دراسة التاريخ الجيولوجي للجزء الجنوبي من حوض وادي الرافدين باستخدام تقنية GIS
فهد منصور صقر, علي خالد عباس, هدى صلاح جعفر
كلية العلوم-جامعة البصرة · العراق
فهد منصور صقر, علي خالد عباس, هدى صلاح جعفر
كلية العلوم-جامعة البصرة · العراق
Amel Gamra Lalaouna, Hacene Hamada
كلية الآداب واللغات الأجنبية-جامعة باتنة 2 - الشهيد مصطفى بن بولعيد · الجزائر
This study explores the relationship between the use of songs and videos as instructionalresources in order to enhance the level of motivation and the rate of participation of secondyear students learning English as a foreign language at Batna University. Besides, it focuseson the crucial role of the teacher in providing a favorable classroom atmosphere to facilitatethe learning process. It aims to determine whether the use of songs and videos, as instructionalmaterials, helps to enhance learners’ motivation and rate of participation during oralexpression classes. It is, hence hypothesized that there is a close relationship between teachingmaterials, students’ motivation, and students’ rate of participation. This main hypothesis isexplicitly restated in three detailed hypotheses: when learners listen to music and songs, theyare more motivated and the rate of classroom participation is higher; when they watch videos,they are more motivated and the rate of their participation is higher; and, whenever they arehighly motivated, they participate intensively in the classroom. Three questionnaires wereadministered to a sample of five oral expression teachers, 120-second year students before theexperiment, and to the fifteen students who participated in the experiment sessions, as a postexperimentquestionnaire. Structured classroom observation grids were used for measuringparticipants’ motivation and participation. During the experiment sessions, the participantswere exposed to different instructional resources including classical materials as opposed toan alternative treatment including songs and videos. The comparison of the obtainedmotivation and participation scores, using ANOVA, statistic correlation analysis and the postexperimentquestionnaire, confirmed the formulated hypotheses of the study. Moreover, aftercombining the obtained quantitative and qualitative findings, it is determined and alsorecommended that the use of songs and videos as teaching materials, within a favorableclassroom environment provided through the teacher’s attitudes, can considerably motivatestudents and enhance their participation during oral expression courses
Souad Belhadj, A. Meribai
كلية علوم الطبيعة والحياة وعلوم الأرض والكون-جامعة محمد البشير الإبراهيمي - برج بوعريريج · الجزائر
زياد سنان , علي عبد الحميد, مصطفى راشد محمد مصطفى
كلية الدراسات العليا-جامعة النجاح الوطنية · فلسطين
عانت بلدة قباطية وما زالت تعاني من ضعف العلاقة الإقليمية مع المدن والقرى المجاورة بسبب قرب بلدة قباطية من مدينة جنين، وعدم وجود شبكة مواصلات جيدة ومؤهلة تربط قباطية بالتجمعات السكانية المحيطة، وكذلك عدم توفر خدمات إقليمية بمختلف المجالات في البلدة ، لذلك فإن ضعف العلاقة الإقليمية للبلدة مع محيطها انعكس بشكل سلبي على التطور العمراني فيها . تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة المكانية بين بلدة قباطية والتجمعات السكانية المحيطة بها عن طريق تطبيق بعض نظريات ونماذج التفاعل المكاني، وأثر ذلك كله على اتجاهات التطور العمراني في البلدة، وكذلك دراسة الأوضاع الديمغرافية والاجتماعية والاقتصادية وشبكات الطرق القائمة بين بلدة قباطية والتجمعات السكانية المحيطة، ولتحقيق هذه الأهداف قسمت الأطروحة إلى سبعة فصول رئيسية، حيث تضمن الفصل الأول على مشكلة الدراسة و منهجيتها والدراسات السابقة والمفاهيم والمصطلحات، أما الفصل الثاني فتمت فيه دراسة أهم المفاهيم النظرية المتعلقة بالتخطيط الإقليمي والتفاعل المكاني والعلاقة بين المدينة والقرية، أما الفصل الثالث فقد احتوى على دراسة شاملة لمنطقة الدراسة (قباطية وإقليمها) عن مختلف الخصائص الجغرافية والديمغرافية والخدماتية والاقتصادية والإدارية،أما الفصل الرابع .فقد تناول دراسة وتحليل التطور العمراني واستخدامات الأرض في بلدة قباطية, أما في الفصل الخامس فقد تم فيه تحليل العلاقات الإقليمية والمكانية بتطبيق أهم نظريات ونماذج التفاعل المكاني و مقاييس الاتصال والترابط بين بلدة قباطية والتجمعات السكانية المجاورة، حيث أكدت معظم تلك النماذج والنظريات والمقاييس أهمية بلدة قباطية المركزية في منطقة الدراسة، لذلك تناول أما في الفصل السادس فقد تم توضيح أهم الاستراتيجيات اللازمة لتطوير بلدة قباطية من أجل تقوية علاقاتها الإقليمية وزيادة أهميتها المركزية في إقليم الدراسة، أما الفصل السابع فقد تضمن النتائج والتوصيات، حيث صنفت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة إلى ثلاثة أقسام:أ- نتائج عامة تتعلق بالخصائص الجغرافية والاجتماعية والاقتصادية وأهمها: - تشكل مساحة جميع التجمعات السكانية في منطقة الدراسة نحو % 57 من مساحة محافظة جنين وتمثل سهولها % 13 من مساحة منطقة الدراسة .- تعتبر الصناعة النشاط الاقتصادي الرئيسي في بلدة قباطية والزبابدة إلى حد ما والزراعة النشاط الرئيسي في قريتي الكفير وتلفيت، والعمل داخل الخط الأخضر لكل من رابا، صير، الشهداء، المغير، أم التوت، مسلية والمطلة.ب- النتائج التي تتعلق بالعلاقات الإقليمية والمكانية ومن أهم هذه النتائج:- إن بلدة قباطية تتمتع بعلاقات إقليمية إدارية قوية، وعلاقات إقليمية ثقافية ضعيفة، وبعلاقات إقليمية سكانية متوسطة، وعلاقات إقليمية اقتصادية جيدة نوعا ما في مجال الصناعة والزراعة وسوق الجملة، وضعيفة في مجال سوق التجزئة، وبعلاقات إقليمية محدودة في مجال الخدمات الصحية.- عند تطبيق مقاييس الاتصال اتضح أن بلدة قباطية تحتل المرتبة الأولى في إجمالي طول المسافة بحوالي 23 كم والمركز الأول في سهولة إمكانية الوصول وانخفاض تكلفة النقل.ج- النتائج التي تتعلق ببلدة قباطية ومن أهم هذه النتائج:- من خلال تحليل الواقع الحالي للبلدة أن عناصر القوة هي الموقع، المساحة والمياه الجوفية والمواد الأولية، وعناصر الضعف هي ضيق الشارع الرئيسي في منطقة المركز مما يؤدي إلى الاكتظاظ والتلوث، ونقص الخدمات والمرافق العامة وعدم وجود منطقة صناعية مخططة، كما تبين أن هناك إمكانيات وفرص كبيرة وفي المقابل هناك محددات طبيعية وغير طبيعية.- التطور العمراني الحالي والمستقبلي قد تأثر في العلاقات المكانية للبلدة مع التجمعات السكانية المجاورة والدليل التوسع العمراني نحو الشمال الغربي اتجاه قرية الشهداء.
إشراق كنوز , جعفر بن المنور , عادل مهاني, محمد لمين بوذن
كلية العلوم الاجتماعية والانسانية-جامعة الشهيد حمة لخضر - الوادي · الجزائر
تهدف هذه الدراسة التي اتخذت من نظرية حارس البوابة الإعلامية مدخلا إلى التعرف والكشف عن الضوابط المعلنة والغير معلنة التي تضعها شبكة الفايسبوك، ومعرفة مدى تطبيق هذه القوانين على الصحفيين في نشر المحتوى الذي يتناول القضية الفلسطينية مع التعرف على أبرز الأساليب التي يتبعها الصحفيون في نشرهم للمحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف اعتمدت الدراسة على المنهج المسحي وذلك باستخدام أداة الاستبيان الجمع البيانات والمعلومات والملاحظة حيث تم تطبيق البحث على الصحفيين الناشطين عبر الفايسبوك بولايتي الوادي وتقرت على عينة مكونة من 50 صحفي تم اختيارهم بطريقة قصدية. وانطلقت الدراسة من تساؤل رئيسي فحواه: ماهي قيود النشر المعلنة والخفية التي تطبقها منصة الفايسبوك على الصحفي في المنشورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية؟ وتوصلت الدراسة الى جملة . من النتائج أبرزها: يسعى فايسبوك لوضع السياسات والضوابط لضمان حماية مستخدميه وبياناتهم الشخصية، وتشمل القواعد المتعلقة بالخصوصية، والامان والمحتوى المسيء، وسياسة الابلاغ عن محتوى ضار أو مخالف للقواعد، ويقدم خيارات متعددة للمستخدمين للتحكم في إعدادات الخصوصية. أكدت الدراسة بوجود ضوابط غير معلنة تطبق تحديدا على المحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية في الفايسبوك نتيجة وجود رقابة منهجية على المحتوى الفلسطيني. غير منصات ميتا. كما أكدت أن نشر المحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية عبر الفايسبوك لا يخضع لنفس ضوابط النشر المعلنة من قبل فايسبوك، وهذا راجع الى وجود ضوابط أخرى على المحتوى الفلسطيني بسبب التحيز والتهميش والعنصرية وتمييز محتوى متعلق بالقضية الفلسطينية عبر شبكة الفايسبوك. كما يؤكد الصحفيين أن خوارزمية فايسبوك مصممة لقمع المحتوى الفلسطيني بحيث تؤثر على عرض هذا المحتوى، ، وأن هناك معاملة غير عادلة وتمييزا في التعامل مع المحتوى المتعلق بفلسطين، بما في ذلك حذف المنشورات وحظر غير مبرر على الحسابات التي تعبر عن دعمها لفلسطين. وكشفت الدراسة عن وجود استراتيجيات تمكن الصحفي من استخدمها عند نشر محتوى فلسطيني من بين هذه الأساليب إنشاء موقع الكتروني خاص به لنشر محتوى متعلق بالقضية الفلسطينية، فمن خلاله يتحكم في المحتوى الذي ينشره ويمنحه مساحة للتعبير بحرية دون قيود.
إيمان بوهادي , يوسف حرشاوي
معهد التربية البدنية والرياضية-جامعة عبد الحميد بن باديس مستغانم · الجزائر
Said Safi Berkane , Boucif Belaidouni , Chemseddine Bemmoussat
كلية العلوم والتكنولوجيا-جامعة عين تموشنت - بلحاج شعيب · الجزائر
Le but de ce projet est de mettre le point sur une catégorie qui présente un nombre important dans la société, qui sont les non-voyants. Ou on a oublié que cette catégorie est plein de vie, des aspirations, et des espoirs, malgré leur handicap et malgré que la société ne se rappelle pas seulement deux jours de l’année( le 3 décembre qui représente le jour national des handicaps , le 4 mars qui présente le jour national des handicapes. Le non-voyant est toujours sur la marge de la société, ou cette dernière ne reconnait pas les capacités de cette catégorie et leur réussit dans les différents domaines et le plus important dans leurs études. Concevoir une école pour les non-voyants demande beaucoup de recherches et la collecte des informations près des intérêts.alors que ce projet a le but d’avoir des relations entre le non-voyant et la société, et le plus important c’est avoir une intégration sociale . Ce projet s’intéresse au rôle des sens dans la perception de l’environnement et l’orientation du corps dans l’espace The purpose of this project is to focus on a category that presents a significant number in society, who are the blind. Or we forgot that this category is full of life, aspirations, and hopes, despite their handicap and despite the fact that society does not remember only two days of the year (December 3 which represents the national day of disabilities, March 4,which presents the National Day of Disabilities. The blind are always on the margins of society, or the latter does not recognize the capacities of this category and succeeds in the various fields and most important in their studies. Designing a school for the blind requires a lot of research and gathering of information close to the interests. While this project aims to have relations between the blind and society, and the most important is to have social integration. This project is interested in the role of the senses in the perception of the environment and the orientation of the body in space.
صـالي مـحمد , كاهي محمد توفیق
كلية العلوم الانسانية والاجتماعية-جامعة قاصدى مرباح ورقلة · الجزائر
يعتبر النمو الديمغرافي من أهم المؤشرات الديمغرافية و هو يتغير في اخلال معدلات المواليد و معدلات الوفيات، فالزيادة في النمو الديمغرافي تخلف أثار في عدة مجالات، الاقتصادية منها على وجه الخصوص.و لمعرفة أثر النمو الديمغرافي على النمو الاقتصادي، تم التطرق إلى هدا الموضوع في الفترة الممتدة من 1962 إلى غاية 2،010 و كان دالكمن خلال دراسة تحليلية لتطور السكان ( نمو السكان، معدل المواليد، معدل الوفيات،) و كدا تطور النمو الاقتصادي يتسليط الضوء علىالسياسة التنموية المنتهجة من طرف الدولة في تلك الفترة.انطلاقا من الفرضيات التي تم وضعها و تحليل معطيات نسب الجداول تم التوصل إلى أن هناك علاقة بين النمو الديمغرافي و النموالاقتصادي.La croissance démographique des indicateurs démographiques les plus importants , unchangement dans la société de temps à autre augmenter ou diminuer , et pétrir être grâce àdes taux de natalité et de mortalité , augmentation de retard de croissance démographiqueélevé dans plusieurs domaines , ceux économiques en particulier .Pour connaître l'impact de la croissance démographique sur la croissance économique ,ont été adressées à ce sujet dans la période de 1962 à 2010 , et était Dalk par l'étudeanalytique de l'évolution de la population ( croissance de la population , taux de natalité ,taux de mortalité , ) , et ADC évolution de la croissance Atsulait lumière économique sur lapolitique préconisant le développement de l'Etat dans cette période .Sur la base des hypothèses que les taux de données de tableaux ont été élaborés etanalysés a été atteint qu'il existe une relation entre la croissance démographique et lacroissance économique .
محي الدين شبيرة , نسيمة دحدوح
كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير-جامعة العربي بن مهيدي - أم البواقي · الجزائر
تهتم تأمينات الأشخاص بالأخطار التي تهدد المؤمن له في حياته أو صحته أو أهله ، ومن بين أنواعها التأمين على الحياة ، ويعرف على أنه التزام طرف تجاه طرف أخر بدفع مبلغ معين حسب شروط عقد التأمين على الحياة ، الغرض الأساسي منه هو حماية الأفراد من مخاطر الوفاة في سن مبكرة أو الوصول إلى سن الشيخوخة وتعرض الدخل للنقصان ، كما يوفر ضمانة للفرد في حالة البقاء على قيد الحياة لسن معينة و للورثة في حالة وفاة معيلهم ، وله عدة صور تأمين لحال الحياة ، لحال الوفاة و المختلط حيث لازال مثيرا للجدل بين فقهاء الشريعة الإسلامية حول مدى مشروعيته ، وبالرغم من مدى أهميته الاقتصادية كمكافحته للتضخم وتسهيل عملية الائتمان وبالتالي مساهمته في التنمية الاقتصادية إلا أنه في الجزائر يكاد يكون تأثيره شبه منعدم حيث لا يتم اللجوء إليه إلا في الحالات التي يكون فيها الشخص مجبرا على ذلك كحالة القروض البنكية ومن معوقاته غياب الثقافة التأمينية ، نقص الإعلام و الاتصال في التأمين ، العامل الديني.
عادل أرسلان, عبدالفتاح جومان
كلية الطب والصيدلة - مراكش-جامعة القاضي عياض · المغرب