Biodégradation des cov par une culture mixte en réacteur batch
B. Kebabi , Hassina Bougherara
كلية العلوم-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
B. Kebabi , Hassina Bougherara
كلية العلوم-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
يحيى بن أحمد بن سعود الدغيشي, آمال كامل عبدالله
كلية الحقوق-جامعة السلطان قابوس · عمان
تحتوي هذه الرسالة على عدد من المواضيع تتضمن الحديث عن الاتفاقية العامة للتجارة في الخدمات، والمعروفة ب (GATS) وعرض للتطور التاريخي الذي سبق إنشاء هذه الاتفاقية، ابتداء بالاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة - الجات (GATT) والتي أنشئت في العام 1947م، وما تلاها من جولات المفاوضات الدولية، وصولا إلى إنشاء منظمة التجارة العالمية (WTO) والتي احتوت على عديد الاتفاقيات من أهمها الاتفاقية العامة التجارة في الخدمات مثار البحث في هذه الرسالة.تغطي الرسالة عدة موضوعات من خلال اتفاقية (GATS) وأهمها مبادئ هذه الاتفاقية، والتي تسعى من خلالها إلى تحرير تجارة الخدمات على مستوى التجارة الدولية، والحد من القيود التي تكون عائقا لتحريرها، كما تتضمن الحديث عن الاستثناءات التي تعطي البعض الدول، أو التكتلات الاقتصادية، هذا بالإضافة إلى الحديث عن جدول التزامات السلطنة بشأن الاتفاقية العامة للتجارة في الخدمات، والتطرق إلى الخدمات التي تم تحريرها، وموقف المشرع العماني منها.ويسعى الباحث من خلال هذه الرسالة إلى توضيح طبيعة التنظيم القانوني لتجارة الخدمات، ومعالجة الوضع التشريعي الوطني لتلك الخدمات، والتعرف على وضع القوانين المنظمة لتجارة الخدمات، من خلال استقراء بعض القوانين، وسوف نتحدث أكثر تفصيلا عن نوعين من الخدمات هما الخدمات المصرفية، والخدمات القانونية، للتعرف على وضعها القانوني، وأوجه الاتفاق والاختلاف بين تنظيماتها القانونية، وما التزمت به السلطنة في جدول التزاماتها، أو ما نصت به الاتفاقية من التزامات.
ادم الزين محمد, زهير محمدى بشار جادو
كلية الدراسات العليا-جامعة الخرطوم · السودان
العنف فيها، لدرجة الحروب المسلحة وعمليات القتل العشوائي هو العامل الجديد في الظاهرة.فالقتل اصبح عشوائيا للحد الذي لا بفرق بين طفل أو امرأة أو شيخ مسن أو من هو ليس طرفافي النزاع وبين الشريك الفعلي في المواجهة . وهذه الحدة في النزاعات أصبحت ملاحظةواضحة وحقيقة واقعة خاصة في في الاونة الاخيرة - نهاية الثمانينات وبداية التسعينات وإليالآن( 2003 ) . الظاهرة ليست محصورة في السودان ولكن تشمل العالم بأثره، خاصة العالم الثالثوأفريقيا بصورة أكثر خصوصية.لابد من الإشارة هنا إلي أن الأوضاع خلال عقد التسعينات وبانتهاء الحرب الباردة تغيرتبصورة مفاجئة ومذهلة. وتغيرت معها طبيعة المشكلات، من نزاعات بين الدول إلي نزاعات- 25 نزاعا في العام، خلال الثمانينات إلي حوالي 60 - داخلية. فزاد عدد النزاعات من معدل 2070 نزاعا في السنة بحلول العام 1998 م( 1). ووصل عدد المتأثرين بهذه الحروب إلي عشرةملايين في العام، معظمهم من النساء والأطفال. وأن بعض الدول قد تجزأت تحت ضغط العنف(الاتحاد السوفيت ويوغسلافيا سابقا) وبعضها قد أنهار تماما (الصومال). ونشير هنا إلي أعمالالعنف والنزاعات التي تفجرت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية سابقا في العام 1998وما اعقب ذلك من إندلاع للحروب علي أساس حركات العمل السياسي المسلح. فبعضها عرّفتنفسها بأنها حركات تحرر وطني كما في الشيشان (روسيا) وتيمور الشرقية (اندونسيا) وبعضهاتنادي بالحكم الذاتي كما في ناقورني كرباخ بأزربجان (احدى) الجمهوريات المستقلة حديثا عنالإتحد السوفيتي سابقا أما بعضها الآخر فقد وضح أنها تطهير عرقي؛ مثل الحركات التي قادهاالصرب والكروات (في يوغسلافيا سابقا). وقد مارست افظع عمليات التطهير العرقي ضدالبوشناق والمسلمين في البوسنة والهرسك وقد انتظمت عمليات العنف هذه من مناطق الاتحادالسوفيتي سابقا (جمهوريات البلغان) مرورا بدول شرق آسيا، الحرب في تيمور الشرقية بأندونسيا(1) Baregu, Mwesiga, “Preventive Diplomacy and peace – Building in Africa,” SARIPS Series (2), SAPESBooks, Harare, Zimbamwe, 1999, P.2.مؤخرًا؛ وصولا إلي أفريقيا التي شهدت اسوأ الحروب الأهلية وقد كانت أطولها الحرب الاهليةفي انغولا والاضطرابات والتمرد علي السلطة في سراليون الذي أدى للإطاحة بالنظام المنتخب(حكومة احمد تيجان كباح) مما دفع بمجموعة السوق المشتركة لغرب أفريقيا عسكريا وحسمالموقف لصالح النظام المنتخب. أضف إلي ذلك حرب الكنغو الديمقراطية (الكنغو كنشاسا سابقا)التي أدت إلي تدخل دول الجوار وانقسامها بين مناصر حكومة الكنغو ومناصر للمتمردين عليها.ولم يكن ذلك ببعيد عن الصراع والحرب الأهلية في رواندا وبورندي الدولتين الجارتين التينشهدتا اسوأ صراع وأشنع حرب تشهها مناطق أفريقيا قبيل نهاية القرن الماضي ؛ وهو الصراعوعمليات التطهير العرقي بين العرقيتين المتنازعتين علي السلطة في البلدين (الهوتو والتوتسي)،الأمر الذي خلف وراءه مئات الآلاف من القتلى واللاجئين والنازحين. وأخيرا وليس آخرا الحربالأهلية في السودان جنوب البلاد التي بلغ عمرها حتى الآن خمسة واربعين عاما تقريب2003-1955 ) فترات من الانقطاع ولكنها منذ العام 1983 م لم تتوقف حتى لحظة نهاية هذه
عبدالعزيز بركاوي, عبد المالك تاشريفت
معهد تسيير التقنيات الحضارية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
للموضوع أهمية بالغة من حيث إبراز الاسباب التي آلت دون توازي أهداف النظام التشريعي والممارسات الميدانية في المجال العمراني . حيث يعتبر التشريع العمراني الضابط الرئيسي لكل النشاطات العمرانية مهما كان نوعها وفقا لمخططات تقنية تسهر عليها الجهات الإدارية أهمها على المستوى المحلي المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير وكذلك مخطط شغل الأرض وما يتبعها من تراخيص وشهادات .وفي موضوعنا هذا اتخذنا مدينة تمنطيط كمنطقة للدراسة فهي تحتل مركز استراتيجي بولاية أدرار تتجمع بها الواحات وتتمتع بخصائص مرفولوجية كالواحة ، العرق ، الفقارة ، السبخة ، وتطور نسيجها على فترات زمنية مختلفة ، أماا بالنسبة لمساكنها فهي تشهد حركة مجالية واسعة .ومن خلال تحليل المدينة استخلصنا عدة ممراسات مخالفة لمساعي النظام التشريعي كالانتشار الكبير للبيانات الفوضوية والتوزيع العشوائي للسكنات من التهاون في تطبيق أحكام الرخص والشهادات الخاصة بالعمران والتعمير .
Guemou Laid, صابرينة سامط, نصيرة سيد احمد, ياسمينا شعيب
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة أحمد بن يحيى الونشريسي - تيسمسيلت · الجزائر
Dans ce travail, nous étudions l’élimination du colorants cationique; le rouge GRL 180, par adsorption par des lichens brut (pseudevrniafurfuracea). Une série d’expériences a été réalisée afin d’étudier l’influence de certains paramètres sur la capacité d’adsorption tels que : la masse de l’adsorbant, le pH, le temps de contact, la concentration initiale du colorant, et la température. . Les résultats obtenus montrent qu’il ya une meilleure rétention du rouge GRL180 est à une masse 0.05g de lichen, à pH=9 avec un temps du contact demi-heure et cela pour l’ensemble des échantillons. Le modèle cinétique appliqué est celui du pseudo second ordre. Il s’agit par ailleurs d’une physisorption. , les isothermes expérimentales obtenues à 40°C et 50°Csont de type S selon la classification de Gilles et al.Dans ce type d’adsorption, il n’existe pas d’interaction entre les molécules adsorbées. On peut donc conclure que l'équation de Freundlich donne un meilleur ajustement des données expérimentales du rouge GRL 180 par la fraction supérieure à 250μm par rapport à la forme du modèle de Languir
فوزية ميرة , لينا كبويا , محمد مقروف
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
تعتبر الوظيفة العامة والفساد الاداري من بين أىم المواضيع التي تستقطب الباحثين في العلوم القانونية، حيث تهدف ىذه الدراسة الى تحليل المداخيل الاساسية لهذين المفهومين، ومن خلال دراستنا المتواضعة ىذه حاولنا التطرق الى مفهوم الفساد الاداري واسبابو والأثار المترتبة على ىذه الظاىرة التي تنخر جسم المجتمع وقطاع الوظيفة خاصة، ىذا القطاع الذي منو يبدأ ما يسمى بالفساد الاداري حيث يقوم بو الموظف في قطاع العمومية والذي يستغل مركزه القانوني للقيام بو لهذا ارتأينا ان نعرف الوظيفة والموظف العام وكذا النظام الوظيفي المطبق في أغلب الدول لكي نكون مفاىيم قانونية صحيحة حول ىذا الموضوع، كما قمنا بدراسة المبادئ التي تقوم عليها الوظيفة العمومية ومدى تكريسها على أرض الواقع وىذا بناءا على الامر 60/60 القانون الساري المفعول وىذا بالتدقيق والتفحص لهذا الامر حيث جاء ىذا الامر ليدعم كل من المبادئ التالية :مبدأ المساواة والجدارة وكذا مبدا المشاركة والحوار وصولا الى مبدأ التوفيق بين ضمانات الوظيفة العامة والسير الحسن للإدارة العمومية وبهذا جعل ىذا الامر كل وجل ىذه المبادئ مبادئ مهمة في تسيير شؤون الوظيفة العمومية وىذا كلو نستطيع اعتباره ضمانات أساسية للموظف والوظيفة ككل
Hacène Saadi, Souheila Kheribet
كلية الاداب واللغات-جامعة الاخوة منتورى - قسنطينة 1 · الجزائر
The objective of this paper is to highlight the relationship between language acquisition andthe human memory system, short term memory in particular, and the eventual contributionof the latter in developing the learners’ oral proficiencies. To fulfil those objectives, thisworkis based on a hypothesis that stipulates that ifstudents’ working memory capacity islarge enough to contain the needed information, it will allow the momentary retention of aconsiderable amount of acoustic knowledge, which in its turn would allow a fluent speechproduction. Besides, this same knowledge would be then internalized and hencepermanently kept in a larger store (long term memory) with practise and frequent rehearsals.To consider the extent to which our hypothesis is in the right direction, a non-wordrepetition test is administered in an attempt to measure EFL learners working memorycapacity in the Teacher Training School of Constantine. This test is usually used to show theextent to which people are able to recall sounds, and the more sounds available in thesystem, the larger the working memory capacity would be (knowing that working memory isthe store that is responsible for keeping acoustic information). Next, a questionnaire wasused with the basic aim to demonstrate that there is a possible relationship between workingmemory and long termmemory functions, and how EFL teachers could make good usage ofthat knowledge in teaching the speaking skill, and hence, helping in improving learners’ oralproficiencies. The non-word repetition test confirmed the stated hypothesis since theobtained resultsare statistically significant in that they clearly validate ourprediction that, infact, working memory capacity influences the development of learners’ oral proficiency.Those outcomes are further positively supported through the questionnaire results,throughout which we feel the learners’ awareness of the role of the memory system as awhole and working memory capacity in particular in promoting their English languagefluency. In addition to that, the learners’ answers confirm, somehow, that in addition to theundeniable role of the memory system in developing speech production, a good interactionamongst the learners, an appropriate teacher knowledge presentation and a favourablepsychological status of the learner would inevitably lead to achieving the targeted objectivesof our stated hypothesis.
Ahmed Djamel Chacha , Abdallah Bensayah
كلية العلوم والهندسة-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
En 2002, J.C.Paumier [7] a réalisé une modélisation asymptotique d’unproblème de contact unilatéral avec frottement de Coulomb d’une plaque minceencastrée de type Kirchhoff.-Love contre un obstacle rigide où il a prouvé que u(ε) solution du problème tridimensionnel tend vers u(0) caractérisé par unproblème bidimensionnel sans frottement. L’objectif de ce travail est la validationde ce résultat en utilisant une étude asymptotique puis l’extension de cette étudepour un modèle non linéaire ensuite pour un autre type de conditions aux bordsdit de Von Kàrmàn.
أحمد حسين شرشال, بلال بلغالم, كريمة درقاوة
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر
سليمة أبو عثمان, محمد أمين
كلية الطب والصيدلة - مراكش-جامعة القاضي عياض · المغرب
L'étude visait à réaliser une évaluation de la qualité de vie des patients diabétiques de type 2 grâce à un questionnaire générique SF-12 et un questionnaire spécifique au diabète "Diabetes–39 / D-39" et de pouvoir détecter les facteurs liés à ce concept. Le questionnaire a été administré à 135 patients diabétiques ayant 30 ans et plus, au niveau des centres de santé et des cabinets de médecins généralistes de la région de Marrakech. Les résultats ont montré que le diabète affecte négativement la qualité de vie des patients diabétiques et que les facteurs associés à leur qualité de vie sont multiples: des facteurs liés aux caractéristiques sociodémographiques (âge et genre), caractéristiques socio-économiques (le niveau d’instruction, l'activité professionnelle, la couverture médicale), aux comorbidités, liés à la pathologie elle-même (l'équilibre glycémique, les mesures d'auto-soins, le régime thérapeutique) et à ses complications aigues et dégénératives. Afin d’améliorer la qualité de vie des patients diabétiques, il faut améliorer leur niveau d’instruction, assurer une prise en charge globale de la personne diabétique, des complications liés au diabèteet implanter des stratégies et des programmes d’éducation ainsi que des interventions communautaires.