L'intertextualité dans (Les Hirondelles de Kaboul) de (Yasmina Khadra)
Ahmed Mostefaoui, Assia Berkane, Khadidja Fatmi
كلية اللغات والاداب-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
Ahmed Mostefaoui, Assia Berkane, Khadidja Fatmi
كلية اللغات والاداب-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
برو محمد, خالدي الحواس
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة محمد بوضياف - المسيلة · الجزائر
هدفت الدراسة إلى معرفة درجة أثرالمسؤولية الاجتماعية (داخل المدرسة، وخارجها) في الشعور بالاغتراب الوظيفي (الشعور بالتشاؤم ، العجز ، الانعزالية ، عدم الرضا ، الشعور باللامعنى واللامعيارية) لدى مديري المدارس الابتدائية بولاية المسيلة بالجزائر، وللوصول إلى أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي ، وتصميم استمارة استبيان أعدت لهذا الغرض بـ:(50) عبارة، موزعة على ثلاثة أبعاد هي: (المسؤولية الاجتماعية في البيئة الداخلية، المسؤولية الاجتماعية في البيئة الخارجية ، الاغتراب الوظيفي) ، بعد عرضها على بعض الاختصاصيين لإضفاء صفة الثبات والصدق عليها، وزعت على عينة قوامها (106) مدير ومديرة يمثلون المدارس الابتدائية بولاية المسيلة بـ: (20 %) من مجتمع الدراسة (530) فردا، وكانت نسبة الاستجابة (0.91) وقد مثلت هذه العينة المجتمع الأصلي للدراسة و يرجع ذلك إلى الاختيار القصدي لها ونسبة التعميم. وتوصلت الدراسة إلى أنه يوجد أثر ذو دلالة إحصائية للمسؤولية الاجتماعيــة داخـــل المدرسة وخارجها في الشعور بالاغتراب الوظيفي لدى مديري المدارس الابتدائية عنــد (0.05= α)، حيث بلغت درجة الأثرداخل المدرسة (0.29)، وخارجها (0.42)، أي كلما ارتفعت قيم متغير المسؤولية الاجتماعية ارتفع معها أثر الشعور بالاغتراب الوظيفي،وكلما زاد حجم العينة زادت درجة الأثر بين المتغيرين و يؤكد معنوية هــذا الأثر قيمـــة (T ) المحسوبة التي بلغت (3.11) داخل المدرسة و(4.80) خارجها ، لا يوجد أثر للمتغيرات الأخرى كالمنطقة التعليمية، المؤهل العلمي،الجنس، سنوات الخبرة،عدد الدورات التدريبية في الشعوربالاغتراب الوظيفي،ويعزى ذلك إلى أن جل مديري المدارس الابتدائية في ولاية المسيلة يدركون مفهوم المسؤوليـة الاجتماعية، كعامل مهم وضروري لتحقيق فعالية الأداء الذي يحرك الجماعـة التربوية كـكل لتحقيق أهداف مدرسـة المجتمـع ، رغــم المتاعــب والصعوبات والعوائق النفسية والمادية والاجتماعية التي تواجههم و تسبب لهـــــم الشعـور بالغربة خاصـة في البيئة الخارجية للمدرسة.
حبيب فاضل خضير الدريساوي, ناصر والي فريح الركابي
كلية التربية للعلوم الانسانية-جامعة واسط · العراق
محمد فرح كرم الله وقيع الله, هشام الشيخ العوض أبشر
كلية الدراسات العليا-جامعة وادي النيل · السودان
هدفت الدراسة الى معرفة الادارة الاعلامية لصد العدوان عن السودان خصوصا في الصحف السودانية اليومية في فترة احتلال مدينة هجليج السودانية علي يد جيش دولة جنوب السودان في الفترة من 10 ابريل وحتي 10 مايو لعام 2012م.استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي وكذلك المنهج الاحصائي.تم اختيارعينة الدراسةعن طريقة العينة الغير احتمالية العمدية القصدية وذلك باختيار صحيفتين وهما (الانتباهة والقوات المسلحة )، بواقع30عدد(وحدةالعينة) من كل صحيفة بعينة عمدية لأعداد العام 2012م من يوم 10 ابريل وحتى10 مايو من نفس العام، لكل الصحيفتين 60عداً (حجم المجتمع).استخدم الباحث ( تحليل المضمون ) كأداة رئيسية لتحليل مضمون الصحيفتين. الدراسة تتكون من من أربعة فصول الفصل الاول الاطار المنهجي والفصل الثاني يحتوي علي الاطار النظري الذي يتحدث عن الازمات واسباب نشوئها والازمات الامنية واسبابها والفصل الثالث وهو الخاص بأزمة هجليج والفصل الرابع خاص بالدراسة التطبيقية وختمت الدراسة بالنتائج والتوصيات وقائمة المراجع.وخلصت الدراسة الى النتائج الاتية:1.اهتمت صحيفة الانتباهة علي الاخبار السياسية بنسبة كبيرة فيما قلت فيها نسبة الاخبار الاجتماعية والثقافية. اما صحيفة القوات المسلحة نجد فيها ذات الاهتمام بالاخبار السياسية فيما انعدمت الاخبار الاجتماعية .2.نجد ان اهتمام صحيفة الانتباهة بالاخبار المؤيدة كانت اكبر والاخبار المعارضة وسط اما الاخبار المحايدة كانت الاقل نسبة اما صحيفة القوات المسلحة كان الاهتمام بالاخبار المؤيدة عالي جدا والاخبار المعارضة اقل نسبة.3.اعتمدت صحيفة الانتباهة علي الاخبار المحرضة علي القتال التي بلغت فيما قل اعتمادها علي اخبار اضعاف معنويات العدو بنسبة ، اما صحيفةالقوات المسلحة فقد اعتمدت علي نقل الاخبار التي تساعد علي رفع معنوايات المقاتلين بنسبة اكبر فيما قل اعتمادها علي اخبار الدعوة للاصلاح ونقد الذات.4.وجهت صحيفة الانتباهة اخبارها الى الجهات الرسمية في الدولة بصورة اكبر فيما قل توجيه خطابها الى الشباب والطلاب ، اما صحيفة القوات المسلحة فقد وجهت اخبارها وخطابها الى عامة الشعب فيما قل توجيه اخبارها الى الشباب والطلاب بنسبة .5.اعتمدت صحيفة الانتباهة في مصادر نقل الاخبار علي المصادر العسكرية والامنية الاخري، فيما قل اعتمادها علي وزير الاعلام ، فيما اعتمدت صحيفة القوات المسلحة في مصادر نقل الاخبار علي مصدر المتحدث الرسمي للقوات المسلحة بنسبة ،وقل اعتمادها علي شهود العيان بنسبة وصلت الى .6.اعتمدت صحيفة الانتباهة في نشر اخبارها علي المقال بصورة كبيرة ، فيما كان اعتمادها علي التحليل بنسبة قليلة، اما صحيفة الانتباهة فقد اعتمدت علي الخبر في نشر اخبارها بنسبة اكبر، وكان اقل اعتمادها علي الحوار الذي بلغ .7.اما من حيث وسائل المضامين نجد صحيفة الانتباهة اكثر اعتمادها علي العناوين الرئيسية وتليها العناوين الثانوية ،يليها المانشيت ، اما صحيفة القوات المسلحة فقد اعتمدت علي العناوين الفرعية بنسبة اكبر تليها العناوين الرئيسية بنسبة ثم المانشيت .8.اعتمدت صحيفة الانتباهة في مصادر نقل الخبر علي المصدر الواحد بنسبة اكبر واقل نسبة كانت اكثر من مصدرين فيما نجد ان هناك اخبار بلامصدر ، ، اما صحيفة القوات المسلحة اعتمدت علي المصدر الواحد بنسبة اكبرواقل اعتمادها كان علي الاخبار البلا مصدر والاكثر من مصدرين .9.من حيث لغة الكتابة اعتمدت صحيفة الانتباهة علي اللغة العربية الفصحي بنسبة أكبر وتليها الفصحي البسيطة فيما انعدمت اللغة العامية حيث بلغت ، اما صحيفة القوات المسلحة فايضا كان اعتمادها علي اللغة العربية الفصحي بنسبة أكبروتليها الفصحي البسيطة بنسبة فيما انعدمت اللغة العامية .وخلصت الدراسة الى اهم التوصيات الاتية:1.لابد للاعلام السوداني من تكثيف توصيل الاخبار للعالم الخارجي بكافة السبل الاعلامية والدبلوماسية وتوضيح وجهات نظر الدولة.2.أن يتعامل الاعلام السوداني مع القضايا التي تخص دولة جنوب السودان بالرد عليها واحباط محاولات اعلام دولة جنوب السودان في بث الاشاعات واحباط الروح المعنوية سواء كان للمواطنين او الجنود بكل حزم.3.الاعلام يجب ان يكون صفا واحدا مع القوات المسلحة في الدفاع عن السودان في اطار الحرب النفسية علي العدو ورفع الروح المعنوية للمقاتلين.4.ان يركز الاعلام ويؤكد علي احقية السودان بالمناطق المتنازع عليها مع دولة جنوب السودان ويقوم بالترويج لهذا داخليا وخارجيا.
صديق بلحاج, فاطمة خليفي
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر
عبد العزيز الحسن, علي محمد سليمان النقبي
كلية القانون-جامعة عجمان · الامارات
أحلام بن شتوان , لطيفة بن زياد, نور الدين أم الرتم
كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية-جامعة ابن خلدون – تيارت · الجزائر
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على وجود انعكاس أخلاقيات المهنة على الالتزام التنظيمي على مستوىمؤسسة تعليمية للطور المتوسط وقد تم إجراء الدراسة على عينة قدرها 44 أستاذ وتم اختيار كل العينات ومن أجلتحقيق الدراسة تبنى الباحثة المنهج الكمي معتمدين على الاستمارة كأداة للدراسة التي تم توزيعها على العينة بهدفالحصول على الدراسة التي عالجت بمجموعة من الاختبارات الإحصائية بحساب التكرارات وتحويلها الى نسب مئويةو لك من أجل اختبار صحة الفرضيات وقصد الوصول إلى نتائج من خلال مدى إسهام الفرضيات والتي كشفتتحليل الإحصائي عن تحققها وقد أظهرت نتائج الدراسة بان هناك انعكاس الأخلاقيات المهنية نحو زيادة الالتزامالتنظيمي
MEBARKIA Roua, S. SMAALI
كلية العلوم الدقيقة وعلوم الطبيعة والحياة-جامعة العربي التبسي - تبسة · الجزائر
عبد الكريم حسين, مسعود بودوخة
كلية الآداب واللغات-جامعة محمد لمين دباغين سطيف2 · الجزائر
يروم هذا البحث الكشف عن سر الاستخدام القرآني لألفاظ اللغة، بنوع من الاطّراد في الخطابين؛ المكي والمدني، بحيث يورد - أحياناً - ألفاظاً معيّنة بمفهوم واحد ثابت في كل الخطاب المكي، ولا يكررها في الخطاب المدني مطلقاً، والعكس صحيح. كما يُبقي على بعض الألفاظ فيستخدمها في الخطابين معاً.ومعنى هذا، أنّ الخطاب القرآني يخصص لكل لفظ، أو مجموعة ألفاظ متقاربة في الدلالة، فضاءً مميّزاً لا يخرج عنه في جلّ الآيات التي ترد فيها هذه الألفاظ. ويعتمد كذلك التنوع الصرفي، في إيراد مادته المعجمية، بجيث يخصص كل صيغة صرفية للدلالة على معنى معيّن لا يخرج عنه إلاّ نادراً. إضافة إلى هذا، يُحمّل التعبير القرآني بعض ألفاظ اللغة دلالات جديدة لم يعتد عليها العرب في كلامهم، ولا الكُتّاب في كتاباتهم، وهو بعض سر إعجاز هذا الكتاب العظيم.وبهذا الشكل تكون المفردة القرآنية شاهدة على التاريخ، والواقع، والحاضر، والمستقبل. وتكون مؤشّراً مميّزاً لما يُستحسَن أن يوظّفه الدارسون من مفردات اللغة العربية، ليرتقي الأسلوب العربي المعاصر إلى هدفه؛ من تطوّر ومواكبة للواقع الحضاري........................................................................................................................................................................Cette thèse vise à révéler le secret de l'utilisation coranique des mots de la Langue avec une certaine régularité dans les discours mecquois et médinois; ainsi letexte coranique utilise dans le discours mecquois certains mots avec une signification constante, qu’il ne reprend pas dans le discours médinois, et vise versa, à l’exception de quelques mots qui sont utilisés dans les deux discours.Cela signifie que le discours coranique réserve à chaque mot, ou groupe de mots proche en signification un contexte spécifique qu’il respecte dans la plupart des versets contenant ces mots. Le discours coranique repose aussi sur la diversité des formes morphologique dans son vocabulaire, en allouant à chaque forme lexicale une signification précise qu’il respecte. En plus d’allouer à quelques mots de nouvelles significations, qui n’étaient pas familières aux arabes, ni utilisées par leurs écrivains, ce qui représente une partie du miracle Coranique.Ainsi, le vocabulaire coranique est témoin de la réalité, de l’histoire, du présent et du futur. Comme il est le trait distinctif du vocabulaire que les chercheurs arabes pourraient utiliser, pour que le style arabe contemporain puisse se développer et s’élever.
Ahlam Saci, Redha Oud Kiar, Zouina Abdelli
كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر