظرا لطبيعة الموضوع وقد خلصت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها إبراز مساهمة تكنولوجيا المعلومات في تحسين جودة المعلومة المالية باستخدام مجموعة من الأنظمة المحاسبية المطورة . وتوصلت الدراسة إلى أن مستوى تطبيق تكنولوجيا المعلومات سائد بدرجة معتبرة ، كما أن هذه الأخيرة تؤثر على جودة المعلومة المالية، ولأن استعمال تكنولوجيا المعلومات وتطورها بشكل متسارع يوما بعد يوم أدى إلى تغيير مستمر وسريع في تكنولوجيا التجميع والإدخال والمعاجلة وإعداد التقارير المالية، وبالتالي المساهمة في تفعيل جودة المعلومات المالية.
Narimane Fekir, R. Belguendouz
كلية علوم الطبيعة والحياة-جامعة سعد دحلب - البليدة · الجزائر
سهام صديق, سهام نور الهدى بن مسعود, محمد دحماني
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
المقدمة جاءت ضمن متطلبات نيل شهادة الماستر في علم الاجتماع تخصص علم الاجتماع الاتصال، وكان عنوان بحثنا "تكنولوجيا الإعلام والاتصال وعلاقتها بأداء العمال " حيث قمنا بالدراسة الميدانية لبعض أساتذة إدارة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. حيث سنقدم أهم ما جاء فيها:ا لإشكالية: مع ظهور الإنترنت وتطور أساليب الاتصال، وتحويل وظائف التسويق في مختلف المعمليات إلى أعمال الكترونية، أصبح من الضروري تحويل الوظائف والملفات الورقية إلى ملفات الكترونية وأصبحت العلاقات بين منظمات الأعمال والزبائن تتم عن طريق الشبكات الداخلية والخارجية والانترنت، وظهرت إلى وجود مصطلحات جديدة مثل: الأعمال الالكترونية والتسويق الالكتروني، الإدارة الالكترونية، الحكومة الالكترونية. وفي هذا العصر يتزايد دور تكنولوجيا الإعلام والاتصال في صياغة الحاضر وتشكيل المستقبل كما أنها متطلب أساسي في شتى مجالات الحياة إذ لابد أن تشهد الأوساط المؤسساتية محليا وعربيا وعالميا اهتماما متزايدا بتكنولوجيا الإعلام والاتصال نحو تطوير واقع المؤسسات العمومية وينبغي التعامل معها كمصدر للإنتاج وأداة تساهم بفاعلية في تحقيق أهداف المؤسسة.وقد طرحنا تساؤلا رئيسيا وهو: هل تكنولوجيا الإعلام والاتصال علاقة في أداء العمال؟وكانت فرضيات دراستنا كالآتي: الفرضية العامة: لتكنولوجيا الإعلام والاتصال علاقة في أداء العمال.الفرضيات الفرعية: * ترتبط مساهمة وسائل الاتصال لتحسين الأداء ارتباطا بالعمل الجماعييفضل الأساتذة الأسلوب التقليدي في التدريس ومناقشة الأنشطة.ولدراسة هذا الموضوع اتبعنا خطة منهجية كما يلي: الفصل الأول: الإطار المنهجي للدراسة الفصل الثاني: تكنولوجيا الإعلام. الفصل الثالث: أداء العمال. الفصل الرابع: الإجراءات المنهجية للدراسة الميدانية الفصل الخامس: عرض وتحليل بيانات الدراسة الميدانيةأما بالنسبة للإجراءات المنهجية فهي كالتالي: المنهج المتبع: الوصفي التحليلي التقنيات المستعملة: الملاحظة واستمارة الاستبيانعينة الدراسة: أساتذة كلية علم الاجتماع بجامعة زيان عاشور الجلفة ميدان الدراسة: كلية العلوم الانسانية والاجتماعية قسم علم الاجتماع جامعة زيان عاشور الجلفة وبعد أن قمنا بتجميع البيانات وتفريغها وتحليلها إحصائيا وسوسيولوجيا وجدنا أن فرضيات بحثنا تحققت حيث توصلنا إلى العديد من النتائج نذكر أبرزها: •أغلب المبحوثين يرون بأن تكنولوجيا الإعلام والاتصال لا تواكب العمل الجماعي اللازم حيث أن تكنولوجيا الاعلام والاتصال وبرغم تطورها وانتشارها الهائل إلا أنها لا تعطي نتائج كما هو المتوقع بالنسبة للتحصيل الدراسي والبحث العلمي وهذا يطرح عدة تساؤلات في نفس المبحوث ليرى أن الاستغلال التكنولوجي بطئ في مجال التحصيل العلمي. •أغلب الأساتذة يفضلون الطرق التقليدية في التدريس على حساب طرق التكنولوجيا الحديثة وهذا لخبرة المبحوث وإدراكه فعالية التحصيل بالطرق التقليدية حيث أنها تعطي نتائج جيدة. •أغلب المبحوثين يستخدمون تكنولوجيا المعلومات والاتصال في حياتهم اليومية وهذا طبيعي نظرا لانتشار التكنولوجيا في المجتعات حيث يرى الفرد في يومنا هذا بإلزامية مواكبته التكنولوجيا والعصرنة. •أغلب المبحوثين يرون بأن تكنولوجيا الإعلام والاتصال لا تواكب تطلعاتهم المهنية والشخصية حيت يستمد المبحوث هذه الإجابة من خبرته المهنية الكبيرة وكيف أن استعمال الطلبة لمجال التكنولوجيا في البحث العلمي سطحي يكاد ينعدم.