Élaboration d'un système intelligent de surveillance et de diagnostic automatique en temps réel des défaillances des moteurs à induction
Boukhemis Chetate , Khodja Djalal Eddine
كلية الهيدروكربونات والكيمياء-جامعة أمحمد بوقرة - بومرداس · الجزائر
Boukhemis Chetate , Khodja Djalal Eddine
كلية الهيدروكربونات والكيمياء-جامعة أمحمد بوقرة - بومرداس · الجزائر
Hanin Salama Al-Masri, Tariq Omar Salim
كلية العلوم-جامعة الازهر - غزة · فلسطين
بوریح یاسین, مزروع السعيد
معهد علوم و تقنيات النشاطات البدنية و الرياضية (ISTAPS)-جامعة محمد خيضر - بسكرة · الجزائر
عنوان البحث: دو رالمرونة في تحسين الأداء التقني لمهارات كرة القدم صنف أشبال.أهداف البحث:إبراز تأثير صفة المرونة على الأداء المهاري في كرة القدم. إبراز أهمية ودور البرنامج المقترح في تطوير صفة المرونة. إبراز أهمية المرونة في المرحلة العمرية أشبال. التحسيس بأهمية المرونة ودورها. تزويد المكتبة ذا النوع من البحوث العلمية. مشكلة الدراسة:- ما مدى تأثير صفة المرونة على تحسين الأداء التقني لمهارات كرة القدم صنف أشبال؟فرضيات الدراسة:- للمرونة تأثير إيجابي في تحسين الأداء التقني لمهارات كرة القدم صنف أشبال.- إن استعمال برنامج مقترح لتنمية صفة المرونة يؤثر إيجابيا على الأداء الحركي لمهارة المراوغة.- إن استعمال برنامج مقترح لتنمية صفة المرونة يؤثر إيجابيا على الأداء الحركي لمهارة دقة التمرير.- إن استعمال برنامج مقترح لتنمية صفة المرونة يؤثر إيجابيا على الأداء الحركي لمهارة دقة التسديد.إجراءات الدراسة الميدانية:العينة: عينة عشوائية تتكون من 18 لاعبا ينشطون في نادي اتحاد العالية أشبال. المجال الزماني والمكاني: قمنا بإجراء دراستنا في الفترة الممتدة من 09 مارس إلى غاية 09 أفريل 2010المنهج المتبع: تم استخدام المنهج التجريبي.الأدوات المستعملة: الوسائل الإحصائية والاختباراتالنتائج المتوصل إليها:إن استخدام برنامج مقترح لتنمية صفة المرونة يؤثر إيجابيا على الأداء التقني لمهارت كرة القدم.الاقتراحات: بالنظر إلى المعطيات التي تحصلنا عليها من هذا البحث وجب علينا الخروج لبعض الاقتراحات:- توفير الوسائل البيداغوجية اللازمة لسير التدريب بشكل جيد.- ضرورة تسطير برامج تدريبية للنهوض بالقدرات البدنية المتدهورة عند اللاعبين.- إدماج تمارين وبرامج لتطوير صفة المرونة.- إدراك أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية عند فئة المراهقة.- استعمال الوسائل الحديثة لمساعدة المدرب عل تحقيق الأهداف.
حيدر مكي عبيد النصراوي , صادق عبيس الشافعي
كلية التربية للعلوم الانسانية-جامعة كربلاء · العراق
يهدف البحث الحالي: 1- مستوى التمكن الرقمي لدى تدريسيي قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية جامعة كربلاء وعلاقته باستمتاع التعلم من وجهة نظر الطلبة. 2- معرفة الفروق في استجابات عينة البحث في مستوى التمكن الرقمي لدى تدريسي قسم التاريخ وعلاقتُه باستمتاع التعلم بحسب متغيري (النوع، الصف الدراسي). ولأجل تحقيق اهداف البحث اتبع الباحث منهج البحث الوصفي، وقد استعملت استبانتان لجمع البيانات والمعلومات حول متغيرات البحث والتي تم التأكد من جميع خصائصها السيكيومترية ، وتضمنت استبانة (التمكن الرقمي) (46) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات ، واستبانة (استمتاع التعلم) من (45) فقرة موزعة على ثلاث مجالات ، وقد تمثل مجتمع البحث بجميع طلبة قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية – جامعة كربلاء – الدراسة الصباحية والبالغ عددهم (481) ، أما عينة البحث فقد بلغ حجمها (214) طالباً وطالبة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية ، ولاستخراج النتائج النهائية للبحث حُلّلت البيانات احصائياً بالاعتماد على الرزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (spss) . وقد اسفرت نتائج البحث الحالي الى: 1- أن مستوى ممارسة (التمكن الرقمي) لدى تدريسيي قسم التاريخ في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء وبحسب استجابات افراد عينة البحث كان بدرجة (متوسطة). 2- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات افراد العينة على فقرات أداة التمكن الرقمي تعزى الى متغيري (النوع والصف). 3- أن مستوى ممارسة (استمتاع التعلم) وبحسب استجابات افراد عينة البحث كان بدرجة (كبيرة). 4- عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة على فقرات أداة استمتاع التعلم تُعزى الى متغير النوع (ذكور- اناث). 5- وجود فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) تعزى الى متغير الصف ولصالح الصف الأول على بقية الصفوف. 6- وجود علاقة ارتباطية موجبة بين متغير التمكن الرقمي ومتغير استمتاع التعلم. وفي ضوء تلك النتائج التي توصل اليها البحث قَدمَ الباحث مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات والمقترحات
إرزيل الكاهىة , بن حدة يعقوب
كلية الحقوق-جامعة أمحمد بوقرة - بومرداس · الجزائر
Fatna Daoudi, Rachid Houichiti
كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض-جامعة غرداية · الجزائر
L’étude réalisée par enquêtes sur 12 exploitations agricoles dans la région Guerrara de la wilaya Ghardaia durant le printemps 2021 de connaître la réalité de l'utilisation de différents types de pesticides dans cette région et d'essayer d'estimer leurs risques pour la santé humaine et l'environnement.Les résultats enregistrés ont montré que les insecticides sont les produits les plus utilisés par les agriculteurs enquêtés avec 83%, Suivi des acaricides 58%, des herbicides 42% et des fongicides 33% respectivement.Nous concluons que la plupart des agriculteurs interrogés ont attesté du respect des délais de carence c’est-à-dire qu’ils ont respecté la durée avant récolte (DAR) des produits qu’ils ont utilisés.Et à la fin nous avons constaté que les campagnes organisées dans les palmeraies pour lutter contre le Boufaroua et Mylois et qui ont donné de bon résultats en limitant la propagation de ces insectes ( The study carried out by surveys of 12 farms in of the Guerrara region of the Ghardaia wilaya during the spring of 2021 from getting to know the reality of the use of different types of pesticides in this region and trying to estimate their risks to human health and the environment.The results showed that insecticides are the most used products by the farmers surveyed with 83%, It is followed by acaricides 58%, herbicides 42% and fungicides 33%, respectively.We conclude that most farmers in this region respect the pre-harvest time. In the end, we found that the organized campaigns to combat in the palm groves to fight against Boufaroua and Mylois and which have given good results by limiting the spread of these insects.)
Mohamed Osman Elamin Nouri
جامعة مسيسيبي · الولايات المتحدة
أحمد باجي, خالد قوجيل
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة مولود معمري - تيزي وزو · الجزائر
Labiba Souici meslati, Sana Mamine
كلية علوم المهندس-جامعة باجي مختار - عنابة · الجزائر
عامر سعيد الخيكاني, محمد نعمة حسن
كلية التربية الرياضية-جامعة بابل · العراق
تناولت أطروحة الباحث مقدمة وأهمية البحث، فضلاً عن مشكلته التي تبلورت في التساؤل عن: هل إن تفاؤل وتشاؤم الرياضي يعد وسيلة لتحقيق الأهداف؟ وهل للتفاؤل والتشاؤم ارتباط بالإنجاز الحقيقي للرياضي؟ وكان من أبرز أهداف البحث: بناء وتقنين مقياس التفاؤل والتشاؤم لدى لاعبي ألعاب القوى الشباب. إعداد وتقنين مقياسي تحقيق الأهداف والهوية الرياضية لدى لاعبي ألعاب القوى الشباب. التعرف على الفروق في مستوى كل مقياس (التفاؤل والتشاؤم الرياضي، تحقيق الأهداف، الهوية الرياضية) لدى لاعبي ألعاب القوى تبعاً للفعاليات (الركض، الرمي، الوثب). التعرف على علاقة التفاؤل والتشاؤم الرياضي بتحقيق الأهداف والهوية الرياضية والإنجاز لدى لاعبي ألعاب القوى الشباب تبعاً للفعاليات (الركض، الرمي، الوثب). ولتحقيق أهداف البحث افترض الباحث: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين مستوى كل مقياس (التفاؤل والتشاؤم الرياضي، تحقيق الأهداف، الهوية الرياضية، والإنجاز) لدى لاعبي ألعاب القوى تبعاً للفعاليات (الركض، الرمي، الوثب). وجود علاقة ارتباطية بين (التفاؤل والتشاؤم الرياضي، تحقيق الأهداف، الهوية الرياضية، والإنجاز) لدى لاعبي ألعاب القوى تبعاً للفعاليات (الركض، الرمي، الوثب). وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي بالأسلوبين المسحي والعلاقات الارتباطية لملائمتهما طبيعة الدراسة، في حين شملت عينة البحث على (522) لاعباً يمثلون أندية ألعاب القوى الشباب للمنطقتين الوسطى والجنوبية. ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم بناء وإعداد المقاييس النفسية الثلاث (التفاؤل والتشاؤم، تحقيق الأهداف، الهوية الرياضية)، ومن ثم تقنينها باتباع خطوات وإجراءات بناء وإعداد وتقنين المقاييس النفسية ومعالجة بياناتها من خلال استخدام الحقيبة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS). تم استخلاص خلال استطلاع آراء الخبراء والمختصين (104) فقرة موزعة على خمسة مكونات (مجالات) تخص مقياس التفاؤل والتشاؤم، بينما كان مقياس تحقيق الأهداف من (26) فقرة ومقياس الهوية الرياضية من (17) فقرة. عن مقياس التفاؤل والتشاؤم الرياضي: تم استبعاد (33) فقرة من خلال المجموعتين الطرفيتين والاتساق الداخلي، وعند إخضاع الفقرات للتحليل العاملي استُبعدت (36) فقرة، وبذلك أصبح المقياس متكوناً من (35) فقرة. بالنسبة لمقياس تحقيق الأهداف: استُبعدت منه (8) فقرات، ليصبح المقياس متكوناً من (18) فقرة. أما بالنسبة لمقياس الهوية الرياضية: استُبعدت منه (5) فقرات، ليصبح المقياس متكوناً من (12) فقرة. وعند إجراء عملية تقنين، لم تسقط أي فقرة من المقاييس الثلاثة، وتم اشتقاق الدرجات المعيارية للمقاييس الثلاثة لإيجاد المستويات المعيارية، بحيث تم تحديد ثلاثة مستويات لكل مقياس (المستوى العالي، المستوى المتوسط، المستوى الواطئ). كما تم إيجاد معايير للإنجاز الرقمي للاعبين. من خلال عرض وتحليل ومناقشة نتائج البحث تم التوصل إلى الاستنتاجات التالية: استخلاص خمسة عوامل لمقياس التفاؤل والتشاؤم: العامل الأول: تضمن (8) فقرات وسُمي "الأمل". العامل الثاني: تضمن (8) فقرات وسُمي "الثقة بالذات". العامل الثالث: تضمن (8) فقرات وسُمي "التوافق النفسي الاجتماعي". العامل الرابع: تضمن (7) فقرات وسُمي "التوجه نحو السباق". العامل الخامس: تضمن (4) فقرات وسُمي "المثابرة". توزعت نتائج اللاعبين في المقاييس الثلاثة (التفاؤل والتشاؤم الرياضي، تحقيق الأهداف، الهوية الرياضية) على ثلاثة مستويات (المستوى الواطئ، المستوى المتوسط، المستوى العالي)، وكانت الغالبية عند المستوى العالي. تبين أن جميع لاعبي ألعاب القوى الشباب متفائلون ولديهم طموح لتحقيق أهدافهم، ويمتلكون تكاملاً للهوية الرياضية. لا توجد فروق معنوية في المقاييس الثلاثة تبعاً للفعاليات (الركض، الرمي، الوثب). هناك علاقة ارتباطية معنوية وطردية بين التفاؤل والتشاؤم وتحقيق الأهداف والهوية الرياضية والإنجاز. التوصيات: إجراء دراسة مماثلة على فئات عمرية أخرى. إجراء دراسة مماثلة على الفرق النسوية. دراسة الفروق بين الألعاب الفردية والفرقية.