البعد النفسي للشخصية في رواية -يسمعون حسيسها- لأيمن العتوم
بشیر بحري, سميرة مرداسي, یسمینة رحال
كلية الاداب واللغات-جامعة اكلى محند أولحاج - البويرة · الجزائر
الموضوعات
ادب
الملخص
روایة الكاتب "أیمن علي حسن العتوم "الملقبة ب "یسمعون حسیسها "یروي فیها أحداث واقعیة مزریة عاشها العالم العربي تحدیدا في المشرق العربي بسوریا، والتي تتمثل في نظام الحكم السائد والذي اتصف بالدكتاتوریة والاستبداد، كما روى فیها العدید من التفاصیل التي عاشها الشعب السوري خاصة أولئك الذین سجنوا ظلما وذاقوا أسوأ أصناف التعذیب والوحشیة .یروي السارد أحداثا حقیقیة وتجربة شخصیة من خلال شخصیة رئیسیة اسمها إیاد أسعد، سجنت هذه الشخصیة ظلما وتعرضت لأشكال مختلفة من التعذیب والألم، وذاقت مرارة الظلام والانتهاكات والاضطهاد لمدة 17عاما، وعاش متنقلا من سجن إلى آخر، ذلك ما أكسبه خبرة طویلة في الحیاة، وتعلم أشیاء لم یتمكن من تعلمها في المدرسة كمقاومة الألم والصبر، والحب، والإیمان (...)كما أكسبه ذلك عدة أصدقاء كانوا له بمثابة عائلة.رصدت لنا الروایة مختلف وسائل التعذیب والقمع التي مارسها الجلادون ومسؤولي السجن المتغطرسون ضد السجان، كما یذكر أنهم لجؤوا إلى أبشع طرق التعذیب التي لا یستطیع الفكر البشري استیعابها، إذ حرمهم من أبسط ما أنعم اﷲ على عباده، كالماء والهواء والشمس ...تعرضوا لعملیات قتل وإعدام عشوائیة، إضافة إلى الضرب بأبشع الطرق التي تؤدي إلى قشعریرة أجسادهم، مثل إطعام جثثهم للحیوانات، ودفنها في مقابر جماعیة، وحرقها، ونتف لحاها، ونزع أظافرها بلا رحمة ولا خوف لم یقتصر الضرر على الجسد فقط، بل تجاوز الأذى إلى تعذیب نفسي، من خلال معاقبة أصدقائهم بأبشع الطرق وذلك أمام أعینهم، الأمر الذي تركهم في حالة من التعقیدات النفسیة، وخلف عندهم مشاكل نفسیة لن تزول إلى الأبد .ذلك أنهم صاروا یتمنون الموت لأنه أرحم من عیشهم، فبدون شك أن تكون بین یدي اﷲ أفضل من أن تكون بین العبد.رغم المعاناة إلا أنهم لم یستسلموا ولم ییأسوا منرحمة اﷲ، بل زادهم إیمانا ووقارا، واستغلوا تلك العصبیة في طاعة اﷲ والاقتراب منه أكثر، بالإضافة إلى توسیع تفكیرهم، وذلك من خلال تناقل المعلومات والثقافات فیما بینهم، لأن لكل منهم تخصصه ومجال معرفته .لم یتركهم الأمل، رغم ما عاشوه لأن غریزة البقاء كانت تتحكم بهم إلى حد كبیر .إن الإنسان بطبیعته یقاوم ویصبر على الشدائد والأحزان لأجل البقاء، ذلك ما حدث لشخصیة البطل )إیاد وأسعد (التي تمكنت من الصمود والمقاومة للنهایة، لیعود إلى أهله بعد فراق طویل، ویجد زوجته بانتظاره وابنته التي تركها في عمر صغیر قد كبرت وأصبحت دكتورة، وابنه الذي تركه في بطن أمه صار رجلا.
روابط وملفات
التعريف والنوع
- رقم الوثيقة
- f1a66823-15b4-4acb-8935-30c8571247f7
- رقم العقد
- 0
- نوع الوسائط
- Crawler
- نوع المحتوى
- الرسائل العلمية
- صيغة المصدر
- ماستر (LMD)
- نوع الملف
- pdf text
- أسماء الملفات
- 2161916_1.pdf
بيانات النشر
- ألقاب المؤلفين
- [{"name_ar":"بشیر بحري","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"},{"name_ar":"سميرة مرداسي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"یسمینة رحال","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"}]
- اللغة
- Arabic
المصدر والدورية
- اسم المصدر
- البعد النفسي للشخصية في رواية -يسمعون حسيسها- لأيمن العتوم
المحتوى والصفحات
- عدد الصفحات
- 0
- كلمات الباحثين
- البعد النفسي للشخصية في رواية "يسمعون حسيسها" لأيمن العتوم
إشراف وإعداد
- الإشراف
- بشیر بحري
- الإعداد
- سميرة مرداسي, یسمینة رحال
الاقتباسات الببليوغرافية
APA
MLA