دور الزكاة في التنمية الاقتصادية في المجتمع الليبي: دراسة فقهية مقارنة ومقاربة بالقانون الوضعي
عبدالحميد الهادي الأحرش, مراد محمد امحمد
كلية القانون-جامعة الزاوية (السابع من ابريل سابقا) · ليبيا
الموضوعات
قانون
الملخص
يعتبر موضوع التنمية في الإسلام أحد الموضوعات الأساسية التي ينبغي أن تشغل بال الاقتصاديين المسلمين والاقتصاديين بوجه عام ، والعالم الإسلامي يملك موارد مادية وبشرية ضخمة ، وثروة من القيم والمبادئ يمكن أن تؤدي إلى تحقيق التنمية وذلك بالاستغلال الأمثل لهذه الموارد والتمسك بتعاليم الإسلام وتوجيهاته في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية . وبذلك توصل الباحث إلى جملة من النتائج والتوصيات .أولاً : النتائج .1¬ . أن قضية التنمية تمثل مركز الصدارة بين الموضوعات على المستوى العالمي والاقليميى.2 . إن جوهر التنمية في الإسلام هو تنمية الإنسان ذاته وليس مجرد تنمية الموارد الاقتصادية المتاحة لإشباع حاجاته .3 . الزكاة عبادة مالية فهي حق واجب على كل مسلم في الشريعة الاسلامية .4 . للزكاة دور تمويلي في الشريعة الاسلامية ، يمنع الاكتناز ويمنع تعطيل الأموال.5 . تسهم الزكاة في حماية الاقتصاد الإسلامي من الدورات الاقتصادية التي تعاني منها الاقتصاديات الوضعية .6 . تهدف جهود التنمية في الإسلام تحقيق الكفاية المعيشية لكل فرد في المجتمع ، ولهذا يتخذ الإسلام من حد الكفاية معياراً أساسياً للحكم على رفاهية المجتمع .7 . إن الزكاة في معناها الضريبي تؤدي إلى زيادة الحافز للاستثمار في الاقتصاد الإسلامي أكثر منه في الاقتصاديات الأخرى .8 . الاستثمار في الاقتصاد الإسلامي عمل من أعمال العبادة والطاعة وهو يستهدف تكوين الأصول التي تحقق للإنسان حاجاته الفكرية والروحية والجسدية .9 . إن الزكاة من الإيرادات السيادية في الدولة ، وان تطبيقها بطريقة صحيحة يؤدي إلى الاستقرار والنمو الذي يقودنا بالتالي إلى إحداث التنمية المبتغاة .10. تمارس الزكاة دوراً استثمارياً بالغ الأهمية ، من حيث تكوينها للطاقة الإنتاجية الإنسانية ومن حيث تشجيع المستثمرين وتأمينهم ضد الكوارث ، ومن حيث مساهمتها في تكوين الطاقات الإنتاجية .11 . يسهم استثمار أموال الزكاة في تفعيل دور صندوق الزكاة ، من حيث كسب ثقة دافعي الزكاة ، وتحقيق التكافل واستمرار الاستثمارات ، كما يسهم في زيادة القدرة الادخارية والاستثمارية وتوفير الخدمات ، وجودة الإنتاج وانخفاض الأسعار .12 . أثبتت الزكاة فاعليتها في علاج الفقر من تاريخ السلف الصالح ، فأدت بالتالي إلى القضاء على الفقر في وقت وجيز .13 . الفقر معضلة عالمية وإقليمية ومحلية ، وهو بذلك يعد خطر على عقيدة الإنسان وعلى أخلاقه وسلامة تفكيره ، وينعكس على الأسرة ومن ثم على المجتمع .14 . إن للبطالة أضرار بالغة تنعكس سلباً على المجتمع برمته فهي تؤدي إلى إضعافه مادياً ومعنوياً وتعطيل طاقاته البشرية ، وهدر موارده الاقتصادية وهو ما يعني عرقلة التنمية بكل صورها وأبعادها.15 . يعتبر صندوق الزكاة من أهم الصيغ المؤسسية لتطبيق الإطار النظري للآليات الشرعية لعلاج البطالة ، التي أثبتت فعاليتها و نجاعتها في الحد من هذه الآفة .16 . يوفر الاستقرار السياسي والاقتصادي لأي مجتمع تربة خصبة لقيام تنمية مجتمعية شاملة ، وبالأخص في الزكاة .17 . لايمكن للزكاة وحدها أن تقضي على الفقر والبطالة في وقتنا الحالي، بل إن نتائجها لا تتعدى الحد منهما فقط .
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- f5001b72-f8c9-4201-bd50-974b018b894e
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- رسائل ماجيستير
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 2004893_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":" عبدالحميد الهادي الأحرش","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":" مراد محمد امحمد","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- دور الزكاة في التنمية الاقتصادية في المجتمع الليبي: دراسة فقهية مقارنة ومقاربة بالقانون الوضعي
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
إشراف وإعداد
- الإشراف
- عبدالحميد الهادي الأحرش
- الإعداد
- مراد محمد امحمد
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA