مساھمة الرقابة الجبائیة على التحصیل الضریبي: دراسة میدانیة بمدیریة الضرائب لولایة میلة
حسيبة زواغي, ربيع قرين
معهد العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير-المركز الجامعي عبد الحفيظ بو الصوف · الجزائر
حسيبة زواغي, ربيع قرين
معهد العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير-المركز الجامعي عبد الحفيظ بو الصوف · الجزائر
خير الدين شترة, سهام عباسي
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
Abdelhakim Talbi, Mohamed Amine Didi
كلية العلوم-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
Les méthodes d’extraction sont parmi les plus utilisées en analyse immédiate. Ellessont utilisées depuis de nombreuses années à des fins de séparation et de purification aulaboratoire et dans les domaines de l’industrie chimique, pharmaceutique et nucléaire. Dans le cas où on extrait un soluté dans une solution par un solvant, on parled’extraction liquide-liquide. C’est une méthode de séparation physico-chimique qui connaitun développement important. C’est une méthode simple, rapide, de mise en oeuvre facile ets’appliquant à de très nombreuses substances. En outre, ce procédé peut être utilisé tant pourl’isolement des quantités importantes de substance, que pour celui de traces infimes. Enfincette méthode connait un nouvel essor dans le domaine de l’hydrométallurgie, consécutif à lahausse des couts des matières premières et du souci généralisé de protection del’environnement.
CHOUANA T. , Lagmi Ikram, Tinamri Mabrouka
كلية علوم الطبيعة والحياة-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
Au niveau de la région du M’Zab, le programme de mise en valeur des terres APFA a permis la création de nouvelles exploitations agricoles. La configuration de ces nouvelles exploitations est de type ‘trois strates’ soit le palmier dattier, la strate arboricole (Agrume, Abricotier, Grenadier,…) et la strate herbacée (cultures maraichères, fourragères, céréalières et condimentaires) où la combinaison maraichage-condiments domine ; la valeur marchande des dattes est derrière la dominance des variétés Déglet Nour et Ghars. L’économie d’eau constitue une autre caractérisation de ces exploitations puisque l’irrigation localisée dominante. Les exploitations sont de faible à moyenne taille (entre 01 et 05 hectares) ; le facteur taille n’explique en aucun cas le taux d’occupation du sol par les cultures associées et l’on note une grande hétérogénéité entre les exploitations agricoles en matière d’occupation du sol par les cultures associées ; celle-ci oscille entre 10 et 97%. Enfin, le bénéficiaire des terres de mise en valeur constitue l’ossature de la main d’oeuvre permanente ; aujourd’hui, un nombre non négligeable de ces attributaires a atteint l’âge très avancé incompatible avec le travail très pénible de la terre
أحمد رحمون, ميلود بكاي
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع متطلبات الوعي بالمسؤولية الاجتماعية ومستويات حيازة وتراكم رأس المال الديني لا سيما تلك التي تتجلى في الوفاء بتنفيذ الأنشطة التطوعية في المنظمات غير الحكومية حالة تربية النشء وخدمة المجتمع في جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية، التي تُعبّر عن قيم المواطنة الفاعلة، كما اشتملت على هدف كشف عن علاقة انعكاس تراكم مستويات رأس المال الديني في المجال الخاص وفي المجال العام ومدى تأثيره على المتغير التابع بطريقة غير مباشرة من خلال ما يعرف بعملية التدوير لراس المال واعادة انتاج المسؤولية الاجتماعية.•التساؤل الرئيس:ما مدى تأثير تراكم رأس المال الديني على اعادة انتاج الوعي بالمسؤولية الاجتماعية في المنظمات غير الحكومية؟•الفرضية العامة:درجة اعادة انتاج الوعي بالمسؤولية الاجتماعية في المنظمات غير الحكومية انعكاس لدرجة تراكم رأس المال الديني.•المقاربة السوسيولوجية:استمد الباحث الإطار النظري للدراسة مدخل علم الاجتماع الديني من المنظور الإسلامي، كما استفاد الباحث من مدخل البنائية الوظيفية على تحديد الدين في إطار العلاقات التساندية بين الوحدات النسقية الكبرى وخاصة الدين في المجال العام والاستفادة من التفاعلية الرمزية لاقترابها من عالم الأشخاص وواقعهم، و نظرية التبادل الاجتماعي التي لا تتناقض مع التوجهين وفق توظيفهما مع ما يتناسب والتحليل والتفسير، اضافة إلى نظرية الدور حيث توضح جيدا العلاقة بين أهمية الشعور بالمسؤولية الاجتماعية وما يترتــب عليه من واجبات وحقوق متكافئة وبالتالي محاولة الموائمة للخروج بمنظور أكثر تكاملاً وملائمة لاستيعاب الجوانب التحليلية والتفسيرية.•أدوات البحث:تماشيا مع أهداف الدراسة فقد تم اعتماد المنهج الكمي، لما يُوفره من امكانية تكميم البيانات والمعلومات المحصل عليها في الميدان، وكان أسلوب المعاينة وفق قواعد اختيار العيّنة العشوائية العنقودية كحل بديل لأسلوب الحصر الشامل، لأن مجتمع البحث كبير ومنتشر على رقعة جغرافية واسعة تضم 48 محافظة ولائية، تضمنت عيّنة البحث القادة الكشفيين، وتم اختيار المقياس الالكتروني بوصفه أداة بحث أقرب ملائمة للموضوع، ويحتوي على 8 محاور، كما تم التحقيق الميداني في الفترة الممتدة من 01 من ديسمبر 2016م إلى غاية 30 من جوان 2017م، وتم قبول 1057 مفردة من العينة العشوائية العنقودية، ما نسبته 25.12% ، وكانت جميع البيانات المسحوبة تتبع التوزيع الطبيعي.•المعالجة الاحصائية:تم استخدام الأعمدة البيانية لوصف الخصائص الديموغرافية لأفراد عينة الدراسة، أما الفرضية الأولى والثالثة تم استخدام التوزيع التكراري والوسط الحسابي المرجح والانحراف المعياري وذلك باستعمال مقياس ليكرت الخماسي، قصد تحديد مستوى واتجاه مكونات المتغير المستقل والمتغير التابع، أما بالنسبة للفرضية الثانية والرابعة فقد تم استخدام تحليل التباين الأحادي مع اجراء المقارنات المتعددة، اما بالنسبة للفرضية الخامسة فتم استخدام تحليل الانحدار الخطي المتعدد حيث تم بناء ثلاث نماذج لأبعاد المتغير التابع الثلاثة.•النتائج:•جاءت نتائج مستوى واتجاه المعرفة الدينية متوسط، أما مستوى تراكم التصورات والمعتقدات الدينية حتى تُصبح ايديولوجية مُوجِهة بوصفها فكر تصوري اعتقادي والذي تتجلى فيه درجة الإيمان وينعكس في السلوك الاجتماعي لدى الفرد كانت متوسطة، كما أن حيازة رأس المال الديني في بعده الوجداني جاء بدرجة مرتفع، وفي هذا السياق يرى تالكوت بارسونز "أنه كلما تقدم المجتمع كانت القيم الإدراكية هي التي لها السيادة، وكلما تخلف المجتمع كانت القيم الوجدانية هي الضابطة لإيقاع التفاعل في المجتمع، ولعل انخفاض مستويات المعرفة الدينية لدى عيّنة البحث وارتفاع مستويات العاطفة الدينية تُعبر عن واقع انتشار المعاني الدينية في المجال العام والمجال الخاص في بعدها الوجداني تدل على حالة الأنوميا التي تُعاني منها عيّنة البحث التي يبدو أنها لا تمتلك الفاعلية لتوجه سلوكيات الأفراد وضبط أدائهم كما كان يتوقع الباحث وينبغي لها حسب يوتوبيا الباحث، أما بالنسبة لبعد الممارسة أين تكمن محصلة بناء كل من المعرفة والمعتقد التي تتجلى في العاطفة لتترجم في السلوك فكانت نتيجة مستوى حيازة رأس المال الديني لدى القيادات الكشفية في بعد ممارسة الشعائر التعبدية الدينية منخفضاً، وكخلاصة لا يبدو أن هناك توازن في أبعاد مصادر رأس المال الديني وموارده، فهي متفاوتة بين ثلاث مستويات منخفض ومتوسط ومرتفع كما يميل في المقابل المتغير المستقل في درجته الكلية في هذه الحالة إلى أن يكون متوسط عموما حسب نتائج الدراسة.•لقد جاءت نتائج اختبار الفروق بين متوسطات تراكم رأس المال الديني بالنسبة لمتغير السن متفاوتة، أولاً فروق معنوية نحو متغير مستقل العاطفة الدينية والفرق يتجه لصالح الفئة الأقل سناً، كما أن هناك فروق في متوسطات تراكم رأس المال الديني ظهرت في جميع أبعاده الأربعة تُعزى لمتغير المنطقة الجغرافية، وأن هناك فروق معنوية بين متوسطات أبعاد رأس المال الديني تُعزى لمتغير المستوى التعليمي لاسيما بعد المعرفة الدينية، والفروق تتجه لصالح فئة التعليم الجامعي والثانوي.•بالنسبة مستوى الوعي بالمسؤولية الاجتماعية لدى الفاعلين في منظمة الكشافة الإسلامية الجزائرية فقد كان في بعد الفهم والاهتمام مرتفع، بينما كان في أهم بعد المتمثل في المشاركة لدى القيادات الكشفية كان متوسط، ونخلص إلى أن تراكم المتغير التابع الوعي بالمسؤولية الاجتماعية في المنظمات غير الحكومية كان عموما بدرجة مرتفع.•ومن جهة اختبار الفروق في متوسطات الوعي بالمسؤولية الاجتماعية فقد جاءت النتائج على أن هناك تفاوت نحو مستويات متغير الفهم ومتغير الاهتمام تُعزى لمتغير الحالة العائلية، أما اختبار الفروق في متوسطات الوعي بالمسؤولية الاجتماعية فقد جاءت أيضاً متفاوتة نحو مستويات متغير الاهتمام ومتغير المشاركة (الممارسة التطوعية) تُعزى لمتغير المنطقة الجغرافية، والتي كانت لصالح مناطق الشرق الجزائري والجنوب الجزائري والوسط الجزائري والغرب الجزائري مقارنة بالشمال الجزائري، أما فيما يخص اختبار الفروق بالنسبة للخبرة الكشفية يستنتج الباحث أن هناك تفاوت في مستويات الوعي بالمسؤولية الاجتماعية في أهم بعدين المتمثل في الفهم والممارسة التطوعية والتي كانت لصالح فئات الأكثر خبرة كشفية مقارنة بالأقل.•وخلاصة للفرضية الأساسية الخامسة من هذا البحث وكنتيجة للجانب الامبيريقي منه، وخاصة وصول الباحث الى نتيجة مفادها أن هناك ارتباط معنوي ذو دلالة احصائية بين مستويات رأس المال الديني وتراكم موارده بمستويات الوعي بالمسؤولية الاجتماعية وأبعاده الثلاثة. وللباحث أن يستشرف في ضوء التنبؤ بنماذج الانحدار الثلاثة، وأنه في حالة ارتفاع وتوازن مستويات تراكم موارد رأس المال الديني في كل من المجال الخاص والمجال العام أن يكون هناك زيادة في مستويات الوعي بالمسؤولية الاجتماعية كما ونوعا، لذلك يُمكن القول أنّ فرضيات هذا البحث قد تحققت بشكل جلي وواضح.
إسراء محمد محمود المهدي, محمود الشمالي
كلية الدراسات العليا-جامعة النجاح الوطنية · فلسطين
هدفت الدراسة إلى تقصي أثر استخدام استراتيجية الأحداث المتناقضة في تعديل التصورات البديلة وتنمية مهارة حل المشكلات لدى طالبات الصف العاشر الأساسي مقارنة بالطريقة الاعتيادية. حاولت الدراسة الإجابة عن السؤال الرئيس: ما أثر استخدام استراتيجية الأحداث المتناقضة في تعديل التصورات البديلة وتنمية مهارة حل المشكلات في الكيمياء لدى طلبة الصف العاشر الأساسي ؟وللإجابة عن السؤال الرئيس واختبار الفرضيات، استخدمت الباحثة المنهج التجريبي بالتصميم شبه التجريبي، من خلال تطبيق الدراسة على عينة قصدية من (74) طالبة من طالبات الصف العاشر الأساسي في مدرسة بنات العدوية الثانوية التابعة لمديرية التربية والتعليم في محافظة طولكرم وقد درست طالبات عينة الدراسة وحدة "مدخل إلى الكيمياء العضوية" من كتاب الكيمياء للصف العاشر الأساسي في مجموعتين تجريبية درست حسب استراتيجية الأحداث المتناقضة، وضابطة درست حسب الطريقة الاعتيادية، في الفصل الدراسي الثاني للعام (2016/2017).ولتحقيق أهداف الدراسة تم إعداد اختبار التصورات البديلة، واختبار مهارة حل المشكلات، ودليل المعلم لطالبات المجموعة التجريبية.وأظهرت نتائج تحليل التباين المصاحب (ANCOVA)، وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطات علامات الطالبات على اختبار التصورات البديلة البعدي لصالح أفراد المجموعة التجريبية، كما أظهرت وجود فرق دال إحصائياً بين متوسطات علامات الطالبات على اختبار مهارة حل المشكلات البعدي لصالح أفراد المجموعة التجريبية، كذلك أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين تعديل التصورات البديلة وتنمية مهارة حل المشكلات لصالح المجموعة التجريبية.وفي ضوء النتائج التي تم التوصل إليها أوصت الباحثة بضرورة استخدام استراتيجية الأحداث المتناقضة في تدريس الكيمياء لما لها من دور في تعديل التصورات البديلة المتكونة لدى الطلبة نتيجة الخبرات السابقة والمساعدة في تنمية مهارة حل المشكلات، إضافة إلى دعم توجهات الطلبة الإيجابية نحو استخدامها في التعلم، وأهمية تدريب معلم الكيمياء وتأهيله على كيفية استخدام هذه الاستراتيجية. كما وأوصت الباحثة بضرورة إعداد دراسات أخرى في مواضيع أخرى في الكيمياء، ودراسة متغيرات أخرى إضافة إلى المتغيرات التي تناولتها الدراسة.
Mooza Ali Al Ali, Racquel Warner
كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية · الامارات
Mojtaba Esfahani
كلية الزراعة والعلوم الغذائية-الجامعة الأمريكية في بيروت · لبنان
بوظريفة حمو, بريهموش عماد الدين
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة الجزائر 2 - أبو القاسم سعد الله · الجزائر
اهتمت الدراسة بمعرفة واقع الأمن الصناعي والإجراءات التي تتبعها مؤسسة الخزف الصحي في هذا المجال،أسفرت نتائج دراسة عن وجود اهتمام كبير بتقويم الأخطار المهنية في المؤسسة، عن وجود اهتمام كبير بتنظيم العمل، عن وجود اهتمام كبير بعمليات التحسيس، الإعلام والتكوين، وعن وجود اهتمام كبير بالرعاية النفسية والاجتماعية. كما أسفرت نتائج دراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات العمّال تبعا لمتغير السن حول تقويم الأخطار المهنية، وحول الرعاية النفسية والاجتماعية، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات العمال تبعا لمتغير الحالة العائلية حول الرعاية النفسية والاجتماعية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في إجابات العمال تبعا لمتغير المستوى التعليمي حول تقويم الأخطار المهنية وحول تنظيم العمل وكذا حول الرعاية الاجتماعية والنفسية. كما سجلت فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير ورشة العمل حول تقويم الأخطار المهنية وحول تنظيم العمل، وكذا حول عمليات التحسيس، الإعلام والتكوين بالإضافة إلى تسجيل فروق حول الرعاية النفسية والإجتماعية، وأخيرا سجلت فروق ذات دلالة إحصائية تبعا لمتغير الخبرة المهنية حول تقويم الأخطار المهنية.
أسامة قعموسي, زياني أحمد
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
ما نخلص إليه أن حالة الضرورة لا تعد سببا للإباحة وإن كان يمكن اعتبارها مانعا من موانع المسؤولية الجنائية إذ ثبت فعلا أنها ضغط على إرادة الجاني فتجعلها إرادة غير مختارة باعتبارها نوعا من الإكراه المعنوي. القضاء الدولي الجنائي و أثناء تطبیقات أسباب الإباحة أمامه قد اعترف هو الأخر بها و أباح الفعل المجرم حیث أقر بمبدأ الدفاع الشرعي كسبب إباحة من قبل محكمتي نورمبورغ وطوكیو و كذا محكمتي یوغسلافیا و رواندا، و نظرا لخطورة و فظاعة الجرائم الدولیة اعترف أیضا بمبدأ المعاملة بالمثل زمن الحرب من قبل محكمتي نورمبورغ وطوكیو.