Aerobic Bacterial Frequencies Among Hemodialysis Patients in Basrah Province - Iraq
Muna Abdul Sattar Faisal, Yasin Y. Y. Al-Luaibi
كلية العلوم-جامعة البصرة · العراق
Muna Abdul Sattar Faisal, Yasin Y. Y. Al-Luaibi
كلية العلوم-جامعة البصرة · العراق
Tawfik Abdo Saleh , دامولا تاي شعيب
كلية العلوم-جامعة الملك فهد للبترول والمعادن · السعودية
Different series of bimetallic-based catalysts (RuPdECYB and RuPd-Al2O3_YD) composed of varying amounts of Ru-Pd nanoparticles supported on naked and alumina-coated Y-zeolite were developed and characterized by PXRD, SEM, TEM, EDX, ICP-OES, H2 chemisorptions and TPR experiments. The crystalline metal particles are well dispersed and stabilized on the supports. These materials proved to be versatile for the liquid-phase hydrocracking of poly-cyclic aromatic hydrocarbons (naphthalene) and S-heteroaromatics (dibenzothiophene) which are representative components of petroleum-derived fuels, under moderate reaction conditions. The effect of metal loading on conversion of naphthalene was observed to be linear and the nature of supports affects product distribution and yield. The catalysts with naked Y-Zeolite support yielded more cracking products (Monoaromatics and Cyclohexanes) than alumina-coated Y-Zeolite supported catalysts due to the more acidic nature On the contrary, the coated series of catalysts were more selective towards hydrogenation products (Tetralin and Decalins). The faster rate of hydrogenation process than cracking further confirmed the higher yield and selectivity of all the tested catalysts to Tetralin and Decalins. All the prepared catalysts were very stable and regenerable which indicate their re-usability without any appreciable loss of catalytic activity, even in the presence of catalyst’s poison-containing dibenzothiophene (DBT). A maximum conversion of 88.3 % of naphthalene was achieved on ruthenium single metal-based catalyst and 86.4 % for Ru-Pd bimetallic-based catalyst. With Pd single metal catalyst, the conversion achieved was less than 20 % which is slightly higher than what is observed for bare supports employed in this study. Nonetheless, the thio-tolerant activity was better with bimetallic catalyst than single metal Ru catalyst. This could be confirming the promotional effect of metals in a bimetallic system. The pore-size of the catalyst’s support, optimum metal loading and acidity are key factors to be considered for future designs of new, efficient and poison-resistant metal catalyst system for hydrocracking process.
أحمد علي حسين, ابراهيم فضل المولى البشير
كلية الدراسات العليا-جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا · السودان
تجسدت مشكلة الدراسة في بيان جدلية العلاقة بين فاعلية المصرف المتمثلة بكل من (الربحية والسيولة والملاءة) وإنتاجيته وهل يمكن الوقوف على مؤشرات الأولى من خلال الثانية وبالتالي أتخاذ القرارات المصرفية بالأستعانة بهذه النتائج, ومن خلال مجموعة من التساؤلات جرى صياغة فرضيات الدراسة الأساسية لدراسة وتحليل العلاقة والتأثير بين متغيرات الفاعلية المصرفية الثلاث والإنتاجية للمصارف عينة الدراسة, وذلك من أجل تحقيق هدف الدراسة ومبتغاها, فالعلاقة المتبادلة بين متغيرات الدراسة وأهميتها البالغة يتطلب من الباحث دراسة كل متغير على حدة ومن ثم البحث عن أهم العلاقات الضرورية فيما بينها لبيان معنوية تلك العلاقات بالأخرى, ومن بعدها الوصول إلى نتائج تساهم في تعميق الأواصر التي تربط بين هذه المتغيرات, ومن ثم بيان تأثير المتغيرات الثلاث المستقلة بالمتغير التابع وذلك من خلال أدوات إحصائية تم آستعمالها من أجل هذا الغرض.وتهدف هذه الدراسة إلى دراسة الأهداف المصرفية الثلات المتمثلة بـ (الربحية, السيولة, الملاءة), مجتمعة للتوصل إلى مقياس يظهر من خلاله درجة كل هدف (مرتفع, منخفض) ولكل مصرف, وبيان علاقة هذه الدرجة في رسم إستراتيجية مصرفية تمكنه من تحسين وتطوير إنتاجية المصارف, بالإضافة إلى ذلك البحث في العلاقة والتأثير بين الربحية والسيولة والملاءة في الإنتاجية المصرفية.وتحددت عينة الدراسة بأربعة عشر مصرف من مصارف القطاع الخاص وهي كل من مصرف (بغداد, التجاري العراقي, الإستثمار العراقي, الشرق الأوسط العراقي للإستثمار, المتحد للإستثمار, الأهلي العراقي, الإئتمان العراقي, بابل, سومر التجاري, الخليج التجاري, الموصل للتنمية والإستثمار, الشمال للتمويل والإستثمار, المنصور للإستثمار, الأتحاد العراقي), وقد جرى آستعمال مجموعة من النسب المالية المتمثلة بنسب (الربحية, السيولة, الملاءة) لتقييم فاعلية أداء المصارف للمدة (2012-2017), فضلاً عن آستعمال مقياس مالمكويست Malmquist الذي يستند في تطبيقه على تحليل تطويق البياناتdata envelopment analysis (DEA), لقياس وتحليل إنتاجية القطاع المصرفي.وتوصلت الدراسة إلى إستنتاج مفاده أن النمط الذي سجل أعلى إنتاجية للمصارف (HLL) كان أفضل إستراتيجية يمكن تبنيها من قبل للمصارف, بينما لم تؤكد الاختبارات الإحصائية عليه, أي لم تبين تأثير هذا النمط وفق الاختبارات الإحصائية في إنتاجية المصرف, بينما ظهر المستوى الخامس في محفظة الأنماط والمتمثل بـ((HLH أي (ربحية عالية وسيولة منخفضة وملاءة عالية) وقد كانت إنتاجية المصرف فيها (1) هو النمط الذي تبين في معادلة الإنحدار, أي أن السيولة ترتبط عكسياً مع الإنتاجية وترتبط الربحية والملاءة طردياً مع الإنتاجية الكلية للمصارف, إذ أن ذلك يتطابق مع ما جاء في النمط ((HLH, بالرغم من عدم وجود كل من علاقات الإرتباط والتأثير فيما بين تلك المتغيرات.ويوصي الباحث بضرورة تبني مثل هذه المتغيرات في البحوث والدراسات المصرفية وتعميم نتائجها على القطاع المصرفي والمجتمع وعدم إهمال تلك النتائج لمعرفة أهم الإستنتاجات التي تم التوصل إليها من أجل إعطاء رؤية واضحة حول أهمية دراسة هذه المتغيرات والطرق اللازمة لإيجاد إدارة مناسبة لها على مستوى الأهداف المصرفية الثلاث (الربحية, السيولة, الملاءة) وبيان تأثيرها على الأهداف الأخرى، وذلك من أجل تحقيق الهدف الأسمى لها وهو تعظيم إنتاجية القطاع المصرفي, وفي الوقت نفسه تعد الأساس في بيان قابلية المصارف على احتواء المتغيرات المتسارعة في بيئة الاعمال وتأثيرها على الأنشطة المصرفية المختلفة والمتنوعة
رباح عبود أحمد
الجامعة التكنولوجية · العراق
عبد الله محسن عبد الله المري, محمد حمشي
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-معهد الدوحة للدراسات العليا · قطر
تعتبر سياسة قطر الخارجية حصيلة عاملين أساسيين هما: العوامل الطبيعية الضاغطة من الموقع الجغرافي والطبيعة السكانية وموارد البلاد، وعوامل اعتبارية تتعلق بمؤسسات صنع القرار والفاعلين المؤثرين فيه، وكذلك العناصر الأساسية التي تبدو أنها ضمن استراتيجية التحوط؛ حيث تعتمد قطر على سياسة فعالة تجمع بين تحالفات الخصوم، وتعتمد على الترويج للدولة وجهود الوساطة والتأثير في ساحات العمل الإنساني. تناولت هذه الدراسة تحليل العلاقة بين إيران وقطر، واعتمدت تقسيم تاريخ مسار تلك العلاقة إلى أربع محطات أساسية، هي: الفترة التي سبقت مجيء الأمير الوالد، حيث أبرزت كيف كانت إيران تعتمد على التوازن المرن. فيما بعد اتسمت العلاقات في فترة الأمير الوالد على رؤية إيران كطرف يمكن التعاون معه وليس كتهديد. وقد انعكس الحرص القطري على العلاقات مع الطرف الإيراني في قضيتين هما: عدم التصويت ورفض مبدأ العقوبات في الأمم المتحدة، وكذلك رفض استخدام الولايات المتحدة لأراضيها لشن أي هجمات على إيران. أما المحطة الثالثة فهي فترة ما بعد الربيع العربي، حيث اتسمت العلاقات بالتنافس في بعض الملفات مثل: ملف الحرب الأهلية السورية، ثم بروز سلبية الموقف القطري على غير المعتاد عبر تغطية خجولة لأحداث البحرين عام 2011، ثم المحطة الرابعة والأخيرة، وهي مسار العلاقات في أعقاب أزمة الحصار عام 2017. وقد بينت الدراسة المحددات الرئيسية للعلاقات بين البلدين، والتي تمثل منطلقات للتحليل، وهي: المحدد السياسي والدبلوماسي، والمحدد الاقتصادي والتجاري، وأخيرًا المحدد الأمني والعسكري. فالمحدد السياسي والدبلوماسي يعمل على إظهار ردود فعل المؤسسات الرسمية والفاعلين المؤثرين في الأحداث السياسية الطارئة في المنطقة. ويرتبط المحدد الاقتصادي بملف الطاقة، وعلى مستوى التجارة البينية والشحن البحري خاصة بعد عام 2017، تم فتح العديد من خطوط الشحن المباشرة بين موانئ البلدين وتعميق حجم التجارة البينية، لتصبح مجالا للتعاون بعيدًا عن القطاع النفطي. أما المحدد الدبلوماسي والعسكري فيرتبط بموقف قطر الرافض لفرض العقوبات على طهران والداعي إلى التحاور ورفض استخدام الأراضي القطرية تجاه الحدود الإيرانية.
Maamri Khelifa, Merrouche Thamer, Ounough Billel
كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر
أنور صالح مهدي العاني, نور سمير إبراهيم
كلية الآداب-جامعة بغداد · العراق
استهدفت هذه الرسالة إلى ابراز دور الحروب في تأثيراتها التدميرية على عناصر البيئة والإنسان وان هذه التأثيرات لا يقتصر تأثيرها في وقت الحرب فقط وإنما يمتد لسنين عديدة والأجيال القادمة . واهم نواتج الحروب التي تستخدم فيها أسلحة مشعة وخاصة مادة اليورانيوم المنضب هو حدوث التلوث الإشعاعي الذي يعد من اخطر أنواع التلوث البيئي في العالم والذي ينتج عن طريق استخدام المواد المشعة بصورة غير صحيحة أو استخدام المواد المشعة في الحروب ضد الأهداف المدنية . والعراق احد أهم دول العالم التي تعاني من هذا التلوث الذي نتج من الحروب التي خاضها العراق إذ استخدمت ضده أسلحة مشعة تحتوي على مادة اليورانيوم المنضب (Depleted Uranium) ولأول مرة في التاريخ تستخدم فيها هذه المادة في الأسلحة وفي الحروب فاليورانيوم مادة سامة جدا وهو باعث لجسيمات ألفا وبيتا وغاما وعلى هذا الأساس فاليورانيوم المنضب هو مادة مسببة للتلوث الإشعاعي , لان هذه الجسيمات عبارة عن جسيمات مشعة . والتلوث الإشعاعي في العراق ينتشر في مناطق العراق كافة وخاصة في الأقسام الجنوبية والوسط ومن ضمنها العاصمة بغداد التي تعرضت لعمليات قصف شديد بمادة اليورانيوم المنضب إذ كانت الضربات موجهة إلى أكثر المناطق كثافة بشرية , وما تلا الحرب من عمليات سرقة لبعض المنشات النووية والتي أدت إلى زيادة رقعة انتشار التلوث الاشعاعي . والنشاط الإشعاعي والتلوث الإشعاعي الذي يتركه اليورانيوم المنضب يستمر لملايين السنين ولان التلوث يأتي من الدقائق الناتجة من استخدام الأسلحة فان هذه الدقائق يمكن أن تنتقل إلى مسافات كبيرة ويمكن أن تختلط مع التربة وتنتقل إلى النباتات والطعام وكذلك تتسرب إلى المياه الجوفية ثم تنتقل إلى مياه الشرب , ومن ثم تصل إلى جسم الانسان بطرق مختلفة. وتعتبر المنطقة الجنوبية هي الأكثر تعرضا للتلوث الإشعاعي نتيجة حدوث معظم العمليات العسكرية قد جرت على أراضيها عام 1991 , أما بالنسبة لمنطقة الوسط فمدينة بغداد هي الأكثر تعرضا للتلوث الإشعاعي نتيجة عمليات القصف الشديد الذي تعرضت له عام 2003 واستخدام اليورانيوم المنضب ضد الأهداف المدنية ومن لهم المناطق التي يرتفع فيها مستوى النشاط الإشعاعي هي منطقة التويثة التي تعرضت لعمليات سرقة المواد المشعة من مركز هيئة الطاقة النووية العراقية . وتم الكشف من خلال هذه الدراسة على مدى تأثير التلوث الإشعاعي الذي دخل حديثا ملوثا للبيئة العراقية خصوصا بعد عام 1991 و2003 بسبب استخدام اليورانيوم المنضب على عناصر البيئة وما حدثه هذا النوع من التلوث من ضرر على مكونات البيئة , ومدى التاثيرات البيولوجية لليورانيوم المنضب على الصحة العامة وتقليل مناعة الجسم ضد بعض الإمراض , وفي مقدمة هذه التأثيرات هي ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض السرطانية وخاصة سرطان الثدي إذ بلغت نسبة الاصابة بسرطان الثدي لدى النساء في بغداد (%14,9) و ارتفاع الاصابة بسرطان الرئة اذ أن أهم أسباب حدوثه هو استنشاق ذرات غبار اوكسيد اليروانيوم المنضب إذ بلغت نسبة الإصابة بسرطان الرئةإ (%10,3) , وارتفاع الولادات المشوهة والولادات الميتة . أن النشاط الإشعاعي مهما كان يبدو ضعيفا ألا انه مع استمرار التعرض له لمدة طويلة فانه يسبب تأثيرات تراكمية قد لا تظهر بشكل مباشر وسريع وان تأثيره يمتد إلى الجينات الوراثية التي تتناقلها الأجيال .
فائزة دحموش, محمد الشريف مزغيش
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة محمد خيضر - بسكرة · الجزائر
تعتبر سلطات الإدارية المستقلة ، أو كما تعرف بسلطات ضبط المستقلة ، كتنظيم جديد في الجهاز الإداري في الدولة الجزائرية ، فظهور هذه السلطات جاء استجابة لمختلف التغيرات والتحولات التي عرفتها الجزائر في بداية التسعينات ، فهي تمثل نمط إداري غير تقليدي – أي غير مألوف- يهدف إلى ضبط في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والمالية....... وظهور سلطات الإدارية المستقلة في قطاعات المالية والاقتصادية، كان أمرا ضروريا لتعويض انسحاب الإدارة التقليدية، وتجنب مساوئ و اختلالات هذه الأخيرة.فالسلطات الإدارية المستقلة أجهزة تضمن فعالية وشفافية و الحياد اللازم لأداء مهامها، بوجه المطلوب ، فهي تختلف عن باقي الإدارات بطبيعتها ،حيث تتميز بأنها سلطات تتمتع بطابع الإداري بالإضافة إلى استقلالية التي منحها المشرع الجزائري لها، وكما أنها تتمتع باختصاصات متنوعة كاختصاص التنظيمي والرقابي ..... لضبط وتنظيم القطاع المكلفة به.
OUATAH , حسام بو سليماني
كلية التكنولوجيا-جامعة عبد الرحمان ميرة - بجاية · الجزائر
La tenue diélectrique des isolants est influencée par plusieurs paramètres tels que les facteursélectriques, physiques et environnementaux. Parmi ces facteurs nous citons : la distance inter-électrodes, la géométrie des électrodes, la position de la barrière isolante, la vitesse de larampe de tension, la température, la pression et l’humidité. Dans ce travail, nous noussommes intéressés à l´étude des effets des facteurs géométriques et de la vitesse de montée entension sur la rigidité diélectrique de certains matériaux largement utilisés dans leséquipements électriques. Les essais ont été effectués sous tension alternative sinusoïdale 50Hz. Les résultats expérimentaux ont mis en évidence la nette influence des paramètresgéométriques surtout la distance inter-électrodes sur la tension de claquage des troisisolations : air, borak 22 et air avec barrière. L’influence de la vitesse de la rampe de tensionsur la tension de claquage n’est observée que sur une gamme de vitesse bien définie. Endehors de cette dernière, l’influence de la vitesse de montée en tension est insignifiante.L’amélioration de la rigidité diélectrique de l’air par insertion d’une barrière solide estclairement observée expérimentalement. Une position optimale de cette dernière dans l’espaced’air entre les électrodes permet d’avoir la rigidité diélectrique la plus élevée.The dielectric strength of insulators is influenced by several parameters such as electrical,physical and environmental factors. Among these factors we quote: electrode gap, electrodesgeometry, insulating barrier position, speed of the voltage ramp, temperature, pressure andhumidity. In this work, we were interested in the effects study of the geometric factors and thespeed of rise in voltage on the dielectric rigidity of certain materials widely used in electricalequipment. The tests were carried out under sinusoidal alternating voltage 50 Hz. Theexperimental results highlighted the clear influence of geometric parameters, especially theelectrode gap on the breakdown voltage of the three insulations: air, borak 22 and air withbarrier. The influence of the speed of the voltage ramp on the breakdown voltage is observedonly over a well-defined speed range. Outside this range, the influence of the speed of rise involtage is insignificant. The improvement of the dielectric rigidity of the air by inserting asolid barrier is clearly observed experimentally. An optimal position of this barrier in the airspace between the electrodes allows to have the highest dielectric rigidity.
موسى بوشنب
جامعة أمحمد بوقرة - بومرداس · الجزائر