أخلاقيات التدبير الجماعي ورهانات التنمية
عبداللطيف جبراني, محسن الغيداني
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - طنجة-جامعة عبدالمالك السعدي · المغرب
عبداللطيف جبراني, محسن الغيداني
كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية - طنجة-جامعة عبدالمالك السعدي · المغرب
عبد الرحمن ابراهيم الشاعر, مسلم ناصر أبو ثنين
كلية الدراسات العليا-جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية · السعودية
مشكلة الدراسة : تنحصر مشكلة الدراسة في التعرف على دور التقنيات الحديثة في رفع فاعلية دوريات الأمن من وجهة نظر العاملين بها، حيث إن توفر هذه التقنيات يمكن أن يسهم بدرجات متباينة في مساعدة العاملين في دوريات الأمن على الاكتشاف المبكر للمخاطر الأمنية، وإحباط وقوعها، وتلافي آثارها السلبية على الأمن الاقتصادي والاجتماعي والسياسي. أهمية الدراسة : ترجع أهمية الدراسة إلى أنها تسعى إلى الكشف عن دور التقنيات الحديثة في رفع فاعلية دوريات الأمن، نظراً لحداثة استخدام هذه التقنيات في ضوء قلة الكفاءات المؤهلة في هذا المجال، مما ينعكس سلباً على أداء دوريات الأمن ويشكل مصدر خطر داهم على دوريات الأمن بصفة خاصة والمنظمات الأمنية بصفة عامة، مما يستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستخدام هذه التقنيات في مواجهة المخاطر الأمنية. - جـ - أهداف الدراسة : هدفت الدراسة إلى التعرف على دور التقنيات الحديثة في رفع فاعلية دوريات الأمن كهدف رئيس للدراسة من خلال الكشف عن: 1 -مدى توافر التقنيات الحديثة في دوريات الأمن. 2 -مدى مساهمة التقنيات الحديثة في عمل دوريات الأمن. 3 - مدى فاعلية استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية. 4 -التقنيات الحديثة الإضافية التي تحتاجها دوريات الأمن للاكتشاف المبكر للمخاطر الأمنية. 5 -الآثار المترتبة على قلة استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية. 6 -المعوقات التي تحد من فاعلية استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية. 7 -ما إذا كان هناك فروق ذات دلالة إحصائية في رؤية المبحوثين لدور التقنيات الحديثة في رفع فاعلية دوريات الأمن تبعاً لاختلاف متغيراتهم الديموغرافية. تساؤلات الدراسة : 1 -ما مدى توافر التقنيات الحديثة في دوريات الأمن ؟ 2 -ما مدى مساهمة التقنيات الحديثة في عمل دوريات الأمن ؟ 3 - ما مدى فاعلية استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية ؟ 4 -ما التقنيات الحديثة الإضافية التي تحتاجها دوريات الأمن للاكتشاف المبكر للمخاطر الأمنية ؟ 5 -ما الآثار المترتبة على قلة استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية ؟ 6 -ما المعوقات التي تحد من فاعلية استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية ؟ 7 -هل هناك فروق ذات دلالة إحصائية في رؤية المبحوثين لدور التقنيات الحديثة في رفع فاعلية دوريات الأمن باختلاف متغيراتهم الديموغرافية ؟ منهج الدراسة وأدواتها : تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي عن طريق المدخل المسحي باستخدام الاستبانة كأداة لجمع البيانات. أهم النتائج : 1 - تتوافر التقنيات الحديثة في دوريات الأمن بدرجة قليلة، فمن التقنيات المتوافرة بدرجة قليلة : وسائل السيطرة غير القاتلة (عصي كهربائية، خوذة، درع واقي، أسلحة غير قاتلة)، وأجهزة الاستعلام الآلي داخل المركبة. أما التقنيات غير المتوافرة مطلقاً فهي : أجهزة الكشف عن (الأسلحة والمتفجرات والمخدرات)، وتقنيات الربط (بالصوت والصورة) مع غرف العمليات. 2 -إن أهم التقنيات الحديثة التي تساهم بشدة في عمل دوريات الأمن هي : أجهزة الحاسب الآلي المرتبطة بمركز المعلومات التي تساعد في تحديد هويات المشتبه بهم، وأجهزة الحاسب الآلي المرتبطة بمركز المعلومات التي تساعد في تحديد هويات المركبات المشتبه بها، وأجهزة تحديد موقع ومعلومات المتصل التي تساعد على سهولة الوصول إلى موقع البلاغ، ووسائل السيطرة غير القاتلة التي تساعد على توفير الحماية الذاتية لمنسوبي الدورية. 3 -إن فعاليات التقنيات الحديثة عند استخدامها من قبل دوريات الأمن في مواجهة المخاطر الأمنية هي : المساعدة في تحديد السيارات المخالفة والمسروقة، وسرعة الانتقال إلى موقع الحدث الأمني، والمساعدة في توفير الحماية المادية لطاقم الدورية. 4 -إن التقنيات الحديثة الإضافية التي تحتاجها دوريات الأمن بشدة للاكتشاف المبكر للمخاطر الأمنية هي : أجهزة منع سرقة السيارات، ونظام المراقبة بالكاميرات الثابتة للمواقع المهمة، والأسلحة غير القاتلة التي تشل الحركة فقط. 5 -إن الآثار المهمة التي تترتب على قلة استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية هي : قلة توفير الحماية المادية لطاقم الدورية، وقلة التنسيق بين دوريات الأمن المختلفة في مواجهة الحالات الأمنية السلبية، وضعف القدرة على إحباط العمليات الإرهابية باكتشاف الأسلحة والمتفجرات. 6 -إن المعوقات المهمة جداً التي تحد من فاعلية استخدام دوريات الأمن للتقنيات الحديثة في مواجهة المخاطر الأمنية بدرجة قوية جداً هي : نقص الحوافز المادية اللازمة لتشجيع منسوبي دوريات الأمن على تحمل مخاطر العمل الأمني، وضعف البرامج التدريبية اللازمة لتمكين منسوبي دوريات الأمن من تشغيل وصيانة التقنيات الحديثة، نقص الإمكانات الفنية والمادية اللازمة لاستخدام التقنيات الحديثة في عمل دوريات الأمن.
خولة عباسي, دبابش عبد الرؤوف
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة محمد خيضر - بسكرة · الجزائر
یعتبر الإثبات والكشف عن الحقیقة من أهم المسائل التي تحظى باهتمام القاضي، ولأن تحقیق هذه الغایة یوجب فیها إقامة الدلیل الكافي على ارتكاب الجریمة وٕاسنادها إلى فاعلها، فالحق بدون إقامة الدلیل علیها یعتبر هو العدم سواء، غیر أننا في هذا العصر نشهد تراجع لوسائل وطرق الإثبات التقلیدیة في إثبات الجرائم. مما أدى بذلك إلى تسخیر واستغلال وسائل علمیة حدیثة للإثبات مبنیة على حجیة علمیة، فضلا عن ذلك اختصارها للزمن للقیام بالمهمة فأصبحت بذلك تحتل مكانة مقارنة بالأدلة الجنائیة التقلیدیة حیث تم التطرق فیه إلى ماهیة الإثبات الجنائي كمبحث تمهیدي وتم فیه التعرف على جملة من العناصر أهمها مفهوم الإثبات الجنائي والهدف منه ومفهوم الدلیل الجنائي وشروطه وطبیعة الجرائم المثبتة بالأدلة المستحدثة، أما في الفصل الأول فتم التطرق الى مشروعية هذه الوسائل في القانون الجزائر ي حیث تم عرض هذه الوسائل وكیفیة استغلالها وهل تم ذلك بطرق مشروعة أو غیر مشروعة لان الدلیل المستمد من هذه الوسائل إذا جاء بطریقة مشروعة یعد باطلا لان ما بني على باطل فهو باطل .وأما في الفصل الثاني تطرقت فیه إلى حجیة هذه الوسائل لمعرفة مدى قیمتها وحجیتها ومدى تأثیرها على وجدان القاضي في إصدار حكمه لان استخدامها أصبح ضرورة حتمیة في مجال البحث الجنائي إلا أن التطور العلمي في مجال الكشف عن الجریمة لم ینل من مبدأ حریة القاضي في تكوین عقیدته إذ تبقى له الحریة في تقدیره لها.لنخلص في الأخیر إلى أن هذه الوسائل مهما كانت قوة صفاتها وارتقت سماتها تحتاج إلى حس قضائي لا یدركه إلا القاضي لیخدم فیه بذلك الدعوى ویرضي العدالة ویحقق الغایة المرجوة، غیر انه یجب علیه التزود بالمعارف العلمیة المختلفة حتى یتسنى له فهمها.
أحمد خلفه عبيد, توفيق عبدالخالق الأسدي, محمد الشربيني علي
كلية العلوم-جامعة بابل · العراق
ان هذا العمل المنجز في هذه الرسالة قد تم في جامعة بابل للفترة من تشرين الأول 2001 الى نيسان 2002 وبأشراف الأستاذ المساعد الدكتور محمد الشربيني علي والأستاذ المساعد توفيق عبد الخالق الأسدي وباستثناء ما مشار اليه بمصدر معين فان المعلومات الموجودة هي من نتاج الباحث وانها لم تقدم لنيل درجة علمية اخرى سابقاً.يلعب تجزيء الصور دوراً مهماً في حقل معالجة الصور الرقمية، حيث يُعَد التجزيء المرحلة الاولى والمهمة في عملية تحليل الصور واستخلاص معلومات معينة منها. وفي الحقيقة فان تطبيقات تفسير الصورة ما هي الا خوارزميات تجزيء معقدة.ان الغرض من عملية التجزيء هو تجزئة الصورة الى عدد من المناطق المتجانسة داخلياً والمختلفة مع المناطق المجاورة. لكن عدم انتظام توزيع الشدة اللونية في الصورة اضافة الى فقدان التضاد اللوني في بعض مناطقها يؤدي الى تعقيد مسألة التجزيء، لذلك ونظراً لاهمية هذه المرحلة، اقترحت العديد من التقنيات للقيام بها. وتصنف تقنيات التجزيء كافة الى ثلاثة اصناف رئيسة هي تقنيات كشف الحواف وتقنيات استخلاص المناطق، وتقنيات العنقدة.على الرغم من وجود العديد من التقنيات لإجراء عملية التجزيء، فانه لا توجد تقنية عامة تعمل على جميع انواع الصور وإضافة الى ذلك تحتاج جميع الطرق الموجودة الى ضبط العديد من المعاملات للحصول على الاداء المرغوب فيه للتجزيء. ولقد دفعت هذه الاسباب الباحثين للتوجه الى استخدام الخوارزميات الجينية لتجزيء الصور حيث تبحث هذه الخوارزميات عن الحل الامثل في فراغ الحلول وبطريقة غير معتمدة على مجال التطبيق وبدون الحاجة الى استخدام معرفة خاصة بالمجال.يقع توجه هذا البحث ضمن هذه التوجهات حيث يهدف الى اقتراح طريقة جينية لإيجاد التجزيء الأفضل للصور وذلك بحل مسألة العنقدة وتطبيقها في تجزيء الصور من خلال تحويل الصورة من المجال المكاني الى فراغ الواصفات ومن ثم ايجاد العناقيد المناسبة في هذا الفراغ، بعد ذلك يتم الرجوع الى المجال المكاني مرة اخرى لتوليد الصورة المجزأة.اضافة الى ذلك تم دراسة سلوكية طريقتين للانتقاء هما انتقاء عجلة الروليت وانتقاء المجموعات الثنائية كذلك تم دراسة ثلاث طرق للتزاوج هي التزاوج ذو نقطة القطع الواحدة، التزاوج ذو نقطتي القطع وكذلك التزاوج المنتظم ومقارنة نتائجهم. اختبرت الطريقة المقترحة على مجموعة من الصور الطبيعية والاصطناعية ذات تدرج رمادي وملونة وبتعقيدات مختلفة ولقد أثبتت الطريقة المقترحة كفاءةً جيدةً في تجزيء هذه الصور.تم تنفيذ الطريقة المقترحة على حاسب نوع بنتيوم 3 وبسرعة معالج 650 ميجا هرتز واستخدام لغة C++ الإصدار 3 وأسلوب البرمجة الكيانية لبرمجتها.
Belarbi EL Habib, Nacer Rabie
كلية العلوم-جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان · الجزائر
Le but de cette étude est de tester quelque liquides ioniques comme fluidescaloporteurs dans un système solaire. L’intérêt de cette nouvelle classe de composés (liquides ioniques) se résume dans leurs propriétés physicochimiques intéressantes du point de vue écologique et industriel .On cite à titre d’exemples , leur point de fusion très bas , leur stabilité thermique , leur stabilité à l’air et à l’humidité , leur utilisation comme solvant organique respectueux de l’environnement et leur utilisation comme électrolytes et recement comme fluide caloporteur. Dans ce contexte nous somme fixé comme objectifs l’étude des propriétés physico chimiques et en particulier thermique de quelques liquides ioniques, synthétisés localement, ou commercialisés afin de les employer dans un concentrateur solaire.
زهراء اياد علي, زينب نزار جواد
كلية التربية للعلوم الصرفة-جامعة كربلاء · العراق
هدفت الدراسة الحالية وألتي استمرت لمدة تسعة أشهر إلى تقييم دور الكيتوسان النانوي Nano chitosan المحمل بالأمبسلين Ampicillin وَ الأسيتامينوفين Acetaminophen وَ حمض الميفانميك acid Mefenamic و السيفالكسين Cephalexin في تنشيط جين Tumer protein 53 (TP53) لتفعيل مسار الموت المبرمج Apoptosis في خط خلايا سرطان الكبد البشري Hepatocellular carcinoma (HepG2) خارج الجسم الحيin vitro .تضمنت الدراسة الحالية الكشف عن فعالية تحميل الكيتوسان النانوي بـ الأمبسلين Ampicillin والسيفالكسين Cephalexinوهما من المضادات الحيوية فئة بيتا-لاكتام antibiotics Beta-lactam بالإضافة إلى حمض الميفانميك acid Mefenamic وهو من مضادات الإلتهابات غير الستيرويدية Nonsteroidal anti-inflammatory وَ الأسيتامينوفين Acetaminophen الذي هو مسكن للألم وخافض حرارة وبواسطة جهاز Fourier transform infrared spectroscopy (FTIR) فكانت ترددات المجاميع الوظيفية الفعالة للعقاقير النانوية ضمن المدى القياسي، وَ حُددت مواقع الأرتباط بين العقاقير والأحماض الأمينية لبروتين Protein 53 (p53) بواسطة أستخدام تقنية Molecular docking فارتبطت العقاقير في المواقع الفعالة التي تنشط p53.ايضاً أجري أختبار (MTT) 3-(4,5-dimethylthiazol-2-yl)-2,5-diphenyltetrazolium bromide للكشف عن السمية الخلوية للعقاقير النانوية في خط خلايا سرطان الكبد البشري HepG2 حيث عوملت الخلايا بتراكيز نصفية متزايدة للعقاقير النانوية (12.5،50.25،100،200،400 ميكغم/مل( ولمدة 72 ساعة تلاهُ إضافة 28 ميكرو لتر من صبغة MTT، أما نتائج هذا الأختبار فقد وضحت التأثيرات الفعالة للعقاقير النانوية وبالأعتماد على الجرعة حيث قلت حيوية الخلايا كلما ازدادت الجرعة، واعتماداً على Inhiation concentration (IC50) كان السيفالكسين الأكثر فعالية (59.07 ميكغم/مل) تلاهُ الأمبسلين (69.09 ميكغم/مل) ثُمَ حمض الميفانميك (65.44 ميكغم/مل) وَ أخيراً الاسيتامينوفين (73.88 ميكغم/مل ).أظهرت نتائج أختبار الكشف عن التغيرات الشكلية Morphological changes بأستخدام صبغة Crystal violetفي خط خلايا سرطان الكبد البشري HepG2 المعرضة للعقاقير المحملة على الكيتوسان النانوي وبتركيز (Half-maximal inhibitory concentration (IC50 لكل عقار ولمدة 24 ساعة التغيرات المظهرية المصاحبة للمراحل الأولى للموت المبرمجApoptosis مثل تلف الغشاء الخارجي، أما علامات الموت المبرمج النهائية فقد تم الكشف عنها بإجراء أختبار ثنائي الصبغة بأستخدام صبغتي الإثيديوم بروميد وَ الأكردين البرتقالي (AO/EtBr) Acridine orange and ethidium bromide فاصطبغت الخلايا السرطانية السليمة وغير المعاملة بالعقاقير المحملة على الكيتوسان النانوي باللون الأخضر لـ Acridine orange التي تصبغ الحمض النووي للخلايا السليمة، أما الخلايا المعاملة بالعقاقير النانوية أصطبغت باللون البرتقالي لـ Ethidium bromide التي تصبغ الحمض النووي للخلايا الميته والتي تلف غشائها.بينت نتائج أختبار quantitate Reverse Transcription Polymerase Chane (qRT-PCR) أرتفاع التعبير الجيني Gene expiration لـ جين Tp53 في خط خلايا سرطان الكبد البشري HepG2 وكان السيفالكسين الأكثر تأثيراً حيث كان التعبير الجيني في الخلايا السرطانية التي عُرضت له (0.2603+3.233) تلاه الاسيتامينوفين (0.1764+3.233) ثُمَ حمض الميفانميك (0.1202+2.867) واخيراً الأمبسلين (0.2082+2.400) مقارنةً مع مجاميع السيطرة والتي لم تعامل بالكيتوسان المحمل بالعقاقير (0.0+1.000) مما يبين كفاءة العقاقير المحملة على الكيتوسان في تنشيط p53 وتفعيل مسار الموت المبرمج في خط خلايا سرطان الكبد البشري HepG2.
حنان زهير أمين, ناصر إسماعيل, نزيه حيدر
كلية العلوم-جامعة تشرين · سوريا
عبدالرحمن البكري منصور, نسرين بابكر سعد باشري
كلية الدراسات العليا-جامعة النيلين · السودان
تناول البحث أثر تطبيق محاسبة القيمة العادلة على جودة التقارير المالية بشركات المساهمة المدرجة بسوق الخرطوم للأوراق المالية، حيث تمثلت مشكلة البحث في أن البيانات والتقارير المالية المعدة وفقاً لنموذج التكلفة التاريخية أصبحت غير ملائمة لعملية إتخاذ القرار وعدم تمثيلها للواقع، وهدف البحث إلى التعرف على مفهوم وأهمية وأهداف محاسبة القيمة العادلة وبيان أثر تطبيقها على جودة التقارير المالية ، وأثر ذلك في عملية إتخاذ القرارات من قبل المستخدمين.وقد استخدم الباحث المنهج الإستنباطي لتحديد محاور البحث ، والمنهج الاستقرائي لإختبار مدي صحة الفروض، والمنهج التاريخي لتتبع الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع البحث، والمنهج الوصفي التحليلي بأسلوب الاستبيان لجمع البيانات من المبحوثين.ولتحقيق أهداف البحث تم اختبار الفروض التالية، توجد علاقة ذات دلالة احصائية بين تطبيق محاسبة القيمة العادلة وملائمة المعلومات الواردة بالتقارير المالية، توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق محاسبة القيمة العادلة وموثوقية المعلومات الواردة بالتقارير المالية، توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين تطبيق محاسبة القيمة العادلة وقابلية المعلومات الواردة بالتقارير المالية للفهم.وتوصل البحث الي عده نتائج من أهمها أن تطبيق محاسبة القيمة العادلة توفر معلومات محاسبية أكثر تعبيراً عن الأوضاع الإقتصادية الحالية، وأن محاسبة القيمة العادلة توفر معلومات لها قدرة رقابية وتقييمية، وأن محاسبة القيمة العادلة توفر معلومات محاسبية ذات قدرة تنبؤية عالية. كما وتوصل البحث الي عده توصيات أهمها، ضرورة توفير قواعد استرشادية واضحة ومحددة لقياس القيمة العادلة وتقليل الإعتماد على التقديرات الشخصية من قبل معدي التقارير المالية، ضرورة أن يوفر القياس المحاسبي بالقيمة العادلة عدالة وشفافية أكبر مقارنة بالتكلفة التاريخية.
زهور بوربوج , حمادوش بولخراص, رشيدة مواز, عبد الصمد بوشارب
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
تتمحور هذه الدراسة التاريخية حول التعريف بإحدى اجمل المدن في غرب البحر المتوسط وهي تيبازة ،المدينة الثانية من مدن مملكة موريطانيا القيصرية بعد العاصمة ( ايلول ) شرشال حاليا ، المتوغلة في التاريخ بآثارها السياحية وبتاعقب الشعوب على أراضيها ، والتي كانت عبارة عن ميناء للفنيقين ، ثم تطورت في الفترة مابين سنة 25 ق م بداية العصر الذهبي الروماني ،ولها اهمية بالغة ضمن تالايخيها الحافل بالإنجازت السياسية وافدارية والإقتصادية وهذا بالطبع بعد ظهورعدة شخصيات فعالة من بينها الملك يوبا الثاني وابنه بطليموس ، مع انتشار المد الحضاري الروماني على المدينة ، ومن أشهرها الضريح الموريطاني والذي مازالت معالمه باقية إلى يومنا هذا إضافة غلى المقابر الجنائزية ، كما تمتاز المنطقة بغطاء نباتي ممتاز .
خديجة حضري , خلود الشابي, محمد عرفات جخراب
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
هدفت الدراسة الحالية الى الكشف عن العلاقة بين التوافق الاكاديمي , والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى تلاميذ البكالوريا , وذلك باستخدام المنهج الوصفي , حيث كانت الدراسة بثانوية البشير الابراهيمي تبسبست بولاية تقرت , وتكونت عينة الدراسة من 160 من التلاميذ , اختيرت بطريقة عشوائية ولتحقيق اهداف هذه الدراسة تم الاعتماد على مقياسين الاول خاص بالتوافق الاكاديمي, والثاني بالكفاءة الذاتية الأكاديمية ,اضافة الى الاساليب الإحصائية المتمثلة في المتوسط الحسابي, انحراف المعياري, معامل ارتباط بيرسون, واختبار ت test وعليه بعد جمع المعلومات وتحليلها احصائيا توصلنا الى مجموعة من النتائج كان من أهمها :ـ توجد علاقة ارتباطية بين التوافق الأكاديمي والكفاءة الذاتية الأكاديمية لدى طلبة البكالورياـ وجود مستوى منخفض للتوافق الأكاديمي لدى طلبة البكالوريا .ـ وجود مستوى منخفض للكفاءة الذاتية الأكاديمية لطلبة البكالوريا.ـ لا توجد فروق دالة احصائيا في التوافق الأكاديمي تعزى لمتغير الجنس لدى طلبة البكالورياـ لا توجد فروق دالة احصائيا في الكفاءة الذاتية الأكاديمية تعزى لمتغير الجنس لدى طلبة البكالوريا