نموذج الدولة الواحدة كضامنة لحقوق الشعب الفلسطيني: النظرية وإمكانية التطبيق
unknown, سارة طارق أبو زايد
كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية-معهد الدوحة للدراسات العليا · قطر
الموضوعات
قانون
الملخص
إزاء التعقيدات التي تواجهها المسيرة النضالية الفلسطينية في سعيها لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، ومع استمرار وصول عملية السلام إلى طريق مسدود نتيجة التعنت الإسرائيلي، ارتفعت الأصوات المطالِبة بتطبيق نموذج حل الدولة الواحدة في فلسطين التاريخية كبديل لحل الدولتين، ويقوم هذا الحل على تطبيق نظام المساواة في الحقوق بين الفلسطينيين والإسرائيليين في إطار الدولة الواحدة. هذا النهج حسب مفكّريه يعتبر إطاراً لحل جذري لمشكلة الدولة الفلسطينية والإسرائيلية والنزاع الدائر بينهم، بما يشمله من حلول للمشاكل الأساسية للشعب الفلسطيني، كممارسة الحق في تقرير المصير للفلسطينيين، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين في الشتات من خلال الاعتراف بحقهم في العودة إلى وطنهم وتطبيقه، إضافة إلى المساهمة في حل مشاكل الهوية لفلسطينيي الداخل المحتل عبر الاعتراف بالهوية الوطنية لهم في إطار دولة واحدة تجمعهم ببقية الشعب الفلسطيني كونهم جزء منه، وتمكنهم من حقوق المواطنة الكاملة. بناءً على ذلك، أتت هذه الدراسة من أجل فحص مدى إمكانية تطبيق مقترح حل الدولة الواحدة في ضوء الادعاءات الإسرائيلية المتناقضة كدولة يهودية ديمقراطية، ويأتي هذا التساؤل في ظل الممارسات العملية التي تُظهر إمعان السلطات الإسرائيلية في استخدام أشكال متعددة من الممارسات التمييزية بين الفلسطينيين واليهود، وذلك تماشياً مع مشروعها الاستعماري الاستيطاني، إضافة إلى استمرار الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في توسيع المستوطنات ومضاعفتها، خاصة في الضفة الغربية، الأمر الذي جعل من المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية جيوباً محاصرة بالبؤر الاستيطانية وجيش الاحتلال الذي يعكس نظام الفصل العنصري. خَلِصت الدراسة إلى عدم إمكانية تطبيق حل الدولتين أو حل الدولة الواحدة، وذلك اعتباراً إلى أن موقف اليمين الإسرائيلي يقوم على ضم الأرض وليس السكان، مع العمل على التخلص من الفلسطينيين، إما عن طريق التهجير القسري، أو بدفعهم للهجرة طواعية نتيجة الظروف المعيشية الصعبة التي يفرضها نظام الفصل العنصري في الضفة الغربية، إضافة إلى أنّ فلسفة دولة الاستعمار الاستيطاني لا يمكنها أن تُنجح محاولات إقامة دولة ثنائية القومية، لأن أساس هذه الدولة هو استثناء الآخر لا دمجه.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- fcfa5e24-258a-4eeb-bfb0-57bc29621906
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل ماجيستير
- نوع الملف
- pdf image
- أسماء الملفات
- fcfa5e24-258a-4eeb-bfb0-57bc29621906_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"unknown","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"سارة طارق أبو زايد","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- نموذج الدولة الواحدة كضامنة لحقوق الشعب الفلسطيني: النظرية وإمكانية التطبيق
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
- ترجمة الملخص
- Considering the complexities facing the Palestinian struggle and the quest to establish an independent Palestinian State in the territories occupied by Israel since 1967, whilst the peace process facing a bleak impasse due to Israeli obstinance, demands have been made to implement one-state solution model in Palestine as an alternative of the two-state solution. This solution will enforce equal rights between Palestinians and Israelis within one state solution. This approach constitutes a drastic solution in the Palestine-Israel state conflict. Solutions that include basic needs for the Palestinians such as the right to self-determination as people, resolving the Palestinian refugees’ issues in the diaspora and their rights to return to their homeland. In addition, resolving the Palestinian issues living within apartheid Israel by acknowledging their national identity within the political framework of the ‘one-state’ that will keep them part of the larger Palestinian collective, Thus, granting them full citizenship. This study aims to examine the possibility to implement the one-state solution despite the contradictory Israeli claims as a democratic Jewish state. It also shows various discriminatory practices between Palestinians and Jews used by Israeli authorities that comes in line with its colonial project. Moreover, the non-stop expansion of settlements by the successive Israeli governments, especially in West Bank which made it a sieged area by Israeli arms forces that reflect the apartheid regime. The study concluded that neither the one or two state solution can be implemented due to the Israeli right-wing party’s attitude that seeks to annex lands more than people, while removing Palestinians through forced displacement or migration which results a poor living condition imposed by the apartheid regime in the West Bank. In addition, the settler-colonial state fails to establish bi-national state due to their exclusion nature and no integration.
إشراف وإعداد
- الإشراف
- unknown
- الإعداد
- سارة طارق أبو زايد
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA