Schoobrary رجوع
العودة إلى البحث
رسائل دكتوراة العربية 2023 f1724d07-f8c6-410f-a5fe-fbd7d1bb708e

نقد دعوى الأصول الأسطورية في القرآن الكريم: دراسة تحليلية

Criticism of the claim of mythological origins in the Holy Qur’an: An analytical study

زينب حيدر حسن الركابي, محمد حمزة الشيباني

كلية العلوم الإسلامية‎-جامعة بابل · العراق

الموضوعات

علوم اللغة

الملخص

بين الحين والأخر تظهر دراسات وبحوث تتحدث عن الأصول الأسطورية للكتب المقدسة بصورة عامة والقرآن الكريم بصورة خاصة، وفي الآونة الأخيرة زادت وتيرة هذه الدراسات عن مدى تشابه القصص والشعائر والمعتقدات الدينية الموجود في القرآن الكريم وما موجود في الأساطير القديمة، كالأساطير السومرية، والبابلية والاكدية، والمصرية، وغيرها .وكل ذلك بغية النيل من الأديان السماوية بصورة عامة ، والإسلام بصورة خاصة ، عن طريق أدعاءأن هذه الأديان تعد أدياناً وضعية من قبل البشر ، وأن كتبهم ذات أصوٍل أسطورية ، وأنها متأثرة بما قدمه أصحاب الحضارة القديمة ، وأنها تنتحل قصصها ومعتقداتها وشعائرها من أساطير تلك الشعوب البائدة؛ لذا عمل البحث على تفكيك هذه الشبهة ومناقشتها وبيان وجه الحق والصواب فيها، فوقع على عاتق البحث نقد دعوى الأصول الأسطورية للقرآن الكريم من خلال خطوات ، هي إعادة قراءة مصطلح الأسطورة بصورة صحيحة ، هذا المصطلح الذي طالما ارتبط ذكره بالخرافات والاباطيل، ومن خلال بيان أن الأسطورة لاتعني الخرافة بل هي تعبير الانسان الأول ، وسجله التاريخي ، إلا أنها حّرفت بتعاقب الزمان ، مع بقاء جوهرها الحقيقي ، وأن القرآن الكريم أزال هذه الشوائب عنها واظهرها بصورتها الحقيقة . ومن ثم استعراض بعض من هذه الأساطير محل الشبهة ومقارنتها مع ما جاء في الكتاب المقدس ومن ثم القرآن الكريم ،لنرى مدى تطابق الدعوى ، وبيان أن دعوى الأصل الأسطوري أسقطت أولاً على الكتاب المقدس ، ومنه 2 أسقطت على القرآن كونه امتداد للكتب السماوية ، ليتضح أنه لا وجود للتطابق الأسطوري بينها وبين القرآن، وأن نسبة الشبه الموجودة هي ليست اقتباساً أسطورياً إنما وحي من الله تعالى. أسباب اختيار الموضوع وأهميته :لعل من أهم الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع هو الواجب الذي تفرضه علينا هويتنا الإسلامية في الدفاع عن كتبابنا والوقوف بالضد من كل أولئك الذين يحاولون النيل من قدسيته من خلال اثارة الشبهات وتشكيك المسلمين بمصدرية قرآنهم ، وإيهامهم بأن القرآن الكريم جاء نتيجة التأثر بالحضارات القديمة ، وأنه محض اقتباسات أسطورية صيغة بقالب جديد، فكان لابّد من التصدي لمثل هذه الدعوات الباطلة والعمل على تسخير هذا التشابه الذي نجده في مواضع محدده منه لأثبات مصدره الإلهي، وأثبات أن هذه المشتركات التي نجدها ما هي إلا بقايا شرائع قامت على التوحيد ، واندثرت معالمها مع تقادم الزمان، وأن هذا الموروث المشترك ليس بصدفة ولا هو تأثر الإسلام بتلك الحضارات والأديان إنما هوً مصححا موروث تركه الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى في جميع الأزمنة لهداية الناس ، فجاء الخبر القرآني ومكملاً لما سبقه .وعلى هذا جاءت هذه خطة الدراسة من تمهيد وأربعة فصول تعقبها خاتمة بأهم النتائج : فكان التمهيد مدخل إلى فهم الأسطورة ، تقدم فيه إعادة قراءة لهذا المصطلح وأبرز الإشكالات المثارة عليه ، وتميزه عنغيره وبيان حقيقة الأسطورة واستعمال القرآن لهذا المصطلح وكيف تعامل معه المفسرين ، مع بيان كيفية التصدي لدعوى الأصول الأسطورية. بعد ذلك تأتي الفصول الأربعة لهذه الدراسة التي كانت عبارة عندراسة تحليلية مقارنة بين مجموعة من القصص والطقوس الوارد ذكرها في المصادر الثلاثة الأسطورية والكتاب المقدس والقرآن الكريم فكان الفصل الأول بعنوان : قصة الخليقة وهبوط الإنسان بين النصوص الأسطورية والكتاب المقدس والقرآن الكريم . أما الفصل الثاني فكان عن : حدث الطوفان بين الأصول 3 الأسطورية والكتاب المقدس والمعطيات القرآنية. والفصل الثالث انبياء وشخصيات مقدسة بين الفكر الأسطوري والقرآن الكريم. أما الفصل الرابع والأخير فكان عن دعوى الأصول الأسطورية للممارساتالعبادية في القرآن الكريم وتختم الاطروحة بخاتمة بأهم النتائج وبذلك كان عمل هذه الاطروحة على ثلاثة محاور هي، محور الاساطير ، ومحور الكتاب المقدس ،ومحور القرآن الكريم ، فقد كان من الأهداف الرئيسة لهذه الدراسة هو عملية الربط والمقارنة بين هذه المحاور الثلاثة للخروج باستنتاجات مهمه لغرض نقد دعوى الأصول الأسطورية . وقد أستدعى ذلك الاعتماد على مصادر متنوعة للالمام بالموضوع ، فاشتملت الدراسة على مصادر مهمة في علم الأساطير ( الميثولوجيا ) ، ومن هذه المصادر : مقدمة في ادب العراق القديم للآثاري طه باقر ، وكتاب من ألواح سومر للآثاري المختص بالسومريات د. فاضل عبد الواحد ، ومؤلفات مؤرخ الأديان والحضاارت) وكذلك مؤلفات الكاتب السوري في الميثولوجيا وتاريخ الأديان للعربية مثل: (الأساطير في بلاد ما بين النهرين لصموئيل هنري)، و كتاب (الاساطير السومرية لصموئيل كريمر) . وأي ًضا اعتمدت الد ارسة على الكتاب المقدس في اقتباس النصوص الدينية التوارتية وبعض النصوص الانجيلية ، وبعض كتب شرح الكتاب المقدس ، وكتب أخرى في نقد التوراة ومقارنة النصوص التوراتية والاسطورية ، مثل (كتاب أساطير الأولين – القصص القرآني ومتوازياتها لتوراتية للسواح) (أساطير التوارة الكبرى لكارم عزيز) ، وكتاب (الأسطورة والتوارة لناجح المعموري )، وغيرها الكثير من الكتب التي تتحدث عن البنية الأسطورية للكتاب المقدس ، ومن المصادر المهمة التي اعتمدتها الباحثة في هذه الدراسة هي كتاب (الوجود التاريخي للأنبياء وجدل البحث الأركيولوجي لمؤلفه سامي عامري) والذي يرد من خلاله على دعوى خارفية شخصيات الأنبياء المذكورين في القرآن الكريم،

التعريف والنوع

رقم الوثيقة
f1724d07-f8c6-410f-a5fe-fbd7d1bb708e
رقم العقد
0
نوع الوسائط
Crawler
نوع المحتوى
الرسائل العلمية
صيغة المصدر
رسائل دكتوراة
نوع الملف
pdf text
أسماء الملفات
993287_1.pdf

بيانات النشر

ترجمة العنوان
Criticism of the claim of mythological origins in the Holy Qur’an: An analytical study
ألقاب المؤلفين
[{"name_ar":"زينب حيدر حسن الركابي","title_ar":"اعداد","title_en":"Preparation"},{"name_ar":"محمد حمزة الشيباني","title_ar":"اشراف","title_en":"Supervision"}]
اللغة
Arabic

المصدر والدورية

اسم المصدر
نقد دعوى الأصول الأسطورية في القرآن الكريم: دراسة تحليلية

المحتوى والصفحات

عدد الصفحات
0

إشراف وإعداد

الإشراف
محمد حمزة الشيباني
الإعداد
زينب حيدر حسن الركابي

الاقتباسات الببليوغرافية

APA

زينب حيدر حسن الركابي و محمد حمزة الشيباني. (2023). نقد دعوى الأصول الأسطورية في القرآن الكريم: دراسة تحليلية. أطروحة(رسائل دكتوراة). كلية العلوم الإسلامية‎-جامعة بابل. العراق.

MLA

زينب حيدر حسن الركابي و محمد حمزة الشيباني. نقد دعوى الأصول الأسطورية في القرآن الكريم: دراسة تحليلية. 2023. كلية العلوم الإسلامية‎-جامعة بابل، رسائل دكتوراة.