أثر النسق العقيدي لصانع القرار على السياسة الخارجية الجزائرية: فترة حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من 1999-2014
منصور مروان, نوري نعاس
كلية الحقوق والعلوم السياسية-جامعة زيان عاشور - الجلفة · الجزائر
الموضوعات
سياسة
الملخص
ملخــص و استنتاجات : يحتل موضوع دراستنا أهمية كبيرة في دراسات السياسة الخارجية نظرا للدور الذي يؤديه هذا المتغير في تفسير سياسات و سلوك الدول ، و عليه كان هدفنا من هذه الدراسة هو تحليل النسق السياسي العقيدي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، من خلال الاعتماد على أدوات تحليلية و منهجية هي المنهج الإجرائي الذي يعتبر منهج ناجح في دراسة الأنساق العقيديــة ، للقادة السياسيين ، و تقوم فرضية هذه الدراسات على أن النسق العقيدي لبوتفليقة له تأثير مهم في صياغة و توجيهات السياسات الخارجية الجزائرية ، التي تعتبر إجابة عن المشكل البحثية ، بالإضافة إلى أسئلة عدة من بينها : هل كان للنسق العقيدي لبوتفليقة تأثير في السياسة الخارجية ؟ ما حدود ذلك التأثير؟ ما مدى توافق النسق العقيدي لبوتفليقة مع قرارات السياسة الخارجية الجزائرية و هل يتأثر ذلك بالبيئة الداخلية و الخارجية ؟ . جاءت هذه الإجابات وفق خطة مقسمة إلى أربعة فصول ، الأول نظري و منهجي تطرقنا فيه آلــة الموضوع و توصلنا إلى الأدوات التحليلية المناسبة لهذه الدراسة ، أما الثاني فكان يدور حول موضوع الدراسة و هو النسق العقيدي لرئيس عبد العزيز بوتفليقة وفق المنهج الإجرائي ، و هذا في إطار ثلاث مستويات و دوائر محددة عالمي ، إقليمي ، قاري ، ثم الفصل الثالث الذي يحمل عنوان اثر النظام السياسي الجزائري و البيئة الدولية على دور النسق العقيدي في السياسة الخارجية الجزائرية ، و أخيرا الفصل الرابع الذي تناول تحليل قرارات و سلوكات السياسة الخارجية الجزائرية خلال فترة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة . و قد تم التوصل من خلال هذه الدراسة إلى صدق الفرضية و هي ان النسق العقيدي لبوتفليقة ، له تأثير مهم في صياغة توجيهات السياسة الخارجية الجزائرية و قد كان لكل من التنشئة الاجتماعية و التاريخ الثوري و التجربة السياسية و تأثره بمبادئ الشريعة الإسلامية و الدين الحنيف الذي تشبع به منذ صغره ، مع كثرة اطلاعه عل الفكر و الأدب الإنسان العالمي ، تأثير واضح في بناء و تشكيل نسقه العقيدي، الذي سنتطرق إليه من خلال أهم نتائج هذه الدراسة ، حيث تقوم العقائد الفلسفية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن الصراع ليس السمة الأساسية للحياة السياسة ، إذ تتدخل فيه علاقات الصراع و التعاون ، و يأخذ هذا الصراع شكل من أشكال الاستعمار الدولي الحديث ، يختلف عن الاستعمار التقليدي في الشكل و الوسائل الإستراتيجية و هو ما يعرف اليوم بالعولمة و الهيمنة الاقتصادية (التبعية و المديونية) ، كما ينبع أساسا من الفوضى الدولية نتيجة لغياب قواعد الشفافية و قوانين لضبط السلوك الدولي و ضبط سير الاقتصاد العالمي ، كما انه متفائل بتحقيق الأهداف التي تتميز بالتكامل و التناسق ، التي تتضح ضمن عقائده الأدائية ، من خلال ضرورة تحقيــق الأمن الذي ينعكس بالإيجاب على كل من التنمية السياسية و الخارجية الجزائرية التي لا بد أن تلعب دورها على المستوى الإقليمي و القاري و حتى العالمي و هذا بدون أي مخاطرة .
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- f2510b8a-e6b3-4c8f-b2d7-1ca4741e349d
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- ماستر (LMD)
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 75887_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":" منصور مروان","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"نوري نعاس","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- أثر النسق العقيدي لصانع القرار على السياسة الخارجية الجزائرية: فترة حكم الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة من 1999-2014
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
إشراف وإعداد
- الإشراف
- نوري نعاس
- الإعداد
- منصور مروان
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA