التصميم الأوفق للمنشآت
كفاح عبد الحسين عبد علي
الجامعة التكنولوجية · العراق
كفاح عبد الحسين عبد علي
الجامعة التكنولوجية · العراق
عمار قاضي , فاديا قس ايليا
كلية الطب البشري-جامعة حلب · سوريا
رميلة بشيري, سليمان بوراس
كلية الاداب واللغات-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
مريم آيت مهدي, منصف عباس
كلية الرياضيات-جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين - الجزائر · الجزائر
La plupart des problèmes réels rencontrés en pratique requièrent l'optimisation simultanée de plusieurs objectifs souvent conflictuels. La notion d'optimalité disparaît pour les problèmes de ce type au profit de la notion d'efficacité. Une solution efficace est une solution à partir de laquelle, il est impossible d'augmenter la valeur d'un critère sans diminuer celle d'au moins un autre. Dans ce mémoire, nous nous sommes intéressés à l'étude de quelques méthodes permettant de déterminer l'ensemble des solutions efficaces d'un problème de programmation linéaire multi-objectif en nombres entiers. Ce travail de synthèse nous a permit d'apporter des améliorations à deux d'entre elles, à savoir, la méthode de Abbas et Moumene et celle de Chergui et al. en réduisant de façon significative le temps d'exécution. Afin de mettre en valeur notre apport, des résultats expérimentaux issus de l'implémentation des deux méthodes améliorées sont présentés et commentés.
مراد بن عطية
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
Farida Ajdi , Jalal El Kidari
كلية الطب والصيدلة -جامعة سيدي محمد بن عبدالله - فاس · المغرب
أرفيس علي, زهاق شريف
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
الفصل الأول : الذي جاء بعنوان التأويل اللاهوتي للتاريخ في الديانة المسيحية وأدركنا من خلاله أن العصور الوسطى كان لديها اهتماما كبيرا بالعديد من المجالات ، و خصوصا اهتمامها بالتاريخ و كذا اهتمامها بفكرة جد مهمة ألا و هي العناية الإلهية ، لأن العصور الوسطى كان لديها حس تاريخي و هذا الحس ناتج من الغاية التي يسعى إليها الإنسان ، ألا و هي الوصول إلى الله و الجدير بالذكر هنا أن المسيحية كانت ترجع كل الأمور إلى القدر و المكتوب ، فالتاريخ آنذاك كان قدريا حيث لا تنسب الأحداث لغير الله ، فهو الذي يتحكم في بنائها ، إلا أن أهم ميزة تقول بها الديانة المسيحية في تفسيرها للتاريخ و هي مولد السيد المسيح و من هنا آمنوا بأن محبة المسيح هي مفتاح للتاريخ ، ففكرة العناية الإلهية سادت معظم الحضارات القديمة ، لكن بظهور المسيحية أخذت طابع مسيحي ، لأن النشاط الإنساني بمجمله تسيره العناية الإلهية ، ولأن جميع أعمال الإنسان ما هي إلا أدوات في تنفيذ مشيئة الله ، و عليه فإن الإنسان في ظل العناية الإلهية فهو مسير و ليس مخير ، أي لا يستطيع صنع تاريخيه ، و ذلك لأن هته المهمة لا تنسب إليه ، فهي تنسب إلى إرادة عليا أكثر مقدرة منه ، لذا فإن الديانة المسيحية ترفض القول بأن العناية الإلهية موجهة لأمة أو شعب بعينه ، بل هي شاملة لكل الشعوب ، و لا يوجد شعب اصطفاه الله على شعب آخر ، و عنايته شاملة لكل الأمم و ليست موجهة لفئة من الشعوب .الفصل الثاني : بعنوان تطور رؤية أوغسطين للتاريخ والذي عرضنا فيه أن القديس أوغسطين أعطى أهمية كبيرة في توضيحه لمصطلح التاريخ، بحيث أن هذا الأخير كان يحمل طابع ديني أكثر من ما هو طابع تاريخي ، إذ يعرف التاريخ على أنه ذلك الذي يدرس العلاقة بين كل من المؤقت والأبدي أو بالأحرى تلك العلاقة القائمة بين المدينتين مدينة الأرض ومدينة السماء ، وبذلك عبر في كثير من المواضع في كتبه عن منطلق المدينتين ، فأوغسطين بدوره حاول أن يدرس الكتاب المقدس ، انطلاقا من الأحداث الموجودة فيه وبذلك حاول جاهدا الدفاع عن الكتاب المقدس وإثبات جلاله وذلك من خلال تغطية كل الأخطاء وصد مختلف الانتقادات الموجهة له ، وهو من خلال منهجه في دراسة الأحداث التاريخية ، اكتشف بعض الثغرات وكذا عن أحداث غير مرتبة وكذلك عن بعض الانتقادات ، إلا أنه لم يتخلى عن الكتاب المقدس وأقام حجج من شأنها أن تحافظ على قدسيته ، وذلك ناتج من خلال فهمه لمختلف الأحداث الباطنية من خلال منهجه في التأويل الذي أدرك بأن الفهم الظاهري للكتاب سيعطي انطباعات سيئة عنه ، وذلك ما حصل معه بحيث أنه عندما اطلع أول مرة عن الكتاب سخر منه ولم تعجبه التعابير الموجودة فيه وقال بأنها ليست في مستوي بلاغة شيشرون ، فلما اكتشف الحقائق الخفية في الكتاب وذلك بفضل التأويل ، غير نظرته فأصبح متمسكا في الكتاب المقدس أكثر ، وبذلك أقر أوغسطين بضرورة الالتزام بالكتاب والعمل بما فيه من أمور وترك المعاصي وتجنب الجسد والنفس والتوجه إلى الله وذلك بإطلاعنا الحثيث عليه ، بغية الفوز بالراحة في اليوم الآخر ونيل السعادة الأبدية الخالدة .الفصل الثالث : بعنوان محرك التاريخ عند القديس أوغسطين والذي أدركنا من خلاله أن محرك التاريخ ، هو الله ووسيلته في ذلك اللطف وذلك ما أكده من خلال مفاهيمه في الجزاء والقدر وعلمه المسبق ، ولا وجود لآخر يساعده في ذلك ، فإرادة الله تفوق كل شيء ، في حين أن الإنسان له حرية اختيار وهته بدورها لا علاقة لها بالتاريخ وبالكون ، فكل شيء حاصل في الطبيعة هو تنظيم من الله ، فبفضل علمه المسبق ، الذي من خلاله يقدر ما يكون عليه كل إنسان ، إذ أن هذا الأخير يجب أن يخضع للقدر المكتوب له ، إضافة في هذا الفصل تناول أوغسطين موضوع الخطيئة أي خطيئة آدم ، فالخطيئة بحسب نظره هي التي أنقصت من حرية الإنسان ، إلا أنه بمجيء السيد المسيح سيتخلصون منها نهائيا على أمل السمو والوصول إلى الخلاص ، فأوغسطين عندما قام بشرح رسالة يوحنا الأولى، أقر بأن كل البشر بفضل السيد المسيح كما ذكرت تخلصوا من الخطيئة إذ أنه أتاهم بوصية جديدة لا يجب التعدي عليها ، لأنه لو تم التعدي عليها ، لنشأت خطيئة أخرى ، وهته الوصية هي احترام وعدم التعدي على وصية السيد المسيح ، إذ أمرهم بفعل المحبة ، وهذا بدوره سيقودهم إلى اليوم الموعود وهو يوم راحة الرب والتمتع بالخلاص .من أهم النتائج التي توصلت إليها :-إن نظرة أوغسطين للتاريخ هي نظرة لاهوتية بالدرجة الأولى ، وحجته في ذلك وهو أنه لولا العقيدة لما عرفنا تاريخا عالميا موحدا لكل الإنسانية ، فالعقيدة وحدها هي التي تكشف عن مسار التاريخ وغايته وبهذا فالتاريخ علم خادم للعقيدة والعقيدة مفسرة للتاريخ ، والحقيقة التاريخية هي التي تكون في الكتاب المقدس ، إلا أنه لم ينسى الجانب الفلسفي ، وذلك ما يظهر لنا من خلال نظريته في العناية الإلهية التي كانت تمزج بين الرؤية الدينية والحجة العقلية ، فعندما نؤمن بأن الله بفعل عنايته في التاريخ ، وبجانب إيماننا بكتابه ، سيعطى لنا الحكمة وينير لنا عقولنا لأن رأس الحكمة مخافة الرب كما كان يقول أوغسطين ، والحكمة لا توجد إلا عند الله ، فالإيمان به يقودنا إلى السعادة والسلام الأبدي ، وذلك من خلال عدم التعدي على وصية المسيح التي بعث من أجلها ، لأن السيد المسيح سيخلصنا من الخطيئة الأصلية التي ارتكبها آدم ومن هنا يقودنا إلى الخلاص والراحة في الرب .- إن الاستعانة بمفاهيم القديس أوغسطين اللاهوتية مثل "الخطيئة الأولي" و"مفهوم الجزاء" ، "إرادة الله وإرادة الإنسان" "مفهوم علم الله المسبق" وكل هته المفاهيم من شأنها أن تكشف لنا عن نظرته اللاهوتية للتاريخ ، بحيث أن الله بفضل علمه الأزلي جعله يتصور كل ما سيحدث ، وذلك وفقا لخطة إلهية أقرها الله وحده.- إن التاريخ يعيد نفسه فكرة خاطئة في نظر القديس أوغسطين وفي نظر أنصار العناية الإلهية على العموم، لأننا لو سلمنا بهذا ، سيختفي مفهوم المسئولية والقدرة على اتِخاذ القرارات، وبالتالي لا يوجد معنى حقيقي للتاريخ، إِنْ أحداث التاريخ سوف تتكرر من وقت إِلى آخر.كما يزعمون اليونانيون لم يدركوا أن التاريخ نفسه يقود إِلى هدف. ونظرة اليونان للتاريخ مناقضة لوجهة النظر المسيحية للتاريخ، والتي ترى أن التاريخ هو اكتمال لقصد الله ، ويتحرك إلى هدفه ، إذن التاريخ لا يعيد نفسه ، وإنما هو اتجاها تقدميا نحو الكمال ، ومن هنا فالتاريخ ينتهي بالمجيء الثاني للسيد المسيح .-فالله من هذا هو المحرك الوحيد للتاريخ ، ولا وجود لإرادة البشر في صنع تاريخهم ، وكل ما يملكونه هو التصرف في أفعالهم ، حتى وإن هته الأفعال كان يصفها أوغسطين بأنها أفعال سيئة ، ولذا وجب التقرب من الله لنيل السعادة والخلاص .-زمان واحد وتاريخان ، هذا ما عبر عنه أوغسطين ، لأن الزمان هو الذي يكتسب صفة الأبدية إذن من اختصاص الله ، في حين التاريخان وهما تاريخ مدينة الأرض وتاريخ مدينة السماء ، وفي هذا الزمان سيتحقق كل من مدينتي الأرض والسماء .-إن الفوز بالسعادة والسلام والراحة في الرب يوم السبت كما يعتقدوا لابد أن يكون للبشر اهتمام بالجوانب الروحية والعيش وفقا للروح لأنها شيء أبدي على العكس من العيش وفقا للجسد والنفس فهته أشياء مؤقتة لا تمنحنا السعادة والسلام في اليوم الآخر .
جمال الدين سعادي , عيسى بن قبي
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
عالجنا في موضوع المذكرة الأسماء و الألقاب خلال الفترة الاستعمارية في منطقة مستغانم اين ربطنا التفكيك العقاري للقبيلة بالتفكيك الاجتماعي للفرد و هو ما جسدته التشريعات العقارية الكولونيالية و تشريعات الحالة المدنية ، حيث يظهر هذا التفكيك بعنف اجتماعيا على الفرد و لينتج لنا القاب مشوهة و عشوائية لا علاقة لها بهوية القبيلة السابقة و قد ساهم كل من الإدارة الفرنسية و الأهالي في ترسيخ هذه الألقاب .
Mazen A. Shalabi, سيد ثمين على زيدي
كلية الهندسة-جامعة الملك فهد للبترول والمعادن · السعودية
The reduction of a commercial Ni/A1?O? catalyst was carried out at temperature ranged from 250 to 500??C and for duration from 2 to 16 hours. The effects of reduction conditions on the activity and selectivity of Ni/A1?O? were studied for a methanation reaction in a gradientless Berty reactor. These effects were used to determine optimal reduction conditions of the catalyst. The optimal reduction conditions are: temperature 300?C, duration 8 hrs. space velocity 3000 hr?¹, and heating rate of bed 5?C/min. The reaction rates wre measured by injecting a feed containing H? (26 mo1%), CO (6.7%), and the balance being nitrogen. The product stream contained H?, N?, CO, CH?, and small amounts of CO? gas. The operating temperature and pressure of the reaction were kept constant at 350?C, and 30 psig, respectively. The flow rate of the feed was kept constant at 600m1/min and 10 gm. Of catalyst was charged for each run. The catalyst used was commercial ni/A1?O? (C13-4-04) containing 20% Ni supported on A1?O?; manufactured by UCI (United Catalyst Inc.) and supplied by SAMAD Fertilizer Co. Al-Jubail, Saudi Arabia. The effects of speed of impeller on the rate of methanation were studied and it was found that mass transfer limitations disappeared at a speed of 786 rpm. The effects of space-time, H?/CO ratio and pressure on the activity and selectivity of the catalyst were studied. It is found that by increasing the space-time, the activity decreases while selectivity to CH?, formation increases from 90 to 96%. Use of higher H?/CO ratio (3.0-6.5) improves selectivity up to 98% but decreases the rate methanation. Lower H?/CO ratio (3.0-1.0) increases rate of CO conversion but decreases both the selectivity and the rate of CH? production. Reaction pressure apparently has an insignificant effect on the activity of catalyst. However, improvement in the selectivity is observed.²
سليمان عتير, محمد زرقون
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
يهدف هذا البحث إلى التعريف بواقع تطبيق السياسات المحاسبية في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية من جوانب مختلفة،أولا: من حيث توافق الممارسات المحاسبية الجزائرية في مجال اختيار وتطبيق السياسات المحاسبية مع معايير المحاسبة الدولية، ثانيا:اختبار مدى تعدد السياسات المحاسبية المتاحة للتطبيق في المؤسسات الاقتصادية الجزائريةة، ثالاةا: اختبةار مةدى ةفايةة وم مةةالسياسات المحاسبية لكل المؤسسات الاقتصادية في الجزائر، رابعا: تشخيص العوائق البيئية والقيود التشريعية التي تحد من حرية إدارةالمؤسسات الاقتصادية الجزائرية في اختيار وتطبيق السياسات المحاسةبية المااسةبةا امتمةد الباحةث في دراسةتد الميدانيةة ملة تو يةعاستبانة مل مياة الدراسة المتكونة من ) 712 ( ف رد مهني وأةاديمي، حيث تم معالجة وتحليل اجابات أفراد العياة باستعمال البرنامجا )SPSS( الاحصائيوقد تم التوصل إلى جملة من الاتائج أهمها: الممارسات المحاسبية الجزائرية المتعلقة بتطبيق السياسات المحاسبية في المؤسساتالاقتصادية، تتوافق مع معايير المحاسبة الدولية، وبمستوى دلالة احصائية جد قوية أقل من ) 0.ا.(، معظم السياسات المحاسبيةالمتاحة للتطبيق في المؤسسات الاقتصادية الجزائرية، تتضمن أةار من بديل قابل للتطبيق، بمستوى دلالة احصائية جد قوية أقل من0.ا.(، السياسات المحاسبية الماباقة من الاظةا المحاسةا المةالي، تتماشة مةع يبيعةة وأنةواؤ المؤسسةات الاقتصةادية في الجزائةر، (بمستوى دلالة احصائية جد قوية أقل من ) 0.ا.(، تتضمن البيئة الجزائرية موائق بيئة وقيود تشريعية تحد من حرية إدارة المؤسسةفي اختيار وتطبيق السياسات المحاسبية، بمستوى دلالة احصائية جد قوية أقل من ) 0.ا.(ا