Schoobrary رجوع
المجموعات

بحث متقدم بالحقول

ابحث في حقول محددة مثل العنوان أو المؤلف أو اللغة. الصفوف الفارغة تُتجاهل.

مسح الكل
رسائل ماجيستير Arabic 2018

التقييم الجغرافي للإحتياجات المائية لمحصول الحنطة في المنطقة الصحراوية في محافظة كربلاء للموسم الزراعي (2016-2017)

رياض محمد علي عودة المسعودي, علي كاظم جواد كاظم الخزاعي

كلية التربية للعلوم الانسانية-جامعة كربلاء · العراق

جاءت هذه الدراسة لمعرفة الاحتياجات المائية لمحصول الحنطة في أراضي المنطقة الصحراوية في محافظة كربلاء ، واعتمدت الدراسة أيضا على دور العناصر المناخية ومدى تأثيرها في الاحتياجات المائية للمحصول، ومعرفة كمية الاستهلاك المائي ، فضلاً عن اعتماد الباحث على العوامل البشرية ومدى تأثيرها في كمية الاحتياجات المائية والاستهلاك المائي التي تكون سبب في تقلص او زيادة من مساحة الأراضي الزراعية في المنطقة الصحراوية التي اختصت في زراعة محصول الحنطة لملائمة هذا المحصول للظروف السائدة فيها اذ تم دراسة العوامل الطبيعية والبشرية ودورها في الاحتياجات المائية . اذ تم احتساب الاحتياجات المائية لمحصول الحنطة في منطقة الدراسة في ظل الظروف المناخية السائدة حسب المعادلات الإحصائية من معادلة نجيب خروفة ، وايفانون وخوسلا ، ومعادلة بليني – كريدل وفي النهاية اعتمد الباحث على معادلة بليني – كريدل لأن هذه المعادلة كانت اقرب للظروف السائدة في المنطقة لأنها مشابهه لظروف منطقة الدراسة. اذ بلغت الاحتياجات المائية لأشهر الموسم الزراعي (84,74 – 53,54 – 51,41 – 65,35 – 110,45_ 169,32 – 245.19 /ملم ) على التوالي من شهر تشرين الثاني وحتى النصف من شهر أيار .     علماً ان كمية الامطار الهاطلة على منطقة الدراسة خلال الموسم الزراعي اقل من (90 /ملم) اذ لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كلي لسد الحاجة المائية لمحصول الحنطة خلال مدة نموه، وزيادة الاستهلاك المائي بسبب ظروف المنطقة الجافة والحارة فضلة عن تربتها الرملية والجبسية التي تتميز بالتسرب لمياه الامطار ومياه الري بصورة نسبية.     وقد بينت الدراسة ان قلة الدعم الحكومي للمزارعين من توفير المستلزمات الزراعية. وقد اتضح من خلال الدراسة أيضا ان هناك زيادة نسبية تقريبا في كمية الإنتاج ومساحة الأراضي التي خصصت في زراعة محصول الحنطة ضمن الإمكانات المتوفرة خلال المواسم الزراعية من (2011 -2017). وتضمنت الدراسة أيضا التحديات والمشاكل التي تواجه زراعة محصول الحنطة والاتجاهات المستقبلية لزراعة هذا المحصول من خلال اقتراح بعض الحلول المناسبة للمشاكل التي تعاني منها المنطقة كمحاولة لتمسك بالأراضي المتبقية والمستثمرة وزيادة مساحة الأراضي الزراعية وتنميتها وزيادة انتاجيتها، فضلاً عن الحفاظ على التربة والموارد المائية.  

ماستر (LMD) French 2019

Extraction des Paramètres du Module Photovoltaïque

Houcine Oudira , Imane Chergui , أحلام بعاجي

كلية التكنولوجيا-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر

La modélisation des cellules solaires implique principalement la formulation de larelation courant tension (IV). La détermination des paramètres, de cette dernière, joueun rôle important dans la modélisation précise des cellules solaires. Ce travail présenteune application de la méthode de simplex de Nelder_Mead pour identifier lesparamètres inconnus du modèle qui régissent la relation courant-tension d’une cellulesolaire. Afin d'évaluer l'efficacité des paramètres extraits, un modèle d’une diode(ODM) a été utilisé et comparé aux données mesures d'un système connecté au réseausitué dans le Centre de développement des énergies renouvelables (CDER) à Alger. Lesparamètres extraits ont été testés par rapport à plusieurs caractéristiques IV statiques dumodule PV collectées dans différentes conditions de fonctionnement. Une étudecomparative entre différentes techniques d'estimation de paramètres est présentée pourdémontrer l'efficacité de l'approche proposée.

رسائل ماجيستير English 1996

Attitudes of Lebanese secondary school English teachers towards English language, English teaching, and American culture.

Rula Lutfy Diab, ghazi ghaith

الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان

The purpose of this study was to investigate the attitudes of the English teachers in the private English-medium secondary schools in Beirut towards the English language, English teaching, and (American) English culture. A secondary purpose of the study w

ماستر (LMD) Arabic 2022

دور الرقابة الداخلية في تحسين جودة القوائم المالية: دراسة حالة شركة def med لبيع وتوزيع المنتجات الصيدلانية

رحموني رحيم, مناصري يحي

كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة الجيلالي بونعامة - خميس مليانة · الجزائر

هدفت هذه الدارسة إلى تسليط الضوء على الدور الذي تؤديه الرقابة الداخلية في تحسين جودة القوائم المالية للمؤسسات، وذلك من خلال التعرف على مفهوم نظام الرقابة الداخلية ومكوناته، وسائله ومقوماته، بالإضافة إلى الإجارءات المتبعة في تطبيقه، ومن ثم مساهمته في تحسين جودة القوائم المالية. d وقد خلصت الدارسة التي قمنا بها على شركة إلى وجود علاقة بين الرقابة الداخلية وجودة القوائم المالية ef med بالرغم من عدم تأثير بعض المكونات على تحسين جودة القوائم المالية، ووجود مكونين فقط ويتمثلان في بيئة الذي يميز أغلب المؤسسات في الجازئر.COSO الرقابة والمارقبة وهذا

رسائل ماجيستير Arabic 2012

آفاق الكتابة ومشكلة المنهج عند أدونيس

حسان راشدي, كريمة محرش

كلية الآداب واللغات-جامعة محمد لمين دباغين سطيف2 · الجزائر

لئن حاول البحث أن يفلت من شهرة أدونيس، التي هي سبب في كثير من المواقف منه، فإنه لم يستطع أن يتجاوز عقباتٍ يضعها أمام كل باحث سَعةُ مادته، وعمقُ تناوله، واضطرابُ منهجه، وسرعةُ تحوله. أساسا، كانت هذه هي الأسباب التي وجهتني إلى البحث في الأدونيسية، ورغم افتراض صعوبات تعترض كل باحث، في أي موضوع، فإن الذي فاق التوقع، هو الحيرة المفاجئة أمام مجموعة من القضايا، استغرقت أكثر الوقت وأوفر الجهد. أعود إلى مسألة الشهرة، لأقول إن أدونيس من القلائل الذين خدمتهم آراء النقاد فيهم، في ظرف تاريخي من ثقافتنا يسهّل الالتفات إلى الكتّاب، بل ويدعو إليه، لضرورة الانسجام مع ثقافة الواقع من جهة، ولترف الخوض في قضايا تغني عن غيرها ويغني غيرها عنها. لا يسيء هذا إلى أدونيس على الإطلاق، لأنه ليس استثناء في ذلك، كما لا يخدمه من ناحية أخرى، لأنه يؤلب عليه أدعياء النقد والراكضين وراء الشهرة، و يضعه في بؤرة نقدية لا تتخطاه الأقلام فيها، ولا تعفو عن كل ما يبدو مخالفا. هكذا لاح لنا أدونيس، بعد أن أتمَّ البحثُ معالجته واستوفى ما يسميه مقترحاتٍ وبدائلَ. لم ينظر البحث إليه على أنه البديل لثقافة هي في حكم الدارس، لأن مشكلة البحث معه هي هذه بالذات: عدم التسليم بأن مجموع المكونات الثقافية العربية، اليوم، هي تاريخية ليس أكثر، وليس ثم ما يدعو إلى مواصلة اعتبارها آنية، أو تملك من الآنية ولو جزءا يحفظ لها دورها في واقع اليوم. لا يشفع لأدونيس، في نظر البحث، أن يكون على اطلاع قلما حصله غيره، على الأرضية التي جعلها مجالا للبحث الذي يعني بمفهومه التقويض، الرد، التزييف، التشكيك، وما يدخل في هذا المعنى. فليس من شك في أن مسحه للتراث النقدي العربي، الفلسفي، الديني، الأدبي والثقافي العام، وإحاطته بالمنتوج الغربي الذي غالبا ما يضعه مقابلا، وأحيانا كثيرة، ضمنا، بديلا عن التراث العربي الذي ينتمي إليه، لا شك في قدرته على الإلمام بكل ذلك، ولكن الخلاف معه في قياس هذا على ذاك، مع وجود فوارق في القياس وموانع منه في أكثر مقيساته. وكانت للبحث مشكلة ثانية مع أدونيس، هي التطرف في تحويل الدلالات من أصولها، ومن منابع معانيها، ومن اتجاهاتها التي من أجلها كانت، إلى جدة مختلفة لا صلة لها بالمنابع المذكورة، كما هو شأنه مع كثير من الظواهر. رأى البحث أن مناقشة هذه اللوائح المهيمنة في الفكر الأدونيسي يجب أن يستهلها مدخل يتناول مسألة المنهج، في أرضيته الغربية بالأساس، لا لأن ثقافتنا عارية من ذلك وحسب، ولكن لأن الطرح الأدونيسي، في جميع زواياه، ينطلق هذا المنطلق ويؤسس عليه. فأغلب مشكلاته قائمة على استهلاك متواصل لهذه الثقافة، وأكثر نقاشه دائر بأسلوب نعثر عليه فيها صارخا مدويا. على أن الحاجة التي كانت وراء شيء من الإلحاح على البيان والتفصيل، هي هيمنة كثير من المفاهيم النقدية في المنظومات الأم هيمنة لا فصل في التعريف بها، والأخذ النهائي بها. هذا من جهة، ومن جهة ثانية سرعة التحول عنها كانت دافعا لمحاولة فهم هذه السرعة في طفوّها على السطح النقدي التطبيقي، بنفس السرعة التي تذهب بها وتندثر. كل هذا كان طريقا إلى تحديد موضع أدونيس بين المناهج، و ــ ضمنا ــ موقفه منها. والتقرير الذي كان غلافا للسؤال الحقيقي: "هل لأدونيس منهج في الكتابة؟" لم يكن ليهدف إلى الإجابة، لأنها مستشفة من العرض الأدونيسي في شموليته، ولكنه سؤال مسوغ للبحث في حد ذاته، تجاوزا لثقافة الجاهز التي طبعت كتابات كثير من خصوم أدونيس، قصد الوصول إلى الحقيقة بطريق البحث الفردي والنظر الفاحص، لا غير؛ وبعيدا ــ على وجه الخصوص ــ عن عقلية التجريم التي سوّغت كثيرا من الكتابات التي لا تستحق نعت الكتابة، وقد ضرب البحث لذلك أمثلة من موظفي الأصولية وحَمَلة خطابها، ذلك الضيف الثقيل على الفكر والإبداع. أهم ما في الفصل الأول، تتبع فلسفة الكتابة عند أدونيس، مرجعياتها، أدواتها وغاياتها. لم يتبين أن أدونيس انطلق من عدم في مشروعه الضخم، ولا هو انتهى إلى تحقيق التحولات التي رامها على امتداد ما كتب. بدا الرجلُ مستفيدا جيدا من قراءات كثيرة ومتنوعة لمشاريع ثقافية وفكرية كونية، ومتتبعا دؤوبا لما يجري في واقع الإنسانية الحاضرة، بما أعانه على اتخاذ أرضيات للكتابة، من هذه المواد، لم يحسن مشاركته فيها كثير من حَمَلة الأقلام، وقد استطاع بأسلوب في العرض له براعته، أن يُشْعِر بقلق وجودي يقف وراء الدوافع التي هي دوافعه في تغيير المشهد الثقافي العربي، باسم حداثةٍ، إن أقنعت طرفا من مُواليه، فإنها لم تقنع نقاده باستحقاقها وصف "الحداثة"، لغياب أصولها العربية من جهة، فهي بنظر البعض نسخة غربية مشوّهة، ولما فيها من ماضوية مبطنة رغم شعار التحديث، الغالب. الإشكالية الأخرى التي يركز عليها مشروع الكتابة عند أدونيس، هي أن ما يكتب عربيا صورة لواقع مهزوم، يجب أن يتغير، لأن السبب في انهزاميته، بعد عقدة الماضي، هو الدين بصفته عامل تأخر. وقد استغرق جهدا مضنيا، لا يبدو أنه عانى منه، في الاستدلال على سلبية الدين بجميع صفاته وإن كان أعطى انطباعا بأن الذي يعنيه من الدين المؤخِّر إنما هو الأصولية، غير أنه يتراجع عن هذا الإيضاح لحساب تحميل الدين بشموليته مسؤولية الانتكاس الحضاري الذي نعاني منه جميعا. والذي توجه البحث إلى مناقشته في هذا الأمر تحديدا، هو استشكال الجمع بين الدين وبين المضامير البعيدة عنه فكرا وأدبا، انطلاقا من أن الدين وجّه حياة الناس في أخلاقياتها بعد العقائد، ولم يتحكم، كما يظن أدونيس، في الخيارات الجمالية التي هي أساس النظرة الفردية للحياة التي لا تصطدم مع الغيب ومع الواقع الاجتماعي. والذي يُذكَر من المشكلات مع أدونيس في موضع كهذا، هو أنه كان مساندا للثورة الإيرانية، ذات الأساس الديني المتطرف...فأي من الشخصين في أدونيس أَيَّد هذا التأييد: الملحد أم المؤمن؟ المثقف أم المتدين؟ في سياق قريب من هذا، كانت الصوفية في النقاش الذي أثاره أدونيس، أرضية لتجربة روحية بعيدة عن صورتها في الثقافة الإسلامية، أي بعيدة عن كونها غير دينية، يُكتفى فيها بتجربتها مع اللغة التي دونت بها بعض لقطاتها، وهو بذلك يستدعي ويستأنف تيارا غربيا كان وراء نشأة ما يسمى بالتصوف اللاديني (ميستيك ألأتي)،مقاربا بين تيارين متباعدين في الزمكان، متدابرين في الغايات، ولا شيء يجمع بينهما في المضامين. لم يستوِ هذا في نظر البحث، لأنه إسقاط يفتقر إلى دواعيه الموضوعية، فقياس الصوفية في الإسلام على السوريالية بما هي تيار جمالي محض، أمر لا يملك من الدواعي ما يكفي لتسويغه، ذلك أن السياق الروحاني الذي تأتي منه التجربتان يغيّبه أدونيس، ليدرجهما في سياقٍ إلحادي للتجربة الجمالية فيه السيادةُ المطلقة، كأن لم يكن للروح أن تنطق إلا باسم الجمال، أدبا وفنا. والذي فاجأ بأكثر من مقياس، هو تكلف التقاطعات بين التوجهين، وافتراض اللقاء بينهما في غياب ما يؤيد ذلك من أدوات النظر وعوامل التجربة، بعبارة تعتصر المعنى من غير دَوَالِيه، وتختلقه قسرا حتى لكأن المتلقي لا يملك إلا أن يقبل بصورة للحقيقة عدا ما في وعي الكاتب وفي عبارته. من اللقطات المهمة كذلك في الفصل الأول، مسألة تلقي أدونيس بوصفه مبدعا باعثا على المواقف المختلفة، وتلك مسألة تذهب في عمقها إلى التلقي العربي عموما، وإلى تلقي أدونيس على وجه الخصوص. لا شك أن أدونيس أكثر الكتاب إثارة للتلقي، لأنه أكثرهم اهتماما ( لا أهميةً في نظر البحث)، وأدعاهم إلى الوقوف عند مقاله، بالنظر إلى طبيعة خطابه وإلى لغته أيضا (نعني الصياغة اللفظية التي تتعمد الاستفزاز)، ولكن البحث مضى على أن لا شيء يبرر ابتعاد كثير من القراءات عن منهج القراءة بصفتها وسيلة للنظر تؤسس للتواصل مع المنجز العلمي. كان البحث يريد الاهتداء إلى علة غياب رؤية في القراءة، هل مرد ذلك إلى النصوص أم يرتد إلى القارئ الذي لا يزال غائبا في منظومتنا الثقافية؟ اتسع الفصل الثاني، في أهم محطاته، إلى مشكلة المنهج عند أدونيس، بهاجسٍ غالبٍ أساسُهُ التساؤل الآتي: هل لأحد من الكتاب أن يدوس على المنهج ؟ لا يؤمن البحث بإطلاقات من هذا النوع، وإذا كان طبيعيا أن يقصر كاتب من الكتاب دون منهج من المناهج، لدخول عناصر يصعب التحكم فيها، أو لضعف التصور المنهجي للكاتب، أو لقصور المنهج في حد ذاته عن احتواء عوامل النقاش وعناصر الموضوع، إذا كان كل ذلك طبيعيا، فإن الذي ليس كذلك هو إعلان الكتّاب عن تجاوزهم للمنهج لأن ما يقترحونه على قرائهم أعلى منه. لاحت مجموعةٌ من المعطيات المتيحة لنقاش هذه الإشكالية، انطلاقا من أهم ما في طروحات أدونيس وموضوعاته، وتأسيسا على مفاصل تمكّن من النقاش الهادئ، من الشكل إلى المضمون انتهاء بالسياق، وقد دعت هذه المعطيات إلى استصحاب نظريات كالتأويلية، ونظرية القراءة ( بصورة متعجلة لأنها لم تكن مقصودة من الناحية النظرية)، ونظرية التفسير النفسي تحت عنوان النموذج الأعلى(أرشتيب ) بغية وضع التصور الأدونيسي للمنهج موضع التطبيق. هيمن على مناقشة إشكالية الشكل قضية المتن والهامش، التي استرفدها أدونيس من أدبيات التفكيكيين، وهو في ذلك منسجم مع موقعه في خارطة الانتماء الإيديولوجي، الذي يحكم عليه، تاريخيا وسياسيا، بالاكتفاء بالهامش. على أن الهامش، في التطبيق الأدونيسي موقع قوة، لأنه أصل كتاباته وسبب وجودها على الإجمال، ومسوغ، أقوى مسوغ، للخلاف والمغايرة. ثم هو طريق لتحميل النصوص معاني لا تقولها ألفاظها، مدرجة فيما يسمى بالمسكوت عنه والمغيّب، الذي يفطن له أصحاب القدرة على ركوب المقولات إلى وجهة الممنوع. كما هيمن على مناقشة إشكالية المضمون قضية العقل ومحنته، في تاريخنا الثقافي، والنظر إليه بصفته متجاوَزًا لحساب خطاب سياسي ــ ديني، استغلت حمولتَه السلطُ لتبرير وجودها، ولترسيخ بقائها، ولتسويغ توظيف الدين بما ليس من طبيعته. يرى البحث أن في هذه النظرة إلى العقل بعض التسوّر للحقيقة، لأننا هنا إزاء نظرة إلى عقل مهدَر بعيد عن طاقته التأثيرية، وبعيد عن وظيفته في الوجود، بما خلاصته أن النظم المعرفية في التاريخ العربي عميلة لما هو عدو للإيجابية، متواطئة مع عوامل الهدم، مما يسوّغ الحنين إلى الجاهلية أو الدعوة إلى إعادة النظر في حركات الهدم في تاريخنا الإسلامي. كان، من هنا، احتفاء أدونيس بالنماذج المحسوبة على العقلانية التي لم تقنع في عصورها مَن عاصرها، ومن جاء بعدهم إلا قليلا، دليلا على إسناد دور للعقل بعيدٍ عن موقعه في المنظومة المعرفية العربية الإسلامية. رأى البحث أن في ذلك قفزا على كينونة العقل التي بها كان طريقا إلى المعرفة، وإلى صياغة نظرة إلى الكون منسجمة مع جديد الحياة العربية في إطارها الإسلامي. والذي هيمن على ثالثة الثلاث، إشكالية السياق، هو مسألة الشفوية التي اعتبرها البحث مفصلا مهما في الثقافة العربية الإسلامية، بها نقل الموروث بزخم مواده وبخصوبة مضامينه، نقلا أصغى كثيرا إلى الدلالات فلم يحوّلها، مع الاعتراف بوجود انفلاتات طبيعية لم تَخْلُ منها ثقافة. على أن الذي شوّش على مناقشة هذه الإشكالية هو الذي سماه طه عبد الرحمن بالنظرة التجزيئية إلى التراث، وهي نظرة غالبة على الأطروحة الحداثية، عند أدونيس وعند غيره، فقد تعودنا على قراءةٍ "تحاكم" الأصل بالفرع، وتقاضي الكل بالجزء، ولذلك حصلت التغطية على مواقفَ حقيقةٍ بالإشادة والاستذكار، وأحيت منجزات ولدت في عصورها ميتة. على هذه القضية ختم البحث مواده، متطلعا إلى أنه حاول قراءة منجز فكري وإبداعي حقيق بالاحترام، ولأنه كذلك فهو قابل لأن يُجادَل فيما أراد أن يكون حرّا في نقده ورفضه، يعني متأهل لممارسة الحرية معه كما مارسها هو مع غيره. لا يدعي البحث أنه أفضى إلى نهايات النظر في مشروع أدونيس، ولكن يهيب بالباحثين أن يكشفوا فيه ما لم يكشف بعد، فهو وإن لم يتمكن من ذلك فحسبه أنه أراد فحاول، وحاول فأصاب وأخطأ.................................................................................................................................................................................................................. Le titre de ce résumé est significatif à plus d'un titre. Il renvoie à une vision de la création littéraire donnée pour être classique, voire même archaïque, véhiculée par une tendance qui se veut gardienne des valeurs esthétiques héritées d'un passé glorieux, certes, mais dans son verbe et sa structure, elle se trouve surclassé e par les nouvelles valeurs. D'autre part, la vision qui se pr opose comme alternante à la première, se trouve elle aussi porteuse de valeurs qui vont au - delà même de la différence, c'est - à - dire à l'adversité à l'endroit de tout ce qui est original. Opposées l'une à l'autre, les deux conceptions de la création littéra ire poussent vers un débat d'idées que pratiquement toutes les cultures ont connu. Il s'agit d'un débat serré et moins équilibré que ce qu'il devait être , en ce sens que la culture arabo - musulmane se trouve, dans les nouvelles dispositions civilisationnelles, confrontée à un esprit d'adversité qui la condamne à gagner le pari de la modernité. Avis que ne partage pas l'ensemble de la composante intellectue lle arabo - musulmane. Certaines des voies mises à l'index pour leur appel franc à la rupture avec les modalités d'écritures anciennes, dont le poète et critique syrien, Adonis, mènent un combat acharné pour un pas décidé et décisif v ers la modernité, instal lant un dispositif critique à même de gommer toute réalisation ayant un parfum de passéisme, et étouffant toute écriture partant d'une conciliation possible entre les deux bouts de notre histoire culturelle, qui reste, dans tous les cas de figure, l'incarn ation de notre façon d'être. En attendant de proposer les choix définitifs, le débat continue comme il a commencé il y a plus d'un demi - siècle. C'est - à - dire plusieurs décennies de divergences. Dans l'attente, le monde avance!!!

ماستر (LMD) Arabic 2022

الخصائص الانسيابية و الميكانيكية للملاط ذاتي الدمك المصنع باستعمال نفايات الخزف و رمل الكثبان كبديل للرمل الطبيعي.

دهان علي, عبدالجليل لكحل, عماد صالحي

كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة غرداية · الجزائر

في السنوات الأخيرة بدأت أطنان نفايات مواد البناء تمثل تحديا كبيرا ومشكلا بيئيا. الكميات الضخمة من النفايات تولد تجميد المزيدمن مساحات الاراضي للتخزين تعتبر نفايات السيراميك ورمل الكثبان من جملة البدائل بالنسبة للرمل في الوقت الذي سارع فيهالباحثون لتطوير مواد البناء وإيجاد مواد تتناسب مع مجال الاستعمال وبتكلفة أقل بفضل خصائصهم الميكانيكية والفيزيائية الهدف الرئيسي من خلال هذه الدراسة هو متابعة التأثير المشترك لمخلفات السيراميك و رمل الكثبان على سلوك الملاط باستغلالهمواستعمالهم كبديل للرمل حيث تم استعمال اربعة انواع من الرمل و هم: رمل مكون من بقايا السراميك ورمل الكثبان وخليط منبقايا السراميك و رمل الكثبان 40 /60و اخيرا رمل الوديان.اظهرت النتائج المتحصل عليها ان رمل نفايات السيراميك اعطى أفضل النتائج مقارنة بالرمل الخليط من بقايا السراميك ورمل....الكثبان 40 /60وكذا رمل الكثبان وبالتالي يمكن استعماله كبديل لرمل الوديان

ماستر (LMD) French 2012

COURANTS PORTEURS SUR LIGNES ET APPLICATIONS DOMOTIQUES

Abdelmadjid Azmani, Amine Bab, Chemseddine Benmoussat, Mohammed Feham, Omar Rafik Merad Boudia

كلية التكنولوجيا-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر

Ce projet a été réalisé dans le cadre de la formation de Master 2 RMS (Réseau Mobile et Service) à l‟université Abou Bekr Belkaid Tlemcen. Il porte sur une étude du courant porteur sur ligne qui est aujourd'hui un domaine d'actualité et accessible au grand public. Cette technologie est prometteuse, beaucoup des développements sont en cours. Beaucoup de systèmes sont proposés sur le marché, quant est-il de son débit, de son efficacité et de sa facilité d'utilisation ?Nous vous proposons dans ce rapport, une étude sur la technologie du courant porteur sur ligne, sur la mise en place d'un système de diffusion vidéo en streaming et sur la qualité de cette transmission, ainsi d‟autre application multimédia. Ce projet à pour but de comprendre et de mettre en place un système de télécommunication en passant par la réalisation des applications domotiques qui représente la robustesse de cette technologie par rapport au WiFi.

ماستر (LMD) French 2019

Evaluation de la qualité de vie des adolescents atteints de diabète type 1

Kawther Moussaoui, Latifa Zarouali

كلية العلوم الاجتماعية-جامعة وهران 2 - محمد بن أحمد · الجزائر

La qualité de vie devient maintenant un enjeu majeur dans le domaine de la santé, sa prise en compte procède du légitime souhait de la communauté médicale de connaitre la manière dont le patient vit sa maladie. Le diabète est une maladie chronique qui affecte la qualité de vie des patients, d’où on a fait cette étude pour évaluer la QDV liée à la santé des 30 patients diabétiques type 1, suivis au sein de notre service. Cette qualité de vie liée à la santé est influencée par plusieurs paramètres et variables, soit se sont des paramètres liés au patients lui-même soit à sa maladie diabétique. Il s’agit d’une étude transversale menée au service de pédiatrie sur une période de 03 mois allant du mois de Mars 2019 au mois de Mai 2019. La population étudiée ont été recueillis les variables sociodémographiques, ainsi des paramètres liés au diabète : -Sexe, âge, ancienneté - L’importance des changements consécutifs au diabète, -Influence du diabète sur les « domaines de vie » du patient, Rôle des professionnels de santé dans le soutien du patient diabétique, -Perception des patients sur le rôle du pédiatre dans la prise en charge de la maladie, et le rôle de psychologue -Aptitude du patient à gérer son diabète, -Amélioration de la qualité de vie, -Le ressenti de la maladie. Pour cette évaluation on a choisi un questionnaire pratique adapté au patient diabétiques avec l’aide d’une échelle d’évaluation se ressenti de la maladie, selon un score de l’état de santé dont 1 est la meilleure qualité de vie et 0 est la mauvaise qualité. Notre étude a intéressé 30 patients (60% filles et 40% garçons) l’âge moyen est, de 14 ,88 ans. Concernant l’ancienneté de diabète ,53.33 % des patients avaient un diabète récent et le diagnostic le plus ancien était réalisé il y a 17ans avec un pourcentage de 16.70 % Cette étude a objectivé une influence et une relation Pour améliorer la qualité de vie de nos patients il faut un diagnostic précoce, une prise en charge multiple, des contrôles étroits et réguliers, un suivi de près et une éducation thérapeutique des patients et de son entourage, et surtout le respect des mesures hygiéno-diététiques.

عنوان الوثيقة المؤلف النوع اللغة التاريخ
التقييم الجغرافي للإحتياجات المائية لمحصول الحنطة في المنطقة الصحراوية في محافظة كربلاء للموسم الزراعي (2016-2017) رياض محمد علي عودة المسعودي, علي كاظم جواد كاظم الخزاعي رسائل ماجيستير Arabic 2018 فتح ←
Extraction des Paramètres du Module Photovoltaïque Houcine Oudira , Imane Chergui , أحلام بعاجي ماستر (LMD) French 2019 فتح ←
Attitudes of Lebanese secondary school English teachers towards English language, English teaching, and American culture. Rula Lutfy Diab, ghazi ghaith رسائل ماجيستير English 1996 فتح ←
دور الرقابة الداخلية في تحسين جودة القوائم المالية: دراسة حالة شركة def med لبيع وتوزيع المنتجات الصيدلانية رحموني رحيم, مناصري يحي ماستر (LMD) Arabic 2022 فتح ←
آفاق الكتابة ومشكلة المنهج عند أدونيس حسان راشدي, كريمة محرش رسائل ماجيستير Arabic 2012 فتح ←
الخصائص الانسيابية و الميكانيكية للملاط ذاتي الدمك المصنع باستعمال نفايات الخزف و رمل الكثبان كبديل للرمل الطبيعي. دهان علي, عبدالجليل لكحل, عماد صالحي ماستر (LMD) Arabic 2022 فتح ←
COURANTS PORTEURS SUR LIGNES ET APPLICATIONS DOMOTIQUES Abdelmadjid Azmani, Amine Bab, Chemseddine Benmoussat, Mohammed Feham, Omar Rafik Merad Boudia ماستر (LMD) French 2012 فتح ←
Evaluation de la qualité de vie des adolescents atteints de diabète type 1 Kawther Moussaoui, Latifa Zarouali ماستر (LMD) French 2019 فتح ←
التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا وتأثيرها في المؤشر العام لسوق العراق للأوراق المالية: دراسة تحليلية للمدة من 2019_2021 راضي عبيد نغميش عبيد , زهراء عبدالحسين ظاهر رسائل ماجيستير Arabic 2022 فتح ←
Attitudes of academics versus business executives toward privatization in Lebanon John Yammine, Hratch Hadjetian رسائل ماجيستير English 1995 فتح ←